اقسم بالله الاول كنت فاكرك شايل اللوز بس اتأكد انك شايل زورك كلو
أياد بضحك هو الاخر:
الله يح/رقك اكل اكل اكل ارحم كرشك ياعم دا انتا بقيت شبه الحوامل
محمد بحنق:
اخرس ياض انتا وهو
مازن بتساؤل:
صح يا اياد مش ناوى تتجوز ولا هتعنس زيي
اياد ببتسامه:
بص هو انا مكنتش ناوى اتجوز اصلا بس جدى جايبلي عروسه ياخويا ومصمم
اني اتجوز
محمد بستهزاء:
ياختي بيضه كاميله عيزين يستروكي ياحلوه
امسك اياد حجر صغير بحانبه والقاه علي محمد
محمد بألم:
يخربيتك
لسه هزارك هزار بوابين
مازن بضحك:
يخربيتك يا محمد تستاهل والله
اياد بجديه:
بصو يا جمـ,,ــــاعه انا عاوز اتجوز بنت مؤدبه وكويسه صاينه نفسها وعارفه يعني ايه مسؤليه مش اتجوز واحده تافهه من الي بنمشي معاهم دول
مازن بتنهيده:
عندك حق يااياد انا بعد مالقيت البنت الي فيها المواصفات دى رفضتني
اياد وهو يربت علي فخذيه:
مسيرك تلاقي الي احسن ياعم
محمد بحماس:
بمناسبه
اللمه الخلوه دى اعزموني علي اكله حلوه عشان جعااااااااااان
نظر كلا من اياد ومازن الي بعضهم نظره ذات مغزى وانهالو بضـ,ـربات عليه وهم يضحكو
************************
كان امجد يحتفل ببيع ابنة شقيقه
ويشعل اخر فتيل بقا لديه
ويذهب من حيث اتا
كان يجلس في منزله وابتسامه خبيثه مرسومه علي شفتيه ممسكا بيده كأس من النبيذ الفاخر
اخرج امجد هاتفه واتصل بأحد ما
امجد :
انا جبت المبلغ زي ما اتفقنا
اظن دلوقتي المفروض اخد حاجتي
المتصل:
امممممم
قدرت تجمع المبلغ بسرعه ياامجد
امجد بخب\ث وهو يتذكر عندما اخذ المال من ادم قبيل ترك تقي له:
امال ياباشا انا امجد السيوفي
المتصل:
عموما مينفعش الفتره دى العيون علينا والراجل بتعنا اتمسك من كام يوم
امجد بضيق:
يعني ايه ياباشا مش هاخد الحاجه ولا ايه بظبط انا وقتي في مصر قليل
المتصل:
اصبر ياامجد لحد ما الدنيا تهدا غلطة واحد غبي وهتتصلح والموضوع هيتحل
امجد بنفاذ صبر:
ماشي ياباشا تؤمر بحاجه
المتصل:
لا
ياامجد سلام
اغلق امجد الخط بضيق لأن الامور لا تسرى كما اراد وسيظل في مصر فتره اطول
تمتم امجد في نفسه:
اوووف ايام كمان في مصر هخلص امتا بقا من كل دا وهوووب ارجع ل اوروبا
ابتسم ابتسامه عريضه فهو انجز شوط كبير من مهامه وبقي القليل فقط
***********************
كادت هند ان تخرج من منزلها
اوقفها صوت والدها
محمود بجديه:
رايحه فين ياهند
هند بتلقائيه:
هروح ل خالتي فاطمه جارت تقي عشان اشوف عملو ايه في حكايه المحضر يابابا
محمود بغض/ب:
هو
انا مش منبه علي امك تبعدى عن سكة البت دي ياهند ولا انا كلامي مابيتسمعش
هند بتوسل:
بابا ونبي تقي صحبتي من سنين مينفعش القيها مختفيه واسكت دى صحبتي يابابا
محمود بحده :
مفيش نزول ولا في كلام في الموضوع دا ياهند احسن قسمابالله ما اخليكي تشوفي الشارع
هند بضيق:
لا يابابا انا هقف جمب صحبتي انا مش عارفه انتا ليه دلوقتي مش عايزني اصاحبها حضرتك معودني علي الصراحه
وانا عايزه اعرف ليه كل دا
اقترب محمود من هند وملس علي وجنتبها قائلا بجديه:
ياحببتي
انا خايف عليكي البنت سمعتها مش تمام كنت قاعد مع واحد من منطقتهم وقالي عليها كلام وحش
هند بأقناع:
يابابا تقي كويسه اكيد دا كلام غلط ووا
قاطعها والده بصرامه:
هند انا كلامي انتهي متخلنيش افقد اعصابي معاكي ومفيش خروج
تركها محمود معلنا عن انتهاء الموضوع ولن يتراجع عنه ابداا
دلفت هند الي غرفتها والدموع في عينيها علي صديقة عمرها
*** رواية*قاسى ولكن احبنى*
كاتبه*وسام اسامه
البارت الثاني والعشرون ج2
***********************
صباح يوم جديد استيقظت تقي مبكرا لكي تذهب الي منزلها الصغير الدافئ بنسبة لها
تقي وهي ترتدى اسدالها الذي لا يفارقها
تقي ببتسامه باهته:
عايزه حاجه ياداده رحمه
رحمه بحنو:
لا ياحببتي ربنا معاكي ويحرسك من اى حاجه وحشه يابنتي
تقي بدعاء:
يارب
ياداده انا ماشيه بقا
خرجت تقي ورحمه من الغرفه وتقي قلبها يقفز من الفرحه ستتحرر من سجـ,,ــــنه اخيرا لا الطاووس بعد اليوم لا خوف لا قلق
سارت تقي ورحمه في الممر الكبير وتقي تسرع في خطواتها حتي وصلو الي الحديقه الداخليه للقصر
_تقي
ارتجفت تقي من صوته فكانت تتمني ان تخرج خارج القصر سريعا قبل ان يراها
التفتت له تقي بثبات خارجي عكس ما بداخلها
تقي بهدوء:
نعم
ادم بملامح جامده:
هتكلم معاكي كلمتين دلوقتي وبعد كدا شوفي انتي هتعملي ايه
تقي بضيق :
نعم
عايز ايه مني
اشار ادم لرحمه ان تذهب
ذهبت رحمه وهي تتنحنح بحرج
ادم بهدوء :
عندى عرض كويس ليكي وافقتي بيه تمام يبقا كويس لو موافقتيش هنفذ العرض بس غصب عنك وبختلاف البنود
تقي بحده :
عرض ايه وبنود ايه هو انتا هتعمل معايا صفقه ولا ايه وغصب عني ايه وضح كلامك
ادم بهدوء:
اه حاجه زى كدا عرضي هو اني هتجوزك لمدة شهر واحد وليكي الخيار بعدها ننفصل او نكمل وانا هحترم رغبتك في الحالتين
تقي بغض/ب:
نعم
نتجوز مش انتا قولتلي امشي ولا هو استعباد ولا ايه انا قولتلك مش هتجوزك لو همـ,ـوت حتي
ادم ببرود :
لو دا قرارك اوك ماشي بس شايفه البوابه الكبيره دى مش هتطلعي منها ابدا الا اذا وافقتي علي كلامي
قال جملته وهو يشير الي بوابة القصر الكبيره
تقي بغض/ب ولهجه حاده:
وانا ايه ضمني انك تخليني امشي لو وافقت علي كلامك
ادم ببتسامه:
متخافيش مش هرجع في كلامي الي قولتهولك هنفذو
استفزتها ابتسامته تلك واثارت حنقها ودت لو تمسك بعنقه وتنهي ذالك الابتزاز
تقي بحده:
لا
مضمنكش زى مارجعت في كلامك دلوقتي هترجع في كلامك بعدين ماهو كلام عيال
تلاشت ابتسامة ادم وحل مكانها الضيق فهو يحاول ان يبدو لطيف معها
امسك ادم برسغها بشده
ادم بضيق:
تقي الزمي حدودك عشان صبرى قرب ينفذ لاني لو صبرى نفذ هوريكي ايام سودا اتعدلي في كلامك واعرفي انتي بتقولي ايه
تقي بألم وهي تسحب يدها من ق*بضته القويه
تقي بشراسه:
عندى شرط
ادم بهدوء:
اسمو طلب مش شرط
تقي وهي تتجاهل كلامه:
شرطي انك متلمسنيش ولا تيجي جمبي
ادم ببتسامه لعوب:
امال
لما نتجوز هنعمل ايه بظبط ياتقي
توردت وجنتي تقي خجل وغض/ب من كلامه الوقح
تقي بضيق:
انا قولتلك شرطي ولو فكرت بس تيجي جمبي اتأكد اني همـ,ـوتك
ادم ببتسامه وهو يقترب منها هامسا بجانب اذنها:
لو همـ,ـوت علي ايدك موافق
ابتعدت تقي خطوه للوراء وهي خجله من همسه لها
تقي بحده:
وعايزه الشهر دا يكون في بيتي انا عشان لما الشهر ينتهي تطلقني وتمشي
ادم بتفكير:
في
بيتك اممممم ماشي حضرى نفسك كتب الكتاب بليل وبعدها نروح علي بيتك
تقي لوت فمها المنتكز وقد توترت من كلمة كتب الكتاب فهي لا تريد ان تتزوج منه مطلقا
وبعدها ستحصل علي لقب مطلقه
الذى يمثل في مجتمعنا المتخلف
جريمه ارتكبتها المرأه
ظل ادم يتأملها وهي تحرك شفاها بطفوله كم اثارته تلك الحركه كان يود ان يقربها منه ويقبلها بقوه ولكنه تحكم في نفسه فهو يود ان يطمأنها ولا تخاف منه
افاقت تقي من شرودها علي نظرات ادم المتسلطه عليها تتفرس قسما\ت وجهها
تقي بجمود:
موافقه
وهتطلقني بعد شهر وتخليك عند كلمتك
ادم ببتسامه وهو يغمز بعينيه لها:
ما يمكن انتي الي تغيرى رئيك ياتقي
تمتمت تقي بغض/ب وهي ترجع الي القصر:
وقح سافل قليل الادب
ضحك ادم بشده علي خجلها الذى لم يرا مثله من قبل لم يرا سوا السيئ فقط
تنهد ادم بحب:
ربنا يصبرني علي لسانك دا ياتقي واقدر اتحكم في اعصابي الي بوظتيها دى
دخل ادم هو الاخر الي مكتبه لينجز بعض الاعمال للأستعداد الي لعطله لمدة شهر
***********************
كان الطبيب يفحص فريده ليرا الي اين وصلت حالتها السيئه
الطبيب محدثا الممرضه:
بردو
معرفتوش حد من اهلها يا مني
الممرضه بنفي:
لا يادكتور لما بتفوق مبتقولش غير امجد سابني وبعد كدا يا بتعيط يا بتنام
تنهد الطبيب بضيق:
طيب دى حالتها وحشه ومحتاجه عمليه في قلبها نوصل لحد ن أهلها ازاي دى
الممرضه بلهجه تقرير:
احنا ممكن نتصل تاني بالست الي جبتها يادكتور وبعد كدا نشوف هنعمل ايه
الدكتور وهو يخرج من الغرفه:
ماشي تابعي حالتها ولما تفوق اديها دواها
الممرضه ؛
حاضر
يادكتور
خرجو من غرفة فريده
كانت فريده مغمضة العينين ودموعها تنهمر بصمت غارقه في احلام الماضي وأالاام الحاضر وهواجسه
*************************
كان عمار جالسا امام فراش شقيقته
واضعا يده خلف رأسه في حزن فاشقيقته مازالت في غيبوبه ولم تفق بعد
رفع رأسه ونظر الي مريم النائمه علي الفراش بهدوء تام
عمار بحزن:
فوقي
بقا يامريم وحشتيني اوى انا مبقتش مستهتر زى ما كنتي بتقولي
انا اسف اني كنت بسيبك لوحدك
اسف اني قصرت في حقك ومكنتش اخ قدوه
ليكي انا اسف يا مريم بجد اسف
عمرى ما كنت جمبك وصحبك انتي الي ديما كنتي امي واختي الكبيره
ثم قبل يدها وخرج من الغرفه ووجهه حزين منك.سر يتيم
ذهب الي مكتب الطبيب المتابع لها
عمار بحزن:
مريم هتفوق امتا يا دكتور
الطبيب:
متقلقش يااستاذ عمار هي في غيبوبه مؤقته وهتفوق علي طول
عمار:
طيب يا دكتور شكرا
خرج عمار من مكتب الطبيب بل من المشفي وهو يدعو الله بأن تشفي شقيقته مريم
توجه الي سيارته ليذهب الي عمله
سمع رنين هاتفه وجده ادم
اجاب بنبره يائسه: