Uncategorized

اغوار عزيز القسم السادس بقلم سارة الحلفاوي

إنتفض جسدها لضر*بُه بذلك الشيء على الطاولة، فتحت عينيها و بللت حلقها بصتلُه لقته مرجّع راسُه لـ ورا و مغمض عينيه، ألقت بـ جاكيتُه جنبها و قامت و هي بتمشي بالكعب اللي أصدر صوت عالي من شدة قوة خطوتها، غضب ن\اري في قلبها، كانت تود أن تراه متمسك بها لآخر لحظة لربما يشفي ذلك غليلها، فتحت باب عربيتها عشان تركب لكن لقت اللي بيجذبها من دراعها بعن*ف و بيشدها وراه، شهقت بإنفعال و حاولت تبعد دراعها ق\بضته بتصرخ فيه؛
– إنت بتعمل إيه!!! إبعد إيدك عني!!! هصوت و ألم عليكي الناس يا عزيز إحنا قُدام المحكمة!!

– إسكتي و إركبي!
قالها بهدوء شديد عكس ق\بضته القوية على دراعها و هو بيلف حوالين عربيته بيفتحلها الباب و بيزقها برفق عشان تركب، لكنها اثبتت أقدامها في الأرض و قفلت الباب تاني بعن*ف بتبصله بحدة و هي تهدر:
– مش هركب!! إيه الجنان ده!! إحنا خلاص إتطلقنل يا عزيز!! سند كفيه جوار ذراعيها على العربية، بيحاول يخفي جسمها بجسمه و هو بيبُص حواليه بيتأكد إن محدش بيبُصلها، و قال من أسفل أسنانه مغمض عينيه:
– إركبي قبل ما صبري ينفد .. أنا جوايا ن\ار دلوقتي قسمًا بالله لو خرجتها هتحر\ق الكُل و أولهم إنتِ!!

كانت هتنطق لكن فتح عينيه بيقول بحدة:
– مش هخطفك!!! هتكلم معاكي كلمتين و بعدها مش هتشوفي وشي تاني!!

قطبت حاجبيها بضيق، و لفت بتفتح الباب فـ غمض عينيه مستنشقًا رائحة خصلاتها الخلابة اللي ضر*بت وشُه، ركبت فعلًا فـ زفر بإرتياح و لف عشان يركب و يسوق، كانت راكبة مندفسة في ضهر الكُرسي مكتفة ذراعيها، لاحظ إن تنورتها اللي إترفعت أكتر فـ بتهور ضر*ب المقود بعن*ف شديد إنتفضت على أثره تنظر له بهلع، ثبت رأسه على الدريكسيون، إعتدل في جلسته و رجع قلع نفس الجاكت بيحطه على رجله، و مكتفاش بكدة بل حاوط قدميها بذراع واحد عشان متشيلش الجاكت بيتمتم بحدة:
– غطي فخادك اللي طلقاها علينا دي!!!

ضر*ب دراعه بحدة عشان يبعد و هو بيسوق لكنه شدد على قدميها أكتر بيضمهما معًا، صرخت فيه:
– شــيــل إيـدك دي!!! إزاي بتلمسني كدا إحنا خلاص إتطلقنا الموضوع خلاص خلص! – مـ إنتِ لو جاية بـ لبس مُحترم مكنتش عملت كدا .. لكن إزاي!!! عايزة تجنني أمي و خلاص!!! كان بيسوق بسُرعة، نسيت كلامه و نسيت دراعه اللي محطوط على الجاكت المُثبت على قدميها، و بصت قدامها بخوف بتقول بخفوت:
– م تقلل السرعة شوية!!

زادها أكتر و كإنه مسمعهاش، فـ بصتله بحدة و صرخت فيه:
– عــزيـــز قـِلــل السُرعة!!! إتنهد و بدأ فعلًا يُبطء من وتيرة سرعته، فـ سندت ضهرها على الكرسي بتتنفس بسُرعة، بصت حواليها لقت نفسها ع البحر، قطبت حاجبيها و بصتله بتقول بأنفاس متقطعة:
– إيه اللي جابنا .. هنا؟! – هتعرفي حالًا!!
قال بهدوء، فـ خافت أكتر و صرخت فيه:
-إنت عايز تغرّقني!! ضحك و هو بيصف سيارته قائلًا:

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى