Uncategorized

رحماك القسم ال3 اسما السيد

هز قاسم رأسه بتفهم..
عارف يادقدق انك حملك تقيل ولسه صغير علي انك تتحمل..
بس معلش دا قدر ومكتوب..
اخواتك البنات دول اللي هيدخلوك الجنه..حبهم واحتويهم..
بدل م\اتقولهم..امشي غوري من وشي ولا تمد ايدك علي وحدها..
خدها طبطب عليها وراضيها بكلمتين..
منك تاخد ثواب ومنك تراعيها وتحافظ عالود بينكم..
عشان تكبر وتلاقيهم جمبك ايدك في ايدهم..
فاهمني..
اخواتك بيخافو منك..لانك بتضر\بهم..انت تستاهل تتحب يادقدق..
خليك قريب منهم وعاملهم بمايرضي الله..
بلاش الناس تسمع بيكم كل يوم..
هز راسه بخجل له..عندك حق يابشمهندس..
اوعدك هتشوف دقدق تاني..

أنا اساسا بضر\بهم وارجع احس بالندم فبجري أصالحهم وبكلمه بيتراضو..
ابتسم مربتا علي كتفه..شوفت ازاي..
اديك بتغني وترد علي روحك..يبقي كان لزمته ايه من الاول..
خليك حليم عليهم يادقدق..وقرب منهم عرفهم الصح من الغلط..
ودا وعد دقدق لقاسم..
ابتسم دقدق من بين دموعه ومد يده يوثق وعده
معه مرددا بحزن..
أنا مش عارف أقولك ايه يبشمهندس
غير ربنا يعمربيتك بالزوجه الصالحه
ويوسعها في وشك..ويكرمك زي مااكرمتني..
ابتسم له قاسم بوقار..
وطبطب علي كتفه برفق..
ربنا يكرمك يادقدق..يالا بقي اقفل وانا هجرب العربيه واروح انا..
استدار راحلا..

فلحقه دقدق بتلك الستره التي تركها بجانبه.
امسك يابشمهندس البس دي، هوا اسكندريه دلوقتي شديد..بعدين تاخد برد..
ابتسم له واخذها من بين يديه بابتسامه ووألقي السلام…
واستقل السياره ليتأكد منها..
مرت نصف ساعه عليها هنا، وهي تجري وهم خلفها الا ان اصبحت قدميها كالهلام، ودموعها اغرقتها وحجابها التي غطت به شعرها وهي خارجه من المشفي، سقط عنها
سترتها انتزعها الهواء الشديد
ولم تعد تستطع الرقض…قلبها المرتعش وخوفها جعلها تصرخ متضرعه للخالق بحزن..ولوعه..

وصوتها يشق سكون الليل مصدرا صدي صوتا
قويا يدوي ويعود مرتدا داخل قلبها يعصره عصرا
يااارب انا عصيتك كتير..أنا غلطانه..انا زانيه..مستحقش العفو بس انت قلت ادعوني استجب لكم..
يارب احميني..عاوزه ابدأ حياه جديده، نضيفه متغرزنيش في الوحل…
يااارب…أنا مظلومه واتعاقبت. واتفضحت
أبويا م\ات بحسرته غضبان عليا..
سامحيني ياارب..

أبعدهم عني واحميني…
اشتد دوارها..ولم تعد تستطع..يبدو انها لا تستحق العفو…يدها المربطه تنزف بشده..تشعر وان روحها تخرج منها تبسمت بوجع علي الاقل ستم*وت بمشيئه الرب وليست كافره، يائسه من رحمه الله…
كان يجلس بمقعد السياره، يشق الطريق بسلاسه وسعاده لاصلاحها وقد عادت سرعتها
كما كانت…. فجأة لمح تلك الراكضه علي جانب الطريق وخلفها ثلاثه من الشباب، لم ياخذ منه الوقت في التفكير وعلم مايريدون
ادار سيارته مسرعا، وأحكم اغلاقها
وانطلق يلبي نداء الشهامه..
استسلمت لدوارها وغرست قدمها بالارض.، وكادت تسقط..
فجأه انتشلتها أيادي صلبه، استشعرت صلابتها علي جسدها…
حاولت فتح عينيها بصعوبه..

ووقعت عيناها علي عينين تشبه سواد الليل…
همست بضعف تنشد الامان من تلك العينين الغائمه..
انقذني أرجوووك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقف تحت شرفتها ليلا ونهارا عله يلمحها قلبه العاشق يغلي عليها غليا.. يقسم مئات المرات يوميا انها له وستبقي..
وان كان عليه ان  نفسه،

معه
لن تكون لاحد غيره…
اشتعل قلبه وهو يتخيلها الان بين ذراعيه..
خبط الحائط بقوه صائحا..
انتي بتاعتي ياياسمين
مش بعد ماخسرت كل حاجه
وعيلتي اتبرت مني، اخسرك انتي كمان..
أنا بحبك..انتي ليه كرهاني..ليه..ليه..؟
اقترب منه شخصا جارا
لعابد وتربطهم صداقه..
أمجد..في حاجه ياعصام واقف ليه كدا..
انا ملاحظ انك بتقف هنا كتير..
في حاجه ولا ايه..؟
لملم شتات نفسه….واستدار..راحلا
مفيش حاجه..متقلقش ياأمجد انا كنت
بس معدي من هنا وقفت اشرب سيجاره..
أمجد بعدم ارتياح..تمام ياعصام..
ابتعد عنه، وهمس امجد..بتوتر..وقلق.

ربنا يكفينا شر شيطانك ياأخي..
انا لازم اقول لعابد..
ــــــــــــــــــــــــ
الوقت انتصف ولم تستطع النوم، منذ تلك الليله وما حصل بينهم وما فعلته هي
تأسف لها ولم يعد ينام ليلا بغرفتها..
بعدما أحس انها ندمت، وشعر أنها لحظه ضعف منها..
وعدها انه لن يكررها الا اذا كانت راغبه به..
وانفصلا بهدوء كل بغرفته
ولكن يبقي الود قائما بلحظات ضعفه وضعفها يلجاأ كل منهما لصدر الاخر..
حرفيا منذ تلك الليله والنوم يجافيها..
هنا بداخل قلبها، لا تشعر بالطمأنينه الا بين ذراعيه..

لما لا تستسلم وتذهب وتخبره، انها لم تكن نادمه بل صدمت لانها كانت به راغبه..
شعرت بانها كفراشه تطير باأجنحه بين ذراعيه…
انها حلوي مغلفه صاحبها يريد أكلها ولا يريد لها ان تنتهي..
تنهدت واستقامت من مجلسها تتأفف..
استندت بيدها علي خدها..
تهمس بغيظ…
أنا اكيد اتجننت..فجنان بجنان.بقي
أنا حسه اني في حاجه نقصاني.. من غيره..
نظرت لفتحه الباب واستقامت.. تبرر لتفسها علتها
ودار صراعا بين قلبها وعقلها..
العقل.. هبص عليه بس..مش هخسر حاجه..يعني
أنا عاوزه اطمن انه كويس..

القلب، بطلي عبط انتي هتم*وتي، وتروحي تنامي في حض\نه…..وايه يعني هو مش يحقلي..
عقلها…بس انتي اللي وصلتيله بغبائك انك مش عاوزاه.. بقي بعد دا كله تخليه يحس انه عاله عليكي
ياشيخه دا لولاه كان زمانك في خبر كان.
قلبها..بتصميم..يبقي خلاص هصلح غلطي..
استقامت ولم تلقي بالا لما ترتديه..
اقتربت، وفتحت الباب وخرجت مصوبه نظرها بتصميم لباب غرفته الذي لم يغلقه كله….
اقتربت ببطئ ورعشه طفيفه بجسدها..

كان ممدا ناظرا للاعلي بشرود..يعيد علي عقله ماحدث وماسيحدث..وفكره الشارد بتلك القابعه بغرفه اخري، جسده اللعين يحن لها..من بين جموع النساء وبعمره الذي وصل لبدايه الثلاثون وقع في هوي طفله بعامها الثامن عشر..
لو لم يلمح منها تلك الليله خو\فا وترددا
لكانت بين أحضانه ليلا نهارا..
لن يبعدها عنه مهنا حدث، ولكن بنظرتها المرتعشه الخائفه

أشعرته بها بأنه وغدا..واستغل ضعفها..
تنهد بحنين لها..
استدار ببصره للباب الذي يفتح ببطئ..
جحظت عيناه، وهو يراها أمامه بطلتها تلك..
ابتلع ريقه وهو ينظر لقميصها الذي اعتلي ركبتيها ولجسدها الظاهر مفاتنه ببزخ..
وجد صوته بصعوبه..واستقام جالسا
ياسمين…مالك فيكي حاجه..
هزت راسها بخجل..وهمست..
عابد ..انا..تلجلجت فهتف بلهفه..
انتي ايه ياياسمين..مالك..
شجعت نفسها واشارت ليمينه من الفراش..
أنا عاوزه أنام جنبك أنا خايفه، ومش جايلي نوم..
ابتسامته السعيده، التي تزين محياه وتبعث بجسدها السلام، ويده التي فتحها علي مصرعيها لها..
جعلتها تشعر بالحنين لتلك الذراعين
الذي احتوتها يوما..

وانطلقت تلبي نداء قلبها اللعين..
وهل عليها ان تشغل عقلها بقربه ليذهب العقل للجحيم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ارتعش جسدها، وهي تشعر بيديه التي يمدها وتتحسس خصرها من أسفل الغطاء..
زفرت بتنهيده من أفعاله الطفوليه..التي يرتعش لها جسدها..

انت في الصفحة 7 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى