Uncategorized

رواية رحيل القسم ال3 بقلم حنان اسماعيل

كان تمثيل ؟ اجابها بإستفزاز : على الاقل من ناحيتى .انما من ناحية كالين الله اعلم لكزته بغيظ فإحتضنها بحب سالته وهى تداعب شعر ذقنه بيدها : هو مفيش امل انك تقولى فى يوم انك بتحبنى ؟ اجابها مبتسما وهو يخطف قبله سريعه من شفتيها جاد : هو المهم انك تسمعيها ولا انك تحسيها ؟ فكرت لثوانى بمكر قبل ان تقول : الاتنين ضحك وهو يحملها هامسا لها وعيناه تزوغان عليها جاد : طب م\اتيجى تحت عشان اثبتها لك بالفعل

ضحكت قائله له : .لاء هنا قالتها وهى تشير بعيناها لسطح اليخت امامها نظر اليها مستغربا وهو ينظر حوله قائلا غمزت له بعيناها وهى تستلقى على الارض امامه بينما وقف هو ينظر للبحر حوله حول ما اذا كانت هناك قوارب اخرى قريبة منهم تكشفهم جذبته اليها قائله له رحيل : متقلقش محدش حوالينا ……… اشرقت الشمس فى البعيد ورحيل تتابعها وهى نائمة مكانها على سطح اليخت ومن خلفها جاد يحتضنها بعدما غطيا اجسادهم العارية بملاءة

قبل رقبتها من الخلف وهى تبتسم قبل ان تسأله وهى تلتفت اليه ويدها تتحسس وجهه برقه قائله رحيل : جاد اجابها وهو يقبل رقبتها جاد : ها رحيل : انت جيتلى لندن ؟ اجابها بعينان مبتسمتان : اه رحيل وهى تعتدل بجواره : وشوفتنى ؟ اجابها : اه طبعا .كذا مرة ابتسمت فى فضول قائله : امتى ؟ اجابها : بعد سفرك بشهر وبعدها كل كام شهر تقريبا سالته : طب ليه مخلتنيش اشوفك ؟

اجابها : مكانشى ينفع اظهر وازود لك وجعك .خصوصا ان فى مرة شوفتك وانتى خارجة من السكن اللى انتى كنتى نازله فيه وفضلتى ماشية للهايد بارك .كان شكلك ضعيف اووى ..لقيتك قعدتى على كرسى لوحدك سرحانة وحزينة .وقتها كان نفسى اقرب لك واضمك ليا بس رجعت. اجابته :فاكرة .. ياريتك ظهرت لى وحض\نتنى وقتها .كنت محتاجة لك اووووى ساعتها ياجاد اوووووى . احتضنها بقوة قائلا لها

جاد :كل ده خلص خلاص يارحيل .من النهاردة خلاص اوعدك مش هخليكى تنامى فى يوم وانتى زعلانة منى ,بس عشان خاطرى ثقى فيا ولو لمرة وبطلى تسمحلى لاى حد يملاكى من ناحيتى على الاقل تعال اتكلمى معايا وانا قادر اوضح لك كل حاجة اجابته : اى حد ده قصدك به جدى .صح ؟ زم شفتيه بضيق فإقتربت منه قائله رحيل : انا مش هزعل لانى بصراحة مش هضيع اللحظات الحلوة اللى عايشينها دلوقتى عشان اى حد خصوصا يعنى انهم كام يوم وهنرجع للبيت و لفاطمة

عقد حاجبيه وهو ينظر اليها فإبتسمت له وهى تد\فن رأسها فى صدره ضمها اليه اكثر واحتضنها بقوة. 🌹الجزء السادس عشر🌹
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه❤
عادا بعد عدة ايام من السعادة التى قضياها فى البحر سويا الى البلدة .دخلا الى القصر معا بعدما تعمد جاد ان يبتعد عن رحيل بضع خطوات اثناء دخولهم . استقبلتهم فاطمة بوجه عابث وساخر قائله لجاد فاطمة : نورت بيتك ياابن عمى ؟ على الله تكون انبسطت انتى و..الهانم فى السفرية بتاعتكم

اجابها جاد بإقتضاب : الله يسلمك يافاطمة تقدمت من رحيل قائله وهى تمد يدها للقلادة كى تظهرها وسط استغراب رحيل قائله بسخرية فاطمة : حلوة السلسله دى ..صح ياجاد ؟ نظر اليها جاد بغضب موجها كلامه لرحيل :اطلعى فوق يارحيل تحركت رحيل الا ان فاطمة اوقفتها قائله بآسى : لا يا ابن عمى خلى مراتك قاعدة عشان نحط النقط على الحروف .اظن ده حقى جاد : عاوزة ايه يا فاطمة ؟ فاطمة : عاوزة حقى منك حقى ياابن عمى وجوزى وابو عيالى اللى مكتبش لهم يعيشوا

اقترب منها قائلا بإقتضاب : شاورى على حقك يافاطمة وخديه اجابته : انا عاوزة بيت لوحدى ياجاد ومراتك التانية فى بيت على الاقل عشان تستريح من مشاكلنا سوا فكر لثوانى قائلا : ماشى يافاطمة .خليكى هنا ويبقى ده بيتك .والارض اللى ورا هبنيها بيت لرحيل اجابته بغيظ : وليه هى تاخد البيت الجديد وافضل انا هنا فى البيت القديم .ابنى البيت الجديد ليا انا اجابها : ماشى .حاجة تانية ولا خلصنا اجابته : اه ياجاد .انا اربع ايام فى الاسبوع وهى تلاتة .وعلى السفرة انا اللى اقعد جنبك .وفى اى خروجة ابقى انا …….

قاطعتها رحيل بغضب قائله : انتى بتشرطى كده ولا كأنى موجودة قاطعها جاد بغضب عارم ولهجة آمرة قائلا : رحيل نظرت اليه رحيل بغضب قبل ان تصعد للاعلى بعصبية تابعها جاد قبل ان يوجه حديثه لفاطمة قائلا : خلصتى يافاطمة ولا لسه فاطمة بثقه : خلصت هز رآسه موافقا قبل ان يتركها ويصعد للاعلى .دخل لرخيل فوجدها فى تقف فى الشرفه وهى تنفخ فى عصبية .تجاهلته ورائها فجذبها اليه جلس على كرسى بالشرفه واجلسها على قدمه عاتبته بغضب قائله

رحيل : انت وافقتها على كل الشروط دى ؟ يعنى ايه تبات عندها اربع ايام وانا تلاتة .هو ده عدل بذمتك اجابها : ايوه يارحيل . وابقى كده برضه ظالمها اغتاظت وكادت ان تنهض فأمسكها فقالت له بغيظ رحيل : طب والبيت اللى هتبنيه لها .اشمعنى انا اقعد هنا فى البيت القديم اجابها : هتصدقينى لما اقولك انى اتمنيت انها تختار هناك عقدت حاجبيها قائله رحيل : مش فاهمة اجابها : هنا بيتى اللى اتولدت وعشت فيه اجمل ايام عمرى مع ابويا وامى وهنا اتجوزتك وهنا عاوز اربى ولادى منك

ابتسمت فاكمل وهو يداعب اصابع يدها جاد: انتى عارفه انا ليه مغيرتش عفش الاوضه دى لما اتجوزنا هزت رأسها فى استفهام فاستطرد :عشان هى شاهدة على مشاعرى ليكى ومن اول يوم .يوم ما شوفتك اول مرة .يومها رجعت من المستشفى وحلمت بيكى .وحتى لما سافرتى كنت دايما بتحجج عشان اكون هنا لوحدى واقعد نفس القعدة دى ابص لبيتك من بعيد .بصى لهناك .بالليل بيكون فى نور منور ظاهر من بيتكم .كنت بوهم نفسى انه نور اوضتك وانك موجودة

احتضنته بقوة قائله بحب رحيل :انا بحبك اوووى ياجاد بحبك اوووى جاد : طب ممكن اطلب منك طلب ؟ اجابته بحب : طبعا ياحبيبى اؤمرنى جاد :حاولى تصلحى علاقتك مع فاطمة شوية كادت ان تعترض الا انه باغتها قائلا جاد : لوكان يهمك اننا نعيش مبسوطين ونخلص من النكد .وهى صدقينى كويسة بس انتى حاولى تصاحبيها اومأت برأسها بضيق قبل يدها وهو ينظر لها بحب وحنان …………..

انت في الصفحة 4 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى