Uncategorized

30 اغوار عزيز بقلم سارة الحلفاوي

– قلب نادين!
قالتها بحُب و هي واقفة في نفس المكان، فتح ذراعيه لها و هو بيقول بفرحة لم تسع مكتبُه:
– إتحجبتي!!! جريت عليه بلهفة بتترمي في أحضانُه محاوطة عنقه بقوة، شدد فوق خصرها بقوة بيحملها من وِسطها بيقول و هو بيمسح على شهرها و الطرحة اللي مش مصدق وجودها على راسها:
– نادين إنتِ بتتكلمي بجد!! شددت على عنقه بتقول برقة:
– آه يا حبيبي بجد .. حسيت إني محتاجة ألبسُه!!

غمض عينيه مبسوط من اللي وصلتلُه، فـ لطالما دايقه إن شعرها ياين و لبسها اللي رغم إحتشامه إلا إنه كان بيفصل جسمها، لكنه مكانش حابب يضغط عليها و يجبرها على الحجاب و اللبس الفضفاض، و يمكن لو كان أجبرها مكنش حَس بـ لذة اللحظة دي! قبّل ما طال من ذراعها و كتفها بيشيلها للمكتب، قعدها عليه و كوّب وجنتيها بيميل على كل إنش في وشها بيُق\\بله بحُب إبتسمت و تعالت ضحكاتها أثر قبلاته السريعة المتقط/عة و المتلهفة لها، فـ رددت و الإبتسامة تعلو شفتيها:
– بالراحة يا عزيز!!

بصلها بيتأملها و لسه محاوط وشها، بيقول و عينيه بتتأمل كل جزء في وشها:
– إنتِ جميلة .. و نضيفة، بحبك أوي! مش قادر أقولك أد إيه شكلك حلو بيه، و مش قادر أوصفلك فرحتي إن شعرك محدش هيشوفُه غيري .. و إنك بتاخدي خطوات تقربي بيها لربنا!! و تابع بلهفة:
– حالًا هنروح أنا و إنتِ على أقرب مول نشتري منه كل ألوان الطرح اللي تحبيها، و كل اللبس الواسع اللي تنقيه! بقولك إيه يلا دلوقتي!!
قال و هو بياخد هاتفه و مفتاح سيارته، فـ صدحت ضحكاتها بتقول بدهشة:
– دلوقتي إيه .. طب و شُغلك!!!

هتف عزيز و هو بيججذبها عشان تنزل من على المكتب:
– شغل إيه دلوقتي بلا شغل بلا زفت! يلا تعالي!! ضحكت و هو يجرها خلفُه، خرج من المكتب و هو وراه بتحاول توقفُه، لكنه قال للسكرتيرة بنبرة لا تقبل النقاش:
– إجتماعات النهاردة كلها تتأجل .. و لو معرفتيش تأجليها إلغيها!! شهقت نادين تنظر للسكرتيرة اللي قالت بهدوء:
– حاضر يا مستر عزيز!! *******

وقف وراها حاطت كلا كفيه في جيب بنطالُه القماشي الفخم، و قميصُه إرتسم على صدرُه بعدما نزع جاكت بذلته، إبتسم و هو يراها تنتقي ألوان طرح مختلفة و تضع إحداهم على رأسها فوق الطرحة اللي لابساها بتقول مُبتسمة و هي بتلفلُه:
– لونها حلو عليا؟ – إنتِ اللي محلياها! زي القمر!
قال بإبتسامة و أعين تنطق بالحب، إبتسمت و أعطته قبلة سريعة بالهوا، و رجعت تختار باقي الطُرح، جالُه تليفون فـ قال بهدوء:
– هطلع أرُد برا يا حبيبتي عشان هنا مافيش شبكة!

قالت و هي منغمسة في ألوان الطرح و البندانات:
– ماشي يا حبيبي!!! ذهب بالفعل بعيدًا عنها، و فور ذهابُه سمعت صوت جاي من وراها عارفاه كويس .. صوت آسر و هو بيقول:
– زي القمر يا نادين!!! إلتفتت خلفها بصدمة، بتردد بدهشة:
– آسر؟ قرّب منها بخطوات مُتلهفة، بيقول بحُب:
– وحتشيني حقيقي!! بعدت عنه بعيون تدور حولها بحثًا عن عزيز اللي لو شافها معاه هيبهدل الدنيا، و رجعت بصتلُه بتقول برجاء:
– آسر إمشي من هنا .. لو عزيز شافك هتبقى مُشكلة!!

قال آسر بحدة:
– يشوفني مش هتفرق .. أنا عايز أتكلم معاكي!!

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى