Uncategorized

عشق المصطفي القسم ال3 بقلم مون مون

.
خرج مصطفى چودي متجهين الى مطعم راقى جدآ
دخلوا الى قاعة جميلة جدا مزينة بطريقة مبهرة للعين
چودي……الله المكان ده جميل اوى بس ليه مش شايفة ناس هنا
مصطفي……علشان انا حاجز المطعم كله لينا النهاردة
چودي….لينا احنا بس
مصطفي…..ايوة علشان مش عايز حد يبص عليكى وانتى جميلة كده
چودي بهمس……..للدرجة دى بتغيير
مصطفي…….طبعا انا مقدرش اشوف حد كده قاعد يبصلك غيرى
چودي……صدقنى لو خيرونى بينك وبين كل رجال العالم مفيش غيرك يملك قلبى ومش هشيل اسم حد غيرك
مصطفي…..

بعش/قك يا عمرى
كانت الاجواء رومانسية حالمة اثناء تناولهم العشاء تمنت چودي ان لاتنتهى هذه الليلة ابدا
چودي……شكل ماما بتدعيلى فى الحرم بقلب راضي
مصطفي……ليه بتقولى كده
چودي……علشان وصيتها تدعيلى بصلاح الحال انا وانت
مصطفي…….تسلميلى يا حبيبتى
چودي……مصطفى
مصطفي……نور عيون مصطفى
چودي…..عايزة ارقص معاك سلو
مصطفي…..بس كده ماشى عايزة اغنية ايه
چودي……اغنية انابعش/قه
طلب مصطفى تشغيل الاغنية ورقصوا سويا وضعت رأسها على كتف زوجها وشددت فى ضم ذراعيها حوله فكانت تشعر انها ملكت العالم
مصطفي…… حبيبتى
چودي بصوت هامس…….

نعم
مصطفي……يلا بينا نروح
چودي……ليه فى حاجة
مصطفي……علشان عايزك في كلمة سر
فهمت چودي مقصد زوجها من الكلام
چودي……هههههه مينفعش تستنى شوية م انت لسه قايلي الكلمه دي الصبح
مصطفي…….. لاء مينفعش وبعدين انا مبزهقش منك
چودي……. طيب يلا ياروحي
اثناء عودتهم الى الشقة كانت هناك سيارة تتبع خطواتهم وعند وصولهم حمل مصطفى چودي كعادته الى الشقة
وكان الليل حاملا معه المزيد من العش/ق والهيام وعندما كانت بين يديه ليروي عطشه من رحيقها كان يردد اسمها بكل ما يحمله قلبه من عش/ق لصاحبة الاسم كانت أصداء الليل تردد معه حبيبتي
………….

عندما نظر الى صورها هى وزوجها وخصوصا تلك الصورة التى يحملها فيها زوجها وهى متعلقة فى عنقه تنظر اليه بمحبة كان يريد ان يزهق روح من اخذ منه ملاكه واستباح حق كان من المفترض أن يكون له هو
…………..
فى الصباح
سمعت چودي صوت رن هاتفها فتأففت فهى لا تريد ترك احضان زوجها الدافئة لتجيب عليه ولكن استمرار رنه ازعجها
چودي بعصبية……..الو مين
…………….انا قدرك ياچودي
چودي………..لا والنبى مصحينى من احلاها نومة علشان تقول انت قدرى انت مين اصلا

………….هيجيلك يوم وتعرفى ازاى تسمحى لنفسك انك تتجوزى حد تانى وان حد يلمسك وياخد حقى انا
چودي………انت شكلك غلطان فى الرقم مع السلامة
قامت بعمل حظر لهذا الرقم واغلاق الهاتف نهائيا بسبب هذا الاتصال
چودي……..قال قدرى قال ما قدرى خلاص عرفته اهو يا سلام هو فى احلى من كده قدر
استفاق زوجها اثناء تحدتها مع نفسها
مصطفي…..ايه دا انتى بتكلمى نفسك
چودي……دا فى حد سمج على الصبح مش عارفة عايز ايه
مصطفي…… ليه ايه اللي حصل
چودي…….قعد يقول كلام غريب اوى شاكله غلطان فى الرقم
مصطفي…….لو كلمك تانى اعمليله بلوك ومتزعليش نفسك

ياروحي
چودي…..ماهو ده اللى حصل
مصطفي……طب تعالى هنا
چودي بضحك……فصلنى على الصبح كاته الارف
مصطفي……..خلاص انسى وخليكى معايا ثم قبلها بعش/ق ثم غرقا معاً في بحور عش/قهما
………….

سما…….هما الاتنين استحلوا القاعدة هناك ولا ايه
كريمة……خليهم علشان يصفوا أمورهم مع بعض
سما……ربنا يسعدهم
كريمة…….عقبال عندك
سما…….انا خلاص جربت حظى
كريمة……بلاش عبط مش علشان تجربة وعدت تعقدى نفسك
سما……… بس دى كانت تجربة قاسية اوى حاسة انها مـ,ـوتت حاجة جوايا
كريمة…… انتى بس اللى لسه ملقتيش الراجل المناسب
اثناء تحدثهم جاء الخادم بيده بوكيه ورد
الخادم ……الورد ده علشانك ياسما هانم
سما باستغراب…….ورد من مين ده
قرأت الكارت المرفق معه
سما ……الى احلى كوباية نسكافية شربتها
ابتسمت سما على الكلام فسليم يحاول جذب اعجابها
كريمة……من مين

ده
سما ……ده واحد قريب چودي يبقى ابن خالتها قابلته مرتين
كريمة بلؤم……شكله واقع اوى
سما…..هاا انا مش عارفة هو عمل ليه كده
كريمة…..بس انا عارفة
سما باحراج…… عن اذنك
كريمة ……اتفضلى
صعدت إلى غرفتها تحمل بوكيه الورد وتسأل نفسها ماذا يريد سليم منها
……………
چودي……..على فكرة يا حبيبى النهاردة هروح البيت عند بابا علشان اشوف بسام لو عايز حاجة
مصطفي……ماشى يا روحى وانا هبقى اجى اخدك ونرجع القصر علشان أمى وحشتنى
چودي……وانا كمان وتصدق وحشتنى رخامة سما ووحشنى كمان سلطان
مصطفي…..سلطان بس
چودي…..وصاحب سلطان كمان ولا تزعل

نفسك
مصطفي……لاء انا زعلت
چودي……طب عايز ايه
مصطفي…..صالحينى
چودي…..بس كده من عنيا
اقتربت منه ووضعت يدها حول عنقه ونظرت اليه احدى نظراتها التى يعش/قها والتى تجعله يشعر بأنه لايستطيع مقاومتها ثم دفنت وجهها في عقه ولثمته
مصطفي…..ياريتنى ماكنت قولتلك صالحينى انا كده مش هروح الشغل
چودي……مش انت اللى عامل زعلان
مصطفي……خلاص مش هعمل زعلان تانى وانا رايح الشغل وسعي كدا خليني امشي احس افضل قاعد ومش همشي انهارده
چودي…….

هههههه ماشي ياروحي خلي بالك من نفسك
مصطفي……حاضر ياعمري وانتي خلي بالك من نفسك
ثم ذهب الي عمله وبعده بفتره ذهبت چودي الي منزل والدها
………………
فى منزل والد چودي
بسام……وحشتينى ياچودي
چودي …..وانت كمان يا حبيبى ايه ده يا بسام اللى انت عامله فى الشقة ده
بسام……مالها ماهى زى الفل اهى
چودي……دى زى الفل امال لو زى الزفت هتبقى ازاى
دى لو ماما هنا كان زمانها بتجرى وراك بالشبشب
وجدت چودي رسالة من رقم مجهول اخذت فى قرأتها
چودي…..قولتلك انا قدرك وممكن امحى من الوجود اى حد يقرب منك

وخصوصا جوزك
شعرت چودي بالخوف الشديد من هذا الكلام فهى كانت تنتظر مجىء زوجها لاخذها معه الى المنزل فقامت بالاتصال به
چودي……حبيبى انت فين
مصطفي…..خلاص يا عمرى شوية وجاى
چودي…..انت كويس ياروحي
مصطفي……ايوة يا قلبى فى ايه
چودي……مفيش بس بطمن عليك
اثناء تحدثهم لمح مصطفى سيارة تسير خلفه واقتربت منه واحدهم اصلق عليه بالرصـ,ـاص
سمعت چودي صوت اصلاق الرصاص فهربت الدماء من عروقها
چودي بقلق وخوف……حبيبى فى ايه اللى بيحصل
مصطفي…..مش عارف فى حد بيضـ,ـرب عليا نا*ر
وبعد هذا الكلام فقدت چودي صوت زوجها
چودي برعب……مصطفى حبيبي رد عليا

فى ايه
ولكنها لم تسمع صوت زوجها كل ما تسمعه هو صوت اصلاق الرصاص
اطلقت چودي صرخة مدوية مليئة بالرعب
چودي……مصطفى
………… Mõn Mõn

الجزء الخامس عشر والاخير
لم تسمع چودي سوى صوت اطلاق الرصاص
فاطلقت صرخة مليئة بالرعب
چودي…….مصطفى
ولكنها لم تسمع صوته سمع اخيها صوتها وهى تصرخ
بسام……فى ايه ياچودي مالك
شعرت چودي بان انفاسها صارت ثقيلة وشعرت ان الدنيا تدور بها فاغمى عليها
بسام……چودي چودي مالك فى ايه فوقى ردى عليا
وبعدة عدة محاولات استعادت وعيها ولكنها ظلت تبكى بشدة
بسام…..چودي فى ايه ايه اللى حصل
چودي…… مصطفى يا بسام كنت بكلمه وقالى انى فى حد بيضـ,ـرب عليه نا*ر وبعدين مسمعتش صوته كل اللى سمعته كان صوت الرصاص
بسام……اهدى ان شاء

الله خير
چودي بدموع…… بسام لو مصطفى جراله حاجة انا ممكن امـ,ـوت فيها
بسام…..ان شاء الله مفيش حاجة هتحصل
حاولت چودي الاتصال بزوجها ولكن لا يوجد رد بعد مرور الوقت وجدت چودي بأن حم\اتها تتصل بها
چودي……ايوة يا ماما فى ايه
كريمة…..الحقى ياچودي مصطفى فى المستشفى
چودي……بتقولى ايه
كريمة…..فى ناس لقوه فى عربيته مضروب بالنا*ر وودوه
المستشفى و اتصلوا بينا لما عرفوا هو مين تعالى بسرعة على المستشفى
كان هذا الكلام كفيل بجعل چودي تشعر ان روحها تغادرها ببطىء
ذهبت مع اخيها الى المستشفى وكانت تشعر بان اعصابها على وشك الانهيار

چودي……ماما مصطفى حصله ايه
كريمة بدموع…….مصطفى بيمـ,ـوت ياچودي ابني بيمـ,ـوت
چودي بصدمه…….. ايه اللي حصل
كريمة…..مضروب بالرصاص وفى العمليات دلوقتى حالته حرجة
سما…….

إن شاء الله هيبقى كويس مصطفى مش ممكن يتخلى عن اللى بيحبهم ويسبهم
نزل الكلام على چودي كأنه صاعقة فهل ما يحدث حقيقة ام مجرد كابو*س وستفيق منه هل ممن الممكن ان تخسر زوجها هل يمكن ان تسلبها الحياة الرجل الوحيد الذى أحبته ووضعت يدها على بطنها تلقائيا وتسأل نفسها هل يمكن لابنها ان لا يرى والده هل هى ستعيش بقية حياتها حزينة
ظلت تدعو الله ان ينجى زوجها وان يحفظه فهى لا تستطيع العيش بدونه او بدون ان ترى وجهه
بعد مرور عدة ساعات قضوها جميعا فى توتر وح/رقة اعصاب خرج الدكتور
چودي بلهفة ودموع…….طمنى يا

دكتور
الدكتور…..الحمد لله احنا خرجنا الرصاصة بس للاسف المريض دخل فى غيبوبة
كريمة……ايه ابنى دخل فى غيبوبة يا حبيبى يا ابنى ليه جرالك كده ومين اللى عمل فيك كده
بعد هذا الكلام كانت چودي لا تستطيع الكلام فكل الكلام قد هـ,ـرب منها وايضا اعصابها
سما…..طب هيحصل ايه يا دكتور
الدكتور…..احنا هننقلوا العناية المركزة والباقى على الله وربنا قادر يشفيه
بسام…..چودي چودي مالك فوقى انتى مبتنطقيش ليه
كانت چودي تقف كجسد بلا روح تستمع الى الكلام ودموعها تجرى على وجهها
وجدت چودي رسالة اخرى من هذا الرجل المجهول جاء فيها
چودي…… إيه رأيك

في المفاجأة الحلوة دى
شعرت چودي بانها اذا استطاعت ان تقابل من فعل هذا بزوجها فلن تتركه الا ج/ثـ,ـة هامدة
جاء احد رجال الشرطة لاخذ افادة اهل المريض للوصول الى الفاعل الحقيقى
الضابط……انا عايز اعرف هو كان له اعداء
كريمة……ابدا دا كان طول عمره الناس بتحبه وهو مبيأذيش حد
سما……هو ممكن يكون حصل كده بغرض ان حد كان عايز يسر*قه
الضابط…..مظنش لان احنا لقينا عربيته موجودة وكل اغراضه اللى عمل كده كان عايز يخلص منه
چودي……ايوة اللى عمل كده كان عايز يقتـ,ــ,ـله
الضابط…..وانتى حضرتك عرفتى منين
علشان من كام يومين جالى اتصال

واحد هددنى فيه انى ازاى اتجوز مصطفى وانه هيحاول يخلص منه حتى بعتلى رسايل تهديد اهى
قرأ الضابط رسائل التهديد
الضابط……انا كده فهمت يعنى اللى عمل كده عايزك انتى يا مدام چودي بس المشكلة مكتوب رقم مجهول هنوصل ليه ازاى فلازم انتى يا مدام چودي نتابع تليفونك علشان لو حاول يكلمك
چودي……انا عايزة اعرف مين الجبان اللى عمل كده وهو يعرفنى منين
الضابط……ده اللى ناوى اعرفه بس بمساعدتك
چودي…..

اكيد ان مش هخلى حق جوزى يضيع
خرج مصطفى الى غرفة العناية المركزة دخلوا تباعا للاطمئنان عليه
عندما حان دور چودي شعرت ان قدمها غير قادرة على حملها وعندما وجدت زوجها طريح الفراش واسلاك عديدة متصلة بجسده لم تتمالك نفسها فظلت تبكى بشدة وهى ممسكة بيده
چودي بدموع……. بعد الشر عليك يا حبيبى مصطفى حبيبى لازم تفوق علشان خاطرى وخاطر ابنك احنا منقدرش نعيش من غيرك انا من غيرك امـ,ـوت يامصطفى ثم تحدثت اليه قليلاً وخرجت

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى