Uncategorized

رواية لين القا/سي القسم ال2 بقلم اماني المغربي

فتح الباب بعصبية.. انا مش قولت مش هدور علي حد انصدم انتي أرتمت علي صدرة مغشي عليها ليتجمد محلة للحظات يحاول استيعاب ما يحصل نظر إلي وجهها المرهق واتنهد بضيق وحملها متوجها إلي الفراش…. ياتري إي حكايتك ي ست تاليا ومين الناس إلي كل شوية بيجروا وراكي دول ووضعها علي الفراش وجاء ليبتعد شبك شعرها في زرار قميصة

محمد .. اوووف حاول إزالتهم ولكنة لم يستطع فقرر أن يقترب أكثر لعلة يستطيع أن يُزيلهم دون أن يضطر لقط/عهم رفع عينة ليقع نظرة علي وجهها ليتطلع إلي ملامحها بتمعن و لأول مرة يستطيع أن يري كم هيا جميلة ف ملامح وجهها ليست بالكبيرة ولا الصغيرة ف عيونها الواسعة لم يرا في جمالهم قط لقد لف العلم اجمع ولم يرا مثل رسمتة عينيها تلك كان اللة ابدع في خلقهم لأجلها فقط سبحان الله(أماني المغربي)

رفع إصبعة لإزالة تلك الخصلة التي المتمردة علي وجهها مثل شخصيتها لمس خدها لإزاحتها برغم من تعبها وإرهاقها الواضح لم تفقد حيويتة وحمار وجهها كم تبدوا بريئة وهي نائمة

ابتسم بسخرية عند تلك النقطة فكيف يكون ذالك الوجة البريئ لصاحبة الأفكار الشيطانية إنتها من إزالة شعرها العالق في قميصة فهي والبراءة لن يجتمعوا ابدا فهي تمتلك عقل شيطاني لم يرا فتاه مثلها أبدا تمتلك من الخب\ث والبراءة في أن واحد لا يعرف كيف لصفتين متضادضين ان يجتمعوا مع تلك المجنونة فهي تمتلك جميع الصفات التي يكرها الثرثرة اختلاك الأكاذيب الجنون تهورها وما خفي اعظم لم يمر يوم علي معرفتة بها وعلم كل تلك الصفات فماذ أن جلس معها اكثر من ذالك
بتأكيد سيجد ما هو أفظع بكثير

بداء الجو يتغير فيبدوا أن هناك عاصفة أتية في الطريق لا أحد يعلم أن تلك العاصفة أتت لتعلن عم بداية لظهور ع\شق مجهول لا يدري صاحبة بوجودة وشرارة حب ستزرع في قلب عاشقين دون أن يدري كلا منهم انطفأت الانوار في فلة قاسي مع إزدياد صوت الرعد والبرق في السماء كأن السماء ترقص فرحنا لتلاقي ارواح العشاق واجتماعهم قبل علمهم بذالك لتصرخ لين خو\فا من الظل\مة وصوت البرق فهي تخاف الإثنين حد الحنون ليتسابق قاسي إلي غرفتها مع الزمن ليستطيع أن يبث لها الأمان الذي تحتاجة فهو يعلم مدا خوفها الشديد من الأمطار والرعد والبرق والأماكن المظل\مة

صرخت بإسمة باكية.. قااااااسي جسدها تجمد مكانة فهي عند خوفها لا تستطيع الحركة تلتصق رجليها بغرة في مكانها لا تملك سوا البكاء والصراخ بأسمة كأنه طوق نجاتها الوحيد الذي لا تستطيع العيش دونة اقتحم الغرفة بخوف شديد تنفس الصعداء عندما وجدها تقف في منتصف الغرفة سليمة اسرع لها لياخدها داخل أحضانة لِتتشبث به كالغريق الذي يتشبث في قشاية لمس علي شعرها ليهدائها بحنان … ما تخفيش أنا معاكي دلوقتي د\فنت رأسها في صدرة بخوف… لا لا انا خايفة خايفة كتير

قاسي بحب … اششش انا معاكي دلوقتي ما تخفيش ما فيش حاجة هتحصل حض\نتة بكل ما اوتت من قوة ماسحة وجهها٤في صدرة مثل القطط …. خليهم ينور المكان انا خايفة حملها قاسي لتتعلق في عنقة دون وعي لتلتقي نظراتهم تحت أشعة القمر التي تسللت إلي غرفتها ليظن من يراهم بأنهم عاشقين علي وشك أداة طقوس العشاق قاسي بحنان وهو يتوجة إلي الفراش….. للأسف في عطل حصل في محصل النور ومش هنعرف نصلحة غير لما الجو يروق

عندما وضعها علي الفراش نهضت سريعا تتشبث في أحضانة كالطفل الصغير الذي يتعلق بوالدتة … ما تسبنيش جلس جوارها ليحاوطها ليدخلها أكثر داخل احضانة يتمني ان يتوقف الزمان عند.تلك اللحظة فاالحظة التي تخرج من أحضانة كان روحة هي التي تخرج لا هيا….. ما تخفيش مش هسيبك ا بتسم بع\شق جارف سامحا لنفسة بأن يلمس ويتطلع إلي شعرها الذي حرم منة تلك السنين كما اصبح أطول واثقل من ذي قبل كم يع\شق تلك الخصلات الذهبية التي تشبة سلاسل الذهب

نظر لها وجدها قد غطت في نوم عميق ابتسم بسخرية علي ذالك الحظ هيا تنام داخل أحضانة بأرياحية وهو سيأرقة النوم طوال الليل بسبب اقترابها منة بهذا الشكل ياااة رباة ارحم قلب عبدك الضعيف من ذالك العذاب فهو أصبح كالمُعلق في الهواء لا طايل سما ولا طايل أرض سبحان الله بحمدة سبحان الله العظيم Amany استغفر الله العظيم

هي زوجتة حلالة ومع ذالك لا يستطيع أن ينعم بِقربها كم كان ي حلم ليالي بتلك اللحظة التي ستكون له بإرادتها تع\شقة مثلما يع\شقها كان يظنها مجرد تراتيل احلام ولكن اصبح الحلم حقيقة الآن حتي لو لم يكن مكتمل فماذا يريد أكثر من ذالك الان لا والف الف لا لا يريد غير هذى اللحظة التي يستنشق بها عبيرة الذي تمني يوما أن يعرف رائحتة اخذ شهيق كبير ليستطيع أن يدخل قدر كبير من رائحة اللافندر التي تفوح منها كم يع\شق هذى الرائحة كيف سيستطيع النوم بعد ذالك دون أن يستنشق من ذالك العبير

د\فنت رأسها أكثر في احضانة مما جعل نبضات قلبة في تزايد يخاف بأن تستيقظ من صوت ضر\بات قلبة فيحرم من حض\نها الدافئ ضمها أكثر لحض\نة وابتسم بسعادة نظر نظرة اخيرة لها لعلة يحفظ ب تلك الصورة في مُخيلتة للأبد وهي متشبثة به كأنها مصدر أمانها الوحيد غفت عينة وهو يتطلع إلي ملامحها التي بات مد\من بها صلوا علي اشرف خلق الله كان يجلس يتطلع الي تلك النائمة بهدواء التي لا تشعر بشئ حولها ولا رعد ولا حتي تساقط الأمطار الذي أصبح اغزر

اتنهد بضيق فهو به الذي يكفي ويفيض لا ينقصة تلك الفتاة غريبة الأطوار التي تقتحم حياتة بدون سابق إنذار أغمض عينة بألم لتذكرة ما حصل في الماضي اردف بوجع… لي تعملي كدا وكأن القدر يلعب معة فَبِمُجرد أن خطرت لين علي بالة صرخت تاليا كأن تلك إشارة لا يعلمها أحد غير كاتب الأقدار يخبرة بأن تلك المجنونة هي قدرة و أن الليلة هي ليلة تلاقي أرواحهم دون شعورهم أسرعا سريعاً لها ليرا ما حدث لها

ليجدها مازالت نائمة ولكن عما يبدوا تراودها ال كوابيس بداءت تتحرك عشوائية علي الفراش كان أحدهم يُكتفها تاليا بنوم… عااااا حريق طفوا الحريق بسرعة بكت في نصف كلامها الغير مراتب بالنسبة له.. عااا أنقذوا ماما ي ماااامااا عااااا انا عاوزة ماما حركت رأسها بإنزعاج وجسدها يعرق بشدة كأنهم في عز الصيف لا الشتاء وتتنفس بصعوبة شديدة ضر\ب محمد وجهها بلطف.. انتي اصحي اصحي تاليا اصحي إنهمرت دموعها علي وجهها.. مااماا مااماا الن\ار ماا ماا الن\ار

لتزداد أصوات الأمطار والرعد اتنهد مفزوعة.. مااااامااااا نظرت حولها لعلها تجدها في مكان ما تننفس بصعوبة لتقع نظرها علي محمد الذي يتطلع عليها بنظرات كلها حيرة لترتمي في حض\نة وتبكي ليتجمد جسدة يدة من فعلتها في كل مرة تدهشة تصرفها ولا يعرف ماذا يفعل ظل هكذا فترة من الوقت هي تتشبث بة وتبكي بحر\قة وهو كالصنم لم يحاول حتي رفع يدة
ليواسيها غفت علي صدرة من جديد حينا أنهكا التعب كن البكاء عندما شعر بإنتظام تنفسها أزاحها من علية ليجعلها تستلقي علي الفراش لتتشبث به ولا تتركة كالطفل الذي يتعلق داخل أحضان والدتة

تنفس بعمق مخرجا زفير وشهيق فهذا ما ينقصة أن يقضي بقيت الليلة مستلقي فوقها بذالك المنظر كأنة عاشق يتطلع إلي ملامح معشوقتة كلما حاول أن يبعد يدها من علي ملابسة تتشبث به أكثر كانها احكمت علية بالغراء لثاني مرة تجبرة الظروف أن يتطلع إلي ملامحها الذي بات يحفظها عن ظهر قلب يستغرب حالة كيف استطاع بهذة السرعة بأن يحفظ ملامحها بتلك السهولة يتذكر أنة كان دائم الشيجار مع لين لانه لا يستطيع أن يرسمها من مُخيلتة دون وجود صورة لها كانت تعاتبة بأنه يجب أن تكون صورتها محفورة داخل قلبة ويستطيع رسمها دون الحاجة إلي مساعدة

ليخبرها انه لا يمتلك تلك القدرة علي حفظ الوجة ولكن لأن هو متاكد بأنة يمكن أن يرسم تاليا دون الحاجة إلي صورة فهو استطاع بسرعة الربق بأن يدقق في كل تفاصيل وجهها حتي انة لاحظ ذالك المثلث الذي علي هيئة نقاط الموجود تحط عنقها بلع ريقة عندما تتطلع إلي تلك الحسنة الموجودة بجوار شفتيها الممتلئة بعض الشئ تلك الحسنة تستفزة من اول يوم رأها رفع يدة لِي لمسها ولكنه توقف فجاءة معنف نفسة علي ما كان س يفعل هو لم يكن يوما هكذا فماذا يحصل له بحق الجحيم

لا حولا ولا قوة إلي بالله العلي العظيم من عز علية أمري فليدعوا ليا ولأصدقائي براحة البال ونجاح الثانوية العامة ومايوجعش قلب حد فيهم قولوا أمين نزع يدها بعنف لتنقط/ع أزرار قميصة ليعن كل الك*فار والي*هود و يلعن اليوم الذي قابلها فية

أليكفي إنها تنام بأريحية علي الفراش دافئة بينما هو جسدة مثلج ومتعب لتأتي هيا و تقط/ع قميصة الوحيد النظيف هو لدية حساسية من ملابس الشتاء لذالك طول الوقت يلبس صيفي هو حقا لا يهتم ببرودة الجو لان جسدة دائما دافي بسبب عملة الصعب
ولكن اليوم لا يعرف ما به منذ أن رأها شعر بأن حياتها انقلبت رأسا علي عقلا أصبح لا يفكر إلي بها

وقع نظرة مجددا علي تلك الحسنة التي تُدلدل من شفتيها كأنها قطرة ندي علي وشك السقوط من ورقة شجر لا يعرف لما تستفزة يريد لمسها ليتحقق من ثباتها لأول مرة يرا في حياتة حسنة بذالك الشكل الغريب لما يستغرب فهي كلها غريب تجذبة بشكل يضايقة يريد ان يغوص داخل عقلها ليعرف في ماذا تفكر او ما هيا قصتها

اغمض عينة يستغفر الله من الشيطان الرجيم وتوجة إلي الحمام لعة يهداء تلك النيران التي شبت بجسدة وهو يلعن بكل لغات العالم فهو أصبح لا يتحكم في جسدة ولا في تصرفاتة عندما تحضر تلك المجنونة غريبة الأتوار التي ستجننه معها إذا بقيت هنا اكثر من ذالك أماني المغربي الله اكبر والحمد لله والشكر لله ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم طخخخخ مرفت ب\…… إزاي تخلوها تهرب منكوا إزاي …… ي مدام ما البت هي إلي عملة ذي العفريت كل ما نحط إيدنا عليها تختفي

طخخخخخ مسكتة من هدومة…. عشان اغبياء لما واحدة مفعوصة ذي دي تقدر تهرب من شُحطة ذيكوا مسكت وجة ب\… وعلمت عليكوا بالشكل دا يبقا حمير زقت وشة بقرف مرفت…. بس وحياة اغلي حاجة عندي لجبها تحت رجلي واخليها تدفع التمن غالي غور من وشي انت لسا واقف سامر اتي من خلفها بعد أن غادر ذالك الرجل وحاوط خصرها… الجميل زعلان لي مرفت… الزفت تاليا بعد ما خلاص قدرنا نعرف مكانها والرجالة خطفوها قدرت تهرب تاني

د\فن رأسه في عنقها وتمتم بصوت غير مسموع…… طول عمرها جامدة بنت الآية لفت له … بتقول إي اقترب منها ثم ابتعد بعد ذالك واضعا جبهتة علي جبهتها…. بقول انك وحشاني وحشاني خالص اما تاليا دي سبيها عليا انا كفيل اني اخليها تيجي راقعة ليكي تأفأفت بملل… انت عارف ي روحي أننا لو ممسكنهاش خلال الشهر دا كل خططتنا هتروح هدر وكل الهلومة إلي إحنا عايشين فيها دي هتضيع لمس خدها وأردف بخب\ث…… هجبها ليكي بس ما تنسيش انك هتجوزيها ليا

عقدت حاجبها…..ومالك ملهوف علي جوازك منها كدا لي شدها من خصرها لتصدم في صدرة وهمس في إذنها….. مش دي خططتنا ي روحي عشان نأخد كل ثروتها مرفت بضعف… بس انا حاسة انك ملهوف عليها لانها من نفس سنك وانا قط/ع حديثها عندما اقترب منها….. اششش انا عيني ما بتشوفش غيرك ومهما كبرتي هفضل اشوفك بنت العشرين سنة حملها مُقربها منة ….. تعالي بقا أوريكي أبنك مابيشوفش غيرك مرفت.. هيهيههي سامر… هههه امو\ت انا واعيد السنة

بداءت أشعة الشمس تتسلسل إلي الغرفة لتتقلب تاليا بإنزعاج وتبداء في فتح عيونها بتذمر فهيا لم تشبع بعد عقدت حاجبها بضيق غارزة يدها في شعرها تتطلعت إلي الغرفة للتذكر إنها بعد هروبها من هؤلاء الأوغاد توجهت إلي ذالك الشاب الذي ساعدها قبل ذالك اعتدلت في جلستها بتألم فهي لم تعد تشعر بجسدها من كثرة الألم ليقع نظرها علي محمد الذي ينام علي أحد الكراسي

لترتسم ابتسامة علي شفتيها غصب عنها عندما رأتة فهو كالملاك يساعدها بدون مقابل او حتي بدون معرفة من هي نادر جدا في هذا الزمان أن تجد مثل ذالك الشخص برغم أنه كان لدية أكثر من فرصة أن يأذيها ولكن لم يفعل ذالك بل حافظ عليها وضعت يدها علي قلبها الذي بداء بالنبض ونظرت لقلبها ثم اردفت … انت بدق كدا لي ضيقت عينيها ضمة شفتيها للامام ثم ورفعت إصبعها تهددة كأنه شخص أمامها ثم اردفت بتحذير …. أوع تكون حبيتة

رفعت نظرها لتتطلع إلي ذالك النائم بعدم أريحية ثم همست لقلبها …. انت مش قد الحب فأياك تفكر تقع في حبة زفرت بقوة متحامله علي نفسها محاولة النزول من علي الفراش اول ما وضعت قدمها علي الأرض تألمت لتنظر إلي قدمها لتجدها ملفوفة بشاش لتتذكر إنها كانت تجري حافية القدمين فبتاكيد قدمها تأذت ولم تشعر بذالك لتنظر بإتجاه محمد ثم إلي قدمها لتبتسم بإمتنان فيبدوا أنه اعتني بها طول الليل تحاملت علي حالها وتوجهت له لِتُقظة لكي يُكمل نومة علي الفراش ليرتاح في نومة هي أصبحت مدينها له بحياتها علي كل شئ فعلة معها في اليومين الماضين

خبطت كتفة برقه لتيقظة.. بس بس نعكشت شعرها مدة شفتيها لأمام …. بيصحي إزاي دا ضر\بت علي خدة برفق وجدت جرارتة مرتفعة…….. ينهار ابيض دا مولع وضعت يدها في وسط خصرها واليد الاخري في فمها هزة قدمها بتوتر تفكر ماذا ستفعل معة انحنت مجددا وربطت برفق علي وجة… محمد محمد محمد… امممم تاليا…. محمد بداء في فتح عيننة بتعب… اممم تاليا بحب وهي تضع يده حول رقبتها …. حاول تسند عليا عشان ادخلك الحمام اردف بتوهان وهو يحاول الوقف … لين لين لي عملتي كدا أنا حبك

رفعت حاحبها بإستغراب… لين اممم ياتري مين لين دي ليقع علي الكرسي مجددا ساحبها معة لتقع فوقة ويسقط شعرها علي وجة ليُزيحة خلف أذنها لتغمض عينيها من كثرة تلك المشاعر التي تعيشها لأول مرة و يبداء قلبها يدق بسرعة وتتنفس بسرعة كأنها في وسط معركة محمد .. اه ابتعدت بخجل….. انت كويس رفع نظرة بصعوبة لكي يراها ثم هز رأسه بنعم تاليا …. طب حاول تسند عليا عشان تاخد دش ينزل حرارة جسمك محمد بتعب …. انا هقوم لوحدي

تاليا … ي بني اسمع الكلام وبطل غلبة انت حتي مش قادر تفتح عينك حاول أن ينهض ولكنة لم يستطع لتقترب منة وتضع يدة حول عنقها …. اسند عليا لتلتقي نظراتهم لتبتسم بحب …. إيد علي إيد بتساعد وتوجهت به إلي الفراش بدل الحمام …. الجو بدر لو هدومك اتغرقت صعب إننا نغيرها عشان كدا ارتاح وانا هشوف ليك إي حاجة تهدي الحرارة لم ينتبه إلي حديثها فهو لا يشعر بجسدة من الأساس

جعلتة يجلس ثم ساعدتة علي فرد جسدة لتنظر له وهي بذالك القرب لتتطلع إلي ملامحة الرجولية فهو خمري اللون ورموشة طويلة وتبلع ريقها لتقرر أن تبتعد لعل ضر\بات قلبها تهداء ولكن قبل أن تبتعد وضع يدة علي مؤخرة رأسها وقربة منه لتجحظ عينيها من فعلتة ليهمس.. لين انا ليا بحبك لتبتعد كأن أفعي لدغتها بداءت تتنفس بسرعة نظر ت له بصدمة فهو قد أخذ قُبلتها الاولي لمست شفتيها بصدمة لترمش أكثر من مرة تحاول استيعاب ما حدث للتو

لتتغير ملامح وجهها الضيق وأردفت بإنزعاج …. تعرف لو ما كنتش تعبان كنت زفرت بضيق وقامت بضر\ب الأرض بقدمها وغادرت لتجلب له شئ يهدي الحرارة فهي علي إي حال دكتورة ويجب ان تساعدة كما ساعدها وستعاقبة فيما بعد علي فعلتة استغفر الله العظيم Amany لا يصدق إلي الآن إنها تنام بأحضانة وينعم بِقربها لمس خدها برقه ليبعد تلك الخصلة التي تعيقة من رؤية ملامح وجها عندما شعر بأنها بداءت في الاستيقاظ مثل النوم

بداءت في فتح عيونها بسعادة فهي منذ زمن لمن تنم براحة هكذا لتفتح عينيها علي وسعها عندما رأت نفسها داخل أحضان قاسي لتبتعد بسرعة عضة شفتيها معنفة نفسها بحدة كيف استطاعت أن تغفوا بتلك السهولة داخل أحضانة ضر\بت علي جبهتها… غبية لتقرر أن تغادر الغرفة قبل أن يستيقظ ليفتح عينة بعد أن غادرت ويتنهد بحزن فماذا كان يظن إنها ستقترب منة وتقبلة وتخبرة عن مدي حبها له ياله من تفكير سخيف من شخص أسخف يعيش علي الأوهام

لين بتعنيف لحالها…. إي إلي حصلك ي لين انتي إزاي تنامي بالسرعة دي لا وكمان في حض\نة دا انتي عمرك ما عملتيها ونمتي بسرعة اشمعنا امبارح إلي أول ما اترميتي في حض\نة ما حستيش بحاجة اووووف دا كلة بسبب القرف والرعد عااااااا قد إي بكرة المطر اااه كانت تحدث نفسها دون أن تلاحظ الطريق لتنصدم بجسد قاسي لترفع نظرها وتخجل عندما تجدة لتهرب بعينيها وتتلعثم وتحدثة وهي تحرك يدها.. انا اسفة انا كنت كنت ماشية يعني

ليبتسم هو ويرفع إصبعة ويضعها علي شفتيها… اششش اهدي لترمش عدة مرات ويبداء قلبها يدق بسرعة فهي لثاني مرة تكون بهذا القرب قاسي بحنان … انا رايح الشغل لو عوزتي حاجة رني عليا لينحني لمستواها ويُقبل خدها ليتركها مصدومة من فعلتة ليحل الليل لتتالم لين في فراشها وتبكي في صمت فقد اتت لها العادة الشهرية ولا تعرف ماذا ستفعل وهي لن تطلب من احد أن يساعدها فهي خجلة كثيرة خاصة أن ملابسها اصبحت متسخة حتي إنها لا تقدر علي الحركة

قاسي… لميس لميس لميس … نعم ي بية قاسي …. لين فين لميس …. من ساعة ما حضرتك طلعت والمدام ماخرجتش من اوضتها عقد حاجبة… طب هي كلت لميس … رفضت قاسي بحدة….. يعني إي رفضت انا مش قولت تهتمي بيها لميس… حضرتك هي رفضت وقالت أول ما اجوع هطلب عض علي شفايفة بغيظ… يعني هي طول النهار من غير اكل لميس … اصل قاسي ب\ … غوري من وشي وروحي جهزي الأكل لميس… حاضر ي بية

صعد سريعا إلي غرفتها ليطرق بابا الغرفة ليسمع انين بكاء ليدب الرعب في قلبة ويطرق الباب ليرتفع صوت بكائها الصامت ليجن جنونة أكثر.. لين لين لم يستغرق كثيرا لك\سر الباب ليجدها متكورة حول نفسها تبكي بألم ليجري عليها حاضنا وجهها بين راحة يدة وأردف بخوف …. مالك ي لين بتعيطي لي لتعض علي شفتيها مبعدة نظرها عنة ويصبح وجهها بلون الدم\اء من كثرة خجلها فماذا سيقول الآن لين بتعب … مفيش قاسي بخوف.. ما فيش إزاي لمس جهها .. دا انتي وشك سخن

ابعدت وجهها بخجل … صدقني ما فيش حاجة رفع ذقنها وأردف بقلق. .. طب انتي بتعيطي لي لين بخجل ….. اصل احم اصل معدتي وجعتني شوية قاسي بحنان…. طب اجبلك الدكتور هزت رأسها نافية… لا انا هنام شوية وتبقا كويسة اتنهد براحة ثم اردف بعتاب.. ما انتي لو كنتي اكلتي حاجة من الصبح ما كنش بطنك وجعتك عبثت بيدها بتوتر عضة شفتيها بحرج فكيف تستطيع أن تخبرة انها تريد حافظات مسك إيدها لترفع نظرها له ليردف بحنان .. مالك في حاحة مضيقاكي وعاوزة تقوليها

هزت رأسها بالنفي وسحب يدها ونظرت بالاتجاة الاخر ليزفر بقوة فيبدوا إنها لن تخبرة بسهول عما كان يُبكيها لينهض حتي تأخذ راحتها بالنوم لتتألم ممسكة اسفل بطنها … اه ليقترب منها بخوف جالسا علي الأرض… مالك حاسة بأية لين بتعب .. انا كويسة غرز يدة في خصلات شعرة بعصبية وأردف بخوف.. كويسة إزاي انتي مش حاسة بنفسك انا هتصل بالدكتور قبل أن ينهض مسكت يدة… صدقني انا كويسة دا تعب عادي اردف بحدة… يعني إي تعب عادي دا انتي بتمو\تي اهو

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى