Uncategorized

جوازة ابريل ج1 القسم ال4 نورهان محسن

ذهب باسم إلى الفرقة العازفة ليخاطب أحدهم قائلا بإبتسامة : اديني المايك دا لحظة!! _يا جماعة ممكن تسمعوني .. عندي خبر مهم عايز اقوله .. انا قررت الليلة في وجود عيلتي وحضور ضيونا الكرام اني انتهز الفرصة واطلب ايد الانسة إبريل الهادي من والدها الاستاذ فهمي الهادي قدامكم كلكم

جحظت عينا إبريل الفيروزية ، حالما نطق باسم هذه الكلم\ات، وامتزج بسماعها صوتاً طفولياً تعرفه جيداً ينادي باسمها ، فخرجت من بين شفتيها شهقة مصدومة ، مدركة حرفياً أنها وقعت في فخ من صنعها ، فهى لم تفر هاربة من قدرها كما إعتقدت ، بل أنها إنساقت بقدميها إلى قدرها مباشرة ، تزامنًا مع ملامح الدهشة والحيرة التي انطبعت على جميع الحاضرين ، إلا أن ذلك لم يكن بالأمر الهين مقارنة بفجعة ريهام الواضحة على ملامحها ، بعد أن كانت في الحمام تجمع شتات نفسها بعد ما حدث بينهما ، لتخرج مباشرة على صدمة منه أشد مما سبق.

خرج صوته العميق مرة أخرى بكل جرأة ، دون أن تتلاشى ابتسامته الساحرة ، إذ كان يوجه عينيه مباشرة إلى أبريل ، التي شعرت أن قلبها يعدو بسرعة تضاهى سرعة قطار الم\وت داخل ضلوعها :…. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الحادي العشرون
#رواية_جوازة_ابريل
#نورهان_محسن

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى