Uncategorized

رواية حورية العمران القسم ال1 بقلم أروي عبدالمعبود

هز سليم راسه بسعادة.. طلع عمران لشقته ولكن قابل في طريقه أمه.. مسك إيديها وباسها وقال بإحترام:
– رايحة فين يا أمي؟ إبتسمتله خديجة وقالت:
– مش رايحة يابني كنت هطلع لسارة علشان فترة حملها إتنهد عمران وهز راسه وهو بيقول:
– ربنا يتمملها على خير، أنا طالع لسعاد نفخت خديجة بضيق وقالت بصوت خاڤت:
– لولا سليم كنت زمانك مطلقها ورميها في أقذر ژبالة! بص عمران بحزن لخديجة وهي كانت فاهمة مشاعره كويس أوي، حطت إيديها على صدره وقالت بحنية:
– ربنا يداوي جروحك يا حبيبي ويرحم حوريتك..

إبتسم عمران ومتكلمش وطلع لشقة سعاد.. بدأ يخبط بهدوء وبعد شوية طلعتله سعاد وإبتسمت:
– أنت جاي بدري كده ليه؟ وفين سليم؟! أجاب ببرود:
– جهزي نفسك يا سعاد علشان هنخرج أنا وأنتِ وسليم. إبتسمت بإتساع وبعدين بصتله بخب/ث، قربت من زراير قميصه وبدأت تعبث فيهم وهي بتقول:
– وحشتني أوي يا زعيم. حاول يكتم قرفه من نحيتها وقال ببرود مصطنع:
– سليم مستنينا تحت في العربية، خلصي البسي يلا! قربت من رقبته وطبعت بو*سة عليها وقالت:
– بس أنا عاوزاك يا زعيم!!

غمض عينه بضيق وسابها ومشي تحت ڠضبها الشديد منه ومن تصرفاته ولكن هي بتتوعد جواها بالكتييير أوي ليه وللكل.. دخلت لبست ونزلت تاني ركبوا العربية وراحوا للملاهي.. نزل عمران وشال سليم وقال بهدوء:
– قول يلا يا حبيبي.. عايز تلعب أنهي لعبة؟ حط سليم إيده على دقنه بتفكير ولكنه قال بعدها:
– كلها يا بابا! بص عمران نظرة سريعة وقال بضيق:
– كلها؟ مش هينفع يا حبيبي.. في حاجات صعبة مش هينفع تركبها لأنها لكبار بس

رد سليم بتصميم وبثقة:
– لا كلها وطالما أنت هتركب معايا مش هخاف أبدًا قرص عمران خده وقال بغيظ مازح:
– وأنت قررت مع نفسك كده يابن الكلب إني اللعب معاك كل الألعاب؟؟!! ضحك سليم بقوة فإبتسم عمران وهز راسه بقلة حيلة..

انت في الصفحة 6 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى