Uncategorized

عشق المصطفي القسم ال3 بقلم مون مون

چودي…..امال خيالك
سما…..انا ايه اللى خلانى اقولك اجى معاكى
اثناء تواجد چودي فى المطبخ رن جرس الباب
چودي…..افتحى الباب ياسما
سما….ماهو انا الشغالة اللى جيباها معاكى
چودي…..اخلصى وافتحى الباب
فتحت سما الباب وكان سليم
سما….. ايوة مين حضرتك
سليم…..هو انا غلطت فى الشقة ولا ايه
سما…..حضرتك عايز مين
چودي…..مين اللى على الباب
سما….مش عارفة واحد باين عليه تايه
چودي….ايه ده سليم
سليم….ازيك ياچودي
چودي….تمام اتفضل بسام جوا
سليم….امال مين دى هى امك كانت مخلفة بنت غيرك وانا معرفش
چودي….ههههه دى قريبة جوزى سما وده يبقى سليم ابن خالتى
سليم…… ادى القرايب ولا بلاش
شعرت سما بالاحراج من كلام سليم
سليم…….

اهلا
سما…..اهلا بيك
لم تعرف سما ماهذا الشعور الغريب الذى تسلل الى قلبها منذ ان قابلت سليم
…………
قامت چودي بالاتصال على زوجها فقد بدأ مصطفى فى اللين من ناحية چودي وهى تنتظر الوقت الذى يسامحها بشكل نهائي
چودي……وحشتنى
مصطفي…..وانتى كمان
چودي…..وانا كمان ايه
مصطفي……وحشتينى اوى يا عمرى
چودي….يااااه بقالى كتير مسمعتهاش منك يامصطفى
قامت چودي بارسال اغنية المطربة صباح ((الحلو ليه تقلان اوى)) الى مصطفى
عندما قام مصطفى بسماع الاغنية ابتسم على محاولات زوجته فى استمالة قلبه من ناحيتها
……

فى المنزل
سما…..مايلا بينا خلينا نشوف هنعمل ايه فى يومك ده
چودي…..اهدى شوية احسن مش هيحصلك كويس انا اصلا هرموناتى طافحة عليا
سما….علشان نلحق نعمل جو فى الشقة كده قبل ما يرجع بس تعالى الاول اشتريلك فستان حلو كده تغريه بيه
چودي…..يلا يا اختى
قامت چودي وسما بشراء الفستان وايضا اشياء لتزيين الشقة وايضا تورته عليها صورة زوجها
…………
فى شقة مصطفى
سما…..خلاص كده تمام اوى كل حاجة جاهزة جاهزة يا حجة
چودي….هههه جاهزة يا بنى
سما…..ياريت تفلحى بقى ومقومش من النوم الصبح الاقيك فى البيت هناك
چودي…..ماهو ناقك ده

اللى جايبنى ورا
سما…..سلام بقى انا همشى ماشى
چودي….ماشى مع السلامة
كانت الشقة مزينة بأجمل الورود وقامت بعمل قلب من الورد على السرير واضاءت الإضاءة الخافتة وظلت تنتظر زوجها
چودي…..بقولك ايه بقى يادى الساعة بلاش تتلكعى النهاردة يا ريت تمشى بسرعة
………..
فى الشركة
مصطفي…..

خلاص كده فى حاجة تانية
السكرتيرة……فى واحد حضرتك بس من العملاء عايز يقابل حضرتك
مصطفي…..خلاص خليه يدخل
استغرق مصطفى وقت كبير مع هذا العميل
فى نفس الوقت كانت چودي تنتظر مجيئه وهى ترتدى فستان جعلها كتلة من الجمال
چودي……وبعدين بقى انا قربت انام وهو لسه مجاش
تأخر الوقت كثيرا ولم يحضر مصطفى
چودي……بركات نقك ياسما
……..

فى الشركة
مصطفي…..انا خلاص ماشى دلوقتى
السكرتيرة…..مع السلامة يا افندم
مصطفي….حضريلى بكرة الملف بتاع العميل اللى كان هنا
السكرتيرة…..حاضر يا فندم
خرج مصطفى من الشركة متجها إلى المنزل ولكنه استغرب عدم اتصال چودي اليوم
…………….
فى الشقة
قام مصطفى بفتح باب الشقة وعندما حاول إضاءة النور سمع صوتها
چودي…..

حمد الله على السلامة
مصطفي…..چودي انتى بتعملى ايه هنا
اضاءت چودي الانوار الخافتة وعندما رآها لم يصدق عينه فهى امامه مثل الحوريات بفستانها الجميل وشعرها الطويل ونظرة عينها التى تغريه بدون ان تتحدث
چودي…..كل سنة وانت طيب يا حبيبى
مصطفي…..وانتى حبيبتى
وذهبت اليه واخذها فى عناق حار جدا ليعوض ما فاته
چودي……بحبك
مصطفي…..وانا بعش/قك هو انتى اللى عملتى ده كله
چودي…..انا وسما
مصطفي…..انتوا بقيتوا اصحاب اوى
چودي…..الصراحة اكتشفت انها طيبة وعمايلها دى هبل مش اكتر
مصطفي…..دى احلى مفاجأة لما يبقى يوم عيد ميلادى وانتى بين ايديا
چودي…… عايزة ابقى

بين ايدك على طول متعاقبنيش العقاب القاسى ده تانى
مصطفي بهمس…… خلاص يا عمرى مفيش عقاب تانى
چودي…… تعالى نقط/ع التورتة واتمنى امنية
مصطفي….اظن مفيش امنية احسن من انك انتى تكونى حبيبتى وام ابنى
چودي…..قصدك ام ولادك انا عايزة اخلف منك عيال كتير
مصطفي….كتير اوى يعنى
چودي…..كفاية عشرة
مصطفي….عشرة بس انتى خلفى ده بس الاول
چودي…..وحشتنى أوى اوى
مصطفي…..مش اكتر منى
ضمها اليه بكل قواه وخبأ وجهه فى خصلات شعرها الناعم وراح يداعب رأسها بحنان
چودي….ما تسيبنيش يامصطفى
مصطفي…..مش هسيبك ابدا ابدا
ثم حملها وهو يقبلها بشغف وشوق

واتجه بها الي غرفته ليغرقا معاً في بحور عش/قهما
………….

فى الصباح
مر الوقت سريعا كانت چودي لا تزال تستلقى على ذراعه تتنفس بارتياح والإبتسامة على ثغرها كم تمنت لو تبقى فى هذا الوضع ألاف السنين ولكنها تذكرت انها لم تأكل شىء منذ أمس فنهضت من مكانها
مصطفي…… راحة فين
چودي…..هعمل فطار
كان قلبها يخفق اكثر لان نظراته تكاد تتغلغل الى روحها
مصطفي….تعالى هنا
چودي…….انا مكلتش حاجة من امبارح
مصطفي…..خلاص ماشى احسن ما يغمى عليكى
ذهبت الى المطبخ لتحضير الإفطار ولحق بها مصطفى بعد ان تجهز للذهاب الى الشركة ثم ضمها من الخلف ودفن وجهه في عنقها وتنفس رائحتها ثم حضرت الفطور وجلسوا

وتناولوا الطعام وابتسم لها ابتسامة عريضة جعلت قلبها ينبض من الفرح
خلال الفطور خيم صمت جميل صمت العشاق
مصطفي…..انا لازم اروح الشركة ياعمري
چودي…..ماشى يا حبيبى
مصطفي…..خليكى هنا متروحيش هنفضل هنا شوية
چودي…..ماشى
ضمها اليه بشوق فتنفست رائحته الساحرة
مصطفي…..انا لازم امشى دلوقتى والا مش همشى خالص
ضحكت چودي ضحكه انثويه ثم قالت
چودي…. ماشى يا روحى مع السلامة
نظرت اليه نظرة اخيره قبل خروجه وابتسمت له وهو غمزها باحدى عينيه فارتعش قلبها من الفرح
……………..

فى غرفة جميلة تزين جدرانها صورة تلك الجميلة التى منذ ان انقذته وهو لا يفكر فى احد غيرها وخصوصا عيناها الخضراء التى لم يرى فى جمالها كان جالسا ينفث دخان سيجاره وسحابة من الدخان تكسو وجهه
كان يقف امامه ذلك الرجل وهو يرتعش من الخوف فهو منذ ان رجع الى مصر وهو يبحث عنها فى كل مكان حتى وجدها
………انت قولت ايه
الرجل بخوف……..بقول لحضرتك انها اتجوزت
عند سماعه هذا الكلام كسى وجهه سحابة من ال\ فمن تجرأ على خطف ملاكه المنقذ
……..اتجوزت مين
الرجل…….اتجوزت رجل اعمال اسمه مصطفى النصراوى
………من امتى
الرجل…….من

كام شهر
……..وانت ازاى متبعتش تقولى على اللى حصل
الرجل……حضرتك كل حاجة حصلت بسرعة هى اصلا كانت مخطوبة لواحد تانى وبعدين اتجوزت مصطفى النصراوى
……….انا عايز اعرف كل حاجة عن جوزها ده
الرجل……اوامرك بس فى حاجة كمان
……..حاجة ايه
الرجل…….هى دلوقتى حامل
………..انت بتقول ايه
عند سماعه هذا الكلام تملكه ال\ الشديد من استطاع اخذ چودي منه وليس هذا فحسب بل انها اصبحت تحمل طفلاً
……….انا عايزك المراقبة تبقى 24 ساعة عليها وعلى جوزها
الرجل……وحضرتك ناوى على ايه
…………ناوى أخلص من جوزها خالص

قبل الاخير والاخير الجزء الرابع عشر قبل الأخير
سمعت چودي صوت جرس الباب قامت بفتح الباب
چودي…..ايوة مين حضرتك
……….

حضرتك مدام چودي
چودي……ايوة انا
………..الحاجات دى لحضرتك
چودي…….مين اللى بعتها
………مصطفى بيه
چودي……ماشى شكراً
اخذ الاغراض وقامت بغلق الباب فتحت الكرتونة وجدت فستان سهرة بمشتملاته ووجدت عليه كارت قرأت چودي ما كان مكتوب عليه
چودي…… إلى ملكة فؤادى اجمل نساء العالم وملكة روحى
انبهرت چودي بجمال الفستان فقامت بالاتصال على زوجها
چودي بسعادة…….حبيبى
مصطفي…….عجبتك الحاجة
چودي……جميلة اوى بس ايه المناسبة
مصطفي……..علشان هنخرج نتعشى برا النهاردة
چودي…….النهاردة
مصطفي…… أيوة عايزك النهاردة زى القمر
چودي…..بحبك
مصطفي……وانا بعش/قك
چودي……سلام ياروحى
مصطفي……مع السلامة ياحبيبي
كانت

چودي تشعر بسعادة بالغة لأن امورها قد تحسنت مع زوجها فهى اصبحت تعش/قه ولا تتخيل ان يأتى يوم ولا تراه امام عيناها
…………
فى الشارع
كانت تمشى تلك الجميلة بحجابها الذى زاد من جمالها وبيدها كوب من النسكافية وتنظر الى هاتفها ولا تنظر أمامها فاصطدمت باحد المارين وانسكب محتويات الكوب
سما……اسفة والله اسفة
سليم…..ولا يهمك
سما باندهاش…..ايه ده دكتور سليم
سليم…..

ايه ده النسكافية ده ناقص سكر
سما باستغراب……بتقول ايه
سليم…..بقول ناقص سكر وانا بحب السكر مزبوط
ابتسمت سما على كلامه
سليم…..بقى كده سكره مزبوط
سما…… انت بتعمل ايه هنا
سليم…..شكلى القدر جايبنى هنا علشان اشرب النسكافية بس على هدومى ههههه
سما…..انا اسفة جدا والله
سليم….دا احلى كوباية نسكفاية دى ولا ايه
شعرت سما بالخجل فنظراته تجعلها تشعر بالاحراج الشديد
سما…..طب عن اذنك
سليم…..تعالى اوصلك
سما……لاء شكرا معايا عربيتى
سليم…..يبقى تمام وصلينى انتى
سما بابتسامة…. حاضر
سليم…..يحضرلك الخير
سما…..ههههه انت متأكد انك كنت فى فرنسا
سليم…..اصل واخد الشهادة وانا واقف تحت برج ايفل
……………

فى الشقة
اخذت چودي الفستان وبدأت فى لبسه سمعت صوت باب الشقة يفتح وكان زوجها
مصطفي….السلام عليكم
چودي……وعليكم السلام حمد الله على السلامة يا حبيبى
مصطفي…..الله يسلمك ياعمرى هدخل اخد شاور والبس علشان النهاردة عاملك سهرة خاصة
چودي بفرحة…….هنروح فين
مصطفي…….خليها مفاجأة
چودي…..بمـ,ـوت فى المفاجأت وخصوصاً منك
استعدت چودي واكملت زينتها
اطلق مصطفى صفيير ثم قال
مصطفي….

إيه ده انا هخرج بيكى كده ازاى
چودي….ليه الفستان وحش
مصطفي….دا انتى جميلة اوى انا اخاف الناس تاكلك بعينها خلاص غيرت رأي مش هنخرج
چودي…..ههههه انا جميلة علشان انت شايفنى كده دا انا اللى اخاف حد يعاكسك وانت امور كده وبعدين يلا علشان منتأخرش
مصطفي…..هههههه انا عينى متقدرش تشوف حد غيرك يلا ياحبي
………..

كان يجلس على كرسيه يستمع للمعلوم\ات الذى قام بجمعها احد رجاله عن مصطفى
………عرفت ايه عنه
الرجل…….هو رجل اعمال مشهور جدا عنده حوالى 30 سنة ليه نفوذ وكلمه مسموعه برغم صغر سنه وذكى جدا
هو مكنش يعرفها قبل ما يتجوزها انا لحد دلوقتى معرفش ايه سبب جوازهم هى كانت مخطوبة لواحد اسمه مروان بس سابته وبعدها باسبوع اتخطبت لمصطفي النصراوى واتجوزوا بعدها بفترة قصيرة جدا
………وانت معرفتش ايه اللى حصل خلاها توافق
الرجل…….ده السبب اللى مقدرتش اعرفه
………….هى حامل بقالها قد ايه
الرجل…….بقالها حوالى 4 شهور
……….وهى فين دلوقتى
الرجل………هى حاليا قاعدة

معاه فى شقة مش فى القصر بتاعة بالرغم من انهم اساسا عايشين فى القصر مش فى الشقة دى وكمان النهاردة جوزها حاجز فى مطعم ليهم هما الاتنين
عند سماعه هذا الكلام تملكته العصبية فكيف لاحد ان يأخذ ماهو حق له
………….. خلى عينك عليهم
الرجل……..

اوامرك
بعد انصراف مساعده ظل يفكر في من يبحث عنها واخذته ذكراياته الى ذلك اليوم الذى قابلها فيه
فلاش باك
كان مختبأ خلف احد المبانى غارقا فى دماؤه بسبب غدر احد منافسيه ويسمع صوت هؤلاء الرجال وهم يبحثون عنه ولكن ظهرت تلك الملاك مرة واحدة
………….لو سمحتى ساعدينى
چودي بعيون متسعة…… ايه ده مالك فى ايه مين عمل فيك كده
………….لو سمحتى ناولينى المسدس ده
چودي………انت لازم تروح المستشفى حالا انت بتنزف جامد وكده غلط
…………ناولينى المسدس ارجوكى كده حياتنا هتبقى فى خطر
چودي برعب…….حاضر
اخذت المسدس بيد مرتجفة فهى تخشى

مثل هذه الأشياء
چودي……….. اتفضل بس انت لازم تروح المستشفى انا هطلبلك الاسعاف
…………… لاء بلاش بس تليفونى فى رقم اتصلى عليه
اخذت التليفون بيد مرتجفة واعصاب على وشك الانهيار من هذا المنظر وبعدت عنه حتى تستطيع الاتصال بعد ان اخذت التليفون وجدت مسدس مصوبا الى رأسها
الرجل………..انتى بتعملى ايه هنا
چوديبخوف….انا انا
الرجل………انطقى هو راح فين
چودي……….مش عارفة انت بتتكلم عن إيه
الرجل……..بقولك انتى هو مستخبى فين
چودي……….قولتلك معرفش انت بتتكلم عن ايه
الرجل…….كده يبقى انتى الجانية على روحك
سحب زناد المسدس واوشك على التصويب الى رأسها فإذا بطلقة استقرت فى رأس هذا الرجل

………..انا اسف على الموقف اللى عرضتك ليه
كانت چودي تقف بعيون متسعة لا تستوعب ماحدث هل ماحدث حقيقيا ام مجرد حلم مزعج وستفيق منه
چودي برعب……. هو إيه اللى حصل ده
……………….

معلش ساعدينى انا بنزف جامد
چودي………..ثوانى هطلبلك الاسعاف
…………… بلاش الاسعاف اتصلى بس على التليفون والمساعد بتاعى هييجى
قامت چودي بالاتصال على الرقم واخذ منها التليفون وتحدث مع مساعده وماهى الا دقائق حتى حضر
…………..انا اسف يا باشا بس احنا فقدنا الاتصال بيك
………….مش مهم الكلام دلوقتى يلا علشان انا بنزف جامد
المساعد…….هى مين ده
……………دى ساعدتنى متشكر يا آنسة
كانت چودي تقف لاتعى شىء مما يحدث كأنه يتحدث الى شخص اخر

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى