راشد..بفخر…يسلم فومك ياغالي يابن الغاليه…
اقتربت سيليا تتحسس لحيته الطويله بدهشه..
بجلبابها البدوي الصغير فحملها علي قدمه..
اسمك ايه ياجميله..
سيليا بطفوله..سيليا..
راشد.. باستغراب، واه..سيريا..
سليم..سيليا ياجدي..
حاول نطقها مرارا وتكرار..ويأس..
بااه معرفشي ياولدي…هي سيريا حلوه اجده..
قضي نصف الليله سعيدا معهم..
وتركهم بأمانه وجدي..وهبط للبلده..
الي ان يحين اللقاء..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتصف الليل وهي بانتظاره..
بفستانها….ببيته البسيط..
فقير هو وبعيناها أغني الاغنياء..
زاهده بالمال وكان هو لها زواد..
تنهدت..برعشه خفيفه..
وهي تستمع لصهيل جواده التي تعرفه اذناها..
وهل تخطئ به..
تميز خطواته ورائحته الفواحه، ولو عن بعد..
فتح الباب ودخل هو..
جسده المشتعل يتمني لقياها هي..
خطواته غصبا عنه
أبطأت وهو يتطلع لمحياها الخجل..
عدنان… بهمس.. ياويلك ياعدنان..
ناداها..ساجده..
رفعت راسها له بعيونها التي تخجله هو..
عيون عابثه..عيون تتلاعب به..
منذ ابصر ع\شقها..، وهي متلاعبه..
أوقعته اثيرا لغمزاتها وضحكه محياها..
ساجده…عدنان..
أجابها قلبه،..ياعيون عدنان،..وياويل عدنان ياساحره..
ااقتربت خطواته وأصبح مقابلا لها..
يسالها..يطمئن قلبه..
ساجده……ماحيلتي زاد ولا زواد..
فارس انا رحال…بتقبليني..كيف ماانا..
حطت بيدها تكتم باقي حديثه..
لتريح قلبه..
صرخت بوجه القبيله كلاتها، وجلت صدرك زادي وحنيتك زوادي، ولسه عم تسأل ياعدنان..
ابتسم لحديثها واطمأن قلبه..
مد يده يزيح حجابها..
ازدادت لمعه عيناه، بفرحه كطفل، أعطته امه للتو حلواه..
شعرك كيف وهج الن\ار.. ياساجده..
ساجده..بخجل..عدنان..
أكمل غير عابئا.. بخجلها خاطفا شفتاها بشفتيه
برقه..
رفع رأسه ناظرا لعيناها المصدومه..
مكملا غزله بها..
وشفايفك كيف شهد الرمان…..
ساجده. بخجل…استحي ياعدنان..
هبط لخصرها أزاح سترت فستانها
وتأوه مقبلا خصرها التي يحاوطه خلخالا
يصدر صوتا مع ارتعاش خصرها من قبلاته..
أنت باسمه..عدنان..
انتفض حاملا..اياها….بشوق..
كاتما همساتها بشفتاه..
راجيا اياه..الرحمه..
هامسا..بنشوه.. لها..
ارحمي عدنان….، ياجلب عدنان..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنتصف الليل..
بين ذراعيها..هي..
تحتضنه كطفلها…تغيرت الاحوال…
أصبحت نكبتها..نكبته هو..
يديها تعبث بشعره الحريري، الذي ينسدل علي وجهه
تهدهده كطفلها هي..
صباحا احتضن ألامها..، والان حان دورها..
دموعه تنزل في خزي..
همس بها…
ياسمين..
قبلت رأسه…وهمست..نعم ياعابد.
أنا تعبان أوي ياياسمين..حاسس اني ظهري انك\سر..
أنا مش مصدق..أختي..أنا تعمل كدا..
أغمضت عينيها بحزن عليه..
منذ وصلته تلك الرسائل علي هاتفه وهو بتلك الحاله.
حزينا..ساهدا..
هي تعلم من ارسله له انتقاما..
ولكنها لن تخبره لن تزيد الامر عليه..
لقد منعته من الخروج، وملاقاه اخته بصعوبه..
بعدما كان يقسم أنه .
فتوسلته..واستجاب لها كطفل صغير..
ارتمي بأحضانها..يحكي لها وتسمعه…
ياسمين..عابد..اسمع ليها…
هي غلطت وللاسف ملقتش حد يوجهها..
أنا واثقه فيك ياعابد..
عابد اللي قدر يحتويني ويفهم وجعي..
مش .
عابد..اختك محتجالك..
تقف جنبها….متقساش عليها..
رفع رأسه..شاردا بها..هي..
ابتسمت له وسألته.. بتبصلي ليه كدا…؟
تنهد وأجابها..
بعد دا كله.،.واللي عملوه في فريده.،.انتي اللي بتقولي كده…
ابتسمت بسخريه..
اومال عاوزني اقولك .
عارف فريده.كانت دايما تقولي ان امل صعبانه عليهاأوي..
عارف ليه..عشان ملقتش حد يوجهها للصح والغلط..
يمكن لو فريده مكنتش زاهده في الحياه عندكو كانت قدرت تحتوي امل وتنصحها..
بس في المجمل..أمل ضحيه ياعابد..
متختلفش عني وعن فريده..
اغمض عينه مستمتع بنبره صوتها ببحتها المثيره..
تلك المراه تؤثر به..وبجسده تعبث به فسادا..
مسيطره هي عليه منذ التقاها..
استطاعت امتصاص غضبه بهمسها وابتسامتها
ويدها التي تعبث به فسادا
تنهد مغمضا عينيه، لاول مره يذكر اسمها أمامه
ولم يؤثر به..
لم تكن حبا اذن..أيسميها ماذا..؟
استشعر أصابعها بين شعيراته، فابتسم براحه..
من بين نكباته ونكباتها خلق ع\شقا..
ومااجمل الع\شق الذي تخلقه النكبات..
يبدو ان قلبه اللعين..له رأي أخر..دائمــــــا
ابتسم مستشعرا حلاوه اسمها بين شفتيه.
يااسميـــــن..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالدوار..
مساء..
ياكبير..ياكبير…الحج ياكبير ست سلمي وسي محمد رجعم ومعاهم واحده كيف الجمر..
ارتعشت يد الجالس بجانبه واسقط الكوب من يديه..
فلمحه الجد بطرف عينه.. وابتسم..بسعاده.. وثقه..
الجد.. افتح البوابه ليهم..
فهد..دا بجد ياجدي.. رجعم لوحدهم..
الجد..جد الجد كومان..
فهد بسعاده يحاول اخفائها..سلمي رجعت..
دخلت الدوار لاول مره بحياتها دارت بعينيها المكان ..
وهي مازالت بسيارتها التي اشتراها لها الراوي من مالهم الخاص التي تركته والدتهم لهم..
ودار معها صراعها الداخلي..
هنا رائحه والدها ووالدتها.،.تنهدت وقلبها يتأكلها علي أبنائها….
لمحته قادما بهيبه تشبه هيبه الراوي وأكتر..وبجانبه شابا بجلباب صعيدي…
همست سلمي بجانبها…فهد..
فريده…هو دا فهد..
أومأت سلمي بتوتر وهو يرمقها بنظره مشتاقه..
لم تخفي عليها…ولكنها استغربتها..
محمد..انزلي يافريده..
نزل محمد وتبعته سلمي..واقتربا بلهفه..