Uncategorized

رحماك القسم ال3 اسما السيد

مدت يدها بحده تمسك يده وتبعدها عن خصرها..
سلمي بغيظ..شيل ايدك داك قطع ايدك..
فهد بتلاعب..وأبقي من غير ايد وأهون عليكي..
سلمي وهي تنطر يده التي مازالت تجول علي خصرها..ايه التناحه دي ياأخي..الله..
هو بالعافيه..
استقام بحده…وجذبها من ذراعها لصدره..
عارفه لو صوتك علي عليا تاني، ياسلمي هقطعلك لسانك..
أنا مش عشان ساكت ومتحمل وأنا عارف ان يحقلك يبقي خلاص..تسوقي فيها..
أنا جوزك ياست هانم وواجب عليكي تحترميني شويه..
سلمي..بغيظ..متقولش جوزك..انت وانا عارفين ايه الغرض من الجوازه دي فمتسوقش فيها يافهد..

وعشان نعرف نمشي الامور كويس بينا وجدي مياخدش باله هنتفق اتفاق..
فهد بسخريه..اتفقي مع نفسك ياست سلمي هانم..
حلول الروايات دي مبتكلش معايا..
وان كنت سايبك انهارده بمزاجي بكره
هتبقي مراتي غصب عنك..
سلمي بكره وغل، يعني ايه كلام روايات انت عارف هقول ايه..
فهد.بثقه،.طبعا..هتقولي كل واحد في حاله ونعيش زي الاخوات…
دا بعدك..احنا هنا عالارض..بصي حواليكي شوفي احنا فين…اهلنا مين..؟
احنا صعايده ياماما وكون ان سايبك براحتك..
دا لان وعدت جدي..
بس من هنا ورايح هتقومي بواجباتي الزوجيه كلها..
وخلي بالك من.. كلها دي..
سلمي..انت مجنون ودا بعينك..

فهد..وهو يحك رأسه..بحيره.. منها..
بصي ياسلمي اظاهر انك مش هتجبيها البر
يابنت الناس.. انا بحبك..
اقترب اكثر هامسا امام شفتيها يتلكأ باعترافه..
ب.ح.ب.ك..فهمتي ولا أعيد تاني..
ست سمر اللي حطاهافي دماغك دي وبتنتقمي مني فيها…
ولا حاجه بالنسبالي..
وقسما عظما ياسلمي لو ما انعدلتي..
لاتجوز عليكي سمر.. وأقهر قلبك الغبي دا اللي مش عاوز يعترف انه بيحبني دا
نظرت له بسخريه..وبثقه..
اقتربت اكثر منه، ورفعت يدها تتحسس لحيته..
وبهمس.. اكملت
أنت متاكد من كلامك دا..؟
ابتلع ريقه وهي تضغط بيدها علي تفاحته أسفل رقبته برقه..

جعلته يهز راسه بلا..
فهد..مش متاكد ياسلمي..خلاص انبسطتي
عينيها المتلاعبه، وثقتها جعلته يدرك انها تتلاعب به..
أغمض عينيه وهمس بسبابات مختلفه لنفسه..
وخرج صوته يخبرها..
أنتي بتلعبي بالن\ار ياسلمي..
سلمي بتلاعب..الله أنا عملت ايه..انا بس عاوزه اسالك سؤال..وحيد..
تقدر تتجوز عليا يافهد..؟
ألقت تعويذاتها وانتصرت..وهو يردد.
مقدرش ياقلب فهد..
ضحكت بانتصار وتركته يغلي بن\ارها واستدارت عائده لمكانها تنام بسلام..
سبها بسره بغيظ..وبحده، سحبها لاحضانه..
صارخا بها ..
قاطعا اعتراضها..
اخرسي بقي..جننتيني.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
خلعت ثيابها، وارتدت أخري خفيفه،
رمقته وهو يجلس بتلك الشرفه يدخن بشرود.

الجو حار جدا،هنا، ليست گارض البدر الهواء الطلق يحاوطها مفتوحه من جميع الجوانب
لقد ألقت بنفسها تحت الماء البارد
اكثر من نصف ساعه
الي ان استعادت طاقتها، وهدأت روحها..
تعلم ما يفكر به الان ويشغله، بعدما سألها مرارا وتكرارا لما ليست مفاجئه به..
وكانها كانت تعلم،
تنهدت ببطء وهي تقر لنفسها لم يحن الاوان بعد..
لو لم تعلم انه هو من ستتزوج، لكانت حاربت لاخر نفس بها.. ولكنها كانت مطمئنه لانها تعلم من ستتزوج..
وجوده بجانبها يتنفس نفس الهواء يشعرها بالطمأنينه والسك\ينه..
أغلقت الاضاءه، وشعرها المبلل مازال يقطر ماءا
لترتاح قليلا..

منذ ثلاث ليالي وهي علي حالها
لتغمض عينها وتبتعد بفكرها قليلا عن تلك الدنيا ومشاكلها
لتسرح بدنيا هو وهي بها فقط..
أغمضت عينها، وغصبا عنها اشتعلت الن\ار بقلبها وهي تذكر نفسها بتلك التي ستشاركها به..
سخرت من نفسها…
وهي ماكانت دائما ترفض التعدد..
وترفض ان يشاركها احدا به..
اليوم هي هنا زوجه ثانيه..وكأن الزمن لم يمر وكأن مارفضته قديما..عاد ليسخر منها الان…
دموعها الساخنه احر\قت وجهها..
ولم تعد تدرك اهي دموعها
ام حراره الجو التي تلفحها وتكويها..
انتبه لغلق الاضاءه ونظر خلفه ولم يجدها..

اطفأ سيجارته ،التي عاد ليدخنها بشراهه بعدما تخلي عنها من قبل.
وللتو لمح انه مازال بذلك الجلباب
تنهد واقترب من الخزانه أخذ اي شئ طالته يداه..
لمحها تفترش الفراش كطفله صغيره بجسدها الذي اصبح اكثر اثاره، ألقي نظره مشتاقه لها..
ودخل ينعش جسده.. الذي تفور دمائه..
علي وشك ان ينفجر من قوه الضغط.
أنهي حمامه بدقائق قليله واقترب مرتديا سروالا قصير وتشيرت خفيف، كعادته هنا بليالي الصعيد حيث الحر والسهاد..والارق.
اقترب من الفراش..ومدد جسده بهدوء..
استدار مقابلا لوجهها الذي يلمع مع ضوء القمر الآتي من الشرفه..

لمح تلك الدمعه التي تسيل من جانب عينيها..
وكأنها خنجرا مسموما غرزت بقلبه..
مد يده وازاحها بهدوء..
فانتفضت ناظره له بذعر..وخوف..
ابتسم لها.. بتعب.. دموعك غاليه ياغاليه..
غاليه أوي..يافريده.
ابتسمت بوجع له، وادارت جسدها للجانب الاخر…
تنهد وألقي بثقل جسده للجهه الاخري..
الطريق طويل..طويل للغايه..معها..
وصداعه اللعين يأبي ان يتركه..
حركه جسده المتوتره علي الفراش، ازعجتها ولكنها لن تتكلم…اشتد صراعه وكانه علي حلبه مصارعه..
التفت تري مابه..؟
وجدته انتفض جالسا يمسك رأسه بيديه..
انتفضت..جالسه تعلم مايعانيه، غبيه هي..

تعلم انه لا يتحمل الضغط والانفعال
هو مريض بالضغط العالي والسكري..
ارتعب قلبها..
وسألته بلهفه..
كيان..فيك ايه..مالك..؟
همس بتعب.لها.فريده. أنا تعبان….
اقتربت منه مسرعه، واضاءت الاضاءه فصدمت ببشرته المنتفخه المحمره، وانفه النازف من شده ارتفاع الضغط..
اهتزت وسألته بلهفه..
فين علاجك..؟
اشار بيديه للدرج بجانبه…
ك\سرت تلك الانبوبه مسرعه ووضعتها علي قطنه بيضاء وكتمت به أنفه دقيقه ووقف النزيف..
واخري حقنته بها…
أعطته دواءه..وقاست ضغطه بالجهاز الذي وجدته..بالفعل مرتفعا جدا..
قاست سكره وكان معتدلا نوعا ما..
أفاق لنفسه قليلا..
ورفع وجهه ينظر لمحياها القلق..

بتلك النظره القلقه عليه..
تلك هي حبيبته…لم تغيرها السنوات والفراق…
كاذبه هي وتتصنع البرود..
ابتسم بحزن..
واكمل راجيا..
خديني علي رجلك يافريده…
انتي عارفه دوايا مش في الحقن..
أغمضت عينيها بحزن..
ولكنها لبت ندائه
استدارت، واستلقت مسنده ظهرها علي حافه الفراش وأخذته بأحضانها، كطفلها الصغير..
ويديها عرفت طريقها الي ما يريده..
وهل نسته يوما لشعره الكثيف..
مغمضه عيناها…..لتريحه اليوم وغدا لكل حاد\ث حديث لن تستطيع..
أن تراه هكذا..وتتركه..
مهما فعل..هو ع\شق صباها وروحها الضائعه..
أغمض عينيه يصارع، عينيه التي تسحبه لدوامه النوم..
ولكن لا فائده..

همس وهو يستسلم ليديها الخبيره..
ايدك فيها سحر زي ايديها..انا كنت بحبها أوي..
زي مابحبك..
ابتسمت بشرود..عارفه..
آكمل بصوت متقطع..
طب عارفه ان أنا بع\شقك..
ضحكت بسعاده..عليه وهو يصارع لفتح عينه..
كطفل صغير..
وأجابته بهمس بعدما قبلت جبينه بحنيه..
عارفه ياقلب فريده..عارفه..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يجلس يتأكله الغيظ…انتصف الليل ولم تأتي له..
بمنزل ابيها وبيته اصبح خرابا مدمرا بفعل قدم والدها….
هم من مكانه بحماس..
هو فارس والقتال للفرسان ولا مكان للياأس والاستسلام..
ماشي ياخال..اني وياك والزمن طويل..

اقترب من شرفه غرفتها بمنزل والدها بعدما خلد الجميع للنوم..ولم يبقي غير العاشقين الصغار..
التف بعينيه هنا وهنا ولم يجد احدا غير أولئك الشباب، وهم ينظرون له ويشجعونه ليفعلها..
اشار لهم بعلامه النصر وهو يزيح شباك الغرفه بيده..
رفع جسدها وتسلقه بسهوله لقربه من الارض..
لمحها امامه تنظر له بسعاده وكانها كانت تنتظره..
جرت عليه.
ساجده..عدنان..كنت خابره انك هتجيلي ياروح الروح..
عدنان وهو يغلق الشباك مشيرا
لهؤلاء الشباب بالتحيه..
استدار لها…بشوق..
جلب عدنان….
ماجدرت أغمض عيني وانتي مانك جاري ياجلب عدنان..
ارتمت بأحضانه….

تهمس له بشوقها له
وماذا فعل ابيها.. بها..

انت في الصفحة 8 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى