Uncategorized

رحماك القسم ال6 اسما السيد

عشت عمري،ألمح بين عيناكم كرهي..
فهل أنا المذنبه،ام كانت ذنوب أمي..
لست أدري،ولكن ما كان ذنب طفلي..
ياعاشقين،قولو ، ياعاشقي، هل ذنبي اني ع\شقتك ياقلبي..؟ لا سحر اجيد،ولا كنت أهتم لقلبي..
ولكن،هو الله من زرع ع\شقه بقلبي
أع\شقه فوق الع\شق ع\شقا، وان غرسوا خنجرا بقلبي.
سأصرخ، لا اريد غيرك بقربي..

٢٦ والاخير
أسما السيد
رحماكي
ــــــــــــــــــــ
(والتقينا،بعدما عز اللقاء)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرجت،تلتفت يمينا،ويسارا،بسعاده،تبحث عنه
سعيده،بانجازها
تأففت،وهي تبحث بعينها عنه،اف ماشي يابوده
صدح،صوتا من خلفها صائحا باسمها
يقف منذ دخلت،يترنح،يميناويسارا،بعدما استنشق جرعه كافيه من المخدر\ات،لا يري أمامه،غير صورته وهو يقبل يدها،وهي تبتسم له،صياحها بحبها،له
جز علي اسنانه،بغيظ،وهو يقسم بداخله أن يحر\ق قلبها عليه
جحظت عيناه وهو يلمحها،تخرج من بوابه المدرسه،سعيده،تبحث بعينيها،يمينا ويسارا،عليه..
ناداها،بجسد مرتعش،وقلب ملتاع لرؤياها..
ياســــمين.

ارتعشت وهي تستمع لصوته القذر مره اخري، هنا
لمحت عابد آتيا من بعيد ليقلها مثلما أخبرها، هرولت باتجاهه ولم تلتفت للصوت،تكذب أذنها،لا ليس هو
عاد الصوت يرن بأذنها،مره،اثنتان
نفضت رأسها،و
جحظت عينا عابد وهو يلتقطها بين ذراعيه، بمنظرها الخائف هذا.
لم يخمن، ماذا حدث، يراه هنا امامه..
لقد هاتفوه من المركز،وأخبروه بهروبه،لكن وجوده هنا بالسرعه هذه،هذا ما لم يعمل حسابا له..
هو هنا،ويصوب سلاحه بعشوائيه باتجاههم
ارتعش صوت الاخر، ببكاء مرتفع كالاطفال،تحت تأثير المخدر،لا يعي ما يقوله، واجتمع الجميع، علي صراخه،باسمها….

ياسمين،
بصيلي، آخر مره، نفسي اقولك كلام كتير
وبجسد يترنح، نفسي اقولك ان انا آسف ياياسمين
شدد هو علي جسدها المرتعش، وهمس لها، اهدي متخافيش..
همست برعب،وهي تشدد من احتضانه بيديها،خايفه ياعابد،ابعدنا من هنا،أرجوك
احكم حصاره علي رأسها بين احضانه، لن يجعلها تري هذا،اهدي ياقلب عابد،متقلقيش،الشرطه محاوطه المكان.
همست،بجد
قبل راسها،بحنان،بجد،استرخي خالص،فكري في حاجه حلوه،فكري في ولادنا،متفكريش في حاجه أبدا.
هزت رأسها،وشددت،عليه اكثر،وأغمضت عيناها،وهمست
نفسي،في ولد وبنت،يخدو،طيبتك،حنيتك،عليا،عيونك السمر
ابتسم وهو يستمع لها،وقال وايه تاني؟ كملي..
والاخر يصول ويجول، وبيده سلاحه،يصوبه باتجاههم،حاوطت الشرطه مكانه،مصوبين أسلحتهم عليه.

الظابط،سلم نفسك ياعصام،المكان كله محاصر
استمعت،لصراخهم عليه،وارتعشت،وصمتت،فأكمل هو،يلهيها،حتي لا تدخل بحاله انهيار، انا بقي
نفسي أشوفك دكتوره كبيره،نفسي أشوفك ام،هتبقي جميله،وانتي بتجري وراهم،هنا،وهنا،هتجننوني،وتعطلوني عن شغلي،بس هيبقي،أسعد وقت بقضيه معاكو،أنا بحبك ياياسمين،فخور،بيكي
سكت،وهو يراه،يضغط علي سلاحه،ويصوبه،علي رأسه
أغمض عينيه،باستسلام،وردد الشهادتين،
التفتت هي بسرعه،وصرخت حينما رأته يصوب عليه،لا عابد،لا،أرجوك
صوب الظابط، علي قدمه،ارتد عصام للخلف
،وسالت دموعه وهو يقول بوجع، للدرجه دي بتحبيه، محبتنيش
صرخت هي، به، بكرهك، بكرهك ياعصام
ابتسم، وصرخ بصوته كله
وانا بع\شقك ياسمين، مش قادر اشوفك مع غيري، المو*ت عليا اهون ياقلب عصام، والله أهون
صوب السلاح علي

راسه
وأنهي بنفسه عذابه والي الابد
سالت دماؤه،وارتعشت هي،اختطفها عابد مسرعا،وهي تصرخ،بخوف،كاتما صراخها،بقبله من شفتيه،لها،لم يعبأ بمن حوله..
قبلات،كثيره،هامسا بين قبلاته لها،شش،بحبك،اهدي
انت بخير،كل حاجه انتهت..
كان همسه،وقبلاته،كلمسات فراشه،تطير بأنحاء وجهها،هدأت، أجلسها علي مقعد امام مدرستها،دارت عيناها،وحطت علي مكان رقدته،لمعت عيناها،بالدموع،وهي تراهم،يغطونه باحدي أوراق الجرائد
مد يده وجذبها لأحضانه،هامسا،الحمدلله.
همست،عابد
ـ قلب عابد،انتي كويسه؟
ـ ابتسمت،كويسه،من يوم ماعرفتك وانا كويسه.
ـ ترددت، ولكن حسمت أمرها، لتيدسأله وينتهي كل شئ هنا، والآن، عابد،في سؤال كان نفسي أعرف اجابته من زمان،اوعدني،تجاوبني،عليه..بصراحه
نظر لها،بصدمه،سؤال ايه دا ياياسمين؟ دا وقته؟

ـ ابتعدت عن أحضانه،ونظرت له بجديه،وألقت قنبلتها عليه.،اه وقته..خلينا ننهي كل حاجه هنا مع بعض..
عابد،انت كنت بتحب فريده؟
ـ جحظت عيناه،وهو يستمع لسؤالها
ابتلع ريقه،ونظر لها،بجديه..
آول حاجه،بتصدقي،عابد،ياقلب عابد..
ردت بتلقائيه،طبعا.
ابتسم،وأكمل،طب هتصدقيني، لو قولتلك، اني من يوم مااسمك انكتب علي اسمي،وقلبي مدقش غير ليكي
نظرت له بحيره،وقالت،يعني؟
عابد،بحب،اللي فات من يوم ماعرفتك،م\ات،انتي حبي الحقيقي،ياياسمين،جيتي محيتي،كل المشاعر المزيفه،اللي مريت بيها..
صمتت وعلمت الاجابه،خفضت نظرها للارض.
همس،ياسمين،مصدقاني.؟

رفعت نظرها،وقالت بعتب عليه،أنا مش بصدق غيرك ياعابد
ابتسم،وهو يلتقطها بين ذراعيه،وأنا بع\شقك ياقلب عابد،لا قبلك يملي عيني،ولا بعدك،يرضيني،انتي وبس
لمحت الظابط قادم باتجاههم،فأبعدته،عنها،بحرج
الظابط،أستاذ عابد،لقينا،الجواب دا،بجيبه،مكتوب عليه ياسمين..
أنا حبيت ادهولك،عشان ميرحش النيابه،وأنا وعدتك،ان الموضوع ينتهي هنا،عشان كدا،ياريت تتفضل انت والمدام،وان شاءالله احنا هنلم الموضوع..
عابد،شكرا ياسياده المقدم..
بعد نصف ساعه،
كان يقف بالسياره،علي كوبري قصر النيل،نزل،ونزلت خلفه..
ياسمين،بهمس،جبتنا هنا ليه..؟
مد يده لها وأخرج من جيبه،الظرف،وأعطاه لها
ترددت،ونظرت له
فقال..
امسكي اقريه،وأي كان اللي في هننهيه هنا..
ونقغل الصفحه دي بقي..

ـ همست،بخوف، مش عاوزه اقراه،ارميه..
ـ نظر لها،بهدوء،وهو يري فضولها بعينها..
ابتسم،وقال،خلاص هقرهولك أنا
هزت رأسها بالرفض،وقالت،هقراه..هاته،خلاص..
نظر لها بغيره،وهو يراها،تفتحه،بخوف،لا يعلم لما الغيره تدب بقلبه..لقد رحل من كتبها والي الابد..

فتحته أخيرا،وبتوتر،وايد مرتعشه،
قرأت ما به،
(ياسمين، حبيبتي الكارهه لي، المذعوره مني،حين تقرأين رسالتي،اكون قد رحلت، لعالم،طالما دعيتي عليا أن ارحل له،أعلم ياجميلتي،لا تخافي،لن أحزن
فلطالما تمنيت هذا،ان ارحل من العالم،طالما لست انتي فيه،احبك،كثيرا،لا اعلم متي،وكيف،ولكن منذ حطت عيناي عليكي،وأنا أحبك،احبك كثيرا،لدرجه الجنون
ياسمين،الجميله،حبيبتي أسيأتي يوما،وتسامحي عبدا ضعيفا،بخطي مهزوزه،في طريق المعاصي كان يمشي مغيبا،سامحيني واغفري ذلتي،سامحي انتقامي الاعمي منك،كنت مغيبا،والله ماندمت يوما،بقدر ندمي،علي لمسك بتلك الطريقه،كل نساء العالم استحليت لمسها،الا لمسك انتي،سامحيني ياحلوتي
الان، وقد رحلت عن الدنيا،لا اطلب الا مسامحتك وغفرانك،سامحيني
أحبك،، يامن كنتي لي داء، ودواء
ياسمين..

والي لقاء، لن يأتي، أبدا، ولن تجتمع دروبنا يوما،
فلتغفري، لي،يامن كنتي لقلبي،عذابا..
وكنت لكي، جلادا، كوني رحيمه بقلب، تعذب، وسامحيني)
انتهي كلامه، وانتهت رسالته، وسالتودموعها غصبا عنها..
لمحته يقف كالأسد الثائر، ينظر لها بغيره، لاول مره تراها بعينه، صدره يعلو ويهبط.
ابتسمت وكورت الرساله، بيدها، ونظرت له بحب،
وقالت بدلع، بوده..
اقترب منها بغيظ، نعم..
ضحكت، ايدي بتوجعني تعالي ساعدني، أرميها هناك هنا هو..

جز علي اسنانه، وقرب يده، ومسح دموعها بعنف، قائلا
الاول، امسحي دموعك دي، وانظبطي كدا احسنلك
قهقهت، وهو يخطفها من يدها، قائلا بغل، هاتي عنك ارميها أنا..
قذفها بعيدا، واستدار لها بحده وسحبها، من يدها، يالا ياسبب غلبي
همست، بوده،استدار بغيظ، منها، فالقت بنفسها محاوطه عنقه بسعاده، بحبك
تنهد وأحكم يديه بعنف علي خصرها وحملها، وانا بع\شق أمك، بحبك، بحبك ياياسمين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تركوها اخيرا بعدما صرخت فاطمه والدته، التي اتصل بها راضي لتنجدها.. ولم يستطع الي الان الوصول، لها، دخلت وصرخت بهم، وهي تري الدم\اء، تسيل من زوجه ابنها
ابعدو، عنها، ابعدو..

استمعو لصوته الغاضب اتي اخيرا، فهرولو للخارج، وبقيت هي تنظر لها بانتصار
جري عليها، وهو يلمحها غارقه بدمائها
صرخ بصوته صرخه موجوعه، سمــــر
نظر لها، وبكي، دموع الحسره وهو يراها تنظر له بشم\اته،
ليه، كدا، عملت فيكي ايه هي، منك لله ياستي، قت*لتيها، والله ماهسيبك.. ابدا
حملها وصاح بكيان الذي لمحه آتيا مهرولا، لهم بعدما هاتفههو الاخر لينجدها منهم، وخلفه فريده
فريده، اوعي نزلها بسرعه، حطها هنا، اشوف نبضها..
أنزلها بهدوء، وفريده اقتربت لتسعفها
دخل الجد راشد، ومعه رجاله، أمرا بحر\قه، امسكوها، هاتوها..

دخل رجاله، وحاوطو جدتها التي، لم تحيد بعينها عن حفيدتها بغل
ـ يمسكوني،مايمسكوني، المهم شفيت غليلي، وخدت بتار ولدي، حرجت جلبكو، زي ماحرجتو جلبي عليه..
الجد، بحرجه، اخرسي، اخرسي لولاشي انك حورمه، وحفيدك راجل زين كنت د\فنتك بيدي
راضي، بخوف، طمنيني يافريده، ارجوكي..
فريده، بحزن، الجنين تقريبا م\ات، أنا اديتها حقنه توقف النزيف، يالابينا عالمستشفي..
حملها مسرعا، يالا بينا، هامسا بهستيريه، انا مش عاوز ولاد، انا عاوزها هي.. هي وبس..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تتمشي بجانب منزل أبيها، تنتظره، لم يأتي للان..

لمحها ذلك الملثم الذي يتربص بها، من الصباح
نظرت خلفها بفزع، وهي تلمحه، وفي لحظه كان يكمم فاهها، ضاحكا بسعاده، أخيرا ياساجده بجيتي بحض\ني..
اخذت تضر\به بقدمها، ويديها، الا انها لم تستطع أن تذيحه عنها..
مشي بها قليلا، ولكن قبل ان يخطي خطوه اخري، كان رجال المزرعه الفرسان يحاوطوه، من جميع الجوانب..
لمحته هي آتيا من بعيد بحصانه، فرحت وضر\بته بكوعها ببطنه، فابتعد عنها..
اقترب وهبط سريعا، ارتمت بأحضانه، عدنان.
ابتسم لها وقبلها، جلب عدنان، لا تخافي ياجلب عدنان
حاوط الرجال مطاوع، وكالو له ضر\با مبرحا حتي اصبح يترنح يمينا ويسارا..

عدنان، بشم\اته، بكفايه اجده يافرسان، علجوه عالشجره دي..
فعلوا مثلما اراد..
واقترب،منه بشم\اته،كونت فاكر اني هسيبك تجرب من مرتي،ياعره الرجال
مطاوع،بخوف منه،اني مليش صالح،دي عزيزه درابه الودع،هي اللي خططت..
عدنان،وهو يلكمه،وانت راجل كيف واللي بتمشيك حرمه،ياحرمه.
ساجده،بخوف،انت كنت عارف ياعدنان،باللي هيعملوه.

انت في الصفحة 4 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى