قالها وهو يشير للبرنس المفتوح من الصدر من اثر مقاومتها هدأت قائله بإستسلام : طب خلاص.اوعى بقى اقترب اكثر منها حتى احست بانفاسه ورائحة عطره تخدر اعصابها ويداه م\اتزال تق\بض بقوة على يدها ,قبل شفتيها بقوة حاولت ان تحرك رآسها حتى يبتعد الا انه عاد وقبل شفتاها ثانية بنفس الشغف والقوى حتى هدآت واستكانت بين يديه وهدأت انفاسها نظر اليها فوجد عيناها مغمضتان وشفتاها مفتوحتان كأنها تدعوانه كى يقبلها مرة اخرى .. ابتعد عنها بعدما همس بإستفزاز فى اذنها
جاد : خليكى فاكرة ان مفاتيحك كلها معايا انا بس …زى ما مفاتيح بيتى كلها عندى . فتحت عيناها فى غضب فإنحنى عليها وخطف قبله سريعه منها قبل ان ينصرف بإتجاه الباب قائلا لها بمكر جاد : ولو قولتى بكرهك .هرجع لك وهقفل الباب علينا من جوه وهعرفك الكره اللى بجد شكله ايه . كتمت غيظها مما فعله وهى تحكم اغلاق البرنس اكتر عليها ………………..
نزلت للافطار فوجدته قد غادر .تنفست الصعداء وهى تتناول افطارها فى غيابه لاحساسها بالخجل منه .كانت فاطمة تراقبها فى غل وهى تقطم العيش بشرود وعلى وجهها علام\ات السعادة .لاحظت فاطمة العلام\ات برقبتها فإشتعلت النيران بقلبها ونهضت غاضبة وسط نظرات الجميع لها .كانت رحيل ذاك اليوم تبدو كما لو مختلفه عما هى عليه حتى ان اسماعيل رمقها بنظراته الشيطانية بين الحين والاخر . فى المساء صعدت لحجرتها فتحجج اسماعيل وطرق باب غرفتها .ظنتها امنة فسمحت لها بالدخول .فوجئت به امامها وهى ترتدى بيجامة من الحرير بحمالات رفيعه
ارتبكت فسحبت ايشارب وضعتها فوق كتفها قائله له بأدب رحيل : اهلا ياحاج اسماعيل تحت امرك فى حاجة ؟ زاغت عيناه على شعرها وقوامها الظاهر قائلا بتلبك : كنت بدور على جاد .افتكرته هنا تلعثمت من نظراته فأجابته : لاء هو تقريبا لسه مرجعش دخل جاد فوجد اسماعيل ومن امامه رحيل بهيئتها تلك فتعصب قائلا لاسماعيل وهو يتقدم ناحية رحيل مادا لها عباءته التى خلعها كى تضعها على كتفها . جاد بغضب ممزوج بالهدوء : خير يااسماعيل فى حاجة ؟
اجابه اسماعيل بتلعثم وهو يمسك رآسه : ابدا كنت بدور عليك عشان دوا الضغط خلص وشكله على عليا اجابه جاد وهو ياخذ بيده للخارج جاد : طب تعالى استريح وانا هبعت حد من الرجاله يجيبه قالها واغلق الباب ورائه وهو ينظر الى رحيل بغضب ………….. عاد اليها بعد وقت واغلق الباب بقوة .راقبته وهو يتقدم ناحيتها بعصبية قائلا جاد: انتى ازاى تسمحى لراجل غريب يدخل اوضتك ؟ وازاى اساسا تقفى اودامه بمنظرك ده ؟ اجابته بغضب: والله الراجل ده ابن عمك وعايش معانا فى البيت وبعدين انا افتكرتها امنة ولما دخل اتلبكت ويدوبك غطيت كتفى بالايشارب
جاد بغضب : كمان كتفك كان عريان .طب دى اقولها ايه ؟ شوفى يا بنت الناس دى اول واخر مرة تفتحى لحد الباب الا لما تتأكدى هو مين بالاول فاهمة ؟ اجابته بعصبية : هو انا فى سج\ن ؟ كل شوية اوامر وتبكيت انا زهقت بجد اقترب منها قائلا بعصبية هو الاخر : وانا كمان زهقت من ردودك اللى كلها عناد .ما فاطمة اودامك اهى بتنفذ الكلام من غير م\اتعارض طول الوقت زيك لكزته بيدها فى غصب عارم قائله : والله انا مش فاطمة .لو عاوزها روح لها
استشاط غضبا منها ودخل للحمام بعدما سحب ملابسه .خرج فوجدها قد اعطته ظهرها ونامت او تظاهرت بالنوم .خبط بقدمه فى منضدة امامه كى يزعجها فلم تستدر .استلقى بجوارها ومد يده ليشعل النور بجوارها فنظرت اليه بغضب قائله رحيل : م\اتشغل الاباجورة اللى جنبك اجابها بعناد وهو ينحنى نحوها فى شوق : بس انا عاوز دى نظرت اليه بنظرات غضب قبل ان تمد يدها للاباجورة كى تطفأها .قبل ان تعود للتظاهر بالنوم . …………………..
زفر بضيق وهو يراقبها ,كان يريدها وبشدة حتى انه عاد مبكرا من اجل ان يكون معها .والان هى تتظاهر بالنوم متجاهله وجوده .وكرامته تأبى ان يطلبها او ان يحاول معها بأى طريقه اخرى . نهض مغادرا.فإلتفتت على اثر صوت غلقه للباب فى ضيق .كانت تنتظره هى الاخرى بلهفه حتى انها ارتدت بيجامتها الحرير من اجله ..افسد الليله موقف دخول ابن عمه وثورته عليها ومقارنتها بفاطمة بالاخص خاصة وانها لم تكن المرة الاولى التى يتحسر فيها بأنها ليست فاطمة .
والان يتركها كى يذهب اليها .نامت بغيظها بينما خرج هو للمزرعه ليبيت فيها بعيدا عنها وعن شوقه الجارف لها . …………. فى اليوم الثانى ابلغته انها ستبيت عند جدها بسبب مرضه .مكثت يومين هناك .كاد فيهم ان يفقد عقله بسبب افتقاده لها . لم يتصل بها ولم يحاول ان يحثها على العودة حتى لا تظنه قد اصبح ملهو\فا عليها فااحكم به . ………… عادت صباح يوم وهى تعطس بقوة ,نامت خلال النهار حتى انها رفضت الطعام الذى صعدت اليها به امنة ,عاد مساءا فابلغته آمنة بمرضها وملازمتها للسرير
صعد اليها مسرعا ,كانت ترتعش والعرق يغطى جبينها احس بالحرارة المنبعثه من جسدها بمجرد جلوسه بجوارها ,وضع يده على جبينها فوجد حرارتها عالية وصوتها يئن من الألم . اقترب منها قائلا بقلق جاد : رحيل ..انتى سمعانى ؟ انتى كويسة ؟ رحيل ؟ لم تجبه وصوت انينها وانفاسها المتلاحقه يصل اليه عاليا ازاح عنها الغطاء ودخل بها للحمام اوقفها وهو يسندها اليه واشغل الدش زادت رعشتها اكثر وانتفضت بين يديه وهو يزيح الشعر عن وجهها قائلا
جاد بحنان : استحملى شوية ,, المية هى اللى هتنزل لك الحرارة يارحيل جاءه صوتها الضعيف وهى تتشبث به اكثر رحيل : جاد ,,انا بردانة احتضنها والمياه تغرقهم سويا وهو يمسد شعرها قائلا جاد : شوية كمان بس ,,رحيل انت سمعانى
