الطبيب،الحمدلله،فاق،تقدرو تدخلولو،الرصاصه الحمدلله مأثرتش علي كتفه،البوليس بيحقق معاه..
وتدخلوله..
اقترب احمد من ياسمين التي ارتعشت من اسم البوليس
متخافيش ياياسمين،كدا،الحمدلله انه بخير
رفعت نظرها له بخوف،انا كنت هقت*ل عابد،كنت هق*تله لولا ستر ربنا
احمد،بابتسامه، يابت متخافيش،كدا،حصل خير
واهو الحمدلله خلصنا من عصام والجيران قامو معاه بالواجب،ودلوقت مشرف في التخشيبه
ابتسمت بحزن،شكرا يااحمد
تنهد بحزن،لا شكر علي واجب
ياسمين،اوعديني متجبيش سيره للي عرفتيه انهارده،لحد
ياسمين،ليه يااحمد،انت مش وحش،تستحق فرصه تانيه
متأكده ان فريده عمرها مهتتاخر عنك
احمد بخزي،عارف،بس انا أستاهل،المهم اوعديني وخلاص
اومأت وفي فكرها ستخبر اخيه،
ماشي
أحمد يالا،الشرطه خرجت،اهي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الو،الشرطه،عاوزه ابلغ عنـــــــــ
انهت اتصالها بسعاده،وفرحه
بعدما جرجرمجاهد حم\اتها للرزيله،والان في موعد غرامي معا، قررت ان تخلص منهم الاثنان بضر\به قاضيه..
روان،يالا في داهيه
ضحكت بخباثه وهي تمني نفسها ان كل شئ اصبح لها
،ـــــــــــــــــــــــــــ
هاتفه الذي يرن باصرار،جعل عابد يقلق
عابد بتعب،في ايه يأحمد،م\اترد
احمد، مش عارف،استني كدا
ثواني، وقع الهاتف من يده،ودارت الارض به بعدما استمع،لما قاله الشرطي..
اسرعت ياسمين تسنده،مالك يااحمد في ايه،انت كويس
رفع عابد جسده المتعب،في ايه يااحمد،امل جرالها حاجه..
أبتلع ريقه،وحكي له ما حدث،
امك انمسكت في بيت واحد اسمه، مجاهد الدجال..
خارت قواه ورجع بجسده،للخلف،بتعب
هامسا
يالله..ارحمنا بقي
لم يصمد احمد اكثر من ذلك وسالت دمائه من انفه، ووقع بعالم اخر
صرخت به ياسمين،أحمــــــــد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسبوعا مر عليهم هنا،بأرض البدو عاشقان ولدا هنا،
من جديد..
الراوي شخص جميل،يستحق التقدير،حاذ كيان علي اعجابه منذ حطت قدمه الي هنا
نشأت صداقه بين عدنان وكيان
والليله بأخر ليله لهم هنا قبل العوده
ولكنها ليله مميزه
بحث بعينيه عنها،تختفي كثيرا هنا، ولكنه يعلم الي اين تذهب ويعذرها،،ولكن تاتي لتراضيه،فيرضي في ثواني.
ـــــــــــــــــ
وصلت اخيرا لذلك البيت البعيد بأخر المزرعه
اقتربت مسرعه منها قائله ،وحشتيني اوي..
اخذتها،بين ذراعيها،يابت يابكاشه، بقي انا بردو هوحشك وسي كيان في حض\نك،عليا انا..
ضحكت بسعاده،واقتربت تنام علي قدمها،محدش يغنيني عنك،أبدا،ابدا
ابتسمت هي وهي تمشط لها شعرها الطويل بيدها ،ماشي هصدقك،قوليلي كيان فين..
مع عدنان،بيجهزو لليله بتاع وهدان..
أنا قلقانه علي سليم وسيليا،
هي،متخفيش طول ماهم مع جدك،محدش يقدر يهوب ناحيتهم،السنين دي كلها مقدرتش علي جدك،هتجدر دلوقتي،متخافيش..
جدك واعي،وخلاص فات الكتير ما بقي الا القليل.
فريده،عندك حق..
همست لها،فريده..
نظرت لها بحب،عيون فريده
ضحكت عليها،عيشي حياتك،متخليش حد ياخد حبك منك،دافعي متهربيش،اوعي يافريده..
أوم\ات لها،اوعدك،فريده الضعيفه م\اتت من زمان،واند\فنت.
اه انتو هنا بقي،وسيبني انا ألف عليكو..
ضحكا عليه واقترب مزيحا اياها،اوعي كدا دا مكاني
هي، بس متتخنقوش،انتو مش بتشبعوا ابدا
جزت فريده علي اسنانها،وابتعدت عنه،اشبع بيها ياخويا،انا هروح لساجده،احسن هتقت*لني هي وعزيزه،الليله ليله عم وهدان..
غمز لها بعينه،قائلا
يابختك ياعم وهدان
رمقته بغيظ ورحلت،متمتمه،سافل..
رفع نظرها لها،وهو نائما علي قدميها،مبسوطه،
تنهدت بسعاده،انت ردتلي روحي،ربنا يحميك.
قبل يدها،هانت،متقلقيش.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ام العيون مكحله،مرت علي ربعنا،شبه الورود ياهلا،لو كان بتسكن جنبنا.
علي صوت عدنان، ورقص الفرسان انطلقت ليله من ليالي البدو الغناء،بليله عرس وهدان وعزيزه.
يجلس ويجلسها امامه،ينظران للجمع بسعاده،ويجاورهم الراوي وزوجته..
وأمامهم ساجده، تنظر لفريده بغلب من تحكم\ات ابيها ان تجلس بينه وبين عزيزه..
كلما سحبها عدنان،من يدها لتجاوره، رمقه وهدان بغل ودفع يده.
همس لها باذنها،مرددا وراء عدنان،كلم\ات الاغنيه
كيف الغزال بمشيتها،تمشي علي خطوتها،الله علي بسمتها،بسمه تداوي جرحنا..
سكن جسدها باحضانه،وهي تستمع له بفرحه.
همس لها بحب، عجبتك المفاجأه
استدارت،واشارت علي وجهها،انت شايف ايه.
أنا أسعد واحده في الدنيا،أنا بحبك اوي،اوي..
قام مسرعا وجذب يدها،لا بعد اوي اوي،دي لازم اثبات..
ضحكت بخجل عليه،كيان استني،عيب كدا..
ضحكات سليمه والراوي،شجعتها لتطلق قدمها للريح
خجلا منهم
استمعا لصوت عدنان القادم بساجده خلفهم،بااه خودونا معاكو،وهدان هيجتلني..
استدارا لعدنان،ولكن صوت الرصاص القادم من سلاح وهدان، الذي يجري خلف عدنان جعلهم يطيرون
كيان،هنمـ,ـوت ياعدنان يخربيتك،انت طايق الراجل دا ازاي..
عدنان بغيظ وصوت يخرج غصبا عنه من الرقد،جدري،منك لله ياخال..
اجري ياساجده ابجي جابليني لو بوكي شرفنا الليله..
هيفيص من كتر الجري..
افترش كيان الارض الرمليه ضحكا،عليه..
وجاورته فريده..
وارتمت ساجده وعدنان بجوارهم.
راجل سوو،جطع خلفي
كيان،كفايه مش قادر حرام عليك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
تسلم ايدك ياامل،ايه دا انتي طلعتي فنانه بجد،دا البنات اللي شافو الحاجه اللي عملتيها كانو هيتجننوا،ماشاءالله عليكي..
ابتسمت امل بحزن،الحمدلله من فضل ربنا وتشجيعك ليا..
احتضنتها ماجده بحب،انتي طيبه ياامل عشان كدا ربنا وقفلك الطيبين..
وخصوصا بقي الشيخ قاسم،في الطالعه والنازله يسألني عليكي.
مش هتحني بقي وتنزلي معايا نشوف الشارع..
مليش نفس ياخاله سيبيني براحتي..
لا هسيبك بس انهارده،الشيخ قاسم قدملك علي قرص تصميم في معهد جنبنا وأاكد عليا اقولك،
مفيش كسل.
امل بخوف،بس هو قدملي ازاي من غير بطاقه وشهاده ميلاد
الخاله ماجده، ماهو طلبهم مني من يومين ثلاثه كدا، لما سالتك عليهم وادتهومله، وكمان بعتلك الشنطه دي
نظرت لها بخجل، ايه دي.
ماجده،،ههههه وانا اش عرفني شوفيها بنفسك
هسيبك بقي انا واخش اكمل الشغل..
نظرت لما بين يديها،بتوتر..
فتحت الشنطه،بأيد مرتعشه..
وجدته تليفون ليس برخيص ابدا،ابتلعت ريقها وهي تري مخطوطا اخر مع الهاتف..
فتحته بايد مرتعشه..
(حتي تستطيعي التواصل بسهوله، اذا حن قلبك لاحدهم،اتمني ان لا تشغلي عقلك كثيرا،وتسعديني بتطوير مهنتك وذاتك،لا تتعبي عقلك كثيرا بكيف،ومتي،ولكن اشغليه،بتوسيع افاقه،قاسم)
ابتسمت بفرحه،وفتحت العلبه الاخري،وضحكت بدموع،وفي عقلها،ماذا فعلته جيد بحياتها لتلقي شخصا مثله..،تذكرت فعلتها وما فعلته بنفسها وبكت بخوف،يجب ان لا تحلم كثيرا،هو الشرق بقيمه ودينه، وهي الغرب بعاهاته وعاره..
ابتلعت غصتها وحطت عينها علي كلم\اته التي خطتها علي ورقه الزقها علي لوح الشيكولاته.
(يقولون عليها،سر السعاده،لا اعلم،ولكني ساجلب لكي منذ اليوم لوحا،لك وحدك،لا تتركيه،ولا تحتفظي به،التهميه كاملا،حتي حين ياتي اليوم الموعود سأسالك،هل نفعت معك،ام خابت معتقداتي،قاسم)
انهمرت دموعها والتهمته كاملا،لم يتبقي منه شئ،اقتربت من الشرفه،المطله علي ورشته،
رفع وجهه كمراهق،طوال الوقت يرمق شرفتها عله يلمحها
وجدها تنظر له من تحت نقابها،وطوت غلاف الشيكولاته،وقذفته امامه..
حك راسه بسعاده كطفل صغير،وتنهد مستغفرا،هانت،ربنا يقرب البعيد..
اقترب من تلك الورقه المعلقه علي الحائط،وشطب يوما اخر،يعدهم بصبر.
استمع لصوت هاتفه،راي الاسم،ورد متلهفا..
قاسم، ازيك ياصاحبي،كنت لسه هكلمك..
استمع قليلا له،ورد عليه بثقه،متقلقش كله تمام،أنا وعدتك،ان شاءالله،في أمان الله ياصاحبي..
أغلق معه،ونظر لتلك الرساله التي وصلته حينما كان يتحدث
فتحها ووجدها هي،اسمها يزين شاشته،
ذات النقاب
ابتسم ونظر لما خطته يداها،كلمه وحيده
شكرا..
زفر بصبر،مرددا،العفو..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أغلق هاتفه براحه،ودخل علي اخيه الراقد، بلا حراك يصارع المـ,ـوت والمرض.
صدم بعدما علم ما به.،وزادت صدمته مما حدث لامه بعدما تم الق\بض عليها.
استغفر الله،مرارا وتكرارا،والدته واه من افعالها
امه كانت تعاشر مجاهد ومسكوها بالجرم المشهود،لم يستطع اخيه تحمل الصدمه من بضع كلم\ات،اذن ماذا لو علم ان والدته اعترفت علي زوجته الموقره،ومجاهد ايضا،ثبتت التهمه عليهم،وباتت مؤكده بشرائط الفيديو واعتراف عصام ومجاهد عليهم.
اقتربت منه وحطت بيدها علي كتفه،حبيبي ارتاح شويه انت لسه تعبان..