…………….. اتصل السائق الذى اوصلها بجاد هاتفيا لابلاغه برؤيته لرحيل وهى تخرج فى سيارة جدها ….اغلق جاد الهاتف واستأذن منصرفا من وسط جلسته مع بعض الرجال الذى يجمع بينهم العمل تحركت السيارة فى طريقها للبلدة عندما لاحظا اقتراب سيارة منهم.نظرت رحيل للخلف فوجدتها سيارة جاد وهى تتخطاهم فى سرعه قبل ان تتوقف امامهم فجأة .سيطر سائقهم على السيارة قبل ان ترتطم بسيارة جاد والذى نزل سريعا ناحية باب رحيل ليفتحه وهو بجذبها كى تنزل حاول السائق ان يعترضه الا ان جاد نظر اليه والشرر يتطاير من وجهه قائلا له
جاد: احسن لك متتدخلش لو باقى على عمرك تراجع السائق فى خوف حاولت رحيل التملص من يده قائله بغضب رحيل :اوعى سيب ايدى جاد بغضب : امشى احسن لك .وبلاش تخلينى اتصرف تصرف يزعلك حاولت اكثر ان تبعده عنها وهى تصرخ فيه قائله باستفزاز رحيل : هتعمل ايه ؟ها قولى هتعمل ايه ؟ زفر بعصبية محاولا السيطرة على غضبه قبل ان تخرج سيدة من السيارة قائله لها سيدة :معلشى يارحيل يابنتى عشان خاطرى اركبى العربية مع جوزك .وبلاش فضايح فى الشارع
جذبها جاد لسيارته بعدما اجلسها بجواره قبل ان يركب بجانبها وهو يقود سيارته عائدا للقصر فى عصبية اخرجت هاتفها وطلبت رقم جدها .مد يده وامسك هاتفها وقذف به للخلف وسط دهشتها وخوفها منه .اكمل طريقه وهو يضر\ب بيده على مقود السيارة صرخت فيه :انا عاوزة اروح بيت جدى تجاهلها وهو يقود فى غضب وصلا للقصر .انزلها وهو يجذبها من ذراعه كى يدخلها للداخل ورجاله امام البيت .سحبت ذراعها فى غضب قائله رحيل :سببنى انا عاوزة اروح بيت جدى
جاد بغضب وهو يهمس كى لايسمع رجاله صوته :انا حذرتك قبل كده يارحيل بلاش تستنفذى صبرى معاكى رحيل بعدما حررت يدها منه بعناد :وانا قلت لك ورينى هتعمل ايه ؟ جاد بهدوء وصرامة :بلاش يارحيل .بلاش تخلينى انقص من كرامتك وشكلك اودام الناس .انتى فى النهاية مراتى وشايله اسمى فبلاش تستفزينى احسن لك زمت شفتيها فى ضيق وهى تسبقه للداخل بغضب قبل ان يلحق بها مرت بفاطمة وامها وهى فى طريقها للاعلى بسرعه قبل ان يلحق بها جاد فى غضب عارم
تابعتهم فاطمة والتى لكزتها امها قائله بشم\اته ام اسماعيل :شوفتى ولسه هتولع .اكييد هيضر\بها فاطنة :تصدقى بالله ياامة انا بتمنى لو انا اللى اكون مكانها دلوقتى ويتعصب كده عليا اغلقت رحيل الباب ورائها الا ان جاد امسكه قبل ان يغلق .دخل ورائها واغلقه بقوة قائلا لها بغضب عارم جاد كنتى رايحه فين يارحيل ؟ رحيل بعند :مالكش دعوة اقترب منها وضم ق\بضه يده كى يسيطر على غصبه ازاح بيده اباجورة امامه بقوة لتتحطم فأغمضت عيناها فى خوف.
اقترب منها قائلا بغضب جاد: تمام مادام براحتى يبقى تنسى انك تروحى بيت جدك تانى او تخرجى من البيت وابقى ورينى براحتك دى ازاى قالها وهو ينصرف خارجا اوقفته قائله بهدوء رحيل : كنت رايحة اشترى لبس وقف مكانه وعاد اليها قائلا بفضول جاد : نعم !!! رحيل :والله كنت رايحة اشترى لبس سألها بفضول :وليه مقولتليش ؟ رحيل بعند :كده..وبعدين انا استأذنت جد…. قاطعها بغضب :برضه جدك !!طب اقولها ايه دى ؟جدك ده كان زمان .دلوقتى انتى مراتى وشايله اسمى .اكتبها لك على ايدك ولا اعمل ايه
قالها وهو يمسك بيدها ويشير بداخلها .احست بن\ار تتأجج بداخلها بمجرد ان لمست يداه يداها الا انها قاومت بكبر وهى تسحب يدها من يده قائله رحيل : طيب للعلم بقى ،انا مش معايا رقمك ولا عمره كان معايا ابتسم قائلا بحر\قه :ده الفرق بينى وبينك .انى بدور عليكى حتى لما كنتى بره فى لندن وانتى مفكرتيش حتى تعرفى رقمى وانتى عايشة معايا فى بيت واحد نظرت اليه باستغراب قائله رحيل :لندن ؟؟انت كنت عارف انا كنت فين ؟
غير مجرى الحديث قائلا:مش موضوعنا .المهم شوفى عاوزة تنزلى امتى تجيبى اللبس وانا هوديكى رحيل بلهفه : بكره جاد بجدية : ماشى جهزى نفسك بكره بعد العشا قالها وغادرها منصرفا فى الصباح استيقظت ونزلت للافطار فى غياب جاد .احست بالملل فخرجت للحديقه وهى تنناول كوب النسكافيه الخاص بها .كانت امنة برفقتها عندما صرخت رحيل فجأة بعدما لمحت فأرا يجرى ناحيتها حتى ان الرجال اتوا مهرولين اليها خو\فا من ان تكون قد تعرضت للاذى .
سمعت فاطمة صوت صراخها هى ايضا فإستفسرت عن الموضوع فعلمت ماجرى .اعجبتها الفكرة فنادت خادمتها القريبة منها وتدعى صباح وصتها ان تأتى بفأر كبير سرا دون ان يراها احد .وتضعه بغرفه رحيل عندما لاتكون بها . بعد العشاء جهزت رحيل نفسها للخروج فى انتظار جاد الا انه لم يظهر .بعث لها بأحد يبلغها ان تستقل احد سياراته مع سائق ينتظرها بالاسفل على ان يلاقيها بالمدينة .نزلت للاسفل و\فاطمة وامها يرمقونها بغل قبل ان تغيب عنهم .
اشارت فاطمة لخادمتها ان تنفذ ما امرته بها بسرعه قبل عودتهم ففعلت .بعدما استطاعت ان تمسك بفأر كبير من الحديقه عن طريق مصيدة .وضعت الفأر فى غرفه رحيل واغلقت الباب ورائها. قابل جاد رحيل فى المدينة .اشار للسائق ان يعود هو .سألها عن وجهتها فإقترحت عدة اماكن تعرفها جيدا قاد بها الى هناك .نزلت من السيارة بعدما ابلغها انه سينتظرها وان تعجل بالشراء كادت ان تنصرف الا انه امسك بيدها قائلا بإستفسار جاد بجدية :انتى معاكى فلوس ؟
رحيل : معايا الفيزا بتاعتى امتقع وجهه غاضبا قائلا لها بلهجة آمرة : هاتيها استغربت طلبه الا انها اخرجتها من حقيبتها واعطته اليه امسك بها وك\سرها لقطع وسط دهشتها وضيقها قائله بدهشة :ايه اللى انت بتعمله ده ؟ اجابها وهو يرميها ارضا قبل ان يخرج بطاقه من محفظته قائلا لها جاد : امسكى ..خلى دى معاكى ترددت قائله :التانية كانت بتاعتى اجابها وهو يضعها بيدها قائلا بجدية : ودى كمان بقت بتاعتك انا مقبلش حد يصرف على مراتى
هزتها كلمة مراتى كلما نطقها وكأنه يذكرها بإرتباطهم فبلعت ريقها قائلة رحيل: بس انا مسرفه جدا جاد :ايه هتصرفى مليون جنيه يعنى ؟ هزت راسها بالنفى فاكمل بلهجة حازمة جاد: البطاقه معاكى اصرفى اللى انتى عاوزاه ومتقلقيش هى مفتوحة .الباس ورد تاريخ ميلادك اتسعت عيناها من المفاجأة قائله :عيد ميلادى ؟؟؟انت تعرف عيد ميلادى امتى ؟ استدرك نفسه فاقترب منها هامسا جاد :تخيلى ان معايا القسيمة اللى فيها تاريخ ميلادك.خلصى .انا معنديش دماغ للف الستات
انصرفت للداخل .تاركة اياه يقف مستندا على سيارته قائلا جاد :لو تعرفى انى اعرف عنك كل حاجة مكونتيش سألت السؤال ده . ……………. لم يدعها تكمل جملتها وهو ينقض على شفتيها بقوة .حاولت ان تبعده عنها بيدها الا انها وجدت نفسها تستسلم للمساته وهى تغمض عيناها استمرا هكذا لدقائق حتى سمعا طرق على الباب فتجاهله .انتبهت على صوت امنة بالخارج وهى تناديهم للافطار حاولت ابعاده قائله بصوت مخنوق :جاد ابعد عنى من فضلك همس فى اذنها برغبة عارمة :لا يارحيل انا عاوزك زى ماانتى عاوزانى
ابعدته بيدها اكثر وهى تصرخ فيه رحيل :لاء انا مش عاوزاك ومن فضلك متفرضش نفسك عليا نهض عنها غاضبا وهو ينظر اليها قائلا جاد : افرض نفسى ؟انتى بتضحكى عليا ولا على نفسك .واللى كان بيحصل بينا دلوقتى اسمه ايه ؟ جذبت الغطاء عليها قائله بكبر : سميه مضطرة نظر اليها جاد بغضب عارم قائلا مضطرة !!!هى بقت بينا كده ؟؟ رحيل :ايوه ،ولعلمك لو عليا اتمنى ما تقربليش ابدا ولا تلمسنى
جاد بغضب عارم وهو ينهض واقفا :ومن قالك انى هقرب لك تانى اوحتى هفكر المسك .بس خليكى فاكرة كلامك ده كويس لانك هتندمى عليه بعدين وانتى اللى هتجيلى بنفسك يارحيل وهتطلبى ده وقريب رحيل : يستحيل لو اخر يوم فى عمرى جاد :هنشوف بس استحملى بقى قالها وغادر الحجرة بعدما التقط التيشرت الذى خلعه عنها على طرف السرير ليرتديه وهو فى طريقه للخارج
..
🌹الجزء الحادى عشر🌹
لا إله إلا الله محمد رسول الله ❤
اخذ يرمى كل ما يقابله فور دخوله حجرة فاطمة بعصبية حتى انه خلع التيشرت مكانها ورماه بعيدا عنه فى سخط .جلس على الطرف السرير محاولا السيطرة على غضبه وهو ينظر للتيشرت الملقى امامه على الارض بحنق. بينما جلست هى فى حزن وهى تستند على قدميها متذكرة لحظاتهم القصيرة الماضية سويا .اغمضت عيناها وهى تتذكر لمساته .مدت يدها لشفتيها وتحسستهم بشوق مكان قبلاته الحارة قبل ان تنام مكانه وهى تحتضن وسادته فى حزن
…………… مر بهم جميعا وهم حول مائدة الافطار.القى عليهم السلام فى عصبية واتجه للخارج .والجميع يتابعونه فى صمت .كما لم تنزل هى الاخرى بعدما صعدت اليها امنة كما امرها جاد كى ترتب لها الغرفة وتفتشها جيدا للبحث عن وجود اى فئران . تجاذبا الحديث سويا لاول مرة وامنة تحكى لها عن طباع فاطمة الجافه وصراخها الدائم عليها مقارنة بطباع جاد والذى يتسم بالطيبة رغم عصبيته وشخصيته القوية الحادة الا انها مدحت فيه وفى لين قلبه مع جميع من بالبيت وكرمه لدرجة السخاء واهتمامه بمشاكلهم ومشاكل ذويهم .
كان يرتبان الملابس الجديدة داخل الدولاب عندما حكت لها امنة عن عصبية وقلق فاطمة تجاه مسألة الانجاب وايمانها باعمال السحر والشعوذة وزياراتها السرية للدجالين دون علم جاد ……………. نزلت رحيل بعد الظهر بعدما ارتدت بنطلون جينز ضيق وعليه بلوزة شيفون من التى اشترتهم بالامس واضعه ايشارب شيفون على شعرها الحريرى وماكياج ظاهر على وجهها تابعتها فاطمة بحقد وهى تجلس وسطهم وهى تعبث بهاتفها بعدما لاحظت وجود دواء مسكن للصداع امام فاطمة مع اكواب الشاى. طلبت رحيل من امنة ان تأتى لها بكوب نسكافيه ساخن
نظرت فاطمة لامها قائله بسخرية وإستفزاز فاطمة :بقى ياامه كل الصريخ بتاع بليل ده من فار اومال لو كان حنش كنتى عملتى ايه ؟ قالتها وهى تضحك بشم\اته هى وامها . ابتسمت رحيل فى زهو وهى تنظر لهاتفها قائله لامنة التى اتتها بالنسكافيه فى كيد رحيل :شوفتى ياامنة المكتوب هنا ده ؟ امنة بحيرة: خير ياست رحيل ؟ رحيل متصنعه عدم التصديق وهى تشير للهاتف امامها : رحيل : فى عالم روحانيات كبير اوووى عارفه يعنى ايه عالم روحانيات ياامنة ؟
هزت امنة راسها بعدم الفهم و\فاطمة تسترق النظر اليهم بطرفى عيناها اكملت رحيل بخب\ث :يعنى بيفهم فى الاعمال والسحر والحاجات دى .المهم بيقول ان سهل اى حد يعرف ان كان معمول له عمل ولا من غير مايروح لدجال او حتى شيخ . انتبهت اليهم فاطمة اكثر وهى تتظاهر بشرب الشاى امامها ورحيل تنظر فى هاتفها قائله رحيل :بصى ياستى .بيقولك لو مبتناميش كويس طول الليل وتفضلى تتقلبى فى السرير وتقومى من النوم مصدعه .والاهم تحسى انك دايما عصبية ومش طايقه حد
كانت رحيل تتكلم و\فاطنة تنظر لامها فى حيرة وتصديق وهى تشير بعينها خلسة كى تستمع لما تقوله رحيل اكملت رحيل قائله بخب\ث :المهم يعنى ياامنة هو بيقولك كل الاعراض دى وحاجات تانية مقدرشى اقولها يعنى خاصة بين الواحد ومراته لو الست متجوزة وشاكه ان معمول لها عمل انهت جملتها وهى تختلس النظر لفاطمة المنتبهة لحديثها قائله قبل ان تنهض واقفة كى تخرج للحديقه وهى تشير لامنه رحيل :تعالى ياامنة نتمشى فى الجنينة واكمل لك هو كاتب الحل ايه فى الحالات اللى ممكن يكون معمول لها العمل
تبعتها امنة بينما نظرت فاطمة قائله بلهفه لامها فاطمة :شوفتى ياامه اللى قالته .كل اللى وصفته ده نفس اللى عندى .صدقتينى لما قولتلك انى معمول لى عمل ام اسماعيل :اه يافاطنة عندك حق .طب دلوقتى هنعرف ازاى الطريقه منها بعدما مامشيت فاطنة بإصرار :هعرف من البت امنة لما ترجع ………….
اكملت رحيل خطتها وهى تحكى لامنه باقى قصتها التى اخترعتها بعدما تذكرت حديث سيدة مربيتها عن الخرافات و اعمال وشعوذة وطرق فك السحر الغريبة التى كانت دائما م\اترويها لها .استعانت رحيل بسرعه ببحث عن جوجل وهى تحكى لامنة عن طريقه فك السحر لعلمها مسبقا بأن فاطنة سوف تستدرجها فيما بعد لتعرف الطريقه من خلالها . ………….. فور رجوع امنة من الحديقه .نادتها فاطمة وهى تسألها بطريقه غير مباشرة عن حديثها مع رحيل ,أبلغتها امنة بأن رحيل حكت لها عن وصفه مكونة من
ربع كوب به ماء وبيضة وخميرة ويوضعوا فى دولاب لمدة يومين قبل ان تخرج بهم وتمر فوقهم سبع مرات ثم تشعل البخور بعلف السمك وتدهن جسدها بكوب لبن زبادى قرأ عليه القرآن ترك يومين هو الاخر بحجرة مغلقه . ابتسمت فاطمة لمعرفتها الطريقه ونهضت على الفور كى تنفذ ماسمعته …………………. كانت رحيل تسير بالحديقه عندما لمحها جاد هو واسماعيل اثرعودتهم من الخارج ,تآملها اسماعيل فى ملابسها المثيرة هذه قبل ان يتركه جاد ويذهب اليها وهو يجذبها من يدها بقوة قائلا لها بغضب عارم
جاد : انتى ازاى تنزلى تحت بالمنظر ده ؟ حاولت التملص منه قائله : اوعى ,انت بتوجع ايدى لم يعرها اهتماما وهو يجذبها لغرفتهم بالاعلى ,ادخلها واغلق الباب ورائه والشرريتطاير من عينه قائلا لها جاد : انا مش نبهت عليكى مية مرة فى موضوع اللبس ده اجابته بضيق : وانا لابسة ايه يعنى ؟ ده لبسى من زمان وانت عارف ده جاد وهو يقترب منها بغضب اكثر : ده كان وانتى هناك فى مصر او بره انما هنا فى الصعيد لازم تراعى الاصول وتلبسى زى ما الكل بيلبس
رحيل بإستفزاز : يعنى اللى مضايقك انى مش ماشية على الاصول بس اقترب منها وعيناه تزوغان على جسدها المثير داخل الملابس الذى ترتديهم قائلا جاد: لاء مش كده وبس ,انتى مش شايفه اللبس اللى انتى لابساه مجسم ازاى عليكى والبتاعه دى شفافه ازاى قالها وهو يمسك طرفى بلوزتها بيده ,قبل ان يمد يده لشفتيها وهو يمسحهم بيده قائلا بعصبيه ممزوجة بلوعه جاد : وايه الاحمر اللى حطاه فى شفايفك ده ؟ تنفست بصعوبة ويده تمسح شفتيها بقوة وعيناه تزوغان عليهما قائله بصوت مخنوق من فرط تأثيره
رحيل : اشمعنى فاطمة بتلبس براحتها وانت مبتقولهاش حاجة جاد مقتربا منها : عشان فاطمة بتلبس لى انا .,,اشمعنى ما بتبصيش لها فى ده رحيل بغيظ : معلشى اصل انا مش بحب اللون الاحمر اقترب منها قائلا بإستفزاز : بجد !! اومال لبس امبارح ده كان ايه ؟ خجلت من تذكيره لها بملابس الامس قائله بعناد رحيل : متغيرش الموضوع بص,, انا مش هغير هدومى واللى عندك اعمله جاد بعصبية :لا هتغيريهم وحالا