Uncategorized

جوازة ابريل ج1 القسم ال4 نورهان محسن

وإنت جنبي هنا أنا بحلم بيك
أنا وأروح منك إليك بحبك قد عمري قبل عمري بعد عمري حبي ليك
فوق المشاعر والحدود
بحبك قد روحي قبل روحي بعد روحي مش هلاقي زيك
إنت في الوجود مستحيل أستغنى عنك مستحيل ده أنا كلي منك
يا حبيبي إن سيبت ح*ضنك يوم هم\وت
إنت أكثر من حبيبي إنت كل ما فيك حبيبي
نفسي أقول لك إني عاشقة وذايبة م\وت خليني جنبك
في ح*ضن قلبك
خليك معايا دايما قريب
قرب في ح*ضني
من روحي خذني
إنت ملاكي وأجمل حبيب

كانت منى واقفة أمام الضيوف تغني في عالم آخر ، لتعبر بهذه الكلم\ات عن مشاعرها ، وما تجيش أحاسيسها التي كانت تتصاعد وتنمو بداخلها اتجاهه رغم مرارة الألم ولوعة الحب ، أنه فى كل نبضة قلب تنبض بداخلها ، فهو إمتلكها روحاً وقلباً وجسداً وإحساساً.

انتهت من الغناء بابتسامة جميلة تزين ثغرها ، ودموعها عالقة بين ثنايا رموشها ، وصدرها يرتفع وينخفض انفعالاً ، فضج المكان بالتصفيق الحار مع هتافات تشجيعية من الضيوف ، بعد أن أبهرهم صوتها العذب بطبقاته الرائعة التي ترفرف على المشاعر بخفة وانسيابية ، تأخذك إلى عالم مليء بالأحاسيس المرهفة ، لتجد من يأخذ كفها اليمنى في يده بلمسات رقيقة ، ليقربها من شفتيه المشتعلتين بنا*ر الغيرة من نظرات الإعجاب التي تحيط بها ، ويدمغ أناملها بقبلة ، مودعاً بها كل كلم\ات العش/ق والهيام بطريقة حسية مثل التى كانت تغنيها له منذ قليل ، قبل أن يرفع عينيه العسلية ، ويحدق بها

بنظرات غامضة ، فحدقت إليه تبادله نظراته بشجاعة حاولت الحفاظ عليها ، رغم ارتعاش قلبها الرقيق داخل ضلوعها من فهم تلك النظرات المتلألئة بالشرر عليها. قالت إمرأة من الضيوف بإبتسامة واسعة مليئة بالإنبهار الشديد : روعة يا مني .. ماشاء الله عليكي يا منوش صوتك حلو حلاوة حاجة خطيرة _حقيقي كنتي مبدعة جدا و صوتك روعة ومميز _ميرسي اوي شكرتهم منى بخجل عفوي ، وهي في داخلها سعيدة جداً بهذا الثناء الجميل من الجميع قالت إحدى صديقاتها بلهجة مترجية : كوبليه كمان يا مني عشان خاطري

كادت أن تستجيب لها بعد أن ابتلعت محتوي كوب العصير من شدة عطشها ، فتفاجأت بأن عز يغمرها بين ذراعيه ، ويحتضنها من الخلف بقوة أمامهم ، وبسبب غيرته الشديدة عليها ، ليخرج صوته متمهلاً هادئًا ، عكس السعير المحتدم في قلبه : لا كفاية كدا عايز انفرد شوية بحبيبتي انتو بقالكو حبه مستولين عليها _بجد خسارة انك حارمة الناس من الجمال صوتك يا مني حاولي ترجعي تاني للأوبرا .. او حتي اعملي مقاطع ع التيك توك بجد هتكس\ري الدنيا ناس كتيرة عاملين محتوي وناجحين جدا ومشهورين

كانت على وشك الرد بحماس على صديقتها ، أرادت أن تقول إنها تفكر بالفعل في العودة إلى الأوبرا ، لكن عز سبقها بقوله نافياً بصوت حنون لا يخلو من السيطرة : لا مفيش الكلام دا صوتها دا انا احتكرته ليا لوحدي وقافل عليها برموش عينيا وبخليها تغنيلي انا وبس لم يلاحظ كيف تغيرت ملامحها إلى أخرى شاحبة ، فلم تكن هذه هي المرة الأولى ، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة التى يجيب نيابة عنها ، لكنها ظلت صامتة ، ووعدت نفسها بأنها ستتكلم لاحقا ، بينما قال الرجل بنبرة ضاحكة : الله يكون في عونك علي غيرته

اعترضت زوجته تقول بصوتاً ممتعضاً : بس دا اسمه حب تملك علي فكرة أعطى عز المرأة نظرة نا*رية مغلفة بالبرود الذي تناسب مع برودة صوته الجليدي ، ولم يعجبه تشجيعها لزوجته على العودة للغناء ، فيما قبل شعر منى بشكل رومانسي ، وأجاب بنبرة مليئة بالتملك : وهو في احلي من الحب دا .. لازم حبيبتي تكون ليا لوحدي ولا ايه!! ما تقول حاجة ترد بيها علي مراتك

خاطب عز صديقه باستياء خفي في نهاية عبارته ، لم ينتبه إليه الآخر ، الذي تحدث بصوت مرح ، وهو حاوط كتف زوجته : والله لو عليا انا مش عايز اشوف غيرها ولا اخليها تشوف غيري .. بس للضرورة احكام مقدرش افرض عليها حاجة غصب عنها ابتعدت مني قليلا عن صدره ، تشعر وكأنها على وشك الاختناق بسبب ذلك الشعور الذي أصابها بعد سماع كلم\اته المتكررة عليها ، بينما رأت المرأة الأخرى تنظر إلى زوجها وهي تبتسم ممتنة قائلة بكل حب : ربنا مايحرمنيش منك يا زوز ..

خرجت كلم\اتها تخاطب صديقتها بنبرة هادئة ناعمة ، وتبتسم بسخرية خفية : احنا بقي مختلفين خالص عنكم .. عندك انا مثلا بقوله حاضر علي اي حاجة مهما طلب مني وبسيبو يقررلي اعمل ايه ومعملش ايه .. مش كدا يا حبيبي؟! قالت مني الجملة الأخيرة بمرارة هازئة ، وهى تنظر في عينيه ، لترى بريق ال\ يتطاير في سماءه العسلية مثل نيزك نا*ري ، دون أن ينطق بتعليق.

اتسعت ابتسامتها الساخرة أكثر عندما رمقها بنظراته النا*رية ، وهو يشتعل \اً كلما رأى نظرة الإعجاب في عيني من رآها بذلك الفستان الجميل ، وزادت الطين بلة باستفزازه ، كل ذلك على شكل ابتسام\ات ولمسات لا يترجمها إلا كلاهما ، دون أن يدرك أحد من حولهما مدى خلافاتهما خلف الكواليس ☼بـ-ـقـ-❥ـلـ-ـم نـ-❥-ـورهـ-❥ـان مـ-ـحـ-❥-ـسـ-ـن☼ فى نفس الوقت عند شخصية جديدة داخل احدي النوادي الليلية فتح الباب ليخرج من المكان حتى يتمكن من استقبال المكالمة بتركيز ، ثم ضغط على زر الإجابة ليسأل مباشرة بصوت رجولى به لمحة جذابة : ها طمني ايه الأخبار .. عملت اللي اتفقنا عليه؟

أتاه الرد من الطرف الأخر بنبرة مشتتة : ايوه بس حصلت حاجة غريبة اوي مش فاهمها!! تابع سؤاله بحيرة : ايه اللي حصل ماقدرتش تدخل الكومبوند ولا ايه؟ نفى الأخر سريعا موضحا له : لالا دخلنا .. كانوا الأمن مشغولين في حاجة وعرفنا نخش من غير شوشرة علي اساس اننا هندخل الحفلة ولاقيت طبعا كام مراسل من مجلات ومحطات فضائية .. دخلو معانا وشوفنا باسم كان واقف قريب من فيلته .. ومعاه بنت .. اللي مستغربله انه اعلن قدام الكاميرات انها خطيبته .. وزمان الخبر نزل علي المواقع وهيكون رسمي بكرا في الاخبار

قطب بين حاجبيه بدهشة ، وصدح صوته بإندهاش حائر : بنت مين اللي خطيبته يا رامز!! ما طيارتها طلعت من حوالي ساعة مش دا كان كلامك غمغم رامز مؤكدا صحة كلامه : ايوه واتأكدت من اسمها اللي اديتهولي موجود علي الطيارة من حبايبي هناك واصل رامز حديثه بتيه : بس معرفش مين المهندسة خطيبته دي زادت حيرته أكثر مرددا كلم\اته ، ثم تنهد مكملا بإصرار : هي كمان مهندسة .. طيب اعرفلي تطلع مين دي يا رامز ضروري ؟

طرح رامز عليه سؤالاً : طيب تحب امنع نشر الخبر في الجريدة عندنا ؟ حدق إلى الأمام بنظرات جامدة ، وأخبره بذهن شارد : مش هتفرق لو منعت الخبر من النشر المواقع التانية هتنشره تمتم رامز بإحباط : طيب والعمل!! كل اللي عملناه دا راح في الفاضي .. دا عملت فرقعلوز عشان اخش الكومبوند بس اللي حصل دا بوظ كل الترتيب.. _عارف اني تعبتك معايا انت عملت اللي عليك وزيادة _م\اتقولش كدا انت عارف اني اتمني اخدمك كفاية جمايلك عليا .. يلا نهايته السيكيورتي خرجونا يعني مش هينفع ندخل الحفلة زي ما كنت عايز

_مابقاش مهم خلاص .. بس زي ماقولتلك اعرفلي كل حاجة تخص البنت اللي معاه زي اللي قبلها مش هوصيك يا رامز .. رد رامز ببساطة : ربنا يسهل .. م\اتقلقش اعتمد علي الله و عليا ابتسم شاكرا اياه بإمتنان : عارف انك قدها ومابتقصرش متشكر علي وقفتك الرجولة دي معايا خصوصا وانك عارف اني مش حابب اظهر في الصورة خالص دلوقتي _دا اللي مستغربلو اشمعنا الشخص دا للي مصمم ترازي فيه ومهتم بفضايحه بقالك فترة .. م\اترسيني علي الحوار

ضيق عينيه بعدم رضا ، وهو يستمع لسؤاله المفعم بالحيرة ، ثم قال له بنبرة جدية : احنا اتفقنا من الاول مافيش اسئلة يا رامز _خلاص يا عمنا م\اتقفش .. عارف فضول الصحفي اللي جوايا هو اللي بيحركني .. يلا هقفل دلوقتي هكلمك لما اوصل للي طلبته _تمام .. متشكر اوي يا رامز .. سلام بـ–ـقـ-❥-ـلـ–ـم نـ-❥-ـورهـ-❥-ـان مـ–ـحـ-❥-ـسـ–ـن عند ابريل

أبريل تسير بجوار باسم في الحديقة ، وكان لا يزال ممسكًا بيدها ، لكن من توترها الزائد توقفت فجأة ، مما جعله يقف أيضًا ، وأدار رقبته لينظر إليها مستفهماً ، لتسأله بامتعاض : انت واخدني علي فين .. سيب ايدي حملق باسم بها دون تعبير مقروء على وجهه ، مما أثا*ر \ها وتابعت بسؤال مستاء : فاكر نفسك مين عشان تسحبني وراك بالشكل دا من غير م\اتفهمني ايه اللي ناوي عليه؟! حرك باسم نظره يمينًا ويسارًا للتأكد من عدم ملاحظة أحد من حولهم بسبب صوتها العالي ، مهسهساً بتحذير : في ايه!! اهدي ووطي صوتك

رمقته أبريل بسخط ، من برودة أعصابه ، وهو يأخذ نفسا عميقا ، ليسيطر على نفسه أمامها فهى دائما ككتلة نيران مستهجنة معه منذ أول لقاء بينهما ، مسح فمه بالسبابة والإبهام ، وواصل حديثه بنبرة هادئة لا تخلو من الحدة : شوفي انتي خلاص اتورطتي معايا .. سواء كنتي قاصدة للي عملتيه أو لا .. وحاليا انا مش مستحمل اسمع اي كلمة من لسانك الطويل دا .. خليكي هادية .. كل المطلوب منك تسايريني في اي حاجة هتحصل تمام

همت بفتح فاهها بغرض الاعتراض ، فزجرها بنظرة حاسمة منهياً النقاش : تمام!!! بقيت صامتة ، وأشاحت بنظرها إلى الطرف الآخر ، متجنبة رماديتيه التي أصبحت تشرق بوميض مخيف بعض الشيء ، ثم أمسك بكفها مرة أخرى في قبضته وواصل سيره معطياً ابتسامة زائفة لكل من ينظر إليهم ، بينما صرت ابريل على أسنانها في توتر من رؤية أحد من عائلتها في المكان ، ومشت بجواره فى هدوء ظاهري ، بينما كان قلبها ينبض بخوف وتشعر بأنها ستنهار في أي لحظة.

☼بـ-ـقـ-❥ـلـ-ـم نـ-❥-ـورهـ-❥ـان مـ-ـحـ-❥-ـسـ-ـن☼ عند شخصية مجهولة كانت تجلس على إحدى الطاولات مع صديقتها ، تتحدث معها في مواضيع مختلفة ، لكنها بين الحين والآخر كانت تنظر لا إرادياً إلى شاشة هاتفها ، لعله يتصل بها أو يرسل لها رسالة تحتوي على جملة رقيقة تطفئ لهيب غيرتها المجنونة عليه ، لتهتف لنفسها بحنق : طبعا مشغول معها وانا ولا علي باله اخر اهتمام\اته ☼بـ-ـقـ-❥ـلـ-ـم نـ-❥-ـورهـ-❥ـان مـ-ـحـ-❥-ـسـ-ـن☼ فى مكان قريب بالحفلة تحديدا فى المكان المخصص لجلوس العروسين

جاءت لميس بخطوات هادئة ، شاردة الذهن في حديث خالد معها ، فرغم إرادتها إحتل مساحة في دماغها كونه معجب بها لهذه الدرجة ، لتقف بجانب هالة التي كانت تجلس على الأريكة ، نظرت إليها وقالت بإستغراب مرح : لميس كنتي فين يا بنتي مني كانت ملعلعة من شوية ابتسمت لها من بين شرودها ، وأخبرتها بتيه : كنت سامعها صوتها جميل اوي عادت لميس إلى أرض الواقع ، عندما استمعت لسؤال ياسر الذي كان يجلس بجانب هالة : اومال فين باسم بيختفي فين دا؟!

هزت وسام كتفيها دلالة على عدم معرفتها ، فهتفت منى بنبرة متحمسة : انا متشوقة اشوف البنت اللي قال هيعرفنا عليها ضحكت هالة بنعومة ، قائلة بمزاح : قلبي بيقولي طالما غطس ومش باين يبقي لا في بنت ولا يحزنون .. او يمكن رجع في كلامه انتو عارفينو بيعش/ق عيشة الحرية قهقه عز هازئاً وهو يدس يديه في جيوب بنطاله ، ثم علق بسخرية متهكمة : قصدك عيشة السرمحة _طول عمرك بتقول كلام عني زي الفل في غيابي

نطقها باسم من خلف عز في صوت ساخر ، جعل عز يبتسم له ابتسامة لزجة ، بينما سألت وسام وهى تعقد حاجبيها : ايه يا باسم كنت فين..!! ابتسمت وسام على الفور في دهشة عندما لاحظت وجود أبريل بجانبه وألقت التحية عليها بحرارة : ابريل!! ايه المفاجأة الحلوة دي يا حبيبتي نورتينا .. اقتربت منها أبريل وسط توترها ومدت يدها لتصافحها بأدب : ازي حضرتك يا طنط وسام ضغطت وسام على كفها بلطف ، وهي تتحدث بوجه بشوش : الحمدلله طمنيني عنك انتي صحتك اخبارها ايه دلوقتي

_احسن الحمدلله انحنت لميس إلى أذن هالة التي كانت تجلس على الأريكة، وسألتها في همس فضولى : هي مين دي يا هالة؟! أجابتها هالة بنفس الهمس : دي بنت اونكل فهمي ابو ريهام هو عزمها لما كان عندهم بيطمن عليها بعد ما باسم عمل الحا/دثة معها من يومين ضيقت لميس عيناها على ابريل ، قائلة بتعجب : اول مرة اسمع ان ريهام عندها اخت!! هزت هالة كتفيها للأعلى ، ثم همست موضحة لها : عادي احنا م\اتقبلناش معاها الا صدفة مرتين تلاتة .. هي كانت مشغولة بدراستها طول الوقت

استقامت لميس مغمغمة بعدم اكتراث : فهمت نهضت هالة بعد حديثها مع لميس ، وصافحت أبريل بابتسامة ودودة ، فقالت أبريل بنبرة لطيفة مبتسمة : الف مبروك يا هالة .. ما شاء الله شكلك قمر والفستان حلو اوي عليكي _دي حلاوتك انتي .. ميرسي اوي يا حبيبتي سأله عز بضجر : اومال فين مفاجأتك اللي قولت عليها!! ماشوفناش حاجة لحد دلوقتي والحفلة قربت تخلص رفع باسم حاجبه ، وهو ينظر إلى أبريل بنظرة غامضة فيها وميض شيطاني لم تلاحظه ، ثم هتف بثقة وسأل : هتشوف حالا .. هو بابا فين؟!

ردت وسام بجهل : معرفش والله يا حبيبي كان هنا مش شوية دي يظهر أومأ لها برأسه متفهما ،وقال بسرعة قبل أن ينصرف من أمامهم : طيب لحظة نظرت إليه أبريل بنظرات مرتبكة ، ثم مررت أطراف أصابعها على خصلات شعرها بحركة متوترة ، وهي تكذب بنبرة محرجة : سوري يا طنط اني مالبستش فستان .. بس مابحبهمش اوي ومش بيريحوني

عضت ابريل على شفتها ، مع كلم\اتها الأخيرة ، فابتسمت لها وسام ، ولقد أعجبها حقاً ذوقها في اختيار الملابس البسيطة والأنيقة في نفس الوقت ، لذا أجابت بإعجاب : لا بالعكس جدا يا حبيبتي عايزة اقولك لبسك شيك وحلو جدا زفرت أبريل أنفاسها بارتياح في ذلك الوقت بعد كلم\اتها ، وأعطتها ابتسامة جميلة ، وبالفعل ، بدأ توترها يخف تدريجياً مع اندماجها في الجو ، لكنها ظلت تنظر حولها بحذر ، لا تريد أن يراها والديها وزوجته.

بـ–ـقـ-❥-ـلـ–ـم نـ-❥-ـورهـ-❥-ـان مـ–ـحـ-❥-ـسـ–ـن على احدي الطاولات جاءت سلمى لتجلس على كرسيها بجانب زوجها ، والتوتر يخيم على ملامحها ، ثم سألته بقلق : فهمي !! شوفت ريهام وفين عمر؟! رد فهمى غير منتبهاً لحالتها : عمر هناك بيلعب مع ولاد كارما .. وريهام معرفش فينها كلميها.. تحدثت سلمي مسرعة : طيب احنا لازم نرجع علي البيت بسرعة سألها فهمي بدهشة : في ايه!! اللي حصل يا سلمي ردت سلمي عليه بإبتسامة يملأها التوتر : في مصيبة

اتسعت عيناه من الذهول مكررا كلم\اتها بخوف : مصيبة ايه!! م\اتكلمي علي طول .. قلقتيني بللت سلمي شفتيها ، وتابعت بنبرة منخفضة لكى لا يسمعهم أحد : ابريل هربت من البيت صاح فهمى رغماً عنه ، وهو فى قمة انشداهه : ايه اللي بتقوليه دا ازاي يعني هربت!! أمسكت سلمي بيده ، وأخذت نفسا عميقا حتى تمكنت من السيطرة على نفسها من الهلع الذي أصابها ، وهمست بهدوء زائف : ومش بس كدا .. في حريقة كمان في اوضتها .. لسه خديجة مكلماني وقالتلي اللي حصل بس قدروا يطفوها الحمدلله

انتفض فهمى من مكانه هاتفاً بقلق بالغ : يا خبر اسود .. طيب يلا مستنية ايه خلينا نروح نشوفها ايه اللي جرالها نهضت سلمى ببطء ، تحس أن قدميها لن تدعمها ، فقالت بصوت غاضب : هيكون ايه جرالها !! بقولك هربت مش لاقينا في البيت كله ومولعة في بيتي استفهم فهمى بعقل مشتت للغاية : طيب بس هتكون راحت فين يعني؟! _معرفش معرفش نادت سلمى على عمر بسرعة : يا عمر تعالي هن… تلاشت الحروف من لسان سلمى التى تفاجأت بمجرد أن صاح الصبي باسمها بصوت عالٍ بعد أن رآها من بعيد : ابريل!!

وقبل أن يتثنى ، لكل من فهمي وسلمي ، التفكير في كيفية حدوث ذلك أو فهم الأمر ، استمعوا إلى صوت باسم العالي عبر الميكروفون الذي جعلهم يقفون متجمدين فى الأرض. بـ–ـقـ-❥-ـلـ–ـم نـ-❥-ـورهـ-❥-ـان مـ–ـحـ-❥-ـسـ–ـن قبل دقيقة عند باسم

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى