– ده أنا اللي غرقان!! أول ما العربية وقفت نزلت بتمشي بعيد عن العربية، نزل هو وراها بيجري عشان يمسكها، و فعلًا مسك أكتافها بعد ما وقف قدامها بيقول برجاء:
– نادين!! إنتِ عملتي اللي في دماغك خلاص! .. إنتِ اللي كسبتي! سيبيني بقى أتكلم معاكي شوية!! هتفت بحدة و جسمها بيتنفض:
– إنت مش جاي هنا تتكلم .. إنت جايبني هنا تعاقبني على اللي عملته و مش بعيد تزقني و تغرقني!! رفع حاجبيه بدهشة، و إبتسم و هو بيقول:
– هو إنتِ بتهزري صح؟ فاكراني ممكن أعمل كدا بجد؟
صرخت في وشه:
– إنت ممكن تعمل أي حاجة و إنت متعصب!!! إرتفع صدرها و هبط و هي ششايفة ملامحه بتستحال للصدمة، غمّض عينيه و ميل براسه لقُدام، سكت للحظات و رجع قال بأسف:
– أنا آسف .. آسف إني وصلتك للنقطة دي، و الله العظيم ما هعمل حاجة يا حبيبتي، مش هأذيكِ قسمًا بالله ما هعملك حاجة! هنتكلم بس يا نادين، نادين عشان خاطري كفاية الإحساس اللي أنا حاسُه دلوقتي ده!!!
بصتله لثواني قبل ما تتجه لليخت اللي مكتوب عليه إسمه، إتنهد براحة و مشي وراها مُبتسمًا بحُب، بص حواليه و إتأكد إن مافيش حد شايفهم، لقاها وقفت قدام اليخت بتردد بتبص لـ البحر، حست فجأة بدوار، مسكت راسها بدوخة و كانت هتقع لولا دراعه اللي لف على خصرها بيسندها و هو بيقول بخضة:
– مالك في إيه؟!
– دايخة .. من ساعة ما كنت في الساحل .. لما غرقت .. منزلتش البحر تاني!!
قالت و هي مغمضة عينيها بتحاول تشيل دراعه من على خصرها، لكنه قال و هو بيحاوط كتفيها بيمشي معاها بهدوء قائلٍا برفق:
– متخافيش .. أنا ماسكك أهو .. هنعديي مع بعض!! مشيت معاه فعلًا و دخلوا مع بعض لليخت، قعدت على كنبة جنب البحر، و وقف عزيز بيطلع تليفونه و بيبعد عنها شوية بيعمل مكالمة، تابعتُه هي بعينيها بتمشي بكفيها على ذراعيها صعودًا و هبوطًا، رجع عزيز بعد دقايق و وقف قُدامها بيقول بهدوء:
– لسه تعبانة؟
نفت براسها بتتجنب النظر لعينيه، لكن إتصدمت لما لقتُه بيعد على ركبته قُدامها بياخد كفيها اللي كانوا على ذراعيها و بيحتفظ بيهم بين راحتي كفيه، بيقول بحنان:
– عايزة تبعدي عني يا نادين؟ عايزة تمو*تيني؟! إتوترت من قُربه، و وضعها قُدامه بقدميها العاريتان، حاولت تبعد كفيها بتقول بتوتر:
– إنت بتعمل إيه، قوم .. اللي بتعمله ده مش هيغير حاجة!!! ثم تابعت بضيق:
– إنت بنفسك قولت للقاضي إنك معندكش حاجة تقولها!! هتف عزيز بحدة:
– عايزاني أعمل إيه و أنا شايفك جاية بالمنظر ده؟ ده أنا الدم غِلي في عروقي و كنت حاسس إني هرتكب جر*يمة!!
قطبت حاجبيها و قالت بحدة:
– أقلع ألبس خلاص!! أنا مبقتش على ذمتك و إنت مبقاش ليك حكم عليا!!! خلصت يا عزيز!! كان هيتكلم لولا رنين هاتفه اللي صدح، قام وقف و رد قائلًا:
– طيب خليك عندك .. أنا جايلك! لف لـ نادين اللي بتبصله بحيرة، و قال بهدوء:
– إستنيني هنا دقيقتين و جاي!! أومأت نادين بضيق بتبص بعيد عنه، رجع بعد دقايق ماسك كيس، خرّج منه بنطلون قماش فضفاض إلى حدٍ ما بيقول:
– إدخلي الأوضة إلبسي البنطلون ده!!
– مش هلبس حاجة!! قولتلك ملكش دعوة بيا بقى سيبني في حالي!!!
قالت بعد ما إنتفضت و قامت بتتقدم نحوه، بتخطف منه البنطلون و بترميه على الأرض بتقول بإنفعال:
– ملكش دعوة بـ حياتي!!! خلاص أنا إتحررت منك!!! غمض عينيه بيحاول يسيطر على نفسه، رجع بصلها بيقول بحدة:
– هي كلمة واحدة يا نادين، قسمًا بالله لو ما دخلتي دلوقتي و لبستي البنطلون ده .. هدخل معاكي الأوضة و أنا اللي هلبسهولك بنفسي، و أنا أقسمت بالله!
إزدادت حدتها في الكلام بتردف:
– لو فاكر إنك هتهددني بالكلام ده تبقى غلطان!!! – طب ماشي!!! تـعالـي!!!
قال و هو بيجذبها من دراعها بعن*ف، شهقت و حاولت تفلت منه بخضة، ميل ياخد البنطلون اللي رمتُه، و إتجه للغرفة وسط صراخها:
– سيبني!!! بقولك سيبني إنت بتعمل إيـــه!!!! دخلها الأوضة فـ إرتجف جسدها لما لقته بيقرب منها بيدور على سوستة التنورة صارخًا بعن*ف:
– سوستتها فــيــن دي!!!