حافظي عليهم وقولها اوعي تدوري عالانتقام
ولا تنتقمي سيبيها لرب العباد.. قولها عيشي حياتك انتي واخواتك…خليها تخدهم بعيد عن هنا…
عن الغل والحقد…قولها أخواتك امانه أبوكي وامك..
حافظي عليهم..
راجي..انتي طيبه اوي ياست ناديه..
ناديه..بمراره…انا مصدقت لقيتها ياعم راجي.
.عاوزه أعوضها مااغرسهاش في الوحل والانتقام..
قولها…اخواتك امانتك..روح ياراجي..روح بسرعه.
ومتلتفتش وراك..
جري راجي باتجاه الخروج واتجه …مهرولا…لطريق..
كتبت علي بدايته…ظل\ما جديدا..
فهل سيصل…
ام سينتهي قبل بدايته…
ـــــــــــــــــــــــــ
نفارق ناس..
ونتقابل بناس…
تنتهي حكايه..وتبدأ حكايه…
نفتكر اد ايه كانت صعبه النهايه..
نبكي…ونضحك….نفتكر ونسرح..
يمكن نتقابل في يوم وتجمعنا بدايه..
تتفاجأ بيا.. وأتفاجئ.. أنا بجمعتنا ولقانا..
وأد ايه كنت انا عالبعد مش قادر…
ترحل همومنا..وتبدا من تاني أحلي حكايه…
7
روايه/رحماكي..
بقلم/اسما السيد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(العشــــــــــــق مرار)
صعدت الدرج..مسرعه تبحث بعينيها الجاحظه
كالشيطان.. عنه.. ستقت*له وتقت*لها وترتاح والي الابد..
لقد تأخر..
صدمت ناديه من منظرها وعيناها الجاحظه..
تلك المرأه شيطان متنكر لطالما خافت منها…تعلم بطقوسها الشيطانيه وتلك الغرفه السريه التي رأتها يوما وهي تتسلل خلفها…
تلك الغرفه التي بأسفل الدوار..يطلقون عليها غرفه الكراكيب..
وهي غرفه لافعالها الشيطانيه…وطقوسها الخرافيه..
ناديه..وهي تبتلع ريقها..انتي..
عاوزه ايه..
سعديه..بقهقه..والله طلعلك صوت يابت المحروجه..انتي..
اقتربت كالافاعي. منها تدور خلفها حتي أصاب ناديه الدوار وعلمت أنها النهايه..
..يكونشي فرحتي لما عرفتي
ان بتك لساتها عايشه..
ناديه. بتوهان..
.انتي السبب في كل دا..
انا عرفت كل حاجه… ليه أنا عملت فيكي ايه..
دانا طول عمري عايشه معزوله عنكو في حالي…
حراام عليكي..
تفتكري لما الحاج يعرف هيكون مصيرك ايه..
انا هقول لبحاج كل حاجه..
سعديه..بضحكه وقد جحظ شيطانها وتكلم بدلا عنها فارتعشت ناديه بخوف..
سعديه بصوت جاحظ. مش لما تخرجي من اهنه الاول..
.ايه خايفه من صوتي…
وكانك مشيفاميش قبل سابج زعارفه اني ايه…
اني عملك الرضي…
اني اللي هخلي فرحتك م\اتكملش..
اني هحرج جلب بتك عليكي
زي ماحرجت جلبك عليها السنين اللي فاتت..
لايمكن أخليكو تجتمعوا ابدا…
لا يمكن..
أمك زمان حرجت جلبي واتجوزت بوكي..
واني كنت هعشجه..عملت كافه شئ ممكن تخليه يعشجني أني بدالها…
لكن لع..معرفتش..سحر وعملت..وقرابين للسحره وقدمت…بعت نفسي للشيطان وبجيت اني الساحر وبرديك منفعش..
جسم بوكي جامد مايمسوش اذي..
ومابيدخلوش سحر بس امك كانت ضعيفه جووي ومستحملتش شويه سحر صغيرين..وم\اتت..واتجوزت بوكي وبرده مع\شقنيش كيف ماع\شقها..
ع\شقك انتي بدالها…
حتي بتي اللي كانت بتعشج مراد…خطفتيه انتي منيها وكان الظمن بيعيد نفسه..
ومراد يعشجك كيف مابوكي ع\شق أمك..
سحرتلك سنين بجله الخلفه..لحد ما روحتي اعتمرتي وانجلع السحر منك…وخلفتي..بتك اللي غلطتي لما وافجتي علي اسم فريده..
أني وفريده..مهنتجتمعش ابدا بدوار واحد..
حتي لو كان اسم بس…
كان لازم أحر\ق جلبك عليها…
أني اللي خطفت بتك واني اللي جتلت جوزك..
وضحكه بشيطنه…واني اللي هجتلك..وهخلص علي سلسالك..كلياته كبار وصغار…
وعلت ضحكاتها.. وازداد دوار ناديه وانسالت دموع عينيها…
.وارتفعت يد الغدر وحطت بقلب نااديه..
شهقت ناديه…
شهقه الوداع هامسه باسم ابنتها…..
فريـــــــده…..
ورحلت والي الابـــــــــــــد..
(ياراحلون عن الدنيا طبتم وطاب ذكراكم…
سلام منا ومن أحبائنا…حتي يأتي يوما ونلقاكم..)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفاقت من نوبتها ونظرت لها وجدتها
فارقت الحياه بعيون جاحظه.. انسالت من جانبيها الدموع…
دمائها أغرقت يدها…
اقتربت مسرعه وبقلب بارد..
وانتشلت السك\ينه بلا رحمه…وخبأتها بثيابها…
وكأنها اعتادت…..
نظرت لها نظره أخيره…هامسه…
ابجي سلميلي علي المحروسه امك…
وجوزك…في الجنه ونعيمها….وضحكت بغل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يالا يافريده شهلي شويه..
فريده…بغصه بقلبها…لا تعلم مصدرها…
هنروح فين بس ياعابد..قولي الله يرضي عليك..
أنا معندتش متحمله مفاجات تاني..
والولاد كمان تعبوا….
عابد…هنروح مكان كان لازم تبقي فيه من زمان..يالا بس…. انتي بتثقي فيا..
فريده..طبعا بثق فيك..
عابد..طب يالا عشان الطريق طويـل..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صعدت الدرج هي وأخيها… فرحين..
يتغنون بتلك الاغاني التي استمعوا
لها بالفرح.
بعد سهره جميلة قضوها بالخارج
بفرح صديقتها…
محمد…الفرح كان واعر جوي..
سلمي..العروسه كانت كيف الجمر…والله..
وقف محمد بصدمه.
وعيون جاحظه..
وجسد تخشب بمكانه..
.بعدما لاحظ والدته غارقه بدمائها…
نطق لسانه بأليه..
ماما..
سلمي بعدما نظرت لما ينظر له…
.. بصراخ…مااااااما
صراخ وصراخ…والتم الجميع…علي صراخهم..
ووقع الجد مغشيا عليه..في الحال….
لم يصدق ما رآه بعينينه..
ابنته..ربيبته ونور عينيه…بنفس مكان زوجها من سنوات..
غارقه بدمائها….مثلما وجدوه…هو..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصل راجي…..
وحكي للرجل العجوز الذي استقبله بحفاوه حينما علم مرسل من هو..
مرسال انقطع منذ سنوات..منذ رحل مراد…ربيبه…
مراد..ابن صديقه الغالي… كان علي الراوي من البدو الرحاله يعيش بالجنوب..
الي ان التقي بوالد مراد عبدالرحمن…وأشتركا معا بتجاره الماشيه استقر علي بعدما ربحت التجاره وأنشأ معا تلك المزرعه..بدأت صغيره وانتهت هكذا بقطعه من الجنه…تسر الناظرين…
تجمع البساطه والرقي معا…
استمرت تجارتهم في الخفاء وم\ات عبدالرحمن واستلمها ابنه مراد الذي سار علي نهج والده ولم يخبر بها احدا…الا زوجته وع\شقه ناديه..
كانت ناديه زوجته تع\شق البساطه وهؤلاء البدو الطيبين وتع\شق عشرتهم ومجالستهم جميع من بالمزرعه يحبونها كبارا وصغارا انقطعت أخبارهم بعدما طالت مراد يد الغدر والخسه…
ساعد مراد كثيرا بالبحث عن ابنته وللاسف لم يجدوها…بمكان..
علي الراوي..معجول ده ياراجي اللي بتقوله..
راجي…الست ناديه بتجولك بتي امانتك…
وولادي بامانتك..وجالتلي اجولك…
فريده ضعيفه…زي ماناكنت ضعيفه…خليها تجوي..
ولو ماجتش بنفسها ابعت خد ولادها بطريجتك..
خليهم تحت عينك لحد مايجوا وعضمهم ينشف ويجدرو يواجهو..
الراوي بثقه..
طمنها وجولها الراوي وعدك..يام فريده ومهيخلفش وعده ابدا..
فريده وولادها واخواتها بأمانتي ليوم الدين..
ـــــــــــــــــــــــ
بضع ساعات ووصل عابد ومعه فريده…
بعد عناء من طول الرحله..
فريده.. بانبهار..
.الله ايه الجمال دا..احنا فين ياعابد..
عابد بابتسامه لرؤيتها سعيده..مبتسمه.
..انتي في ملكك يافريده..
فريده باستغراب..ملكي..ازاي..؟
صدح صوتا من ورائها…مسرورا..
مرحبا بها.. يملي عينه من رؤيتها…
ازاي دي فوتيها علي ياغاليه يابت الغالين…
انتي اهنه في الجنوب…
بلدك التاني..كل شئ اهنه ملكك….وبين ايديكي
فريده.بخوف.. لذلك الرجل الصلب رغم وجهه الذي غزي الشيب لحيته…
وظهره المحني متكأ علي عكازا بهيئه ثعبان فاتحا فاهه..جعلت سيليا تنكمش بأحضانها خو\فا..
رددت….ملكي..
أيوه يابتي….ملكك..فوتي..
اقتربت المرأه العجوز.. يبدو زوجته..
ولكنها أصبي منه قليلا..
ترحب..بها….بحفاوه…بملابس تراثيه جميله لطالما ودت رؤيتها وارتدائها يوما…
ياااا كني شايفه جدتك فريده جدامي كانت شكلك بالظبط..
سبحان الله…..
يادي النور..اللي هل علينا تعي ياغاليه..
نورتينا..
استشعر الراوي خوفها…
فنظر لها ومد يده لها بمحبه..
جربي يافريده..يابتي….
انتي اهنه بأمان..
قربها عابد..له..هامسا..متخافيش….
انتي هنا في أمن مكان في الدنيا…
نظرت له فطمأنها بعينه..
اطمأنت ووضعت يدها بيده…
وسحبها الرجل خلفه.. للداخل…
قصرا عريقا كقصور الاحلام..
وأهلا طيبون وعالم أخر… بمزرعه بو\سط الصحراء..بالجنوب..
شمسا ساطعه وخضره غناء..
وخيولا كثيره تجري هنا وهنا..
وأناس في حركه مستمره..بثياب الجنوب….
جنوب اهل سيناء..
مزرعه قطعه من الجنه….
جلست بانبهار…تتطلع لتلك الوجوه التي تشع براءه..وطيبه..
وفوجأت براجي….
.وعلمت انها علي وشك رحله جديده..
بدايه جديده…ستري والدتها واخوتها واخيرا…
ولكن لما تشعر ان قلبها يؤلمها…
مرت ساعات وساعات..هنا..
أخبرها راجي ب رساله والدتها…..
وأخذت منه أمانتها وكم فرحت بقرب اللقاء…
وعلمت أن هذا المكان شيده والدها مع ذلك الرجل الودود منذ سنين لا يعلم عنه غير والداتها وهم فقط..
حتي جدها راشد لا يعلمه……
وكم استمتعت بحكاوي ذلك الرجل عن أبيها. وجدها لابيها المغوار….
تمنت لو لقته يوما..وكم تمنت وكم تمنت…..
ــــــــــــــــــــــــ
ليلا… بعدما ارتاحو من تعب السفر
اتجه عابد لها بتوتر وخوف من الفراق..
كانت تجلس بالخارج..علي أريكه تتطلع لذلك الجمع الجميل حول ن\ارا شيدوها ويجلسون حولها يتراقصون ويتغنون ببراعه وسعاده واولادها السعيده بذلك الجمع الذي يروه لاول مره..
