جدي..
الجد بحزم..
لا سلام بينا..ولا كلام..
رفع يده مشيرا بيده لمن خلفه…
فأتو مهرولين..
آمرا اياهم..
اقفلوا البوابه.. وهاتوهم..
انصدمت سلمي ومحمد، وصرخت فريده به..
فين ولادي…انا عاوزه ولادي..
التفت لها..بحسم..
انتي جيتي اهنه بمزاجك…
يبجي تنفذي اللي اجوله
والا ملكيش ولد عندنا..
فريده…يعني ايه..هتحبسنا هنا…
متقدرش..
الجد..زي ماجبتك اهنه..اجدر. يابت الغاليه…
خدوها..
ـــــــــــــــــــ
يومان مرا عليهم محتجزا اياهم..
أملي شروطه عليهم، وتركهم أخرج محمد
وحبسهم هم..
سلمي…هنعمل ايه يافريده…
هنفضل محبو\سين كدا..
فريده..بشوق لابنائها…
اشتاقت لهم قلبها يغلي عليهم..
لا يا سلمي هنوافق..
نادي علي حد ينادي علي جدك..
سلمي..بصدمه..موافقه تتجوزي حد متعرفيهوش..
فريده..بوجع..أومال يعني أسيب ولادي..
اشوف ولادي بس وبعدين يحلها الحلال..
سلمي..بس انا استحاله أتجوز فهد..أنا بكرهه..
فريده..عشان خاطري ياسلمي..
وافقي دلوقت وبعدين يحلها الحلال..
سلمي بخوف..أنا خايفه..دا فهد بيكرهني اوي..
فريده بحسم..نخرج بس من هنا..
وأخد ولادي وبعدين يحلها الحلال ياسلمي..
وافقتها سلمي وندهت عليهم تخبرهم بقرارهم
ــــــــــــــــــــــــــــ
كيان. بصدمه،.ايه اللي بتقوله دا ياجدي..
انت عاوزني اتجوز بالطريقه دي…. انت نسيت اصلا اني متجوز..
الجد..بحسم..هتعصاني ياكيان…
بنت عمتك انت اولي بيها.. ولو مربطاش بيك هتعاود للراوي..
أني تعبت من الفراج ياولدي..،
طاوعني الله لا يسيئك..
التمعت عيناه بحزن..لثاني مره سيخونها
ويرتبط اسمه بأخري…
سيصبح زوجا لاثنتان وليست هي واحده منهم..
لمعت عيناه بالدموع ومسحها مسرعا بكف يده..
بعصبيه..
مغلوب هو علي امره….كتلك المحتجزه..
ليتزوجا..وبعدها يحلها معها هي..
اهتدي تفكيره لذلك..
وأطاعه بصمت.. لن يقدر علي عصيانه..
أمرك ياجدي..
التفت الجد، للجالس بسعاده، لم يستطع مداراتها فضحك عليه.
وااه يافهد كأنك سعيد مش مغصوب ياااك.
فهد..بلبكه..هاااا..لا..ياجدي ولا حاجه..
أمرك..
الجد…طب يالا عاوز ليله من الف ليله وليله..
اليوم فرح أحفاد راشد…
الليله عيد..
فهد بسعاده..أمرك ياجدي..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تدور بالغرفه ذهابا وايابا، يتأكلها الغيظ.
الي ان دخل هو عليها.
اندفعت عليه..
كيان انت فعلا هتعمل، زي ماجدي بيقول..
هتجوز بنت ناديه دي..
طب وانا…هتجوز عليا..
نفض يدها..بحده..متذكرا فعلتها وما حدث بينهم…
تذكره بدناءته.
وببرود آجابها.،.اه عندك مانع،..وبعدين مالك زعلانه ليه..
تكونيش بتحبيني ولا حاجه.
سلوي..بصراخ..انت عارف ان الحب مش في قاموسي بس انا مبحبش حد، يشاركني حاجه بتاعتي..
التف بغيظ منها، ويده حطت علي وجهها بحده…
صارخا بها.. انا مش بتاع حد…فاهمه..
واوعي تفكري اني بدخولي عليكي،
هيتغير حاجه
سلوي…بغل..اتجوز…بس بردو هيفضل قلبك محروق عليها هي..
وبغل أكتر.،.عارف انا ببقي مبسوطه، وأنا شيفاك حزبن ومحروق قلبك كدا.. وانت لا طايل سما ولا ارض….
ولو رجع بيا الزمن تاني كنت قدامك وشفيت غليلي..
سنين عايش علي ذكراها..كأنها محور الكون..
وانت شهريار..
اتجوز غيرها….المهم مش هيااا..المهم اشوفك متعذب كدا..
دفعها بيده..صارخا بها…
غووري انتي ايه شيطان… شيطان..
أنا ازاي كنت معمي علي عيني وعملتك اختي وحكيتلك..
غوري..
ــــــــــــــــــــــ
تقف بتلك الغرفه المظل\مه..، تحاول وتحاول..
لا تستطيع..خارت قوااها وارتعش جسدها
وفشلت في القاء تعويذاتها عليهم..
سعديه بغل…هجتلكم ياولاد ناديه..
هجتل نسلكم وسلسالك..
استمعت للطبل والزمر..معلنا بدء الاحتفال..
وضر\ب الن\ار…آتي من الخارج…
وضعت يدها علي أذنيها صارخه بشيطنه…
احضروا..احضروا..
ارتعش جسدها من فرط المحاوله..
وغابت عن الوعي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساء…
بعدما رفضت فريده النزول للاحتفال..
واجبرت سلمي علي النزول..
تم كتب الكتاب، ووقعت هي ولم تلحظ علي ماذا وقعت..
قلبها يؤلمها علي ابنائها، دموع عينيها غلبت عليها..
جميعا.ان حدث لهم شي…
حتي حينما اخذهم والدهم منها، هناك لم يطول فراقهم هكذا لثلاثه أيام…
بكت وبكت وسالت زينه عيناها..
التي وضعوها لها جبرا..
لم تلحظ أن صوت المزمار الاتي من الاسفل أغلق منذ فتره..
أفكارها الشارده.،..البعيده،..بأبنايها فصلتها عمن حولها..
هي هنا بغرفه أخر…يدعي زوجها..واين هم..
لم تلحظ باب الغرفه الذي فتح وطل هو منه باحثا بعينيه عمن اصبحت زوجته..
ابنه عمته التي وصته عليها مرارا وتكرارا
وجدها تجلس بجانب الفراش أرضا ترتدي الاسود وشعرها الاسود، كملابسها يغطيها ، تخفي راسها بين قدميها..
تنحنح..فرفعت رأسها وياليتها مارفعت..
جحظت عيناها..وكذلك فعل..
ارتد بصدمه للخلف..
مبتلعا حروف اسمها بجوفه..
مرت دقائق ومعها اشتعلت حرب النظرات..
أحدها مشتاق
وأخري حاقده كارهه..
اقترب منها لا يصدق عيناه التي تبصرها..
هي.. هنا.. أمامه..
دار بعينيه بجوانب الغرفه بصدمه…هي هنا بالفعل…
عيناها الجاحظه الغارقه بدموعها..عيناها..واه من عيناها…
هل يخطأها يوما…هي…فريده…فريدته هو..
ابتلع ريقه.بصعوبه…بفرحه يملؤها الغصه..بعد تلك السنوات…وذلك الفراق…الطويل..
عمرا طويلا…طويلا جدا…
تيبست قدماه وصدمته هي…باندفاعها اليه..تهزه…بحده..
تضر\به بكل قوتها…تستقوي علي قلبه وتغرز به سباباتها
تصرخ به بأناتها وعذابها..
فين ولاااادي…ولاادي ياكيااان…
ياكيان
لو مرجعتليش ولادي..
جحظت عيناه بصدمه بعدما ربط الخيوط
أخيرا ببعضها…
هي..فريده تلك… كفريده هذه…
تلك التي التقفت سلاحها ببراعه من بين ثنايا ثيابها..تهدده به..
حبيبته…الغائبه…وزوجته….
رفعت يداااها وأصابت هدفها..
بمهاااره..مهااره شديده..
ـــــــــــــــــــــــــ
ياغائبه..
ياعائده..ياعمرا راحلا وعمرا آتيا..
ياوهج من ن\ار عاد لاهبا..
اقسي..افتعلي بقلبي جرحا داميا.
ان كان ق..بيديكي يرضيكي..
فأنا ياعمري راضيا..
راضيا
12
روايه/رحماكي
بقلم/أسما السيد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ياوجعـا فوق وجعـي)
يقف ينظر لها بصدمه مما تفعله..
لقد أتي ليصطحبها بعدما انتهي الاحتفال..
دفعت يده بحده.. وصعدت مهروله..
لم تترك له مجالا.. للحديث..
والان يقف ينظر لما تفعله بصدمه..
أتلك سلمي الخجوله..
خلعت برقع وجهها التي كانت تضعه بالاسفل
أمام النسوه وألقته أرضا
وتبعته بحجابها..
والتفت صارخه به.. فرجع للخلف بصدمه..
سلمي بصراخ.. أوعي تفكر انك كدا هتعمل
راجل عليا وهسملك تتمسخر وتقل بيا..
لا فوق..
أنا اتجوزتك بس عشان خاطر فريده ولادها يرجعولها..
انت ولا شئ بالنسبه لي..
جز علي اسنانه بغضب.. واقترب مغلقا
