رحيل بشوق : اوووى يادادة ,وحشنى كل حاجة هنا ,اوضتى وهدومى ,وحريتى فى انى البس اللى يعجبنى واخرج فى الوقت اللى يعجبنى سيدة بمكر : طب واوضتك هناك مع حبيب القلب رحيل : مين ؟ جاد !! لا ده قصة وانتهت قبل م\اتبتدى سيدة : ليه يابنتى . مش ده اللى كنتى هتمو\تى نفسك عشانه يوم مااتجوز رحيل بحزن : كنت غبية ,,كنت فاكراه ملاك سيدة بحكمة : وهو فى حد مننا ملاك ,انا ملاك !! انتى ملاك !!! جدك نفسه ملاك !!!؟
رحيل مدافعه : جدى ده … قاطعتها سيدة : بصى يابنتى ,انا ربيتك من يوم ما جابوكى من ام……..قصدى يعنى يوم ماسابتك ومشيت ,المهم اللى عاوزة اقوله انك بتحبيه يارحيل وبتمو\تى فيه فبلاش عند ياحبيبتى وحابى على جوزك وانسى القديم رحيل بغضب : انسى ايه يادادة ؟ انسى انه قـ,ــ,ـتل ابويا ؟ سيدة بغضب : ماجدك قتـ,ــ,ـل ابوه ,اشمعنى فاكرة له ده ومش فاكرة قهرته على ابوه الى جدك حـ,ـرمه منه وامه اللى م\اتت بعده بيومين
رحيل : ياداداة انا … سيدة بحنان وهى تربت على كتفها : انتى بتحبيه يارحيل صح ؟ رحيل بشوق : اوووى يادادة فوق م\اتتخيلى ,انا بمو\ت كل يوم وهو جنبى ومحرومة من انى حتى اقرب منه وبمو\ت اكتر لما اسمع خطواته وهورايح اوضتها ,,انا حاولت اكرهه كتير بس مش عارفه بمجرد انه يبقى اودامى بضعف وبنسى كل حاجة
سيدة وهى تبتسم : طيب انسى بقى ,وسيبى الميتين فى حالهم ,تفتكرى يعنى ابوكى ولا ابوه وهما عند ربنا فارق معاهم حد خد لهم بالتار ولا لاء ,ده تفكير قديم اووى يابنتى مشفناش منه الا القهرة والوحدة ,اسألينى انا ..انا إترملت وخسرت ابنى الوحيد وانا بزقه كل يوم انه ياخد تار ابوه عشان العادات والاصول وشكلنا اودام الناس,, لحد لما جه اليوم اللى اتقـ,ــ,ـتل فيه اودام عينى ولقيت نفسى لوحدى ,بنام كل يوم ودمعتى على خدى وانا نفسى بس يطلعوا من تحت التراب اقولهم فيه انهم واحشنى اوووى ومش عاوزة حاجة تانية بعدها يارحيل ,,والله يابنتى ماعاوزة حاجة تانية بعدها
احتضنتها رحيل بقوة وتأثر : ليه بس كده يادادة صلى على النبى , هو انا مش بنتك ,ده انتى امى اللى ربتنى وكبرتنى واستحملت رخامتى ودلعى سيدة وهى تمسح دموعها قائله لرحيل بصدق : انسى يارحيل اللى فات وابتدى مع جوزك من اول وجديد وسيبى اللى راح يروح قبل ما الاوان مايفوت وتندمى ابتعدت عنها رحيل وهى تفكر فى كلامها وعيناها تنظران لبيت جاد الظاهر من بعيد من خلال شرفتها ………………………… جلس صالح مع يونس ورجلان من رجاله الاقرب اليه فى غرفه المكتب قائلا لهم
صالح : فهمتهم قولت ايه ولا اعيد من الاول ؟ احد الرجال : فهمت يابيه ؟ هنتصل بولاد ابو عبيدة ونقولهم يبعتوا لنا عربيتين من عربياتهم برجالتهم زى ماحضرتك مااتصلت بهم واتفقت معاهم ونستنى جاد وهو رايح مشواره ويضر\بوا عليه ن\ار لحد لما يخلصوا عليه يونس مقاطعا : طب ياجدى والاتفاقية ؟ صالح بغضب : ياغبى , ماانا فهمتك ان محدش هيشك فينا دلوقتى خصوصا وان بينا نسب فاهم ولا افهمك ؟ رجل اخر من رجاله : طب ولنفرض حد مسك الرجاله دى وقروا علينا
صالح : ماهو هنا بقى يجى دوركم ,,بعد مايخلصوا عليه ,خلصوا انتم عليهم ونبقى نقول لكبيرهم ان رجاله جاد خلصوا عليهم وندفع لهم الدية اومأ الجميع موافقا قبل ان يقول صالح لنفسه صالح : نهايتك قربت ياجاد ,وزى مااخدت رحيل منى ,هرجعها معززة مكرمة لبيتى تانى وقريب 🌹الجزء الثانى عشر 🌹
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه❤
ظلت طوال الليل تتقلب فى فراشها فى ارق وهى تفكر فيه لتنهض ناحية شرفتها ,ناظرة الى بيته المضئ من بعيد فى شوق.
فى الوقت ذاته دخل جاد الى غرفتها متحسسا مكانها على السرير ,فتح الدولاب واخرج قطعه من ملابسها قربها لأنفه ,استنشق رائحتها فيها بحب قبل ان يتجه الى الشرفه ,فتحها ونظر لبيتها من بعيد جلس على الكرسى امامه وعيناه تنظران لبيتها قبل ان تغفو عيناه دخلت رحيل الى الغرفه فى الصباح وهى تبحث عيناه ,لمحته نائما على كرسيه بالشرفه فإتجهت اليه وهى تجلس قبالته على الارض ويدها تتحـ,ـسس وجهه بحنان ولهفه قائله رحيل :جاد اجابها وهو يفتح عيناه غير مصدق لوجودها : رحيل
اجابته بحب وهى م\اتزال تتحسس وجهه : ايوه ياحبيبى انا اعتدل وهو يجذبها لتجلس على قدمه قائلا : حبيبك !!! اقتربت منه اكثر وهى تقول فى حب : ايوه حبيبى وحياتى وعمرى كله ياجاد ومن اول لحظة شفتك فيها ابتسم وهو غير مصدق لما يسمعه فاكملت : انا خلاص ياجاد مش قادرة اعيش لحظة وانت بعيد عنى ,انا بحبك قبل يدها وهو يضمها اليه بحنان قبل ان تقبل شفتاه بلهفه , نهضت وهى تجذب ذراعه للداخل قائله وهى تفك ازرار بلوزتها قائله
رحيل : انت مش قلت لى مش هلمسك اللى لما اجى لك واطلب ده ؟ وادينى اهو جاية لك وعاوزة ابقى مراتك رسمى اقترب منها بعينان متوهجتان من الشغف قائلا بأنفاس متلاحقه جاد : رحيل لو قربت لك دلوقتى مش هبعد يارحيل رحيل وهى تخلع عنه التيشرت الذى يرتديه جاد بولع: انا اللى هقـ,ــ,ـتلك لو بعدت جاد : طب لو الباب خبط ؟ جذبته اليها اكثر وهى تقول له بتحدى : لو جيش بحاله خبط على الباب اياك تبعد عنى
ابتسم وهو يقبلها بولع وشغف وهى تحتضنه بقوة … فتح عينيه على صوت امنة بالخارج تتعجله للافطار ,نظر حوله فوجد نفسه نائما على الكرسى بالشرفه , ادرك انه ماكان يعيشه كان حلما وان رحيل مازالت ببيت جدها ,زم شفتيه فى ضيق وهو ينهض واقفا وعيناه تنظران لبيت جدها من بعيد قبل ان يغادر الشرفه . ……………….. جلست رحيل على مائدة الافطار بجوار جدها وباقى افراد العائله .شاردة تفكر فيه وهى تتظاهر بتناولها للفطور .لاحظ جدها شرودها فربت على كتفيها قائلا
صالح : افطرى يارحيل رحيل بإبتسامة باهتة : انا باكل ياجدو صالح : م\اتقلقيش يارحيل ,قريب اووى هترجعى بينا وتنورى بيتك تانى يا حبيبتى نظرت اليه رحيل بإستغراب : مش فاهمة , قصدك ايه ياجدو رت على كتفيها وهو ينهض واقفا قائلا لها : بكره هتفهمى كل حاجة ياحبيبتى نهضت ورائه قائله : طيب انا لازم اروح لانى قلت هرجع النهاردة اجابها صالح بغضب : لاء ,انتى هتفضلى هنا يومين كمان رحيل بقلق : مش هيرضى ياجدو وهيتخان……
قاطعها جدها بغضب قائلا : يبقى يتجرأ ويكلمك بس زمت رحيل شفتيها فى قلق وضيق , وهى تراقب جدها يغادر مر النهار على جاد وهو يثور على اتفه سبب مع الجميع ظل ينظر للساعه كل فترة ,عاد للبيت بالنهار مرتين بحجج مختلفه لعله يجدها عادت الا انه لم يجدها , لم يتناول اى طعام طوال اليوم مكتفيا بالشاى والقهوة وسط استغراب سويلم ,
عاد للبيت مساءا فلم يجدها , اتصل بها على هاتفها عدة مرات قبل ان تجيبه قائله بعدما ظهر الرقم بإسمه من خلال التروكولر ,كانت المرة الاولى التى ترى فيها رقمه على هاتفها والمرة الاولى التى يتحاد\ث فيها هاتفيا منذ عرفا بعضهم ,,ترددت قبل ان تجيبه قائله بهدوء رحيل : الو جاد : انتى قاعدة عندك لحد دلوقتى ليه ؟ تصنعت عدم معرفتها برقمه قائله : مين معايا ؟ سمعت نبرة صوته الغاضبة وهو يصرخ فيها : انا جوزك ياهانم ,انتى قاعدة عندك لدلوقتى ليه ؟
اجابته بإستفزاز : انا قاعدة مع جدو زى ماقلت لك اتاها صوته قائلا بنفاذ صبر : اسمعى ,انا هبعت لك السواق يجيلك تنزلى له حالا . خطف جدها الهاتف من على اذنها قائلا له بلهجة حاسمة : رحيل بايتة عندى النهاردة وبكره قالها واغلق الهاتف ,استشاط جاد غضبا وهو ينزل للاسفل ,ركب سيارته بعدما اشار لسويلم الا يتبعه هو والرجال