Uncategorized

رواية رحيل القسم ال2 بقلم حنان اسماعيل

دخل بسيارته من بوابة بيتهم بعدما فتح له الرجال الباب ,طرق الباب ففتحت له خادمة ,كانت رحيل تجلس مع جدها ويونس وباقى ابناء اعمامها حينما دخل عليها قائلا بلهجة آمرة وهو ينظر لملابسها بضيق ,كانت رحيل ترتدى بنطالا وبلوزة ,عاقدة شعرها بتوكة فوق رأسها جاد : يلا البسى هدومك حالا . كاد يونس ان يتعرض له الا ان صالح اوقفه بإشارة منه قائلا لجاد صالح : انت داخل بيتى وبتأمر بنتى اودامى ياابن الموافية اجابه جاد بثقه وتعالى : بنتك دى تبقى مراتى ,يلا اجهزى

اقترب منه صالح قائلا بغل : انت بتتحامى فى رجالتك اللى بره والا مكنتش تتجرأ وتبجح بالطريقه دى جاد وهو يخرح سلاحه اليهم بتحدى : انا لوحدى وده سلاحى اهو ,ومراتى هتخرج معايا دلوقتى وحالا ياصالح ظلا ينظران لبعضهم بحقد وغل قبل ان تفرق بينهم رحيل وهى تدخل وسطهم قائله بهدوء : انا جاية معاك ياجاد ,معلشى ياجدو عشان خاطرى بلاش مشاكل ابتعد صالح عنه بينما صعدت رحيل لفوق كى تستعد للذهاب معه ,خرج جاد خارج البيت فى انتظارها ,خرجت اليه سيدة قائله له بحنان

سيدة : ازيك ياجاد بيه ابتسم لها بهدوء قائلا بأدب: اهلا ياحاجة ,عامله ايه اجابته بإبتسامتها الحنونة :لو تسمح بس يابنى انا كنت عاوزة اترجاك تسب رحيل لبكره عشان جدها هيروح يعمل عمليه فى القلب وهى كانت عاوزة تروح معاه وانا عارفه انها غلطانة لانها كان لازم تستأذنك بس انا طمعان فى اخلاقك هدأ غضبه بعض الشئ قائلا لها بهدوء : ماشى ياحاجة ,,عشان خاطرك خليها النهاردة بس لو سمحتى ترجع بكره بالليل ,بلغيها بده

سيدة : يعنى لو مفيهاش قله ادب ,,لو ممكن تعدى تاخدها من المستشفى انت عشان الكل هيكون مشغول مع الحاج يبقى كتر خيرك هز رآسه بالموافقه قائلا : اه طبعا ,خلاص هتصل بيها بكره واعرف امتى ؟ سيدة : احنا هنخلص على سابعه بالليل ان شاء الله ,انت عارف المستشفى الكبيرة اللى كنت فيها انت والست رحيل يوم الحاد\ثه . جاد : تمام ,هكون عندها فى الميعاد

قالها وهو ينصرف لسيارته مغادرا .عادت سيدة للقصر لتبلغ صالح بما اوصاها ان تبلغه لجاد بعدما طلب منها بأن تذهب لجاد لكى تقنعه بأن يترك رحيل حتى تذهب معها لاجراء قسطرة فى القلب غدا بعدما اوصاها الا تبلغ رحيل بهذا كى لاتقلق لاخفائه عنها تعبه بالقلب . نزلت رحيل وهى تسأل عن جاد فأبلغتها سيدة بذهابه بعدما اوصاها ان تعود غدا ,حزنت لرحيله وهى تتابع بعيناها سيارته تغادر من بوابة القصر …………………….

انتظر الرجال الذين استاجرهم صالح لقـ,ــ,ـتل جاد مروره وهو فى طريقه للمستشفى بطريق البلدة الزراعى حين لاحظا اقترابه ,ضر\با عليه الرصاص وهم يحاولون محاصرته والتضييق عليه بسياراتهم ,باغتهم جاد بتوقيف سيارته فجاة كى يتوهما بإصابته ,نزلا منها مختبأ خلفها وهو يمسك ذراعه من اثر ارتطامه بسيارتهم ,حاصرا السيارة بحذر قبل ان يباغتهم من خلفها فجأة وهو يضر\ب الرصاص بمسدسه ليصيب اثنان منهم ,ابتعدا الباقون محتمين بسياراتهم ,كسـ,ـر فتحه البنزين بسيارته ليغرق البنزين حوله وصولا الى سياراتهم , قبل ان يشعل النيران بطلقه من مسدسه وصولا اليهم لتنفـ,ـجر سياراتهم

التهمتهم النيران فيما حاول ان ينقذ هو احدهم بمطفأته قائلا له وهو يراه يتلوى امامه والنيران تشتعل به جاد بغضب : مين اللى بعتك ؟ لم يجبه الراجل وهو يتلوى خو\فا من امساك النيران بملابسه اكثر ,امسك به جاد اكثر وهو يصوب بفوهة مسدسه اليه قائلا بحزم جاد : انطق والا اقسم بالله ,اخليك تحصل زمايلك حالا اجابه الرجل فى رعب : واحد اسمه صالح تركه جاد وهو يشغل طفاية الحريق ,قبل ان يتناول هاتفه ليحاد\ث سويلم كى يأتى اليه

…………… كانت رحيل جالسه مع جدها والباقيين عندما اتاهم خبر الاشتباكات بين جاد والرجال انتفض قلب رحيل من الخوف وهى تسأل : وجاد ؟ جرى له حاجة اجابها الرجل : بأنه لايعرف ابتسم صالح وهو يدير وجهه الناحية الاخرى فى زهو وهو يشعر بلذة الانتصار بعد ما وصل اليه من مقتـ,ــ,ـل جاد والرجال فى ضر\بة واحدة تغير وجه رحيل وهى تطلب من جدها بلهفه : جدو لو سمحت خلى حد يوصلنى للبيت حالا اجابها جدها بغضب :هتروحى فين يارحيل ؟ انتى مالك وماله مايغور فى ستين داهيه ؟ ولاتكونيش قلقانة عليه

لم تجبه رحيل وهى تخرج بسرعه للخارج ,ركضت وهى تلهث بسرعه وسط الاراضى فى خوف حتى وصلت للقصر , وجدت رجاله واقفين بباب البيت واسلحتهم مدججة فى قلق ,صعدت السلم وهى تلهث داعية الله ان يكون بخير .فتحت باب غرفتها فلم تجده ,فتحت باب غرفه فاطمة فجاة لتجده عارى الصدر و\فاطمة تضمد له جراحه السطحية .نظر اليها نظرات مريبة بصمت وهى تتقدم ناحيته قائله بلهفه حاولت اخفاءها وهى م\اتزال تلهث من اثر الركض ,و\فاطمة تنظر اليها بحنق وهى تتقدم بإتجاههم

رحيل بتلعثم : انا …. انت كويس ؟ كنت عند جدى لما قالولى … قاطعها بحزم وريبة :انا كويس ..لو يهمك فعلا نظرت اليه وهى تراه يبعد عيناه عنها و\فاطمة تقول لها وهى تشير اليها بغلاظة فاطمة : اتطمنتى ,اتفضلى بقى بره ,جاد تعبان وعاوز يستريح نظرت اليه لثوانى فيما تجاهل هو نظراتها قبل ان يراقبها وهى تنسحب لغرفتها اغلقت باب غرفتها وجلست وراء الباب وهى تنهار من البكاء من الخوف …………………..

اعتاد تجاهلها الايام التالية حتى انه لم يعد يدخل غرفتهم سويا للمـ,ـبيت ,حاولت مرارا ان توقفه كى تحاد\ثه الا انه كان يتعمد تركها والانصراف من امامها كلما ظهرت بوجهه .

انت في الصفحة 9 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى