السابع والأخير :أقت_لك يا نغم. قالها سليم بعد اللي عملتوا فيه هو و أهله ،كان عايز يقت-لتي، رفع المسد_س في وشي أبتسمت بسخرية و نزلت من على المسرح وقفت قدامه بكل جبر_وت و قو_ة و قولت: أنت جبا_ن, و عمرك ما تقدر تعمل كده، لأنك أجبن من أنك تدوس على الزناد ، يلا ،يلا يا سولي مقدرش يعمل حاجة ،وقع السلا_ح من أيده ،أنا مش فاهمة ازاي كنت غب_ية كده علشان أحب الشخص ده. اتحركت من قدمه و البودي جارد محاوطني من كل أتجاة ، و ركبت العربية.
و سببت سليم مصدوم مهز_وم ضا_يع. و أنا في العربية، فتحت اللاب توب بتاعي و ظهر قدمي بيت سليم ، كان عندي فضول أعرف ايه اللي يحصل بعد اللي أنا عملته. علشان كده حطيت كاميرا خفيه. دخل صابر و هو رأسه في الأرض و وراءه أبوه و. أخوه و حالتهم صعب كانت كل الستات مشيت. قعد ابو سليم على الكرسي بض_عف و _ذـل بص صابر على سميحة اللي كانت قاعدة على الكرسي و بيان عليها التع_ب، راح قعد جنبها
و قال بهدوء: كذب ،صدقني كذب ,هي عملت كده علشان تتن_قم مننا. اندفعت لمياء و قالت: صح ،كلام صابر صح، دي غير_انة علشان هي أرض بور. هنا دخل سليم و يجر عمار في أيده و رمه على الأرض. و رح عند لمياء اللي تمو-ت من الخو_ـف و هي بتقول: و الله يا سليم كدب، أنا بحبك ، من أول ما شوفتك بحبك. صر_خ في و شها : يعني نغم كدبة هزت راسها بنعم نزل عليها ضر__ب و هو مش شايف قدمه إلا الفضي_حة.
و محدش فكر يبعدوا عنها و هي كانت بتص_رخ. أما صابر كان مركز مع سميحة و قال بهدوء: اتكلمي يا سميحة. ض*رب_ته بالق_لم و قالت بصوت عالي: أنت تخو-ني أنا ليه، تخلي البلد تتكلم عليا، ليه يا نا_قص ،اتو_ف عليك. قال بحزن: بقولك نغم كدبة. قالت اسماء بصوت عالي: ينفع كده يا أبوي بسبب ولادك الرجالة فض_حيتي بقت بجلاجل و أنا لسه مدخلتش دنيا. كان البيت زي السيرك سليم نازل ضر_ب في لمياء. و صابر يحاول يهدي سميحة و هي نازلة في تهز_يق.
و أسماء كل اللي فارق معها نفسها و خطيبها اللي قرر يفسخ الخطوبة.. و عمار مربوط و مش عارف يتحرك و الباقي يتفرج بصمت. اتفز_ع الكل على صوت رصا_صة، بصوا على الصوت. كان سليم ض*رب لمياء بالن_ار و بص لعمار، الكل في صوت واحد: بلاش يا سليم ،بلاش يا سليم. بس هو مش سماع غير صوت نغم و هي تقولوا إبنك إبن عمار . ضر_ب عمار بالرص_اص و بعدين ضحك بجنون و قال \\و_هم \\و_هم، و بص على فوق و قال: نغم ،نغم، هي فين
بقا الكل يبص عليه بحزن قعد على الأرض و قال: هي مشيت. حط السلا_ح على رأسه و قت_ل نفسه. كل ده حصل ثواني. غمضت عيوني و قفلت اللاب توب ،و قررت قفل الصفحة دي تماما. أنا عارفة أني غلطت، لأني اتجوزت سليم لمجرد اني بحبه بس. الحب جميل، بس لازم مع القلب نفكر بالعقل، في اختلافات كتيرة بيني و بين سليم و مع ذلك غمضت عيني و دي كانت النتيجة. بلاش كلام في الماضي، لازم أفكر في الجاي.
لازم أفكر في الاهم، موقف أهلي مني، أنا كنت ديما بقول لخالي متخافش بس بابا مش هيعدي الموضوع على خير. كنت اتفقت مع خالي يروح يبلغ أهلي عن اللي الحصل. كان قاعد خالي مع بابا و ماما و أخويا و مراته أخويا ، و هو متوتر و يفرك في أيده و مش عارف يبدأ منين. قال بابا: بقالك ساعة قاعد و مقولتش كلمة، خير في ايه. بلع ريقه بتوتر و قال: بصوا في موضوع كده و لازم نتكلم بالعقل.
حطت ماما أيدها على قلبها و قالت بخوف: نغم كويسة قال خالي: الموضوع يخص نعم زعق بابا : أنطق في ايه بدأ يقول خالي كل حاجة من البداية حتي النهاية تحت صدمة أهلي. قام بابا و قال بعصبية: كل ده حصل و إحنا نايمين في العسل. رد خالي: أسمع بس. قال بعصبية: بس مش عايز أسمع حاجة منك، خلاص كل اللي بينا انتهى اتكلم خالي بحزن: و الله طلبت منها تعرفكم رفضت و قالت تأخذ حقها بنفسها.
من غير رد دخل بابا اوضة المكتب بصت ماما بعتاب و قالت :أنت غلطان و هي كمان. أما أخويا رغم أنه \انة بس متكلمش علشان ميزعلش خالي. وصلت البيت و بستعد للمواجهة. عارفة أن الكل في الانتظار. أول ما دخلت البيت، خالي زعق و قال: تعالي يا مصيبة هانم أبوكِ زعلان مني. أبتسمت و قولت: في ظهرك يا معلم اوعي تخاف. بصيت لماما نفسي اترمي في ح*ضنها، بس عارفه انها زعلانة مني.
خرجت من حيرتي لما فتحت دراعها لي، جريت عليها و كاني عيلة صغيرة، تعبت من اللعب و عايزة ترتاح في ح*ضن أمها، الح*ضن اللي قادر يحميك من الدنيا كلها. كانت تمشي أيدها على حجابي و قالت بحب: أنتِ كويسة يا حبيبتي. أبتسمت و أنا في ح*ضنها و قولت: كويسة جدا يا ماما. لقيت اخويا يشدني من ح*ضن ماما و قال بحزن : ملكيش رجالة علشان تعملي كده لوحدك. بو\سته من خده و قولت: عندي طبعا، بس دي حقي أنا.
شاورت على قلبي و قولت: ده كان لازم يفهم أن اختار غلط، كان لازم أعمل كده بنفس. خدني في ح*ضنه و قال: على قد ما زعلان منك، بس فخور بيكِ يا قلبي. سلمت على مرات اخويا. و خالي واقف هيطق مني، صرخ ب\: نغم يلا شوفي أبوكِ. هزت رأسي بنعم و روحت على المكتب، خبطت الخبطة المخصوصة بتاعتي. مردش، دخلت و قولت بغناء: صوت رنة المفتاح. أتكلم بعصبية: قولتك مية مرة صوتك مش حلو .
قولت بدلع : ايه يا بابا تهدم أحلامي.