Uncategorized

الحلقة 27 اغوار عزيز بقلم سارة الحلفاوي

– مدام نزفت كتير تبقى محتاجة دم .. خُدي مني .. أنا نفس الفصيلة، خدي الدم اللي إنتِ عايزاه مني بس تبقى كويسة!!! إبتسمت المُمرضة على ذلك الرجل العاشق حتى النخاع، فـ قال بهدوء:
– متقلقش يا فندم، إحنا كان عندنا أكياس دم كتير فصيلتها و هي خدت الدم اللازم!! أومأ لها بهدوء و لسه عينه مثبتة على نادين، مقدرش يقاوم رغبته في إنه يشيلها بين ذراعيه، يسب ذلك الفراش الصغير الذي إحتضن زوجته عوضًا عنه، أسرعت الممرضة تقول بخضة من فعلته المفاجأةة
– بالراحة عليها يا أستاذ .. دي لسه تعبانة!!

مشّى كفه على ذراعها، و رفع راسه للمرضة بيقول بهدوء:
– أوديها أنهي أوضة؟ أشارت له على رقم الغرفة فـ سار بها بيضمها لصدره بيستشعر وجودها تاني بين إيديه، مال يُقبل عينيها قبل ما يحطها على السرير بحذر شديد، سحب كُرسي و قعد و لف للمرضة بيقول بهدوء:
– عايز أكفأ دكتورة نسا عندكوا في المستشفى تيجي على هنا لما تفوق تكشف عليها!! هتفت الممرضة بتهذيب:
– حاضر يا فندم تفوق بس و إحنا هنشيلها في عينيا!!

و خرجت تاركة لهم بعض الخصوصية! جلس هو على الكرسي قدامها و قرب منها مسك كفها بيقول بحاجبين متقطبين و لسه صريخها و ألمها بيتردد في أذنيه:
– أنا مش عارف إيه اللي حصل ..  مش فاهم ليه نزفتي كدا يا عُمري ..  أنا مكُنتش عنيف .. مش قادر أفهم!

قال و هو بيفتكر تفاصيل تلك الليلة اللي كانت تخلو من أي عنف، حُب و مودة و لطافة فقط دارت بينهما، إزاي تنزف بعد ما كانت في ح*ضنه و هو كان بيعاملها زي الجوهرة!! رفع كفها لشفتيه و قبلُه عدة مرات بيسند راسُه جنب جسمها بإرهاق شديد لحد ما غفل، و إستفاق على أنامل بتتغلغل في خصلاته بحنان، رفع راسُه ليها و إبتسم لما لاقاها فاقت، و بلهفة قام قعد جنبها بيحاوط وجنتها بكفُه و بكفه الآخر محتضنًا كفها:
– حبيبتي ..  حاسة بإيه دلوقتي أحسن؟

قالت نادين بهدوء:
– أنا كويسة يا حبيبي .. شوية وج\\ع بس في بطني هنا! قالت و هي بتشاور على ما أسفل معدتها بقليل بملامح منكمشة، حط إيدُه مكان إيدها بيقول و قد إنكمشت ملامحُه و كإن الألم اللي بتحسُه متوصل بيه بالظبط:
– حبيبتي .. هجيبلك حالًا دكتورة نسا تكشف عليكي!! أومأت له بإبتسامة دافية و بصت لعينيه المرهقة بتقول بأسف:
– تعبتك معايا يا عزيز حقك عليا!!

قطب جبينه بضيق من حديثها، تحسس وجنتها الناعمة أسفل خشونة أنامله، و مال مُقبلًا معدتها قبلة تلي الأخرى مبسمًا، مقدرتش تقاوم رغبتها في إنه تحصنه، فتحت ذراعيها تدعوه لإحتضانها .. و كأنها دعتُه للجنة،أسرع يحاوط خصرها بذراعٍ و بالآخر يحاوط عنقها، بيقربها منه بحُب و بيمسح على ضهرها، قبّل عنقها و رجع بِعد بيقول برفق:
– هروح أنده للدكتورة يا حبيبي!!

أومأت له نادين بإبتسامة هادية، و بعد مغادرته إنكمشت محياها تدلك ذلك المكان الذي يؤلمها تسترجع الألم اللي حسِت بيه و كإنه كان بياخد روحها معاه!، دخلت الدكتورو و وراها عزيز، رحبت بيها الطبيبة بتقول بإبتسامة هادية:
– أخبار القمر بتاعت المُستشفى إيه! إرتاحت نادين لإسلوبها، و قالت بطريقة مازحة هي الأخرى:

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى