غادر ايهاب تحت نظرات الدهشه من محمد ومازن والصدمه من اياد
ربت محمد علي فخذ اياد:
فكك ياعم تلاقي خطبتو قرفاه
مازن مؤكدا:
ايوا تلاقيه مخنوق يا اياد متزعلش
تنهد اياد متذكرا ما مضي:
ايهاب لسه فاكر الي حصل زمان يا مازن
مش عايز يقبلني نهائي
محمد بضيق:
وانتا دخلك ايه بس في الحوار دا هي البت شمال
مازن بمرح:
لااا انتو هتقلبوها غم ولا ايه تعالو ياض انتا وهو رتبت قعده حلوه ف البيت
ثم وجهه حديثه لأياد:
هق\طعك يابرنس
اياد محاولا الابتسام:
غور ياض دا انتا بوء
محمد بضحك:
وانا هشجع الي يأكلني
مازن واياد في صوت واحد:
يخربيت كرشك ياشيخ
ضحكو ثلاثتهم وتوجهو الي منزل مازن
انهي ادم عمله وهو يحاول ان يبقا مده اطول في عمله يريد ان يخرجها من رأسه
ابتسامه جميله ارتسمت علي وجهه وهو يتذكر ملامحها برائتها اخلاقها
لقبها في خياله بالحوريه
فهي اصبحت حورية قلبه سلكت طريق قلبه بعد صراع مع ماضيه
ولكن فازت تقي تملكت منه اصبحت تتحكم في زمام قلبه
ولكن حبه لها لن يغير اسلوبه وقسوته
مهما كان قاسي ولكن هو يحبها
واخيرا اعترف لنفسه انه احبها اعترف انها غير الاتي عرفهن
ادم ببتسامه لنفسه بصوت مسموع:
حوريتي الصغيره
انهي ادم اعماله وخرج من مكتبه
وقفت السكرتيره قائله:
ادم بيه في معاد صفقه ال
قاطعها ادم بجديه:
الغي كل مواعيد انهرده
السكرتيره بتعجب:
بس يافندم امضت العقد انهرده ولااز ادم بحده:
انتي اطرشتي بقولك الغي كلوو
السكرتيره بتوتر:
ح حاضر يافندم
وانطلق الي قـ,,ــــبروالده وبعدها الي قصره ليعترف لها بحبه الكامن في قلبه
ادم ببتسامه للسائق :
اطلع علي قـ,,ــــبربابا
السائق بتعجب من ابتسامته وكلمة بابا فكان دئما يقول احمد الصياد:
حاضر ياياشا
بعد وقت قصير وصل ادم الي قـ,,ــــبروالده
قـ,,ــــبرعلي مقدمته رخام كبيير
مكتوب عليه اسم والده
ادم بصوت مسموع:
انا عارف ان فريده خانتك بس مش من حقك انك تقول علي باقي الستات خاينين خلتني أذيت حوريتي
تقي غيرهم يابابا تقي ملاك بجد
ثم اطلق تنهيده قويه
انا بحبها مش بحبها ش.هوه انا بحب قلبها حاسس اني عيل صغير قدامها
ثم اشار الي قلبه
حاسس ان قلبي عايز يطلع من مكانو لما ببص في عنيها
نزلت الدموع من عينيه:
انا بتخنق من دموعها كنت الاول بفرح من ضعفها بس حسيت اني محتاجها بجد
مش هقولك اني بكرهك بس هقول اني مش مسامحك لا انتا ولا فريده
ثم غادر المقـ,,ــــابر عازما علي بدء حياه جديده
امسك ادم هاتفه اتصل ب سميه
سميه:
الوو ياادم انا حجزت اول طياره هكون عندك بليل
ادم ببتسامه:
انا بحبها ياعمتو انا بحبها
سميه بتعجب وصدمه:
حبيبي انتا سخن الصبح تتصل بيا تقولي مخنوق وكنت هتعيط ودلوقتي بتقول بتحبها
ثم تابعت في تساؤل:
وبعدين مين دي الي غيرت المستحيل
ادم ببتسامه:
تقي ياعمتو حوريه من الجنه نزلت عشاني انا وبس اتخلقت عشاني
سميه بصدمه:
لالا لا مش مصدقه نفسي انا جايه علي قصرك ياادم
امجد بصدمه:
اييييه تقي محمد السيوفي
بت انتي متأكده
ريم ببتسامه عريضه:
ايوا ياباشا متأكده من الي قولتهولك
امجد بتحذير:
لو عرفت انك غلطانه هوريكي ايام سودا
ريم بغنج:
الله بقول حقيقي يابيه فين حلوتي بقا
امجد بخب\ث:
حلوتك محفوظه تعالي في اي وقت خوديها ياريم ولسه هتتغرقي فلوس
ريم بفرحه :
انشالله يخليك ياباشا
امجد :
لو حصل اي جديد قوليلي
سلام
ريم ببتسامه عريضه:
حاضر يابيه
اغلق امجد الهاتف وهو يشعر بالصدمه
اجري اتصال ليؤكد شكوكه
بعد وقت قصير اتاه اتصال جعله كاد يطير فرحا
فهي تقي ابنة شقيقه
امجد لنفسه بحقد:
والله عال يامحمد زمان تتجوز البنت الي بحبها وتاخد حب ابوك وامك وتاخد وظيفه كبيره خدت كل حاجه حلوه مني كنت ديما احسن مني
وجه دوري دلوقتي استغل بنتك عشان اعيش بقيت عمري ملك
ابتسم بخب\ث عازما علي مافي رأسه
متوجه الي قصر الصياد
وصل ادم الي قصره ذهب الي غرفته
لينعم بشور منعش وارتدي ملابس منزليه
ترنج شتوي رصاصي انيق
وسرح شعره الغزير واغرق نفسه عطره المميز ولأول مره يبتسم ابتسامه واسعه
طرقت الداده رحمه باب غرفته
ادم ببتسامه :
في ايه ياداده تقي صحيت
الداده بتعجب من ابتسامته وكانت لا تريد اخباره بأن تقي مستيقظه تلبيه لرغبة تقي:
لا يابني الدوا بينيمها
ثم تابعت بجديه : في واحد مستنيك تحت اسمو امجد السيوفي
تبدلت ملامح ادم من الابتسام الي الغض/ب الشديده
ارتعدت الداده رحمه بشده منه
في منطقه ميامي
في شقه جميلة الاثاث
وصل اياد ومازن ومحمد الي شقة مازن
مازن وهو يضع المفتاح في الباب:
ياالف اهلا وسهلا ياشباب
محمد بجوع:
ياعم انجز ودخلنا عايز اكل وربنا
اياد بضحك:
طفس طول عمرك جاي من بيتكو جعان
محمد بضيق :
كلت بس جوعت ياعم الله بقا هتقرو عليا
مازن وهو يدلف الي المنزل :
خش ياخويا انتا وهو بس اقل\عو الجذم المطينه دي عشان هند متعملش مناحه
خلع محمد واياد حذائهم ودلفو الي الصالون
محمد بمرح:
لالا قل\عتو اهو انا عايز اربي عيالي ياعم
اياد ضاحكا:
هي مخوـ,,ــــفاك اوي كدا
مازن بضحك:
اسكت حظك انها خرجت
بعد قليل دخل والد مازن لهم
محمود والد هند:
اهلا بيكو ياشباب
اياد وهو يحتضنه:
ازيك ياعمو عامل ايه
محمود بحمد:
الحمدلله يابني جدك عامل ايه
اياد ببتسامه:
الحمدلله بيسلم عليكو والله
محمد بصوت عالي:
كفايه سلاما\ت ياعم محمود جعاااااااان
محمود وهو يض*ربه علي رأسه :
مش هتعقل يالا زي ما انتا بتاع بطنك
ضحكو جميعا علي محمد
محمود بصوت عالي:
ياام مازن حضري الغدا عشان جوعنا
ايمان:
حضرتو ياحاج
ثم وجهت نظرها ل اياد ومحمد :
ازيكو يا حبايبي عاملين ايه
حمدلله علي السلامه يا اياد
اياد ببتسامه:
الحمد لله يا طنط انتي عامله ايه
ايمان ببتسامه:
كويسه يابني اتفضلو اغسلو ايديكو وتعالو عشان تاكلو
مازن بتعجب:
انتي مش هتاكلي معانا ياماما
ايمان:
هند زمانها جايه هتيجي وهناكل انا وهي يا حبيبي
مازن وهو يهز رأسه بأيجاب:
ماشي ياما
جلس محمود ومحمد واياد ومازن يتناولون
طعاهم وسط ضحك تاره ونقاشات تاره اخري
انهو طعامهم
وتوجه مازن واياد ليلعبو بلايستيشن
ومحمود ومحمد يلعبون طاوله
وكان الجو يسوده المرح والضحك
دلفت هند الي الشقه وهي تهتف بصوت عالي:
ماااااماااا جعااااااانه واقعه من الجوع عايزه ااااكل
التفتت لها جميعهم رأت هند محمد ووالدها وشقيقها وشخص اخر غريب بعينين زرقاء
نظرت لهم هند بصدمه وتمتمت بصوت منخفض:
احيييه علي الكسفه
مازن بضحك:
حمدلله علي السلامه
محمد بضحك:
وبيقولي عليا طفس وانتي ناقص تبلعي الشقه
هند بضيق:
خليك في حالك يابو كرش انتا
ايه الي جابك عندنا ياعم انتا
نظر لها اياد الي الفتاه الواقفه في منتصف الغرفه فتاه قصيره بجسد رشيق بيضاء بملامح جميله
اياد بصوت منخفض:
معقول البت دي هند لالالا البت احلوت اوووي
مازن وهو يهزه بضحك:
سرحت في ايه يا اياد اهي ام لسانين
اياد بستفزاز:
لسه لسانك طويل يا نونه
هند بملامح انزعاج من ذاك الغريب: