Uncategorized

عشق المصطفي القسم ال2 بقلم مون مون

چودي……سما دى هادمه اللذات
مصطفي…..عارف بس اعمل ايه لولا ان باباها موصينى عليها كنت خنقتها وارتحت منها من زمان
چودي……انا عايزة أسألك سؤال
مصطفي…… سؤال ايه
چودي…..هى سما عايشة معاكم هنا ليه
مصطفي…..دى حكاية طويلة
چودي…..احب اسمع
چواد…..ابو سما عمى حسن كان ابن عم بابا وكانوا اكتر من اخوات وكانوا شركاء في الشغل ولما بابا اتوفى وانا كنت لسه فى الكلية مكنتش اعرف حاجة عن الشغل وقف جمبى وساعدنى لحد ما قدرت اقف على رجلى ولما كان حد بيحاول يأذينى فى شغلى كان هو دايما فى ضهرى لحد معرفت الشغل ماشى ازاى كان بيحبنى

زى ابنه طلب منى اتجوز سما وافقت واتخطبنا بس هى جت قالتلى بتحب واحد تانى وهتجوزه سيبنا بعض بس لما جوزها طلع مش كويس اطلقت بس فى الوقت ده كنت انا اتجوزت وكانت عايشة مع باباها وفى يوم وانا وعمى حسن كنا راجعين من الشركة طلع علينا 2 بلطجية فى طريق مقطوع وانا لما كنت بض*رب واحد فيهم التانى طلع مسدس كان هيض*ربنى بيه بس عمى حسن فدانى
هو الطلقة بدالى ولما كان فى المستشفى وصانى انى اخد بالى من سما علشان مالهاش حد بعده وم\ات وخليت سما تعيش معانا هنا علشان هى بنت ومينفعش تعيش لوحدها لانى عارف ان

سما هوائية ومش بتسكت فخفت عليها وكان دين باباها فى رقبتى علشان كده مستحمل عمايلها حتى شمس مسلمتش منها
چودي…….

شمس مين
مصطفي….مراتى الله يرحمها
چودي….وهى عملت فيها ايه
مصطفي ….انتى شايفة تصرفاتها دى كانت بتعملها مع شمس بس شمس مستحملتش عمايلها جت فى يوم طلبت منى الطلاق وقالتلى انها مش عايزة تشوف وشى تانى وسابت البيت وم\اتت وهى زعلانة منى وهى بتولد يوسف
چودي…..انا اسفة ان كنت فكرتك بحاجة ضايقتك
مصطفي…..لا ابدا من حقك تسألى انا بس ساكت على سما يمكن ربنا يرزقنى بحد يتجوزها وارتاح من عمايلها
چودي…… خلاص تصبح على خير
مصطفي…..انتى راحة فين
چودي……هنام هعمل ايه يعنى
مصطفي بمكر…..احنا لسه مكملناش كلمنا
چودي….

كلام ايه مش فاكرة
مصطفي…لحقتى نسيتى
چودي…..اصل انت متعرفش ان انا عندى زهايمر هههه
مصطفي……بقى كده خلاص براحتك روحى نامى
چودي……هو انت ما صدقت
مصطفي…..طب قولى بقى كنتى بتقولى ايه
چودي…..بقولك انك وحشتنى واشت\ك
مصطفي…..ثوانى بس اقفل الباب علشان ملاقيش سما واقفة على رأسنا
چودي…..اه هادمة اللذات ومفرقة الجماعات
مصطفي…..قوليلى بقى انتى بعدتى عنى ليه الايام اللى فاتت دى
چودي……علشان وانا بصحيك قولتلى بس بقى يا سما اسكتى
مصطفي …. انا قولت كده
چودي بحزن …..ايوة
مصطفي…..

صدقينى يا چودي انا مقصدش حاجة بس سما كانت عادتها دايما تصحينى من النوم وتطلب طلب سخيف من طلباتها فتلاقينى قولت كده من غير وعى لأن انتى مصحتنيش من النوم قبل كده
چودي…..متعرفش انا حسيت بايه وقتها كان نفسى اهد البيت على دماغك ودماغها
مصطفي…..سامحينى يا عمرى هى بتطلعى زى عفريت العلبة معرفش منين
چودي….عارفة والله
مصطفي…..خلاص متزعليش منى
چودي….خلاص مش زعلانة
مصطفي…..احنا كنا بنقول ايه بقى
چودي…..كنا بنقول انى بحبك
مصطفي….انتى قولتى ايه
چودي……قولت انى بحبك ايوة أنا بحبك يا مصطفى بحبك جدا
مصطفي…..مش اكتر منى انا من ساعة مشوفتك

وانا همـ,ـوت عليكى وصممت انك تكونى ليا مش لاى حد تانى
چودي….عارف نفسى فى ايه
مصطفي…..فى ايه يا قلبى
چودي…..نفسى اخلف اولاد كتير ويبقوا كلهم شبهك واحبهم زى ما بحبك
حملها مصطفى بين ذراعيه ورفعها عن الأرض واحست بان قلبها تتسارع دقاته كأن به عاصفة
مصطفي….. بحبك
چودي بهمس ……انا اكتر يا حبيبى
…….

فى الصباح
استيقظت چودي على صوت جرس المنبه ثم زحفت بكسل على السرير وكأنها مخدرة كانت أشعة الشمس تسطع فى الغرفة وهى نائمة على جانبها شعرت ان هناك حرارة تنبعث من جميع مسامها فمدت يدها لتتحسس مصدر هذه الحرارة فاصطدمت يدها بيد زوجها فذابت مشاعرها واقتربت منه بسعادة ودف\نت وجهها فى صدره وهو كان يطبق ذراعه عليها كأنها شىء ثمين يود الحفاظ عليه
مصطفي……صباح الهنا ياحبيبتي
چودي…….صباح السعادة ياعمري
مصطفي ….هى الساعة كام دلوقتى
چودي…..الساعة 9 انت اتاخرت على شغلك
مصطفي…….النهاردة الجمعة انتى ناسية
چودي……انت نسيتنى اسمى مش الايام بس
مصطفي…..مفيش احلى من

كدا صباح لما اصحى واشوف عينيكى
چودي……انت هتعمل ايه النهاردة
مصطفي……هعلمك ركوب الخيل
چودي بفرحة طفولية……بجد
مصطفي…..ايوة
ذهبت چودي مع زوجها الى الاسطبل لكى تتعلم ركوب الخيل
مصطفي للسايس……انا مش عايز حد يبقى موجود هنا خالص طول ما انا موجود
السايس…..

أمرك يا مصطفى بيه
قام العاملين بالاسطبل با خلاؤه بناء على اوامر مصطفى
چودي…..انت خليتهم يخرجوا ليه
مصطفي…..علشان عايز اعلمك بمزاج
چودي…..قليل الادب ههههه
مصطفي…..كده طب تعالى بقى
چودي…..عيب كده احنا مش فى أوضتنا
امتطى مصطفى حصانه
مصطفي…..تعالى ياحبيبتي
چودي…..اجى فين
مصطفي…هتقعدى قدامى
قام مصطفى برفعها امامه على الحصان وكانت خائفة جدا
چودي……مصطفى انا خايفة
مصطفي…..اهدى بس ومتبصيش لتحت بصى قدامك وافردى ظهرك
استمعت چودي لكلامة ولكن ما كانت تشعر به اكثر هو قربه منها وذراعاه حولها
چودي…..مكنتش اعرف ان ركوب الخيل حلو كده
مصطفي…..صح

مش كده
كانت سما تنظر اليهم بغيظ وهى ترى چودي تجلس امام مصطفى على حصانه
مصطفي…..انبسطتى يا روحى
چودي…..اوى يا عمرى
مصطفي َ…..شوية شوية وهتعرفى تركبى الحصان لوحدك
چودي…..لو هبقى لوحدى مش عايزة اتعلم
مصطفي…..امال انتى عايزة ايه
چودي…عايزة افضل تعلمنى كده على طول
مصطفي….طب يلا نروح ناكل انا جوعت اوى
چودي….. ماشى يلا بينا
……
على السفرة
كريمة……صباح الخير يا حبايبى
مصطفي…. صباح النور يا امى
سما…..هو انتوا كنتوا بتعملوا ايه فى الاسطبل
چودي…..عايزة تعرفى ليه
سما…..عادى بسأل
چودي…….كان مصطفىبيعلمنى ركوب الخيل ارتاحتى
سما…..بجد مش كل اللى اتعلم يركب خيل يبقى شاطر
مصطفي….بس چودي شاطرة اوى وبتتعلم بسرعة

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى