جاد : انا حاولت اتعامل معاكى بأخلاقى واللى كانت بتمنعنى اقرب من واحدة غصب عنها .بس دلوقتى انتى اللى هتضطرينى اعمل ده مادمتى شايفه جوازنا حبر على ورق خلينى اخليه جواز حقيقى بقى
نظرت اليه وعيناها تتسعان من القلق قبل ان ينقض على شفتيها بقوة .حاولت ان تبعده الا ان قبلته العنيفه الجمت قواها لدقائق طويله وهو يقبلها بشغف وعيناها مغمضتان , حتى هدأ فى النهاية بعض الشئ ليقبل شفتيها قبلات متقطعه محاولا رغم السيطرة على اعصابه رغم رغبته الشديدة والتى خرجت عن نطاق سيطرته الا انه كان قد قرر بينه وبين نفسه وهو يقبلها ان يبتعد عنها فور احساسه برفضها له ولو للحظة .
قبل وجهها كله واحس بها تستسلم له وللمساته لها ,,خاصة حين سمع صوت انفاسها المتلاحقة .ويدها التى كانت من المفترض انها تبعد صدره عنها وجدها تتشبث به اكثر . تاركة نفسها اليه بعدما فقدت سيطرتها على مشاعرها امامه .قبلها اكثر بشغف وهو يتقدم اليها اكثر محاولا ضبط نفسه كى لا يقسو عليها الا انه لم يستطع . كلما حاولت النهوض جذبها اليه بحنان لتستسلم له للمساته من جديد . …………….
فى الوقت ذاته ,زاد قلق فاطمة من الهدوء الذى ساد المكان .حاولت التنصت لعلها تسمع شيئا الا انها لم تنجح .فبعثت بخادمتها لفوق لعلها تسمع شيئا .اقتربت الخادمة من الباب فسمعت صوت اشبه ببكاء رحيل فعادت بسعادة لفاطمة لتبلغها بما استنتجته. …………. بعدما انتهيا حاول ان يحتضنها الا انها ابتعدت عنه فى خجل لطرف السرير .اقترب منها .مقبلا رأسها بحنان بعدما اعتراه الضيق وتأنيب الضمير لقسوته معها . نهض الى الحمام .اخذ حمامه وغير ملابسه وهى م\اتزال مكانها منزوية فى خجل غير مصدقه لما مرت به معها
.جلس على طرف السرير امامها ومد يده ليتحسس برقه وضيق العلام\ات الظاهرة على ذراعها قائلا لها جاد : رحيل انا اسف مكنش قصدى انى …. سحبت يدها بعيدا عنها مصطنعه الغضب وهى تجلس على السرير ويدها تعدل الملاءة فوقها قائله بخجل . رحيل :اسف على ايه ؟ انك اخدت حقك منى بالغصب اجابها وهو يقترب اكثر منها قائلا بدفاع
جاد : لاء انتى فاهمة غلط انا مش بعتذر لانى لمستك لان ده كان المفروض يحصل بينا من زمان ومتهيألى انى مفرضتش نفسى ولا خدت حاجة غصب عنك .انتى كنتى معايا برضاك ولو كنت حسيت انك مش عاوزانى للحظة كنت بعدت عنك. اجابته بعند : انت بتوهم نفسك ,انا رضيت لك بس عشان كنت مضطرة . جذبها اليه قائلا بتحدى : بلاش عند .انتى كنتى عاوزانى زى ماانا عاوزك .وانتى عارفه ده.وعامة انا كنت بعتذر لانى كنت شوية عنيف معاكى وخايف اكون اذيتك
قاطعته فى خجل وكبر : طيب لعلمك ده مغيرش اى حاجة مابينا ولسه عاوزة اطلق منك ابتسم لها بسخرية قبل ان ينصرف فباغتته بغيظ قائله ساخرا رحيل : انا بكرهك ياجاد وجدا كمان عاد اليها قائلا بتحدى وهو يميل اليها كأنه سيقبلها قائلا جاد : قوليها تانى وانا اخليكى تقولى اللى عكسها وبصوت عالى امسكت بالوسادة وقذفتها به الا انه كان قد خرج واغلق الباب ورائه . احتضنت وسادته فى سعادة وهى تنظر للعلام\ات على يدها فى خجل
…………. وقفت فاطمة فى تحفز تتفحص وجه جاد فور ان لمحته وهو ينزل السلالم امامها بإمعان فى انتظار ان يبلغها بخبر طلاق رحيل الا انه بدا لها اكثر هدوءا وهو يلتقط مفاتيح سيارته من امامها فى طريقه للخارج متجاهلا وجودها امامه ,لاحظت اثار شعره المبلل وملابسه المختلفه غير التى صعد بها من قليل. . اقتربت منها صباح الخادمة قائلة لها : اطلع اشوفها ياست فاطمة لاحسن يكون قتـ,ــ,ـلها لكزتها فاطمة بغـ,ــ,ـيظ قائلة : قتـ,ـ,ــلها ايه يامخبوله انتى.غورى اعمليلى شاى
قائله لنفسها بصوت منخفض : دى شكلها هى اللى هتقـ,ــ,ـتلنى بنت الجارحى ……………………. خرج جاد للاسطبل سهر فيه مع سويلم وعلى وجهه علام\ات ارتياح ورضا لم يشهدها عليه سويلم من قبل فخمن ان احواله مع رحيل لربما قد تكون قد ضبطت . …………………. عاد ليلا .سمعت خطوات اقدامه فجرت واغلقت الباب من الداخل بسرعه .وقفت خلف الباب وقلبها يدق بقوة منتظرة ان يقترب .حاول ان يفتح الباب عدة مرات قبل ان يعى انها اغلقته من الداخل بالمق\بض .عقد حاجبيه من الضيق قائلا لها بصوت خافض
جاد : افتحى الباب يارحيل اجابته بعناد :لاء ,روح نام عند مراتك التانية اجابها بتحدى : ماشى ظلت تتنصت حتى احست بخطواته مبتعدا عنها. تحركت فى اتجاه سريرها وهى تتمتم بعند : انا هوريك ياجاد وهى تضبط الفوطة على شعرها ,فقد كانت قد انهت حمامها وارتدت برنس الحمام انتبهت فجأة للباب يفتح ففزعت الا انها وجدته يدخل وفى يده مجموعه مفاتيح فى يده تراجعت للخلف فجاة حتى سقطت على السرير ,تقدم ناحيتها وهو يميل عليها حتى اقترب منها فهددته قائله بلهفه
رحيل : لو قربتلى هصرخ والم البيت عليك اقترب منها قائلا بتحدى قائلا بمكر : صرخى ..انا بحب صوت صريخك اساسا عضت يده فأفلتها وهى تشوح بيدها مهددة : لو فاهم انى هسمح لك تقربلى تبقى غلطان باغتها وكتف يايداها للاعلى قائلا بتحدى وهو يقترب من وجهها جاد : هتعملى ايه ؟ حاولت الافلات منه الا انها لم تستطع فضحك قائلا جاد : اهدى وانا هسيبك لم تطعه وظلت تحاول الافلات منه فأعاد قائلا بتحدى
جاد : هتهدى هسيبك .هتفضلى تقاومينى هفضل مكتفك كده .خصوصا ان شكلك كده عاجبنى