Uncategorized

رواية العاصم القسم الثالث بقلم ندى علي حبيب

” عند دكتورة النساا ”
” عاصم قاعد هو وزينة منتظرين دورهم في الكشف ”
زينة بهمس : عاصم انت هتدخل معايا جوا ؟
عاصم بستغراب : اكيد طبعاً داخل معاكي
زينة شهقت بكسوف : لاء انا هتفضل هنا وانا هدخل لوحدي
عاصم برفع حاجب : ليه خير يارب مش عيزاني ادخل معاكي جوا لييه ؟

زينة بتردد : يعنيي محروجه منك تدخل معايا عند دكتورة نساا وكدا
عاصم بدهشه : محروجه مني ؟ انا جوزك يا عببطه نروح بيتنا كدا ونشوف موضوع الكسوف دا …. هنسيهولك
مساعدة الدكتوره : مدام زينة تتفضل عند الدكتوره
” قامت زينة ودخلت ووراها عاصم ”
الدكتوره ببتسامه : اهلا وسهلا نورتونا
زينة ببتسامه : بنورك تسلميلي
الدكتوره : ها بتشتكي من ايه ؟
” زينة شرحت كل اللي بتحس بيه وقالتلها علي الدوخه والصداع اللي شبه دايم ”
عاصم :

فكرنا الدوخه والتعب دا سببه الحمل لكن مطلعش في حمل
الدكتوره بهدوء وهي بتكتب تحاليل : التحاليل دي هتعمل وتيجي ليا في اقرب وقت في حاجه شاكه فيها
عاصم بتركيز : حاجه زي ايه ممكن اعرف ؟
الدكتوره : كل التعب اللي عند زينة دا ملوش اي علاج عندي زينة محتاجه دكتور مخ واعصاب يطلب منها اشاعة رنين علي الدماغ تعرف سبب الدوخه لكن انا هشوف سبب وجع البطن اللي جالها بعد الجواز دا ف محتاحه شوية تحاليل علشان افهم اكتر
عاصم بزهول : مخ واعصاب ؟ واشاعة رنين ؟

الدوخه دي ممكن تكون سبب حاجه مش كويسه مثلا ؟ الدكتوره : ممكن كبير تكون كهربا زايده علي المخ ف تعمل دوخه ووجع بسيط في العين بس اتأكد عند دكتور متخصص علشان تطمن شويه
” زينة خرجت هي وعاصم من عند الدكتوره لكن حاسه بحاجه انها مش كويسه تفكيرها متشوهه من كلام الدكتوره ، عاصم اخدها وراح علي العربيه ”
عاصم مسك اديها بهدوء : مالك يا زينة البنات فيكي ايه ؟
زينة بصتله بخوف : انا عندي ايه يا عاصم انا خايفه
عاصم ض*مها لصد*ره بحنان :

خايفه من ايه بس يا قلبي اوعدك انك هتكوني زي الفل وهتكوني تمام والله العظيم
زينة غمضت عيونها في ح*ضنه وقالت بهدوء : كان نفسي اكون حامل يعاصم
عاصم : انا بقا عايزك تحملي بعد ما تخلصي دراسه حتي تقدري علي المسؤليه دي
زينة بصتله بحب : مبحسش معاك بالمسؤليه نحية اي حاجه مسؤليتي الوحيده ان اخليك سعيد ديما يعاصم
عاصم بصلها بحب وبا*س خدها : انا بقول نروح بدل ما نتفضح في الشارع صح ؟
” زينة ضحكت اوي ”
عاصم بمرح :

اللهم صلي علي النبي لاء دا احنا لازم نروح فعلااا
” عاصم بيحاول يتجاهل كلام الدكتوره اللي قلقه جدا علشان خاطر زينة متقلقش ، لكن زينة كلام الدكتوره خوفها وقلقها اصلا وهي كمان بتحاول تتجاهل وتتفائل خير ” عاصم : زينة هنروح نعمل التحاليل الاول ايه رأيك ؟
زينة : ماشي يعاصم
” عاصم راح يعمل تحاليل زينة وانتظرو التحاليل تطلع ، لحد ما دخلو عند الدكتور ”
عاصم بقلق : طمنا يا دكتور ايه اخبار التحاليل ؟
الدكتور :………

الحلقة الخامسة عشر
الدكتور بهدوء : قلقلكم دا قلقني في البدايه بس المدام زي الفل مفيش فيها اي حاجه الدوخه دي عندها انيميا بسيطه هنكتبلها محلولين دم وبإذن الله الواحد الاحد تاخدهم وتبقي زي الفل
عاصم اتنهد براحه : والله العظيم يا دكتور شيلت حمل من علي قلبي انت ما تتخيل حجمه الله يريح قلبك يعني مفيش اي قلق في التحاليل خالص

الدكتور برفض : خالص زي ما قولت لحضرتك محلول دم هيظبط الدنيا وهي بس تاخد بالها من اكلها وتشرب لبن كتير
عاصم ببتسامه : عيوني يا دكتور منحرمش ابدا من حضرتك
” عاصم اخد زينة وخرج من عند الدكتور وهو مبسوط اووي ، زينة فرحت اوي بفرحته انها حست انها تهمه اوي لدرجة انه خايف وقلقان علشانها وبصتله بهيام ”
عاصم بستغراب : بتبصلي كدا ليه ؟
زينة ببتسامه : لو كنت اعرف لما اتعب هشوف فرحتك ولهفتك دي كنت تعبت من سنين يعاصم
عاصم ض*مها لصدره وبا*س دماغها :

بعيد الشر عن قلبك يا قلبي ربنا ميورنيش فيكي وحش ابدا ولو علي فرحتي ف انا فرحان بيكي يوماتي يا زينتي
زينة بصتله : عاصم انا بنسبالك ايه دلوقتي يعني سيبك من قبل كدا دلوقتي دلوقتي بنسبالك اي ؟
عاصم ابتسم : مراتي اللي بحبها اللي عمري ما حبيت ولا اتحركت لست غيرها وجودك معايا بس فرحه وعزوه صوتك في البيت بيريحني يا زينة حبك لبنتي مخليني احبك زياده وزياده
زينة ببتسامه وحب : بحب اي حاجه من ريحتك يعاصم حبي ليك مخليني مش شايفه غيرك ولا عايزه اشوف غيرك يعاصم
عاصم بصلها بتحذير :

انتي مجبوره متشوفيش غيري علشان لو فكرتي اخرم عينك دوغري
زينة بتحدي : والكلام دا يطبق عليك انت كمان يا معلم
عاصم برفع حاجب : ايه هتخرمي عيني ؟ زينة بإحراج : لاء يعم مش لدرجة اخرم عينك انا هقطعك واكيسك واحطك في الفريزر وجبات كدا
عاصم بزهول : تكيسيني …. يلا يا زينة علشان عايز اروح لأمي بدأت اقلق علي نفسي وانا معاكي ؟

زينة مسكت دراعه : عاصم بما اننا في وسط البلد ايه رأيك تعزمني علي ايس كريم بالتوت
عاصم ابتسملها : ومالو عندي كام زينة انا يعني ؟
زينة : بس بشرط نتمشي … نفضل نتمشي وانت ماسك ايدي عايزه احس بالشعور اللي يما حلمت بيه
” عاصم مسك اديها بقوه وفضلو ماشيين يتكلمو ويضحكو ، محسوش بالوقت اللي عدي عليهم وهما ماشيين بيتكلمو ، لحد ما وقفو قصاد النيل ”
عاصم حط ايده علي كتفها : مبسوطه يا زينة ؟
زينة بصتله :

عاصم شايف الشمس بعيده ازاي انت كنت بنسبالي ابعد من الشمس كنت حلم صعب يتحقق كنت حاجه مستحيله وفي يوم وليله لقيتك بين ايدي
عاصم ببتسامه : تصدقي بالله انا حبيتك من حبك ليا بقول لنفسي لو كنت اعرفك او اخد بالي منك من الاول
زينة : وقت ما انت اتجوزت انا كان عندي ١٠ سنين لسه يعاصم كنت لابسه فستان ابيض بحمالات وبجري مع العيال علي المسرح
عاصم ضحك : مكنتش عمري اتخيل اتجوزك فضلت بعد فرحنا مش مقتنع انك مراتي
زينة ضحكت بخفه : عاصم انت لحد دلوقتي مش مقتنع اني مراتك

عاصم بصلها بستنكار : يعني انا لسه مقتنعتش انتي شايفه كدا ؟
زينة ابتسمت وبصت لنيل قدامها : يعني اقتنعت بس مش اوي لسه برضو مش مقتنع كل الاقتناع

عاصم قرصها في وسطها : لما نروح عايزك تخليني اقتنع انك مراتي عارفه هتخليني اقتنع ازاي ولا اشرحلك ؟
زينة رفعت حاجبها وبصتله بغمزه وقالت وهي بتمشي اديها علي القميص بإغراء : طب ما تسيب الموضوع دا عليا ياسي عاصم مش يمكن يطلع مني
عاصم اتصدم من اسلوبها الجديد : لاء بكلامك دا هيطلع منك ونص وانا راجل صحتي علي قدي ابعدي عني يما
زينة بغمزه : بيقولك خد الصغير يا حرامي السوق الصغيره تدلعك لكن الكبيره تنقعك
عاصم ضحك وقال بجراءة :

وانا منتظر حاجه جامده لدرجه ان مقدرش اقاومها وانتي وشاطرتك
” زينة اتكسفت وفكرت هتعمل ايه في المصيبه اللي وقعت نفسها فيها دي فضلت ساكته شويه بعدين ابتسمت اوي وعرفت هتعمل ايه ”
…………………………..
” ابتسام بدأت تهتم بنفسها لكن مش مره واحده بدأت كل شويه تغير حاجه فيها بحيث رامز مياخدش باله ، اتفاجأت ان عندها لبس شيك اوي وهي متعرفش عندها اكسسوارات كتير ورقيقه وهي مش واخده بالها منهم ”

ابتسام وهي بتبص علي دولابها : معقول انا مكنتش واخده بالي من الحجات دي ” ومسكت شورت جينز وتوب ابيض لبسته تقيسه وسابت شعرها وعملت ميكب كانت زي القمر ابتسمت علي شكلها ” واو ايه ايه متخيلتش ان هكون حلوه في الحجات دي ابدا
” رامز خبط خبطه واحده علي الباب ودخل وهي ملحقتش تقلع حتي بصلها كتير اوي معقول مراته بالجمال دا وهو مش حاسس ”
ابتسام بصتله بضيق :

علي فكره كلامك مهزش فيا شعره انا كنت برتب الدولاب ولقيت لبس ملبستوش قولت اجربه مش اكتر يعني علشان دماغك متدوكش بعيد وتفكر ان لبست كدا علشانك
رامز ابتسم ابتسامه خطفت قلبها وقرب منها مسك خصله من شعرها لفها علي صباعه : وايه المشكله لما تلبسي كدا علشاني هو انا مش جوزك ومن حقي اشوفك كدا ولا ايه ؟
ابتسام بغيظ من قربه : انا مش حابه قربك دلوقتي حابه افضل لوحدي اخد وقتي في الزعل مش حابه اكتم جوايا ممكن

رامز ح*ضنها رغم اعتراضها : اغضبي مني فيا بعتذر علي اندفاعي في الكلام بعتذر لو حسستك انك قليله بعتذر لو خليت دموعك تنزل لو ساعه حقك علي عيني
ابتسام اخيرا استسلمت لح*ضنه وعيطت اوي : انت ازاي تقولي كدا اصلا ازاي كنت قاسي لدرجه دي مكنش دا اتفقنا من البدايه اتفقنا كان اللي يغلط وميخدش باله التاني يعرفه غلطه في ساعه حب وهدوء وانت ك*سرت الاتفاق

رامز مسح علي شعرها بحنان : ايه اللي يرضيكي وانا اعمله انا قدامك اهو عايزه تزعقي في وشي زعقي ثوري اغضبي بس متبعديش عن ح*ضني
ابتسام بصتله وقالت بدموع : مفيش ست قويه اصبحت قويه كدا بسهوله لازم تكون حصلها حاجه خليتها بالقوه والكرامه دي ….

وانا ابويا ما*ت يعني فقدت القفص اللي بيحمي قلبي قدر دا علشان خاطري
” رامز ض*مها ومال علي شفايفها وبا*سها برقه كانت ابتسام مستسلمه جدا لح*ضنه اللي اكتشفت قد ايه كان واحشها ”
في بعض الاحيان لا تحتاج الانثي الي المال تحتاج الي ح*ضن تحتاج ملجئ يحتويها ، طبعا مفيش كلام من دا انا بحتاج المال عادي
…………………………………..

” وقد اتي المساء ولكن لم يعُم الهدوء علي الحاره بل ازداد الضجيج وارتفعت الاصوات وهذه هي الحاره الشعبيه بختصار يا رفاق ”
” في اوضة عاصم ”
” زينة واقفه قدام المرايا كان لابسه بدلة رقص مجسمه علي جسمها مفتوحه من بدايه فخديها الي النهايه ، بكمام مفتوحه وشفافه جدا ، بحزام علي الوسط عليه خزر علي ما بتتحرك بيعمل صوت ، وفي رجليها خلخال رقيق ”
زينة بتوتر وهي ماسكه شعرها :

اربطه ولا اسيبه ولا اقصه واريح نفسي ” وبعد صراع مع شعرها سابته وجابت قمطه نفس الحزام اللي علي وسطها وربطتها علي راسها ، وحطت روج بطعم الخوخ ، وبرفان وحقيقي كانت ايقونه من الجمال والانوثه ”

زينة بصت علي المكان حواليها السرير عليه طبق فاكهه كبير ، والاوضه ريحتها برفان تحفه ابتسمت : ايواا كدا كل حاجه زي الفل ننتظر السيد عاصم سلطان يطلع بقاا ” وفضلت تتصور كتير جدا ”
” عاصم طلع من القهوه بعد ما خلص سهرته دخل الشقه كان النور مطفي ف عرف ان امه ولميس نامو دخل علي اوضته علطول ، عاصم رفع عينه لزينة بصدمه وبلع ريقه بالعافيه ومقدرش يقول ولا كلمه ”
زينة ابتسمت بخجل حاولت تخفيه بأي شكل وراحت عنده قلعته الجاكت :

مع انك اتأخرت عليا بس نورت يحبيبي
” عاصم بصلها بيتفحص شكلها المثير مفيهاش غلطه شكلها طالعه من فيلم خمسيني قديم ، نجمه بتلمع تنور الضلمه اللي في الكون ، اتفحصها من اول صوابع رجليها لحد شعرها ”
عاصم بصوت هامس رقيق : مفكيش غلطه واحده ارحميني انا حقيقي مش قدك ولا قد دلعك
زينة قربت منه وحطت اديها علي رقابته بدلع : هخليك قد دلعي بس سيبلي نفسك خالص يعاصم
عاصم بقلة حيله :

انا من ايدك دي لإيدك دي
” زينة مسكت ايده قعدته علي السرير ومشيت بدلع شغلت اغاني وبدأت ترقص علي الاغاني بشكل سلب عقله وروحه ”
عاصم قام راح عندها وشد اديها : مع ان بكرهه النهايات بس دي اكتر نهايه بحبها نهاية ما تكوني في ح*ضني ” وبا*سها من شفايفها برقه بعدين بعد شويه وتذوق حاجه في بوقه ” في طعم خوخ جاي منين ؟ زينة زقيته علي السرير وقعدت علي رجله : شفا*يفي
عاصم با*سها تاني وقال من بين شفايفها : كتري الاطعمه حابب ادوقهم كلهم من شفا*يفك ..
…………………………..

” نهار يوم الجمعه المباركه الاجازه عند كل المسلمين ، الخطبه بدأت تشتغل في المساجد كلها والكل بدء يروح علي المسجد ، الا عاصم اللي غرقان في النوم ”
” صحي علي صوت المنبه وكان فاضل علي الادان ربع ساعه اتصدم ان عمره ما فوت صلاة الجمعه بص علي زينة اللي نايمه براحه وكتفها عريان وهدومهم في كل مكان ابتسم علي ليلة امبارح اللي اتحفرت في ذاكرته وقام جري علي الحمام ”
عاصم بتذمر :

المحبب بياخد بإيد حبيبه للجنه ودي لو مشيت وراها مش هتشممني ريحتها من علي بعد حتي ” تخدت شور واتوضي ولبس عبايه بيضه ووقف قدام المرايا يسرح ”
زينة اتحركت في السرير بسبب النور وبصت عليه ببتسامه وقتلت بصوت رقيق : صباح النور
عاصم بصلها بغمزه : صباح القشطه يا عسليه انا نازل اصلي الجمعه علشان الشيح علي بيخطب في دقيقه ونص
زينة بعتتله بوسه في الهوا : هقوم اجهز الفطار متتأخرش بقاا
عاصم بغمزه : هوااا يعسليه يلا سلام ” وخرج برا الاوضه كانت امه في المطبخ دخل با*س دماغها ” صباح الخير يغاليه

مرفت ببتسامه وهي بتسلق الكرومب : صباح الفل والياسمين علي عيونك يقلبي
عاصم بعتاب : كدا تسيبني انام لخد ما الصلاة كانت هتفوتني ؟
مرفت بغمزه ونبره ذات مغزي : صوتك الاغاني كان عالي قولت يقويك يابني وسيبتك ترتاح اعمل اي كنت ادخل عليكم علشان اصحيك
عاصم ضحك بصوته كله : برضو مكنش ينفع تدخلي خاالص المهم انا نازل يلا سلام عليكم
مرفت ببتسامه : يسعدك ويهنيك ويعوضك عن كل الوحش اللي شوفته يابن قلبي
عاصم ابتسم عليها :

اللهم امين يارب ” ونزل علي المسجد بكل شياكه وجاذيبية ”
قابله رامز اللي نازل من بيته رافع العبايه وبيجري : ابووو نسب كانت صباحي عند مصر كلها ولا ايه والصلاه علي النبي الشيخ علي كروت الخطبه في دقيقه اجري يجدع نلحقه لو حتي في الركعه الاولي
عاصم بص عليه : يحرق شطانك علي الصبح يا اخي الواحد لسه صاحي ومروق ومبسوط ذنبي ايه اصتبح بمناخيرك
رامز بدهشه وهو بيمسك مناخيره : شوف شوف الحقد والحسد عيني عينك ازاي يلا دا بنات الحاره كلها واقعه غي حبي بسبب مناخيري
عاصم طلع سلالم الجامع وقلع شبشبه :

طب استغفر ربك من كدبك علي الصبح كدا دا احنا داخلين المسجد يعني ” رامز قلع شبشبه وشاله علشان يحطه جوا ”
عاصم شد الشبشب منه : يابني سيب ام الشبشب براا
رامز اخده ودخل : عليا الطلاق ما يحصل دا رايع شبشب اجيبه الشهر دا هو انا بشتغل في بنك ” ودخل قعد في المسجد يسمع الخطبه ، وعاصم قعد جنبه ”

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى