Uncategorized

رحماك القسم ال5 اسما السيد

صعدت الدرج مسرعه،الوقت مازال مبكرا
،هذه فرصتها الاخيره،سيقومون بفروض الطاعه غدا..
هزت ابنتها بهمس،سولاف،سولاف
فتحت سولاف عينهيها الرماديه،المتورمه من كثره البكاء
نعم ياماما..
ـ قومي ياسولاف بسرعه ومتعمليش صوت، لازم تمشي من هنا
ارتعشت وخبطت قدميها ببعضهم،هروح فين ياماما
بابا هيق*تلني.
جزت علي أسنانها بغيظ،هتروحي لجدك راشد،تطلبي منه الحمايه،يالا بسرعه ياسولاف مفيش وقت..
لملمت حاجياتها مسرعه
وعقدت حبلا من الشرفه اسقطت متعلقاتها
سمعت وقع اقدام،خرجت ورقه من ثيابها،اسمعيني ياسولاف،خدي الورقه دي،فيها عنوان جدك راشد، انا وريتك بلدهم قبل كظا فاكراها،

ايوه ياماما، فاكراها..
ـ تمام ياقلب امك.. اهربي ياسولاف،البلد مش بعيده،اخرجي للموقف وخدي الفلوس دي واسألي علي عمك محسن،أنا اتصلتلك بيه،هتلاقيه مستنيكي هناك..،
عارف الطريق
روخي لجدك، وامسكي التليفون ده، عليه تسجيلات مهمه، اديها لجدك، فاهمه ياسولاف، واحكيله اللي تعرفيه، متخافيش منهم
أخواتك هيحموكي، من شر ابوكي،
انتي قدها يالا، اقتربت الخطوات..
ومعها ارتعشت سولاف،تعالي معايا ياماما..
هيقت*لك بابا..
دفعتها بحده انزلي ياسولاف مفيش وقت،هيق*تلوكي ياسولاف،بسرعه.
اطمأنت لنزولها وهرولت للخارج،
وبمكر،لتعمي أعينه عن ابنتها..حتي تهرب بسلام..
خرجت تتصنع السعاده، بااه سويلمم،علي وين اكده..
سويلم بشك،مالك يامره،مش علي بعضك اجده..

سيما،بتوتر،مفيش ياسويلم اني بس اتوحشتك،من يوم ماجت امك عندنا وانت بعيد،موحشتكش، ليالينا ياسويلم..
لمعت عينه كالثعبان،وحشتيني يامره،تعالي.
دخل وادخلها بحده للغرفه ودموع القهر والظل\م تسربت من عينيها.
دفعها بيده،ارجصيلي ياغازيه،ولا نسيتي أصلك.
ابتلعت غصتها،وفي نفسها ستفعل أي شئ لتلهيه عن ابنتها،لا منستش ياسويلم،حاضر هرقصلك..
مع دقات رقصها الحزين،كانت قدماها الضعيفتان،تشق سكون الليل،حقيبتها علي ظهرها..تجري بسرعه،الي ان وصلت اخيرا لذلك الموقف الخاص ببلدتهم والبلاد المجاوره..

دارت عيناها بين السائقين الي ان حطت علي رجل كبير بالعمر يبدو علي ملامحه الطيبه،هي خبيره بقراءه الوشوش كما علمتها والدتها..اقتربت منه وهمست له،انت عم محسن صح…
الرجل بمحبه اؤمري يابتي،انتي سولاف،كبرتي ياسولاف
نسيتيني،عموما يالا بسرعه..مفيش وقت اوصلك يابنتي..
ـ تمتمت بخوف،هتوديني لجدي..
أني أوديكي علي عيني يابتي،تعالي اركبي،دانتي كيف سميه بتي..ياغاليه يابت الغاليه..
أخذها الرجل معه،حمدت الله وارتمت برأسها للخلف،وأخيرا ستخرج من ذلك العذاب..
نظر لها الرجل بخوف عليها،وبقلبه،ربنا ينجيكي يابتي
ياما جولت لامك سويلم ده شكل الثعبان بيتلون علي ميت لون،مصدجتش..

(محسن،كان السائق الخاص،بالفرقه التي كانت ترقص بها سيما)
بعد نصف ساعه،كانت تقف تنظر لذلك الدار الشبيهه بالقصور بانبهار..
اقتربت من الغفير الواقف وندهت عليه
لو سمحت ياعمو عاوزه الشيخ راشد،نظر لها شرزا وصرخ بها،همي من اهنه،يابت،الله يحنن عليكي..
جحظت عيناها وصعبت عليها نفسها،
وقررت الانتظار للصباح،يبدو ان هيئتها الرثه،تدل علي انها من الشحاذات..
لمحها ذلك الذي يتسحب كالعاده للدخول.
ايه دا،دي انس ولا جن دي..
انتي مين؟
نفخت خدها وأدارت رأسها للجهه الاخري..استدار خلفها،لا مانا مش هسيبك وراكي وراكي.

فجأه، صرخ كيان به،أرجعه وأرجعها معه للخلف
بخوف
من صوته الجهوري..
لمحها من كاميرات المراقبه، ولا يعلم لما احس ان هناك بها شيئا يعرفه..،وجهها العابس الذي رآه بالكاميرا،وابتعادها بخوف،اوجع قلبه،وخرج ليعلم من هي،وماذا تريد..
رمق محمد بحده،،اوعي انت،حطت عينه علي عينهاالمذعوره وشعر بشئ غريب بقلبه
وهدأت حده صوته. وسألها بحنان،انتي مين..؟
أدمعت عيناها،وهمست،عاوزه الشيخ راشد،أرجوك.
موضوع حياه او م*وت..
اوجعه قلبه عليها، ومد يده لها بالدخول،طب تعالي ندخل..
دخلت خلفه بتوتر، الي أن اصبحت بقلب الدار،نظرت حولها بانبهار
نزلت سمر وفريده،معا يتسامران وفوجأ بها
فريده،مين دي،؟

سلمي، بانبهار من جمالها، انتي مين؟
توترت وأخرجت مابحوزتها من اوراق، شهاده ميلاد، وصوره من بطاقه والدها، ووالدتها، وقسيمه زواج، واعطتهم للواقف بجانبها..
مد يده باستغراب،واخذهم منها..
قرأهم جميعا وتسمر بمكانه،عيناه تتنقل بينها وبين الاوراق بصدمه..
دموع عيناها،وهمسها الخائف،أرجوك متأذنيش انا هربت من بابا وستو،ماما قالت انهم هيق*تلوني ويقدموني قربان،هي ادتني العنوان،وقالتلي روحي لجدك راشد هيحميكي..
وقعت عصاه الجد بصدمه،مما سمعه،بعدما استمع للضجه..
خرج ليري ما يحدث..
التفت فريده له، بلهفه، جدي..
بعد ساعه..
مع انتهاء رقصها المتوتر، وشكه بأمرها،
خرج باحثا عن ابنته،ولم يجدها،كشف مافعلته،
والان، سالت دمائها،و\فارقت الحيااه..

سويلم،لازم نهرب يااماي،من اهنه،زمان سولاف وصلت لابوي، وبلغو البوليس عنينا يالا بسرعه..
الاول، أفش غليلي من الغازيه ياولدي..
أنهت ما برد قلبها، وقطعتها قطعا بكل قسوه،
وقالت، يالا ياولدي
ـ وفي الدوار،التف الجميع حول الطفله المذعوره،هاتف كيان راضي، واخبره بما أخبرته سولاف
وانطلق هو مسرعا،،للق\بض عليهم..
رفع الجد يده باتجاهها،وهي تجلس ترمق الجميع بخوف
وبحنان همس، تعالي يابتي.. متخافيشي..
نظرت لفهد.الواقف بثبات والذي علمت انه أخوها،فعدل من نظرته من الصدمه، للحنان،لمح ترددها،وأومأ لها،مررت عينها علي كيان الصامت،ابتسم لها،واقترب منها،واخذ يدها،تعالي..
بصي حواليكي كدا،متخافيش..
كل حاجه هنا ملكك،عارفه،انا فخور انك أختي..

قدرتي توصلي لينا،ومخوفتيش،وتحافظي علي نفسك..
همست بغصه،بجد..
قبل راسها،واحكم بذراعه عليها
جد.الجد كمان،ومن انهارده اخت كيان وفهد،
متبكيش ابدا،فاهمه…
همست،بدموع، بس انا خايفه علي ماما اوي،أرجوك ياأبيه،عاوزه ماما،سعديه هتقت*لها..
دي كانت عاوزه تق*تلني..
ابتلع غصته،وهو يعلم ان جدته قادره علي ذلك،وتفعلها، وطمأنها، متخافيش
أنا بعت الشرطه ليها،زمانها في امان..
روحي بقي كلمي جدك..،
أجلسها الجد بجانبه،وهمس لها
نورتي دارك يابتي..
اقتربت منه،وهمست بأذنه،أنا فخوره بيك،ياكيان،كويس انك احتويتها،شكلها شافت كتير علي ايد سعديه.،منها لله..

كيان باابتسامه حنونه وعينه عليها،
هتصدقيني، من اول ماشوفتها في الكاميرا،وانا حاسس انها من لحمي ودمي، حاجه لا اراديه خليتني اخرج جري اسوف مين دي، سبحان الله..
ابتسم،وعادت لها ذكري لقائهم معا،مصدقاك،مانا مجربه..
ابتسم لها وتذكر ايضا، بحبك،يافريده،لقاكي كان احلي صدفه..
ـ وانا بع\شقك يااجمل صدفه..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدنان،الله يخليك،آخر نوبه،ماهعملهاش واصل تاني.
يجلس صامتا،ولا يرد عليها،لقد حذرها مرارا من تلك التي تدور وتدعي قراءه الودع،هو يعلم غرضها من كل ذلك،ولكنه لايري الا تلك الغبيه،التي تجلس بجواره تتحايل عليه بكلم\اتها،ولكنه لن يسامحها هكذا يجب ان تتعلم درسها جيدا.

ـ همست بحزن زهي تتمسح به كالقطه، عدنان،ليه ماعم ترد علي،والله أخر مره.
نفخ بغيظ،ساجده،اني حذرتك جبل سابج منيها وانتي كالعاده،مابتسمعيلي ولا بتعمليلي خاطر،ولولاشي عزيزه كانت جربك وسمعت خطاريفها كنتي هتصدجيها،ومش بعيد كان هاد فخ من الغازيه، ولاجل عيونك كانت هتطير بيها رجاب
ولولاشي ماني حابب حدا يسمع بحواديتنا وحكاياتنا،كنت بنفسي شكيتك لخالي،وعارف خالي بالحج مابيتفهمش،كان بيجتلك جتيل،وانتي خابره..
فاجصري الشر ياساجده وفوتيني لحالي،
الودع شرك،ولرب العباد استغفري يابت خالي..
هطلت دموعها،وعبست كالاطفال،خلص ياعدنان بجبل العقاب،بس م\اتخبر بوي
تنهد بحزن لدموعها التي تحر\ق قلبه قبل خدها،وادار وجهه عنها،يجب أن تتعلم درسها..

ــــــــــــــــــــــــــ
ينظر بصدمه للدم\اء المنتشره بكل البيت،وتلك السيده التي م\اتت،و قطعت ج\ثتها لاشلاء ومثلت بها،مال للجهه الاخري وغض بصره عن اشلائها،ما فعلوه بها ابشع شيء، قد يراه بمسيرته المهنيه،منذ استلم وظيفته كظابط شرطه،لم يصادفه قضيه كتلك وج\ثه كتلك،انتزعت من قلوبهم الرحمه الي هذا الحد،لطالما سمع من زملائه عن هكذا حوادث
ولكنه لم يرها،غص بحلقه وابتلع ريقه بصعوبه وقاوم دواره،واشار بيده،لمن خلفه..
ـ اتصلو بالطبيب الشرعي،محدش يمد ايده علي حاجه.،سيبو كل حاجه مطرحها..
ادمعت عينه غصبا عنه، وردد، ربنا ينتقم منكو،حسبي الله ونعم الوكيل..ذنبها ايه دي بس..

استمع لرنين هاتفه الذي لم ينقطع،
اخرجه ونظر به،كان، كيان..

انت في الصفحة 4 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى