أومأ لها بإبتسامة هادئة و مال حملها بين ذراعيها و عاد يجعلها تقف، إستندت على كتفه بترفع رجلها المصابة بتقول:
– آه .. مش قادرة أقف عليها!! – طيب إسندي عليا و أنا هغيرلك!!
قال بهدوء بيرفع راسُه ليها، فـ غمغمت الأخيرة بتبص حواليها:
– خايفة حد يكون شايفنا!!
– لاء متقلقيش يا حبيبتي!
إعتدل بوقفتُه و سندها بدراعُه و ميّل بيلتقط فستانها، حطت كفيها على أكتافُه فـ أزاح المنشفة، و كانت هي بالفعل مرتدية ملابسها الداخلية، و رغم خجلها منُه إلا أنها قاومت ذلك الخجل تذكر نفسها كل ثانيتان بأنه زوجها، قطبت حاجبيها مغمضة عينيها لما مال لكي يُسدل الثوب على قدميها، إعتدل بوقفتُه فـ إبتسمت بتميل عليه محاوطة عنقه قائلة بحُب:
– تسلم إيدك!! حاوط خصرها يحدجها باعيُن راغبة قائلًا:
– بس بقى أنا مش ناقص .. إحمدي ربنا إني مسكت نفسي!!
إبتسمت نادين تُريح رأسها على كتفُه قائلة:
– إنت عارف .. أنا بقى بحب فيك إنك بتعرف تعمل كنترول!! ضحك عاليًا بيقول بحُب:
– مش دايمًا، أنا بعرف أعمل كنترول قدام أي ست .. إلا إنتِ! إنتِ الوحيدة اللي مبيبقاش فيه في قاموسي كلمة كنترول قدامها! إحنا بس عشان ماشيين، بس لما نرجع الفيلا نبقى نشوف موضوع الكنترول ده!! أعطته قبلة خاطفة على شفتيه و إبتعدت عنه، و للحظة نسيت تكمل التمثيلية و مشيت بشكل عادي، بصلها بدهشة و مشي وراها و في لحظة كان بيحملها من خصرها، إتخضت و شهقت و هي بتقول:
– عزيز في إيه!!
حطها على الفراش منيمها على ضهرها بيثبت كفيها بقبضتيه بيقول بخب/ث مُضيقًا عيناه:
– بقى بتضحكي عليا يا نادين!!