الحقيني ياطنط تقي سخنه مولعه شكلها تعبان اوووي فاطمه وهي تجس نبضها :
يامصبتي البت مولعه
لبسيها طرحه علي ما انادي عمك محمد
يوديها المستشفي يابتي وضعت هند حجاب علي شعر تقي
وحملها الحاج محمد وتوجه بها الي المستشفي
بعد وقت قصير وصلو مشفي حكومي محمد للممرضه:
يابنتي البت سخنه مولعه فين الضاكتور الممرضه:
دخلها اوضه الكشف علي ما انادي الدكتور ادخلها غرفه الكشف
وجاء الطبيب واجرا الكشف عليها
الدكتور :
عندها حما هديلها ابره تخليها احسن
وهتفضل هنا عشان حالتها وحشه
هند بخوف :
ربنا يقومك بسلامه ياتقي بعد وقت ليس بقصير قامت هند قائله
خالتي انا همشي عشان المغرب هيأذن
وهاجي بكره بدري عشان اكون معاها فاطمه :
بسلامه يابنتي وانا همشي العشا
وهوصي البت هبه تاخد بالها عليها
*********************************
في اوروبا
استعد ادم للرجوع الي ارض الوطن
عروس البحر الاسكندريه
تمتم في نفسه
جيلك ياتقي انتي كمان
انا فضيتلك ياتقي
ثم اغمض عينيه ليذهب عالم اخر يطارده فيه ماضيه
وبعد وقت طويل وصل الي عروس البحر
متوجه الي قصره في منتصف الليل
اجرا اتصال بأحد الاشخاص
ايه الاخبار
امتا الكلام فين
طب انا جاي دلوقتي
لينطلق ادم الصياد حيث تقي بعد وقت قصير وصل الي المشفي الحكومي الذي لا يليق به ابدا
دلف الي حجره تقي
وجد وجهها شاحب جسدها هزيل
مغمضه العينين وحبات العرق المتناثره علي جبينها
نظر لها ادم احس بنغز في قلبه لايعلم سببه ولكنه طرد ذاك الشعور سريعا
وتذكر ما فعلت له
اقترب من فراشها وهمس لها بصوت فحيح افعي
امممممم لسه معملتش حاجه وحالتك كدا امال لما تشوفي انا هعمل فيكي ايه
هتعملي ايه بقا
كان يتكلم وانفاسه الاهبه تلفح وجهها
قام ادم حملها بين يديه وخرج بها من الغرفه
وقفت امامه ممرضه:
انتا ياعم اخد المريضه ورايح بيها فين ادم بنظرات احتقار:
هوديها مستشفي بدل الزريبه دي
واوعي من وشي عشان ماودكيش ف داهيه الممرضه بصوت عال:
انتا تقربلها ايه رد ادم بحده
جوزها
واخذها وخرج من المشفي الممرضه:
يوووع ودا مالو دا راخر بس الواد ايه شكلو ابن ناس وموز كدا ياعيني علي حظي الهباب وضعها في الكنبه الخلفيه في سيارته وانطلق الي قصره بعد وقت قصير وصل قصره
وتوجه الي احد غرف القصر
واتصل بطبيب الخاص به
وطلب منه المجئ فورا
بعد وقت قصير وصل الطبيب وفحص تقي ادم بجديه:
مالها مش بتفوق ليه الدوك:
عندها حما شديده مخلياها مش واعيه للدنيا
ياريت حد يعملها كمدات او الافضل شاور ادم :
خلاص كدا الدوك:
ايوا ياادم بيه ادم ‘
اتفضل امشي انتا خرج الطبيب من القصر ف الساعه ٥صباحا
خلع ادم سترته وحمل تقي وتوجه بها الي الحمام الملحق بالغرفه
واضعا تقي في البانيو
وفتح المياه لتنهمر المياه البارده علي جسد تقي
فزعت تقي ولكنها لا ترا شئ
ولكنها تشعر بأحد بجوارها
تعلقت تقي في رقبته بشده هاربه من المياه
احتضنها
اقفل ادم المياه
وحملها مره اخري الي الغرفه ولفها في بشكير كبير ووضعها علي الفراش
ونظر الي ملابسها المبتله
محدثا نفسه ودي البسها ايه بقااا
خرج الي غرفته جلب قميص له
ورجع الي تقي
غطا جسدها بملائه
وابدل ملابسها بقميصه
كانت تشبه حوريه البحر
بشعرها المبتل الطويل
وجسدها الابيض الرشيق
الذي يغضي بعضه قميصه