مسحت على وشها بحركة إكتسبتها من عزيز، قالت و عينيها توضح حجم المشكلة اللي هي فيها:
– آسر إمشي لو سمحت .. أنا متجوزة و بجد عزيز لو شافك مش هيحصل كويس!! ض/رب بكلامها عرض الحائط، و قرب منها أكتر بيمنع نفسُه إنه يحط إيدُه عليها لكنه بيقول بتعب إختلط بولهٍ:
– نادين أنا بحبك .. بحبك أوي .. ليه عملتي فيا كدا! ليه جعتيلُه و إنتِ عارفة إني بحبك؟!
– و إيه كمان يا روح أمك!!!
غمضت نادين عينيها بعد ما إستوعبت إنه واقف وراها، توقعت أي حاجة إلا إنه يمسكُه من تلابيب قميصُه و ينهال عليه باللكم\ات في وسط المول! شهقت و تسمرت مكانها، تجمع المرء حوله بيحاولوا يبعدوه عن آسر لكنه صرخ بأعلى صوت لديه:
– محدش يشيلُه من تحت إيدي .. ده واقف بيعاكس مراتي و أنا قسمًا بالله ما هسكُت!!! ذهب البعض بعد ما حسوا إنه من حقُه يعمل فيه كدا، و البعض الآخر حاول يهديه، بينما إنتفضت نادين بتقف قدامُه بتقول برجاء:
– عزيز كفاية أرجوك يلا نمشي من هنا!
حدجها بنظرات حارقة و ال\ بينطق من عينيه، بص لـ آسر اللي قام بيهدر فيه بعنف:
– إنتَ معندكش دم!!! نادين بتحبني أنا و رجعتلك مجبورة!!!
إلتفتت له نادين مصدومة بترفع حاجبيها مش مصدقة للطذة اللي إتقالت للتو، إتخضت لما عزيز بعدها من قدامه لكن برفق و في لحظة كان بيهجم على آسر اللي إستعاد قوته البدنية و سدد له لكمان هو الآخر وسط صرخات نادين، فـ آسر يماثل عزيز في القوة البدنية و لكن عزيز أكتر شوية، إترجت الناس يبعدوهم عن بعض و بالفعل حاول الناس إنتزاعهم .. البعض مكبل عزيز و الأخر يقيد ذراعي آسر، وقف نا
وقفت قدام عزيز اللي شفتيه كانت بتنزف و صدره بيهتاج بقسوة، بتقول برجاء محاوطة وشه:
– عزيز و حياة أغلى حاجة عندك نمشي بقى!!
و في لحظة كان بيسحبها من كفها بيمشي بيها و رجع لف بيقول بصوته العالي و هو بيرجع خطوات لـورا:
– طـــب و قــســمًــا عــــظـــمًــا مــا هسيبـك!!! حاولت نادين تجذبه معاها فـ مشي بالفعل تاركًا آسر بيمح خط الدم اللي نازل من شفايفُه متمتمًا بوعيد:
– أنا اللي مش هسيبك و لا هسيبها!! كان بيجرها وراه للعربية، و بحدة دفعها من دراعة على العربية فتآوهت بألم من ضهرها اللي وجعها من شدة الإرتطام، حط كفيه جنبها بيقول و هو بيض/رب على العربية جنب راسها بإيديه الإتنين و الشر بيطلع من عينيه:
– إيـــه الـلـي وقـفـك مــــعــــاه!!!