الشخصيات يونس:رجل صعب الطباع…. رجل اعمال كبير يبلغ من العمر38عاما. جذاب جدا ووسيم ببشره سمراء وعيون بنيه. مرتب جدا ومنظم فى حياته. لا يسمح بالخطأ مطلقا. سعد:الاخ الاصغر ليونس ظابط بالجيش يبلغ من العمر 27 عاما ببشره بيضاء وعيون بنيه وشعر اسود كثيف يشبه والدته إلى حد كبير مرح جدا ويعش*ق زوجته.
شهد:فتاه جميييله جدا.. جمال مهلق لذلك ترتدى النقاب لشده جمالها وفتنتها وكثرة المشاكل بسبب جمالها ارتدت النقاب بعد الحاح الجميع عليها ضماناً لسلامتها. بعيون زرقاء تقترب من الرصاصى. وشعر بنى جميل جداً ووجه ناصع البياض وجسد مغرى إلى درجه مخيفه.تبلغ من العمر 22 عام. مرحه جدا وتحب الحياه ولكن مسالمه لدرجه كبيره وتتجنب دائما المشاكل. مروه:زوجة يونس. تبلغ من العمر 32عاما تشترك مع زوجها في طباع كثيره منها الشده والصرامه.. والجشع أحياناً.. بالإضافة إنها من الشخصيات الغيوره جدا. ولكن غيره سيئة تتمنى زوال النعمه من غيرها.
عزيزه:والدة يونس وسعد امرءه طيبه جدا وسلبيه جدا جدا. تبلغ من العمر 60عاما.تحب ابناءها وتعش*ق احفادها وخاصة جورى ابنة سعد. كامل:والد يونس وسعد. رجل حنون هادئ وهو لواء متقاعد ترك عمله قبل سن التقاعد فطبيعة عمله لا تناسب شخصيته الهادئه وأيضا بسبب مـ,ـوت اثنين من اصدقاءه امامه بسبب طبيعة عملهم لذلك ابتعد عن الشرطه نهائيا. ريهام:اخت يونس وسعد متزوجه من ابنت عمها وتبلغ من العمر 26عاما. رنا :صديقة شهد ومن نفس العمر. جورى:ابنة شهد وسعد وهى نسخة مصغره من والدتها تبلغ من العمر 3سنوات
. مالك:ابن يونس يشبه ابيه جدا عمره 12عام يعش*ق جورى ابنة عمه. دى كانت شخصيات الروايه الجديدة ولسه شخصيات تانيه هتظهر مع الأحداث الفصل الأول توقف بسيارته امام المبنى السكنى الذي يسكن به هو وزوجته وابويه واخوه. اغمض عينيه بتعب وتنهد بعمق… سأم حقا هذه الحياه يعمل ويعمل دون كلل ولكن لايوجد بحياته اى لذه.. برغم تعبه وارهاقه الواضحين إلا أنه اصبح لا يريد العودة إلى البيت. انتبه الى حركه حوله وشخص يقوم بفتح الباب وهو يتسحب دقق كثيرا الى ان ابتسم باستمتاع وهو يرى اخيه ممسكا بشئ في يده ويتسحب للداخل.
ترجل من سيارته وذهب اليه وبحركه مباغته وضع يده على كتف أخيه قائلاً بابتسامة مزاح :بتتسحب كده ليه ياوحش الداخليه. ابتلع اخيه ريقه ثم قال :جرى ايه ياجدع.. انت قافش حرامى.. خضتنى. يونس بتسليه:وهو فى حد بيتسحب كده فى انصاص الليالي غير الحراميه… كنت فين.. وايه اللى مخبيه ورا ضهرك ده…. ايه ده ايه ده.. اتسعت عينيه قائلا بزهول:بصل. سعد:اووف.. اه. يونس:وانت مش عندك بصل فى شقتك.. وما*تصلتش ليه على اى سوبر ماركت يجيلك الحاجه البيت.
سعد :بس بس انت مش فاهم. يونس:فهمنى يا نابغه. سعد:افهمك اقولك ايه مانت لا هتفهم ولا تحس… ثم اكمل بوعيد مصطنع:ماشى يا شهد والله لاطلع جنانك ده على جتتك. يونس:يابنى فهمنى. سعد :اصل احنا كنا بنلعب الشايب. بونس:يارايق…. وبعدين. سعد :وبعدين انا لبست في الشايب وشهد هانم هى اللى هتحكم عليا. يونس باندهاش :وبعدين. سعد:راحت بنت المجــ . ــنونه حاكمه انى انزل دلوقتي اجيب بصل من رابع جار. انفجر يونس ضاحكا حتى ادمعت عيناه. سعد بغيظ :اضحك اضحك.. بس والله لاطلع عليها كل ده.. ماشى يا شهد يابنت اخلاص.
يونس من بين ضحكاته:ههههههه الله يخربيتك ياسعد هههههه… ضحكتونى والله. سعد :ماشى… اضحك اضحك. انا طالع بقا عشان الحق اللعب من اوله. يونس :هههههههههه سعد :لا لا بلاش الضحكه دى… انا راجل فى بيتى. يونس:هههههههههههه. اه… اوى.. هههههههه. سعد بعبوس :كده طب انا طالع. ذهب سعد باتجاه المصعد ولحق به يونس وهو مازال يضحك. داخل المصعد. كان يونس يجاهد لكبت ضحكاته. سعد بحده مصطنعه:ماخلاص بقا يااخى الله. يونس:هههههه طب خلاص.. بقولك ايه ما*تيجى معايا نعدى على امك وابوك.
سعد :يابنى دول ناموا من بدرى… انا اصلا كنت عندهم انا وشهد النهارده واتغدينا مع بعض. يونس:ومروه ومالك مانزلوش خالص طول اليوم. سعد: لا… عموما بكره الجمعه واكيد كالعاده هنتلم كلنا على الغدا. يونس وقد ظهر عليه الضيق من زوجته:ماشى.. ماشى. توقف المصعد عند الطابق الثالث حيث شقه يونس فاردف سعد كى يهدء اخيه:خلاص يا يونس..ماهى هتنزل بكره وكمان هى كان عندها ضيوف تقريبا. يونس بضيق منهيا الحوار:خلاص خلاص ياسعد… تصبح على خير. سعد:وانت من اهله… هشوفك بكرة على الغدا.
يونس:ان شاء الله.. سلام. سعد :سلام. أغلق المصعد ودخل إلى شقته فوصل إلى اذنيه صراخ زوجته مروه لابنهم مالك. يونس بضيق :مساء الخير.. خير فى ايه… صوتك جايب لآخر الشارع. مروه بغض*ب:البيه ابنك سايب بنت خالته ورايح جاى ورا بنت شهد لحد مازعل البنت منه. مالك:هى اللى بنت لازقه… وكمان ما*تحبليش سيرتها دى زعلت جورى. مروه:نعم.. ايه اللي بتقوله ده ياولد انت اتجننت… وكل ده عشان بنت شهد. يونس:فى ايه يا مروه.. بنت شهد بنت شهد.. اسمها جورى.. وتبقى بنت سعد. حاطه شهد فى دماغك ليه.
مروه بحده وصراخ:نعم… مين دى الى حاطاها فى دماغى… دى حتة فلاحه مانعرفش اخوك جابهالنا منين هغير منها انااا. يونس:على فكره انا ماقولتش خالص انك غيرانه.. انتى الى بتقولى اهو.. وبعدين اللى اعرفه ان الطفل بيتنادى باسم ابوه مش امه.. وبعدين ايه مانعرفش حابها منين دى الى بتتكلمى عنها دى تبقى مرات اخويا… يعنى عرضه.. مروه:انت بتزعقلى اناااا. مروه الشناوى. عشان البتاعه دى.
يونس:يابنتى افهمى بقا… مش عشانها.. عشان عرض اخويا… وبعدين دى بنت ناس ومحترمه وماشوفناش منها حاجه وحشه بالعكس.. وبعدين تعالى هنا…. انتى مانزلتيش النهاردة خالص تسالى عن ابويا وانتى عارفه انه تعبان… ايه ده.. هو انا بقولك تخدميه… اسالى… اسالى بس.. ايه ده. مروه:بقولك ايه كان عندى ضيوف وانا مش كل شويه هنزل انا مش فاضيه…. وبعدين انا زهقت جدا عايزه انقل فى الفيلا إلى اشتريتها فى الكومبوند…انا مش قادره استحمل العيشه هنا خلاص.
يونس:عيشه ايه اللي مش قادرة تستحمليها… ده انتى عايشه هانم.. وخدامه بتجيلك كل يوم تعملك اكلك وتنضفلك… هو انتى بتتعبى فى حاجة.. وبعد كل ده ياريت برجع الاقى البيت هادى ورايق.. لا كل يوم زعيق وخناق. مروه:كل يوم… إللى يسمعك يقول انك موجود أصلا… ده انت على طول مسافر مش بتقعد 3ايام على بعض فى مصر.
يونس:ماهو عشان اوسع شغلى واكسب اكتر والاحق على طلباتك. ثم اكمل وهو يقلد صوتها.. يونس انا عايزه العقد الاماظ ده.. يونس شوفت فستان جيجى بنت خالى غالى ازاى.. يونس.. مروان جوز فريده اشترى فيلا فى الجونه… بونس انا عايزه اغير العربيه… يونس لازم نشترك فى نادى*****زى اختى وجوزها… ايه كفاية بقا. ثم تركها ودخل الى غرفته وهو غاضب بشده. تركها وذهب إلى غرفته وهو غاضب من واقعه المرير بشدة.
فى الطابق الرابع في شقة سعد دخل وهو يتوعد لها عن تلك الاحكام الصعبه متمتما:ماشى ماشي يا شوشو… هتشوفى ايام سوده.. ثوانى وجاءت من خلفه وهى تضحك قائله:ههههههه… مالك بس يادودى. التفت إلى تلك الفاتنه زوجته قائلا :ايه ده… انتى كنتى فى البلكونه. شهد بصراحه:اه. سعد بغض*ب:كده. شهد:وفيها ايه بس يا سعد انا خرجت اشوفك عشان اتاخرت اوى وقلقت عليك فامش لازم البس النقاب عشان الدقيقه دى. سعد :شهد.. احنا هنعيده تانى… انا مش ناقص اروح اض*ربلى اتنين تلاته على كل يوم.
شهد :ماهو برضه كده كتير انا بجد زهقت من النقاب ده… بيخنقنى بجد.. والله حاولت بس بجد مش عارفة. سعد:يا شهد ياحبيبتى انا بجد خايف عليكى انتى بجد جميله اووى.. انتى يعني مش فاكره كام محضر اتعمل عشانك وكام خناقه.. ده أنا متعرف عليكى فى القسم حتى. ابتسمت لهذه الذكرى ثم اردفت قائله:اعمل ايه هو الى كان عايز يدخلني عربيته بالعافيه.. وانا والله كنت بجرى منه. سعد :طب بذمتك ده كان المحضر رقم كام. شهد:احمم. ال35.
سعد :اهو شوفتى… وبعدها اهلك هما اللي خلوكى تلبسيه وده كان قرار صح. شهد حبيبتى انا بجد خايف عليكى من جمالك ممكن يأذيكى. شهد:عارفه ياسعد وعارفه انك بتعمل كل ده عشان خايف عليا. هعمل ايه قسمتى كده. سعد :مالها قسمتك بس ده انتى ربنا انعم عليكى بجمال كل الستات يحسدوكى عليه. ابتسمت هى قائله:لا هما لو هيحسدونى فعلا يبقى هيحسدونى على جوزى حبيبى العاقل الحنين اووووووى اوى. احتضنها بحب قائلاً :ده انا الى اتحسد عليكى يا روحى على جمالك وادبك وقلبك الطيب واحلى بنوته جبتهالى. صحيح شبهك وهتجيبلى مشاكل لما تكبر زيك بس هعمل ايه بمـ,ـوت فيكو.
ابتسم الاثنان فاردف هو قائلاً :عندى ليكى مفاجئه. لمعت عيناها بحماس قائله :ايه هى بسرعه. ضحك على طفولتها بحب وقال :هترجعى تكملى كليتك من اول السنه بعد الاجازه على طول. شهد:بجد. سعد:ايوه ياروحى… انا اصلاً كنت مضايق جدا انى اتجوزتك وانتى صغيره وحملتى على طول واضطريتى تأجلى كليتك عشان الحمل وبعد كده تاخدى بالك من جورى بس خلاص جورى ماشاء الله كبرت شويه وماما كمان لازقه فيها طول النهار.. ده غير سى مالك كمان إلى محرمنى اقربلها. ضحك الاثنان على تملك ابن اخيه الشديد ناحية ابنتهم. فاكملت هى بحزن:بس ياسعد انا مش عايزة اروح الكليه.
سعد :ليه بس.. شهد :انا حاسه انى بقالى فتره معزولة عن العالم ومش هع…. قاطعها قائلاً :حبببتى عارف كل اللى حاسه بيه وده طببعى فى الاول شويه لحد ما*تندمجى مع الناس تانى… وبعدين مانتى كل صحابك في نفس الكليه… حبببتى صيدله صعبه ومحتاجه تركيز ودى كليه عملى يعنى لازم حضور وانتظام وتركيز عشان كتكوتى تبقى اشطر صيدلانيه فى مصر كلها. ابتسمت له بحب فاكمل هو:تعالى هنا.. ده أنا همـ,ـوتك على احكامك دى… يونس ما*ت من الضحك عليا.
شهد:هههههههه.. الصراحه شكلك كان مسخره وانت بتتسحب وانت مخبى البصل ورا ضهرك. سعد :اممممم.. والله طب تعاليلى بقا.وبعد وقت من اللعب هتف قائلا :هههاااااااى.. انا اللى هحكم عليك يا حلو. شهد:اووف… ماشى. قول. سعد بتفكير وخـ . بث:امممممم… بدلة رقص. شهد :نعم. سعد مكملا:حمرا وبترتر. شهد:ههههههههه لاااااا. سعد:يالا يا شوشو…. يالا ياشوشو. فى اليوم التالى
كانت مروه تجلس بتافف لاتطيق هذه الجلسة ابدا وهذا التجمع الاسبوعى الذى يجعلها تجتمع مع شهد وزوجها بينما يونس يجلس بجانب ابيه وهما يشاهدان مالك وهو يزرع الصاله ذهابا وإيابا بغض*ب لتأخر جورى بالنزول ومكوثها كل هذا الوقت مع شخصين غيره… زفرت مروة بغض*ب قائله:مالك… فى إيه خيلتنى.. رايح جاى كده ليه. مالك:ماما سبينى فى حالى دلوقتي. يونس وهو يكتم ضحكته :مالك بس يامالك.. متعصب ليه.. فى حاجة ياحبيبي. مالك :اوووف.. لا مافيش…انا مش عارف هى اتاخرت ليه.. كده كتير اووى.
مروه بغض*ب:انا قولت كده برضه. مالك:فى حاجة يا ماما.. عايزه حاجه. مروه بتراجع فشخصيه مالك شديده وصارمه رغم صغر سنه :لأ.. مافيش. ثوانى وخرجت ريهام من المطبخ قائله:ابيه يونس.. وحشنى والله. يونس بحب اخوى:وانتى كمان يا ريمو…. هتوحشينى والله.. مش قادر أصدق ان خلاص كتبنا كتابك وفرحك كمان كام شهر. ريهام :شوفت.. كبرت صح. يونس:ههههههه. ربنا يفرحنا بيكى ياحبيبى. انتفض الجميع منتبهين على صوت مالك الغاضب:ايه ده يا هانم.
نظروا جميعا حيث جورى تخرج من المصعد وهى بين احضان والدها ترتدى فستان احمر قصير يلائم سنها جدا وشعرها البنى الطويل كوالدتها ينساب على ضهرها بنعومه خاطفه للانفاس. شحب وجه جورى بذعر فى حين رفع سعد حاجبه قائلاً :ايه ياد انت فى ايه رعبت بنتى. مالك بصرامه :بس ما*تقولش بنتى. سعد باستنكار:امال اقول أيه.. ماهى بنتى. مالك:لا مش بنتك.. بنتى انا. نظر له الكل بصدمه هل هو طفل فى الثانية عشر من عمره ام رجل تخطى الثلاثين.
سعد:ليه اسمها جورى سعد العامرى. مالك بتحدى:لا جورى مالك العامرى… هى ليا من اول ما اتولدت… ثم اكمل بغمزه :خلصانه. اتسعت أعين الجميع وهم يستمعون لحديثه ونبرة التملك الواضحه فى حديثه. نظرة الجده له قائله:انا مش عارفة انت طالع لمين كده. كذلك كان يونس يشاهد ما يحدث باستغراب شديد. هو بعمره لم يكن كذلك تجاه اى فتاه حتى مروه زوجته. ريهام لسعد:امال شوشو فين يا سعد. سعد وهو مازال على صدمته من حديث ابن اخيه:بتاخد دوش ونازله.
مالك بامر وصرامه:جورى… تعالي هنا. تركت جورى يد سعد سريعا وركضت ناحية مالك الذى تنهد بارتياح وهو يرفع انفه بشموخ وعظمه ازهلت الجميع. الجد:مالك… طيب سيب جورى تسلم عليا. مالك:سورى ياجدو ماعنديش استثناءات. صعق الرد الجميع فهمست جورى بنبره ناعمه لمالك قائله:لوكه.. هسلم على جدو.. هو وحشنى. مالك بغض*ب:ما*تقوليش وحشنى دى لحد غيرى. جورى :حاضر. الجد:يونس خلى ابنك يسيب البنت.
مالك:ماعنديش وسايط ياجدو. ضحك الجميع على جديته وشموخه. فقالت جورى:مالك.. سبنى اسلم عليه…. عشان خاطر جورى. تنهد بغض*ب ووافق على مضض لارضائها بينما الجميع يشاهد بزهول مايحدث وكيف انه لم يستمع غير لحديثها. ذهبت جورى وقبلت جدها واحتضنته تحت نظرات مالك الغاضبه والجميع يبتسم على وجهه المحمر غض*با ثوانى وفتح باب المصعد وخرجت منه شهد بفستان صيفى احمر مع حجاب رقيق ونقابها الجميل. اول ما رفعت عينها عن الأرض اصطدمت باعين يونس الذى لم تسطيع ان تفسر نظراته هو ايضا كذلك. بينما مروه تزفر بحنق وهى تشتم رائحه عبيرها الجميل وترى عينيها الزرقاء الواسعه تبتسم بسعاده.
دخلت بعدما ألقت التحيه على الجميع وجلست بجوار سعد. ريهام :اتاخرتى ليه يا شوشو كل ده دوش. شهد بصوتها المميز الجميل:على بس ماغيرت هدومى. ريهام :طب يالا نحضر السفره زمانهم جاعوا. شهد :اوكى… يالا. نظرت عزيزه باتجاه مروه كى تذهب وتضع معهم الطعام بينما يونس يجلس جانباً يتحدث مع سعد. يونس بابتسامه :لا بس انت كنت مولع الدنيا امبارح. هههههههههه. سعد:اوبس.. انت سمعتنا. يونس:هههههههه… ابقى وطى صوتك في سكان غيرنا في العماره. سعد:ههههههههههه.مانا حكمت عليها زى ما حكمت عليا.. دى خرجتنى اجيب بصل فى نص الليل. وجارنا بقا عمال يبصلى زى ما اكون تنين براسين.
يونس:هههههههههههه. تستاهل. سعد:هتجننى قريب والله. ابتسم يونس بحب وهو فرح جدا لسعادة اخيه فهو لطالما اعتبره ابنة وهو من قام بتربيته وتكفل بمصاريف تعليمه منذ الصغر حتى أصبح رائدا في الجيش. وقفت شهد بجانب السفره بعدما اعدتها هى وريهام وقليلا من مساعدات مروه المتأففه جلست جورى بالطبع بجانب مالك وسط ضحكات الجميع عليهم. يونس:وااااو.. المكرونه النهاردة تحفه.. تسلم ايدك ياماما بجد. عزيزه بابتسامة :لا ياحبيبي دى شهد الى عملاها. رفع نظره فتلاقت عينيهم فقال بابتسامه :تسلم إيدك.
شهد بخفوت وادب:شكراً. ابتسم سعد قائلاً وهو يقبل يديها:تسلم أيدك ياحبيبتى. نظرت له وهى تبتسم بحب بينما على الجانب الآخر بجوار يونس كانت مروه تشتعل غض*با وغيره. نظرت هى ليونس فتحدث لأبيه قائلاً :سيادة اللوا كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع.