ترك يدها وخبط علي رأسها.. طلما دا هيستريح لما أقولك أني انا إلي عملت كدا يبقا أنا إلي عملت زقتة ب\… انت كدا مفكر أني هصدق إنك معملتش حاجة نغزتة في صدرة بِصوبَعها…. يبقا غلطان لاني انا دلوقتي قادرة اشوف نظرات الحب في عيونك ليا قد إي كنت غبية لما فكرتك شخص كويس بلع ريقة وأبعد نظرة عنها فابتسمت بسخ.رية… حتي شوف مش قادر حتي تبُص في عيني لان دا الحقيقة قاسي إلي شنبات مصر كلها بتنهز لمُجرد سماع إسمة ما هو إلي حقير حب حبيبه أخوة اااه
ضر\بها كف لكي تصمت فهي تُعرية أمام نفسة هو دائما يعنف نفسة علي حبها الذي يسري في دمة ولكن لم يتخيل أبدا أن يكون الأمر مؤلم هكذا عندما يواجة احد بفعلتة القذرة ولكن هذا ليس بيدية فلقد رزقة الله حُبها دون وعي منة هو كبر علي حبها لم يكن الأمر بيدة يوما ياليتة غادر البلاد ذالك اليوم عندما علم بخطوبتهم ولم يستمع لأحد لما كان اليوم مد يدة عليها ولا حتي كان سيري نظرات الكرة والقرف التي تقتُلة في صميم قلبة
قاسي… اخرسي مش عاوز اسمع صوتك شد زراعها وتعمد جرحها كما هي تفعل منذ الصباح… شكل أمي كان عندها حق وانتي مجرد واحدة ………. خُنتي أخويا وجاية دلوقتي تحطي كل الحق عليا زق إيدها بقرف… بس الحق عليا انا إني حاولت اساعد واحدة بقت حامل قبل ما تتجوز والله اعلم مين الفاعل مهو محمد بردوا استحالة يُنكر حاجة ذي
شاور بِإصبعة أمام وجهها وأردف بحدة…. علي فكرة بقا إلي ما تعرفهوش أن ابوكي إلي هو عمي جة ليا وباس إيدي عشان اتجوزك بس عشان يداري الفضيحة إلي عملتيها وانا عشان أداري فعلتك القذرة اتجوزتك مش عشان سواد عيونك لا دا عشان بس سُمعة العيلة كانت تود الحديث فأوقفها حينما وضع صوباعة علي فمه اششششش لسا مخلصتش كلامي أكمل ببرود….. غلطت لما فكرت أن البنت إلي اتربت علي إيدنا استحالة تعمل كدا بس شكلك من النوع دا عشان كدا محمد سابك لانة عارف قد إي أنتي واحدة رخيصة
نظرت له بصدمة ودموعها لم تتوقف عن الزروف أكمل بقسوة غير مبالي بحالتها فهو كل ما يتذكر كيف كانت تسمح لاخية بالاقتراب منها يزداد \ة وغيرتة الشديدة صغط علي وجهها بيدة الغليظة ليجعلها تنظر له…… أصل البنت إلي تخلي راجل يلمسها من غير جواز ممكن تعمل اكتر من كدا زق وجهها بقرف واكمل بقسوة اكبر أما بالنسبة لحكاية إني بحبك ودايب في هواكي دي تنسيها خالص شملها بنظرة سخ.رية….. انتي ما تجيش بربع جنية حاجة في سوق النسوان
شاور بيدة علي جسدها … روحي شوفي نفسك في المراية وانتي هتعرفي إنك اصلا مش عندك حاجة تخلي الرجالة تبُص عليكي او حتي تقدري تغري عيل صغير انكمشت في نفسها حينما فهمت إلي ماذا يرمي أكمل بغرور…… فما بالك انا إلي بتترمي تحت رجلي أجمل النساء غرز يدة في خصلات شعرة و أكمل بجمود غير مهتم لوجهها الذي اصبح مثل البندورة بسبب حديثة او عيونها الذي أصبحت بلون الدم\اء من كثرة بُكائها
… مش قاسي بن ال غندور إلي عيلة ذيك ولا راحت ولا جات تحرك فيا شعرة لانك بالنسبة ليا طفلة معندهاش إي حاجة تلفت نظري او تبهرني
كاذب هو كاذب يعلم ذالك لا أحد غيرها يستطيع أن يهز كيانة بمجرد نظرة من عينيها التي تشبة المراعي الخضراء توقعة صريع في يع\شقها وتفعل بِه الافاعيل فمبالك عندما تقترب منة شد إيدها وزقها أمامة… من النهاردة هتتعملي ذيك ذي اي جماد جوة لحد ما اعرف انتي خُنتي اخويا مع مين وإلا ما كنش سابك ليلة فرحك ولا إي
لم تعد تتحمل كلم\اتة الجارحة وطع\نها في شرفة وتقليل من أنوثتها هي من الأساس تتألم وتتوجع من الداخل هو يذكرها بأن الجميع تخلي عنها إلا هو هو فقد من رضي بها ولكن هي مظلومة هي تكرة الجميع تكرهم شعرت بإن الارض تدور بها وضعت يدها علي رأسها كادت بالسقوط لولا يد قاسي التي لحقتها تُقسم أنها رأت لهفتة عليها في عينة و سمعت كلمة حبيبتي تقترن بإسمها مسكها قاسي برعب…. لين حبيبتي انتي كويسة انا اسف ي عمري مش كان قصدي حاجة من إلي قولتة انا بس كنت عصبي لين
ظل يضر\ب وجهها برقة لكي تفيق كان يٌحدثها وهي لم تستمع غير لكمة حبيبتي وفقدت الوعي وقع قلبة محلة عندما وجدها علي وشك السقوط فلحقها قبل أن يلمس جسدها الارض وحملها وظل يلعن الكفرة واليهود فيبدوا أنه بالغ في رد فعلة وعنف نفسة بشدة يجب أن يتعلم كيفة التحكم بأعصابة أمامها لان علي ما يبدوا أن الرحلة طويلة والتي لايعرف إلي اين ستقُدة بعد (Amany Elmaghraby)لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم عقد حاجبية بإستغراب من تغير شكل المكان فبعد أن كان اقل ما يُقال عنة مقلب نو\فايت اصبح يلمع مثل القصور والرائحة الطعام الشهيةالتي تملئ المكان
ولج إلي الداخل ظننا منة إن تلك الفتاة فعلت كل ذالك لتشكرة علي ما فعلة معها إمبارحة قبل مغادرتها كما طلب مِنها انصدمَ عند وجدها مازالت هنا نائمة ضيق عينة بضيق فلماذا لم تغادر إلي الآن أهو ينقصة نصيبة جديدة في حياتة أليكفي ما يعيشة الآن وتاتي تلك التي ظهرت له من العدم وتزيد الأمر علية لماذا لم تسمع كلامة وتخرج من حياتة بسرعة كما دخلت فجاءة نظر حولة بضيق فهي تغط في النوم كأنها في منزل والدها لا علي بالها شئ و هو يشيط محلة
جلب جردل من المياة وصبة فوقها نهضت مفزوعة…عااااااا بسرعة طفوا الحريق بسرعة الحريق هيمو\تنا نظرت حولها ثم غطت وجهها متنهدة براحة فليس هناك إي حريق اعت.دلت في جلستها و نظرت بحدة إلي محمد … انت مجنون في حد يصحي حد كدا محمد ببرود….. دا علي أساس انك في بيت ابوكي نايمة براحتك وقفت امامة… الله مطولك ي روح لي الغلط دلوقتي ي بني محمد بحدة…. ممكن افهم إنتي لي هنا لحد دلوقتي مش غورتي ذي ما طلبت منك
لوت شفتيها بضيق و شاورت بإيدها بطريقة عشوائية ….. إي غوري دي ي عم الملافظ سعد شد زراعها بحدة… بت أنتي انا ما نقصكيش انا فيا إلي مكفيني ف ذي الشطرة كدا خدي بعضك وغوري من وشي لان عفريت الدنيا بتتنطط فوق راسي أردفت بمرح ……. طب ما تخليهم يتنططوا في حتة بعيد عن راسك عشان متصدعش رفع صوباعة أمام وجهها ب\ فهو أكتفي من تلك المجنونة ….. انتي لو ممشتيش من قدامي حالا هخليهم يتنططوا علي وشك
أخفضت يدة وابتسمت ببلاها … استهدي بالله بس ي أستاذ نرفوز أفندي أعصابك مش كدا احتدت عينة فبلعت ريقها فهي يجب أن تُسيسة حتي يسمح لها بالبقاء معة ضحكت تاليا.وقرصت دقنة …. احم قصدي ي معسل انت هي امك كانت بتاكلك إي وانت صغير عيل نحل ي خواتي لوي زراعها خلف ظهرها فبداءت تتلوي تحت يدة من الألم همس في أُذنيها بفحيحي أفعي……ثانية واحدة بس ها ثانية واحدت هغمض عيني و أفتحها وملكيش قدامي فاااااهمة
زقه ب\ لتنظر له ب\ اكبر ممسكة يدها التي كاد أن يك\سرها محمد ب\.. يااااااله دبدبت في الارض بعصبية وخرجت من الغرفة وهي تكاد أن تبكي اين ستذهب الأن في ذالك الوقت وماذا إن وجدها هؤلاء الحُقراء فالبتأكيد هي ميتة لا مُحالة دبدبت في الارض بعصبية وخرجت من الغرفة وهي تكاد أن تبكي اين ستذهب الأن في ذالك الوقت وماذا إن وجدها هؤلاء الحُقراء فالبتأكيد هي ميتة لا مُحالة حض\نت نفسها فالجو به نسمة برودة وذالك الغبي التي لا تعرف حتي إسمة قام بتغريقها
خرج محمد خلفها سريعا وهو يلعن الجميع بجميع لغات العالم فالوقت تأخر ويبدوا له إنها ليس لديها مكان تذهب الية محمد بضيق… استني توقفت مكانها وبداء قلبها يدق فيبدوا أن قلبة رق وسيجعلها تبقا نظرت إلي السماء وحمدت رب العالمين علي كرمة ولكنها لم تظهر شئ حينما لفت له وأردفت بكبرياء….. نعم محمد ببرود…. إترزعي هنا لحد الصبح و أول ما الشمس تطلع مش عاوز أشوف شكلك رفعت حاجبها… ومالك بتقولها من طراطيف مناخيرك لي
شاورت بإيده لاوية فمها د. لا ي سيدي مش عاوزة أعطاها ظهرة واردف ببرود….. أحسن فتحت فمها علي وسعة فكانت تظن أنة سيتحايل عليها ضر\بت رأسها بإيدها علي غبائها فمن هي لكي يتحايل عليها جريت ورائه وأردفت ببلاها …. انت كنت بتقول هنام فين نظر لها ببرود وأكمل سيرة عضت علي شفيفها بسعادة فهي لن تنام في الشارع هذا الليلة تاليا… تاليا نظر لها رافعا حاجبة تاليا… احم اسمي تاليا لم يُعيرها إي اهتمام ودخل الحمام
مدت شفيفها إلي الأمام بقرف….. ي خربيت برودك ي شيخ هو يعني عشان انت حلو حبتين تلاتة كدا تبقا مغرور نطرت شعرها للخلف بغرور …ما انا كمان حلوة ومسمسمة وذي القمر ومش مغروة يتك القرف في حلاوة امك
(ما ظنش أن أمة حلوة مين يتفق معايا) بداءت تشعر بالبرد فابتسمت بخب\ث عندما رأت دولابة… امممم وريني بقا ي حلاوة إذا كان ذوقك حلو شبهك ولا لأ أسرعت بإختيار قميص بالون الاسود ومنطال أسود فهي تع\شق الاسود وأردتهم سريعا قبل خروجة
كانت تنظر لنفسها بسخط فمنظرها مضحك فملابسة واسعة وطويلة جدا عليها تشبة الاطفال عندما يرتدون ملابس الكِبار خرج محمد عاري الصدر متناسيا تلك الفتاة نهائيا فشهقت تاليا ولفت جسدها للناحية الاخري ….. ي خربيتك إي الي انت عملة دا استر نفسك ي جدع استر دا حتي الشيطان شاطر تمتمت مع نفسها ي خربيت حلاوة امك ي شيخ اعمل اي أنا دلوقتي اروح ا\\بة امة دا ولا اعمل اي هو في حلاوة كدا ي ناس استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم اماني السيد
خبط محمد وجة فكيف نسي إن تلك الفتاة مازالت هُنا ولكن لاحظ سريعا ما ترتدية فاحمرت عينة ب\ وكور يدة حتي برزت عروقة فذالك القميص هو الذكري الوحيدة الباقية له من لين اقترب سريعا منها ولفها ليجعها تنظر له وأردف وهو يكذ علي سنانة.. …. أقل/عي جحظت عينيها و حوطت جسدها بيدها وأردفت بخوف…. أقل/ع إي انت اتجننت هو الدش وقع علي دماغك ولا إي اهدي كدا محمد ب\ … إتنيلي أقل/عي إلي انتي لابساة
هددتة بِصوباعها وهي ترتجف لتغيرة معها…… ولاا انت لو مفكر أني سهلة تبقا غلطان دا انا بلعب كرتية واخذت وضعية الكرتية..هااااا ااااه بدل ما تضر\بة أتقعبلت في ملابسة ووقعت علي الارض تاليا بألم .. اااه منك لله ي شيخ انت وهدومك دي هز رأسة مبتسما علي تلك الغبية فهي اغبي مخلوق رأه في الكون بأكمله محمد ببرود.. أحسن حد قالك ألبسي من لبسي يالي أقل/عي مدت شفيفها للأمام كأنها علي وشك البكاء… انت مُصمم محمد ببرود.. اخلصي
نهضت من الارض ونفضت يدها لاوية فمها بتذمر… حسب الله ونعم الوكيل ي شيخ وبداءت في فك أزرار القميص فجحظت عين محمد واعطاها ظهرة …. انتي مجنونة انتي بتعملي اي تاليا بضيق … اوووووف بقا مش انت إلي عاوزني اقل/ع محمد ب\.. مش هنا ي غبية في حاحة أسمها حمام تاليا بملل… لي ي بيضة بتتكسف محمد ب\ من تلك المجنونة. وهو مازال معطيها ظهرة…… انتي هبلة ي بت انتي رمت علي كتفة القميص… خد.ي عم هدومك وبطل شتيمة
اتوتر محمد فبتأكيد هذى الفتاة مجنونة فكيف لها أن تخلع ملابسها امامة هكذا دون أن تخجل تاليا بضيق.. وأدي البنطلون اكملت بملل هتفضل مديني ظهرك إلي عامل ذي خريطة العالم دا محمد بحدة .. إتنيلي روحي البس ليكي حاجة الاول رفعت حاجبها….. انا لابسة ي اخويا إثملا علي إلي طالع ليا بيستعرض عضلاتة
((هي عملت صوت ببؤها بس انا مش عارفة اوصفة ذي بتاع الناس الكبيرة لما بتحط ايد علي ايد وتلوي بؤها وتعمل صوت)
ضيق عينة ولف لها وجدها مازالت تردي لبسها القديم فأردف بدهشة.. انتي ما كنتيش غيرتي لبسك القديم وضعت يدها علي وجهها تغطي وجهها…. استر نفسك بس ي جدع الاول وبعدين نتكلموا عيب كدة والله أنا بردوا بنت رقيقة وبتكسف رفع حاجبة.. وابتسم بسخ.رية .. بنت ورقيقة وبتنكسفي التلاتة في جملة واحدة لا والله صدقت نسيت خجلها وضعت يدها في وسط خصرها وعقدت حاجبها.. إي عندك اعتراض في حاجة ي شابة رمي القميص من علي كتفة ورفع حاجبة وتقدم منها ببطئ… يأه
اتراجعت بخوف وبلعت ريقه…. ي شاب ي عسل اه والله ابتسم بسخ.رية وتوجة إلي الخزانة فتنفست الصعداء بداءت تنظر في أرجاء الغرفة وتتعمد بألا تنظر له توجهت إلي السرير وربعت … اممممم بقولك ي أسمك إي نظرت له عندما وجدتة انهي ملابسة… من حق انت اسمك إي محمد ببرود… ما يخصكيش تاليا.. طب ي مايخصكيش إنت إزاي كنت عايش في مقلب الزبالة دا محمد بضيق… بت انتي ابتسمت تاليا .. علي فكرة اسمي تاليا سهل جدا مش ذي اسمك المكعبر دا
رمي القميص الذي كان سيعطية لها علي الارض. ب\ وتوجة لها ممسكا يدها ب\ … بت انتي انا مش ناقص جنان الساعتين إلي هتفضلي فيهم هنا مش عاوز اسمع صوتك خالص وإلا اقسم بالله اخليكي تنامي في الشارع وزقها فوضعت يدها علي شفايفها وهي تنظر له برراءة محمد .. فااهمة هزت راسها محمد بعصبية … مش بتردي لي تاليا بضيق….. ما ترسا علي حل اتكلم ولا اسكت رفع يدة يريد خنقها.. عااااا عضت شفايفها منكمشة علي حالها ولكنها بداءت تصقف وتحاول كتم ضحكتها بعد خروجة
لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أماني المغربي نظرت إلي الخارج قم نظرت إلي الطعام فيبدوا أن ذالك الشخص لم يأكل حتي الآن وضعت يدها علي بطنها التي تفعل صوتا من أثر الجوع
نهضت وقررت تسخين الطعام لكي يأكلوا وبالمرة تشكرة علي ما فعلة معها فهي علي كل حال لن تجلس معة العمر كلة فهي يجب أن تغادر في الصباح لكي تجد لها مكان تنام فية لكي تحتمي من أولئك الأشخاص الذين يبحثون عنها فهي متاكدة أنهم مازالوا يبحثوا عنها
ولا تريد أن تأذي ذالك الشخص الذي كان معها شهماً ونيلا حتي الآن برغم أنة لا يعرفها هي حقا ممتنه لة بسبب كل ما فعلة معها حتي فصعب أن تجد في هذا ال زمن شخص مثلة
ابتسمت بإمتنان وقررت أن توقف ذالك اا جنان اشهدوا أن لا إله إلا الله محمد رسول الله قاسي بلهفة عندما وجدها بداءت في الاستيقاظ …..انتي كويسة حاسة بحاجة بتوجعك ابعدت نظرها عنة متذكرة كل حديثة ودموعها بداءت في السقوط لا تعلم لما جرحها حديثها هكذا ولكن ما تعرفة أنه أهانها وجرح أنوثتها غمض عينة بضيق أخذ شهيق ومسك ذقنها لكي يرا عينيها الباكية… انا اسف مش كان قصدي ولا كلمة من إلي قولتها كانت تنظر له بصدمة ألتو اعتذر منها هي تعلم جيدا أن هناك شيئا ممنوعين في قاموسة الحب وللاسف
عقد حاجبة بإستغراب عندما وجدها تنظر له بصدمة…. في إي مالك بتبصي ليا كدا لي نظرت له ببراءة…. انت اعتذرت مني دلوقتي ولا انا إلي سمعت غلط ابتسم برقة…. ايوة فيها حاجة دي نهضت سريعا واعت.دلت في جلستها وهي مازالت مصدومة.. انت بتبتسم كمان ضحك قاسي علي تلك المجنونة منذ قليل لم تكن تُطيق أن تتحدث معة والآن تتحدث معة بأرياحية كأن شيئاً لم يحدث
وضعت يدها علي فمها بصدمة غير مصدقة أن ذالك ال قاسي يبتسم ويضحك مثل الأشخاص الطبعيين هي منذ أن وعت وهو دائما عصبي قليل الكلام تقريبا نادرا ما كانت تراة يبتسم بلم يكن يبتسم نهائيا حتي ظنتة أنة مولود هكذا او عندة مشكلة هز رأسة بحب واردف بع\شق…مجنونة كيف لقلبة ألا يع\شقها وهي نقية كالثوب الابيض من الدنس بها برائة الأطفال لا تعرف كيف تحقد علي أحد قلبها ابيض من بياض الثلج كيف لا يذوب في ع\شقها وهي احق النساء بكل حب العالم
اخفضت نظرها عندما رأت نظراتة المثبتة عليها حمحم قاسي واخذ شهيق وزفير تجراء علي لمس يدها لترفع نظرها له بحدة وتحاول سحب يدها ولكنة ثبت كفها بين يدية الحديدية قاسي بحنان… اسمعيني ي لين لين بحدة…. سيب إيدي ي قاسي