نهضت رحيل فجأة من مكانها فى اتجاههم ,قبل ان تجذب كالين بقوة فى لطف مصطنع لم يخفى غضبها قائلا رحيل : كالين لو سمحتى تعالى هنا كده ..عشان عاوزة اقول لجوزى حاجة مهمة قالتها وهى تجذبها بعيدا لتجلس هى مكانها بجواره قائله له بغيظ ويدها تغلق ازرار قميصه رحيل : مش يلا بقى ولا هننام هنا ؟ ولا تكون القعدة عجبتك نظر اليها وابتسامه الزهو على وجهه دخلا غرفتهم ,غير ملابسه لبنطال قطن فقط قبل ان ينام بجوارها فيما ارتدت هى بيجاما من القطن ,رمقها بنظرة غير مريحة حين رأها بها كما لو انها لم تعجبه ,ندمت انها ارتدتها ,
اعطاها ظهره وظل لساعتين يتستقبل رسايل ويبعث برسايل والفضول والغيرة تأكلها .نهض فجأة بإتجاه شرفه الشاليه ,تبعته على اطراف اصابعها كى تتلصص فسمعته يحاد\ث كالين بصوت خافت عاد فجأة فوجدها امامه ,تنحنحت فى ارتباك قائله بتلعثم رحيل : ده انا قلقت وقلت راح فين ؟ قلت اطمن عليك نظر اليها مطولا بنظرات ارتياب قبل ان يتركها لداخل الغرفه ,زمت شفتيها بغيظ وهى تعود لجواره , انتظرت حتى نام واقتربت منه وهى تحتضنه فإستدار للناحية الاخرى تاركا رحيل تمو\ت من الغيظ .
……………. نهضت فى الصباح وهى تتحسس مكانه فلم تجده بجوارها ,فقامت مفزوعه ,ارتدت ملابسها وخرجت تبحث عنه ,وجدته يجلس مع كالين امام حمام السباحة وهى تجلس امامه مرتدية مايوه من قطعتين جنت رحيل من منظرهم سويا فعادت للغرفه وظلت تجول فيها ذهابا وايابا حتى عاد دخل ليأخذ حماما فأخذت هاتفه وفتشت في الرسائل لتجده قد اتفق مع كالين على ان يصطحبها مساءا فى رحله بيخته الجديد من مرسى القرية خرج وهو يلف المنشفه حول وسطه وفى يده فوطه يجفف بها شعره
نظر اليها مطولا فى حيرة قائلا جاد : مالك فى حاجة ؟ اجابته بغيظ مكتوم : خالص ,انا تمام ,,انت خارج ولا ايه ؟ اجابها بإقتضاب : اه عندى مشوار وجايز اتأخر ,اخرجى انتى اتمشى على البحر او اشترى حاجات مش معاكى الفيزا اجابته بإقتضاب : اه معايا ,انت قلت لى رايح فين ؟ اجابها ببرود : انا مقلتش ومبقولش ,ماشى هزت رأسها بالإيجاب …………………….. خرج متأنقا كعادته ففتشت فى اشيائه لتجد مسدسه .اخفته وارتدت ملابسها وسألت عن مكان المرسى وعن يخت جاد
كان جاد باليخت ومعه كالين بفستان احمر مثير ,تتراقص بخلاعه على انغام موسيقى شعبية وصلت رحيل لليخت فعرفته من اسم روهيل المكتوب عليه ,لمحها جاد فتبسم لكالين وتعمد ان يلامسها كى يضبط حبكته فى اثارة غيرة رحيل . صعدت بسرعه واشهرت مسدسه فى وجه كالين والتى صدمت فور رؤيتها بينما استند جاد على منضدة ورائه ببرود رحيل : انتى بتعملى ايه هنا مع جوزى ؟ ذعرت كالين وتلعثمت بخوف وهى تقول لرحيل : حبيبتى رحيل احنا كنا بنتكلم فى شغل
تقدمت رحيل نحو اله الموسيقى اطفأتها بعصبية وهى م\اتزال تشهر مسدسها ناحية كالين قائله رحيل : وهو الشغل اليومين دول بيشغلوا له اغانى وبيرقصوا بمياعه كده نطق جاد قائلا بحزم : رحيل نزلى المسدس ده من ايدك ؟ اجابته وهى تشوح بالمسدس قائله : لاء مش هنزله ,انا هقتـ,ـرلها وارمى ج\ثتها للسمك ياكله ومحدش هيحس بيها ,عشان تبقى تتجرأ تانى وتقرب من جوزى اقتربت منها كالين متوسله : انا والله ياحبيبتى ماكنت بعمل شئ ,ده شغل حتى اسأليه ولو عاوزانى مااشتغلش معاه تانى وماله
جاد بصرامة : رحيل : بطل تهويش وارمى الزفت ده من ايدك رحيل بعناد : لاء ,انا هوريها بقى الست الصعيدية لما بتتجن وحد يعصبها ممكن تعمل ايه ؟ نهض جاد اليها واحتضنها محاولا اخذ المسدس منها مفسحا الطريق لكالين والتى هرولت للاسفل بسرعه بعدما اختطفت حقيبتها وهى تعدو هاربة . تركها بعدما مرت كالين وهو يقول لها جاد: على فكرة المسدس مفيهوش خزنة اجابته بهدوء : عارفه ,انا كنت بهوشها بس ابتسم قائلا لها : وكنتى بتعملى كده ليه ؟
اقتربت منه وهى تصوب المسـ,ـدس تجاهه قائله : عشان هقـ,ـرتل اى حد يحاول ياخدك منى وبعدين هقـ,ــ,ـتلك واقـ,ـرتل نفسى بعدك اقترب منها مبتسما : وده اسمه ايه بقى ؟ اجابته برقه :سميه اللى انت عاوزه ,المهم انك ملكى وانك حبيبى انا مش مش كفاية عليا فاطمة كمان هيبقى فى كالين سألها بجدية قائلا : انتى قولتى حبييى ؟ اجابته بحياء وتردد : حبيبى ومن اول لحظة ولاخر لحظة فى عمرى جذبها لصدره قائلا : : وده علطول ولا هنرجع تانى للشد والجذب ويوم مع بعض كويسين وعشرة مختلفين
اقتربت منه اكثر وهى تنظر لعيناه قائله بحب رحيل : لاء علطول ولاخر العمر جاد بخب\ث : طب وطلقنى ياجاد اللى كل شوية على لسانك دى رحيل بخجل : من غيظى منك جاد : طب ومتقربليش ومتلمسنيش وقفل الباب بالمفتاح اقتربت اكثر قائله :انسى ,,عمرى ما هقول كده تانى ولا هخلى اى باب بينا بعد كده قبل شفتيها قبله سريعه فأغمضت عيناها فى استسلام ,قبل ان يقبلها بشغف ظلا يتبادلان القبل بشغف لدقائق قبل ان يحس بها تنزلق من بين يديه فإبتسم وهو يهمس فى اذنها قبل ان يحملها
جاد : انا بقول ننزل لتحت احسن يغمى عليكى هنا احتضنته اكثر فى خجل قبل ان ينزل بها للاسفل. ……………………….. استيقظت قبل الفجر بقليل فلم تجده بجوارها .احست بحركة اليخت يسير فعلمت انه لربما صعد للاعلى .انتبهت لفستان وضع بجانبها .تأملته فوجدته جديدا وعلى مقاسها .كان ابيض شيفون قصير وانيق .ارتدته وصعدت للاعلى .وجدت جاد يجلس امام اجهزة قيادة اليخت بالغرفه المكشوفه مرتديا قميص ابيض مفتوح وشورت قصير احتضنته من الخلف فتبسم لها .جذبها واجلسها فوق قدمه فاحاطت رقبته بذراعها سألها وهو ينظر للفستان
جاد : جه على مقاسك ؟ هزت رأسها وهى تنظر للفستان قائلة رحيل : اه ..كنت عارف انى جاية صح ؟ هز رأسه بالايجاب فإقتربت منه قائله : يعنى كل ده