لكن انا عرفين انى امه..نظرت لها بصرامه..ترجعى البيت من نفس الطريق اللى جينا منه يا حبيبتى..
تكبير:بخوف..حاضر يا ماما..قبلتها والدتها وعادت مره اخرى لمنزلها بخطوات شبه راكضه..
وقفت تكبير بمكانها قليلا..تنظر حولها برهبه وخوف..
حتى استقرت عيونها على يافته المحل المدون عليها اسم..
..مراد الشهاوى للملابس الرجالى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..محل فخم..
مملوء بكل ما يخص الملابس الرجاليه..
يملكه مراد الشهاوى..
شاب ب30من عمره..خريج كليه تجاره انجلش..
يمتاز بطوله الفارهه وشخصيته القويه الصارمه..
وايضا جرئ حد الوقاحه..وله العديد من العلاقات النسائيه..
ولكن..بحدود رسمها لنفسه لا يتعدها..
بكل هيبه ووقار..يجلس على مكتبه..يتابع احدى الافلام على جهاز اللاب الخاص به..
ليندفع الباب الزجاجى وتدخل فتاه ترتدى عبائه سوداء وحجاب صغير بالكاد يخفى نصف شعرها..
تمضغ علكه بطريقه مستفزه للغايه..
اقتربت من مكتبه ووقفت امامه وتحدثت بميوعه..
ييييييييح..التكيف هنا ساقع اوى..
ببطئ..رفع مراد عينه ونظر لها بتفحص وابتسامه خبيثه تزين شفاتيه..وبهدوءه المعتاد تحدث بصوته الرجولى ذو البحه المهلكه..
مراد:اقفلهولك..غمز لها..لو مسقعك..
الفتاه:بضحكه خليعه..هههههههههى..لا سيبه لو قفلته هتحححححر..دارت حول نفسها وبدات تسير بأغراء متعمد.. تنظر للملابس حولها وبجديه مصتنعه..هو كل اللبس هنا رجالى بس..نظرت له..معندكش ملابس حريمى..
مسح هو بيده على لحيته وعيناه تتفحص جسدها الملتصق به عبائتها بعنايه..
ومن ثم هب واقفا واقترب منها ببطئ وتحدث بعبث..
مراد:زى ما انتى شايفه كده..كله رجالى..اقترب من اذنها وقال..تحبى افرجك..
الفتاه:بوقاحه اكبر..وانا داخله هنا ليه..اقتربت منه التصقت به..ما هو علشان تفرجنى يا مراد باشا..
نظر مراد حوله..وجد الجو هادئ للغايه فهى ساعه ظهريه والشارع هادئ للغايه..وبلحظه كان جذبها لغرفه البروفه..
والتصق بها اكثر وتحدث ببتسامه مغروره..دا انتى عارفه اسمى كمان..
خرج هو وجلس على مكتبه واضعا قدميه عليه وعاود مشاهده اللاب مره اخرى..
عدلت هى ثيابها وخرجت تسير بخطوات مغريه واقتربت منه ومالت على وجنتيه قبلتها سريعا وتحدثت برجاء..
الفتاه:هفوت عليك كل يوم..
مراد:بشمئزاز..لا..كفايه عليكى كده..وضع قدم فوق الاخرى..
ونظر لها بكثير من القرف..اصلك مكيفتنيش..
ضحكت بعلو صوتها بميوعه شديده..وسارت للخارج وقبل ان تفتح الباب وقفت ونظرت له بهيام وتحدثت بألحاح..
الفتاه:طيب نقول يوم ويوم..
مراد:بو..قا..حه..غورى يا&**&..
ضحكت هى مره اخرى وفتحت الباب وهمت بالخروج لتنصدم بفتاه اخرى..نظرت لها بستغراب وتحدث بسفاله..
الفتاه:ادخلى يا اوختشى للمز اللى جوه..هيييييح..
نظرت لها تكبير بزهول..واخذت نفس عميق وسارت لداخل المحل بخطوات مرتعشه..
تنظر حولها برهبه وخوف شديد واضح على وجهها..
حتى وقعت عيونها على مراد الجالس براحه على مكتبه..
اتسعت عيونها بزهول..فهو حقا وسيم لدرجه مهلكه..
وضعت احدى اصابعها بفمها بتوتر..وبصوتا هامس يكاد يكون مسموع تحدثت..
تكبير:السلام عليكم..
صوتها العذب وصل لأذنه..دغدغ مشاعره..
ضيق عيناه ونظر بتجاه الصوت..
لينصدم من فتاه ترتدى فستان كاشمير وحجاب ابيض تمتلك ملامح فاتنه..
اعتدل بجلسته وتحدث ببتسامه عابثه..
مراد:وعليكم السلام..تفحص جسدها بعنايه..اؤمرى..
تكبير:بخجل..من فضلك كنت عايزه قميص رجالى مقاس 2اكس..
مراد:امممم..وماله..هب واقفا واتجه نحو ركن القمصان وبدأ يعرضهم امامها..وبستغراب مصتنع تحدث..اتفضلى تعالى شوفيهم..
بخطوات مرتعشه..اقتربت منه ووقفت امامه..
نظر هو لها ببتسامه عابثه وهمس بداخله..يا خربيت جمال ام شفايفك..رسم الجديه على وجهه وتحدث بتسائل..
المقاسات بتختلف من موديل لموديل..تقدرى تقوليلى هو مثلا فى جسمى كده..
لم تنظر له..مبتعده بعيونها عنه..وتحولت وجناتيها للاحمرار الشديد من شده خجلها..
وبصعوبه نطقت..
تكبير:احححم..انا عارفه المقاس..ورينى بس الموديلات وانا هختار..
نظر لها بحاجب مرفوع..وبدأ يفرد القمصان امامها متعمد مد يده على اخرها والاصتدام بجسدها..
واخيرا نظرت هى له بصدمه وتحدثت ب\..
تكبير:انت بتعمل ايه يا استاذ انت..
نظر مراد للباب خلفها يتأكد من عدم وجود احد..
لينصدم بوجهها المتعرق والشاحب للغايه..
وفجأه..تقيأت على قميصه بعنف دون توقف..
بفزع وزهول من هيئتها احكم هو يده حولها وبقلق شديد همس بأذنها..
اهدى..خدى نفس متخفيش..
ظلت تتقيأ بعـ،ـنف..وتألـ،ـم حـ،ـاد..
حتى اخيرا توقفت وبضعف ووهن شديد..مالت برأسها على كتفه فاقده وعيها..
وقف هو بمكانه بصدمه وعدم تصديق لما حدث معه وما فعله بتلك الصغيره..
فلم تكن تكبير الفتاه الاولى او الثانيه التى جذبها لداخل بروفه محله..
ولكنها..ستكون الأخيره..
بحرص وحذر..طل برأسه خارج البروفه يتأكد من عدم وجود احد..
وبأحكام..لف يد حول خصرها ومد يده الاخرى وجذب كرسيى لداخل البروفه واجلسها عليه..
واتجه هو للخارج وخلع قميصه سريعا وجذب واحد اخر ارتداه على عجل..
امسك زجاجه مياه و زجاجه برفان خاصه به وعاد مره اخرى لداخل البروفه..
ج/ثى امامها على ركبتيه وسكب الكثير من عطره على يده وبدا يسير على وجهها وانفها حتى يفيقها..
وبرفق..خبط على وجناتيها وتحدث بقلق..
مراد:فوقى يا بنتى..مكنتش ام بو*سه اللى بو*ستهالك دى..
بوهن وضعف..بدات هى تفتح عيونها وتنظر حولها بضياع..
تنهد هو برتياح وهب واقفا امامها وتحدث ببتسامه عـ،ـابثه..
اخيرا..سيبتى ركبى وقولت انا بو*ستك ولا سميتك..
خرج من البروفه..وبلحظه كان سحبها بالكرسيى للخارج..
لتشهق هى بخوف..
جلس هو على كرسيى امامها مباشره وتحدث بهدوء..
اهدى متخفيش..خليكى تحت التكيف كده علشان تفوقى..
غمز لها..واضح انك اول مره تتباسى..
ملتزمه هى الصمت..فقد تنظر له بعيون مزهوله متسعه على اخرها..
عقلها لا يستوعب ما تمر به..بل رافض ان يستوعب..
رفع هو حاجبه وتحدث ب\..
ما تردى عليا يا بنتى..ابتسم بخب/ث..انا مكلتش لسانك..
حاولت هى النهوض لكن لم تسعفها قدميها ا..
مال هو بجسده مستند بمرفقيه على ركبتيه وتحدث بعلو صوته..
ردى على اللى خلفونى بدل ما ازعلك..
تكبير:بهلع..وبكاء..اقول ايه؟!..
مراد:بصرامه..انتى منين واسمك ايه..
ذادت حده بكائها وهمست برجاء..
تكبير:انا عايزه اروح عند ماما..
نظر لها بستغراب..وبأمر تحدث..
مراد:ردى على سؤالى وانا اسيبك تروحى..
تكبير:بصدق..انا تكبير..اخت يحيى صاحبك..
صد..مه..بل فـ،ـ،ـاجعه..بزهول وعدم تصديق ردد اسمها..
مراد:تكبير؟!!..هب واقفا واكمل بتاكيد..تكبير اخوها وابوها مبيخرجهاش من البيت نهائى..
تكبير:بطيبه حد الهبل..ماما قالتلى اخرج من وراهم وارجع بسرعه..بكت بنحيب..بس انا مش هعرف ارجع لوحدى..
دار هو حول نفسه وبعنف يمسح بكلتا يده على شعره..
وبزهول همس بداخله..
مراد:يانهار ازرق..كلام امى صح..دى فعلا هبله..
نظر لها وبهدوء مريب عكس بركان غضـ،ـبه تحدث..
وخارجه من وراهم ليييييه يا تكبير..
تكبير:بخجل ونحيب..ماما قالتلى اجى اشوفك لو ارتحتلك هتخلى اخويا يدخلك البيت ولو مش ارتحتلك مش هتخلى اخويا يدخلك البيت ونرفضك..نظرت له بعيون يغرقها الدمع وهمست بجمله ألمت قلبه..انت طلعت قليل الادب وانا خوفت منك وهقول لماما على اللى عملته معايا..
نهت جملتها وهبت واقفه وهمت بالسير لخارج المحل ليسرع هو وامسك يدها واقترب بوجهه منها وتحدث بتحـ،ـذير..
مراد:اياكى..شوفى اياكى تنطقى بحرف واحد من اللى حصل هنا..جز على اسنانه بغيظ شديد..وانا ليا كلام تانى مع حم\اتى..سار بها نحو مكتبه وجذب اغراضه ومفاتيح سيارته.. لتحاول هى سحب يدها من بين يديه لكنه ممسك كفها باحكام..
وبنظره حارقه نظر لها وتحدث ب\..يله خلينى اروحك..
تكبير:بخوف..ماما هتزعقلى..
مراد:بعلو صوته..امشى يا تكبير انا مش طايق نفسى متخلنيش ارتكب ام جـ,ـريمه دلوقتى..
التزمت هى الصمت وسارت جواره دون نطق حرف واحد..فقط تبكى بصمت..ليهمس هو بسره..
ادتينى قلم جامد اوى يا تكبير..شدد على يدها واكمل بوعيد..
وهرده..
..احيانا يحدث ما ظننا انه مستحيل..
يفاجئنا القدر بظهور اشخاص بحياتنا لم يخطر ببالنا يوما اننا سنلقاهم..
كمثل..مراد&تكبير..
لا تجمعهم صفه واحده مشتركه..
ولكن؟!!..جمعهم بيت واحد..تحت مسمى..
..زوجين..
نعم..بعد مرور بعض الوقت..
وقت مشحون بالصراعات والخلافات الكثيره..
اليوم..تكبير..اجمل عروس..لرجل ليس ابدا بهين..
رجلا سيعلمها مفهوم الحياه على طريقته الخاصه جدا..
فهل ستدوم هذه الزيجه بين من يدعوها بالهبله والصايع؟!!..
ام للقدر رأى اخر..
دعونا نرى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..امام منزل مراد الشهاوى..
تقف زفه شعبيه بالكثير من السيارات بمشهد ولا اروع..
بسياره مزينه بأجمال الورود المضيئه..
تجلس تكبير بين والدتها وزوجها..
ترتدى فستان رقيق للغايه فوقه وشاح يخفى تسريحه شعرها الرقيقه وذراعيها المكشوفين بطاله تخطف القلب قبل العين..
ممسكه بيد والدتها الباكيه بكل قوتها..
عفاف..تنهمر دموعها دون ارادتها..وبين لحظه واخرى تنظر لمراد نظره حارقه..وتردد بلا توقف..
عفاف:ماشاء الله عليكى يا قلب امك..بدر منور..
تكبير..ملتزمه الصمت..فقط تنظر حولها بزهول وعدم تصديق..
تحاول بشتى الطرق الابتعاد عن مراد الجالس جوارها..
ملتصقه بوالدتها حتى كادت ان تصعد على قدمها..
اما مراد..يجلس بهيبه ووقار..وثقه شديده بنفسه..
ينظر لزوجته ووالدتها بطرف عينه من لحظه لاخرى..
مراد:مبروك يا عروسه..
بصدمه..اتسعت عيون تكبير على اخرها..وتصنمت كالتمثال بين يديه ونظرت لوالدتها وهمست بصعوبه..
تكبير:الحقينى يا ماما..
جزت عفاف على اسنانها بعنف وتحدثت بغيظ..
عفاف:هاااااااا..خبطت على كتف مراد..احنا قولنا اييييييه..
نظر لها مراد ببتسامه مستفزه وببرود تحدث..
مراد:الله..ايه بس يا حم\اتى يعنى مبركش لمراتى..
عفاف:واد انت..بلاش شغل اللوع دا ونزل البت..
مراد:ببراءه مصتنعه..حاضر هنزلها..
نهى جملته وفتح باب السياره وبلمح البصر كان عدل وضع تكبير بين يديه وحملها وخرج بها سريعا متجه لداخل منزله..
لتشهق عفاف بعنف واسرعت بالخروج من السياره خلفهم..
تعالت صوت الزغاريط واسرع يحيى بالتقاط الكثير من الصور لهم..
صعد مراد وخلفه عائلته وعائله تكبير ايضا حتى وصل الى شقه والدته..
فأنزلها برفق وخطو جميعا للداخل..
لتبدأ والدته وصله من الزغاريط دون توقف..
بدموع تلتمع بعيناه اقترب عامر من مراد واحتضنه بقوه وتحدث برجاء..
عامر:تكبير يا مراد..اوعى تجـ،ـرحها او تزعلها فى يوم..
مراد:بجديه..تكبير فى عنيا يا عمى..اطمن..
اقترب منه يحيى ونظر له قليلا وشرد بأحدى الخلافات التى مرو بها سويا..
..فلاش باااااااااااااك..
..ياااااااااااااااماما اهدى..
نطق بها يحيى..يحاول رفع صوته لتكف والدته عن الصراخ بوجهه ووجه والده..
عفاف:ب\ عارم..بتعلى صوتك عليا يا يحيى علشان الصايع صحبك..صفقت بيدها..طبعا ما هو من عينتك السوده..اتلم تنتون على تنتن والاتنين انتن وانتن..
يحيى:بهدوء رغم شده \ه..ايوه..فعلا..اشار على نفسه..
انا منتن ومعفن كمان يا ماما..بس مش &*& علشان اختى تخرج من غير علمنا..
عفاف:بصراخ..قالتلى وانا وافقت..
نظرت لزوجها..هتفضلو حبسنها لحد امتى..بكت بنحيب..
اهى يا قلب امها مقدرتش تدافع عن نفسها لما الحيوان اللى انت مسميه صاحبك بيها..
يحيى:ب\ عارم..معرفتش تدافع عن نفسها علشان هبله وعلشان انتى يا امى معلمتهاش ان لما حد يقرب منها تاكله بسنانها وتصرخ وتلم عليه الناس..مش تخرس وتفضل ساكته ويغمى عليها كمان علشان ي/بها بمنتهى السهوله..
نظرت له عفاف قليلا..ومن ثم اقتربت منه وصف/عته على وجهه بعنف وتحدثت بصرامه..
عفاف:حسك عينك تقول على اختك كلمه هبله دى تانى..
علت صوتها..انا بنتى ست البنات..واللى عمله صاحبك فى مكان المفروض انه فاتحه يسترزق منه وياكل منه عيش صدمها ولجمها وخلها ترجع من كتر الخوف ويغمى عليها لانها متوقعتش يحصلها كده من صاحب اخوها اللى مصمم يجوزهولها كمان..بكت بقوه..انا كل لحظه بقولها تحافظ على نفسها ومش مقصره معاها..لكن عايز ايه من بنت مبتشوفش الشارع غير ايام الامتحان وانت بتاخدها على المكنه وبترجع بيها..
لا ليها اصحاب ولا تعرف حد و24ساعه قاعده فى اوضتها..
ضحكت بستهزاء..بحجه انك خايف عليها..
نظرت له بستحقار..انت خايف على نفسك يا بيه علشان اكيد انت زيك زى المتحر\\ش اللى انت مصاحبه واهو اتردلك فى اختك من اللى بتقول عليه اقرب صاحب ليك..
وعلشان كده..نظرت لزوجها..بنتى مستحيل تكون للواد الصايع دا..
ساد الصمت قليلا..وبأسف..يتنقل عامر بنظره بين زوجته وابنه وبعتاب وحزن شديد تحدث..
عامر:سكتو ليه..كملو..تنهد بصوتا مسموع..انا مليش لازمه فى البيت دا..نظر لزوجته بخيبه امل..من امتى وانتى بتخرجى من غير علمى يا ام يحيى..
يحيى:ب\ عارم..وخرجت بنتها كمان يا بابا..