جز على اسنانه بغيظ شديد..بنتها اللى لسه لحد دلوقتى بتقولها تعالى معايا الحمام علشان بخاف ادخل لوحدى..
عامر:بعلو صوته..اخرس..اقترب منه..انت تخرس..
نظر لهم يحيى بعيون تلتمع بالدمع وبوعيد تحدث..
يحيى:انا هريحكم وهروح لصحبى اللى غلط فى حق بنتكم وهخلص عليه؟!..
نهى جملته وركض بكل سرعته خارج المنزل..
لتسرع عفاف وتركض خلفه وتنادى عليه بعلو صوتها..
عفاف:يحيى..خد يا واد..رايح فين السعادى..ارجع يا ابنى..
لم يستجيب لنداء والدتها وقاد ماكنته الخاصه بأقصى سرعه متجه نحو منزل صديق عمره..
لتخبط عفاف على وجناتيها تارا وعلى صدرها تارا اخرى وتحدث بخوف وقلق..
استر يارب..اقتربت من زوجها وتحدثت برجاء..انزل حصله يا عامر ليعمل نصيبه..ابنك عصبى ومتهور وممكن يمسك فى صحبه ويعورو بعض..
عامر:ب\ عارم..عايزانى الحقه دلوقتى..بعد ما عملتينى مهزأه وخرجتى من ورايا..
همت عفاف بالرد عليه لكنه اشار لها بالصمت واتجه نحو غرفته ارتدى ملابسه على عجل واتجه للخارج مسرعا خلف ابنه..
غافلين عن من تجلس بغرفتها تستمع لحديثهم بعيون تزرف دمعا..
دقائق قليله وكان وصل يحيى لمحل مراد..
وجده يستعد لاغلاقه..
صف مكانته وسار نحوه بخطوات شبه راكضه ودون سابق انظار انقض عليه يلكمه بعنف ويردد ببكاء..
يحيى:اللى بنعمله هيطلع علينا ولا اييييه يا مراااااد..
مراد:بأسف..يله افهم ورب الكون ما اعرف انها اختك..
يلكمه يحيى بعنف..ومراد يقف بلا حراك..حتى انه لا يدافع عن نفسه..تركه يخرج كل \ه منه..حتى شعر بالتعب وجلس ارضا على ركبتيه يلتقط انفاسه بصعوبه..
وبغصه والم مرير نظر له وتحدث بأسف..
اتصرف انت بقى يا ابن الشهاوى امى قالت مستحيل تجوزك اختى بعد عملتك السوده..
اغمض مراد عيناه بعنف..وبأصرار تحدث..
مراد:احنا اتفقنا يا يحيى..انت هتجوزنى اختك وانا هجوزك اختى يا صاحبى..ابتسم بثقه..ووالدتك انا هعرف ازاى اقنعها..
..نهايه الفلاش باااااااااااك..
انتبه من شروده على صوت..
مراد:مش هتح*ضنى ياض ولا ايه؟!..
نظر له يحيى قليلا ثم احتضنو بعض بقوه وبفرحه عارمه تحدث..
يحيى:مبروك يا صاحبى..نظر له..اختى امانه فى ايدك وانا عارف انك اد الامانه يا مراد..
نظر مراد لتكبير الواقفه خافضه رأسها بخجل ومد يده امسك كف يدها بين يديه بحنان وتحدث بشقاوه..
مراد:احلى امانه دى ولا ايه..
اقترب منها يحيى وفجأه جذبها داخل ح*ضنه يحتضنها بقوه دافنا وجهه بوشاحها يبكى بنحيب..
ببكاء حاد..بكت تكبير لبكائه وابكت جميع الحضور…
وبحنان بالغ..تربط على ظهره وتهمس برجاء..
تكبير:متعيطش انت كمان يا يحيى..
يحيى:بحب..الف مليون مبروك يا حبيبه اخوكى..
امسك وجهها بين يديه..متزعليش منى يا تكبير على اى حاجه عملتها او قولتها وزعلتك..قبل جبهتها ونظر لها ببتسامه من بين دموعه..الايام كفيله انها تثبتلك ان كل اللى كنت بعمله من خوفى عليكى..واصرارى على جوازك من مراد لأنى واثق انه هيصونك ويحافظ عليكى..
اقترب عامر وربط على ظهر اولاده بكلتا يده وتحدث ببتسامه من بين دموعه..
عامر:اوعى يا واد خلينى اسلم على اختك..
ابتعد يحيى عن شقيقته..واقترب عامر منها وقبل جبهتها بعمق وتحدث بفرحه عارمه..
الف مبروك يا حبيبتى..ربنا يسعدك فى حياتك..
احتضنته تكبير بحب وهمست من بين شهقاتها..
تكبير:الله يبارك فيك يا بابا..
نهت جملتها وشهقت بعنف حين حملها مراد مره اخرى وسار بها لخارج الشقه وتحدث بستعجال..
مراد:هنسبكم انتو تتعشو هنا براحتكم وهتعشى انا وتكبير فوق فى شقتنا..وعقبال عندكم جميعا..
مهاب:بمزاح..ايوه بقى..الف مبروك يا ماااااارو..
بحذر وحرس صعد بها مراد الدرج خلفهم والدتها ممسكه بذيل فستان ابنتها..
ووالدته ممسكه بصنيه طعام كبيره مملؤه من كل ما لذ وطاب..
فتحت عفاف باب الشقه..وتحدثت بأمر..
عفاف:ادخل برجلك اليمين..
بطاعه..خطى مراد بقدمه اليمين..متجه نحو غرفه نومهم مباشره وانزلها على سريرهم..
ووقف امامها ينظر لها بتأمل..
خافضه هى وجهها وتفرك يدها ببعضها بتوتر..وبصوتا هامس تحدثت..
تكبير:عايزه ماما اقولها حاجه..
مراد:ببتسامه..وماله..هندهالك..تقوليلها حاجتين مش حاجه واحده..
نهى جملته واتجه لخارج الغرفه وجد والدتها ووالدته يجهزان العشاء لهم..اقترب منهم وتحدث بحذر..
حمااااتى..
نظرت له عفاف بكثير من القرف وعادت كلمته بسخريه..
عفاف:حم\اتك؟!..
ساميه:بطيبه..ما خلاص بقى يا ام يحيى قلبك ابيض..
عفاف:بتنهيده..اسكتى ونبى يا ساميه بلا ابيض بلا اسود..نظرت لمراد..يا نعم..
مراد:تكبير عيزاكى..
اخذت عفاف نفس عميق ونظرت لمراد بعيون تلتمع بالدمع وتحدثت بهدوء..
عفاف:اسمع يا مراد..انت ادتنى كلمه..قولتلى مش هتغصب بنتى على اى حاجه..وهتخليها تكمل تعلمها..وقولتلى انك متفهم حالتها ومتقبلها زى ما هى كده.صح ولا لاء..
مراد:بصدق..حصل يا ام يحيى..ابتسم لها..واسمحيلى اقولك يا ام يحيى..نظر لوالدته انا بقول لامى يا ام مراد..
عفاف:ام يحيى او ام تكبير الاتنين ولادى…نظرت لوالدته..
اشهدى يا ام مراد على كلام ابنك علشان لو رجع فيه فى يوم من الايام الله فى سماه ما هيشوف ضوفر بنتى بعنياه..
ساميه:بتأكيد..اطمنى يا عفاف..مراد ابنى مستحيل يرجع فى كلمه قالها..
تنهدت عفاف بصوت مسموع وتحدث بهدوء رغم شده بكائها..
عفاف:هنشوف..سارت نحو غرفه ابنتها..هروح اساعدها تغير فستانها..
مراد:بلهفه..لا..نظرت له عفاف بحاجب مرفوع..احححم..
اقصد انا لسه مشوفتش الفستان من غير الطرحه اللى مغطياها كلها دى..
ساميه:بمزاح..قولتلى مشوفتش..نظرت لعفاف..هههههههه عايز يشوف..ما يله بينا احنا يا وليه..وسبيهم مع بعض وهما حرين بقى..
عفاف:ببكاء..هشوفها بس وهنزل معاكى على طول..
بخطى مرتعشه سارت نحو غرفه ابنتها وبصعوبه استعاده جمودها ومسحت دموعها ورسمت ابتسامه مطمئنه واقتربت من تكبير الجالسه على سريرها بخوف ظاهر على وجهها..
ربطت على ظهرها وتحدثت بحنان..
عفاف:تكبير..ايه يا حبيبتى..
تكبير:ببتسامه..ماما بجد شكلى حلو وانا عروسه..
عفاف:بحب شديد..والله بدر منور يا قلب امك..صمتت قليلا..
تكبير يا حبيبتى..انتى فهمتى كل اللى قولتهولك صح..
نظرت لها تكبير قليلا..ثم عبست بملامحها وحركت راسها بالنفى..
لوه عفاف فمها اكثر من مره وتحدثت بلا مبالاه..
عفاف:ولا يهمك يا ضنايا..واحده واحده وهتفهمى كل حاجه..
ومش عيزاكى تخافى من اى حاجه ولا اى حد فهمانى يا تكبير..
تكبير:بطفوله..حاضر يا ماما..انتى هتباتى معايا صح..
عفاف:بغصه مريره..احححم..هجيلك اصبح مش هتاخر عليكى..
تكبير:ببوادر بكاء..بس انا مش هعرف انام من غير ما تحكيلى الحدوته وتلعبيلى فى شعرى..
همت عفاف بالرد عليها لكن صوت ساميه العالى قط/ع حديثهم..
ساميه:يا ام يحيى..كلمى ابو يحيى بينادى عليكى..
عفاف:بستعجال..جايه اهو..نظرت لابنتها..هشوف ابوكى وهجيلك..قبلتها واحتضنتها بقوه وببكاء اكملت..بأذن الله اصبح..
نهت جملتها واختفت من امامها سريعا..
بضياع..نظرت تكبير حولها..وبخوف وهلع همست ببكاء..
تكبير:يا ماما متسبنيش..خدينى معاكى..
لحظات قليله وهى تردد جملتها هذه..
واخيرا توقفت حين لمحت حذاء زوجها الواقف امامها..
ارتسم ال\ على وجهها ورفعت راسها ونظرت له ب\ طفولى وبامر تحدث..
تكبير:اقل/ع الجزمه بعيد عن الفرش هتوس\\\خه..
نظر لها مراد بصدمه وعيون متسعه..
هبت هى واقفه وعقدت يدها امام صدرها واكملت بتسائل..
ايه مش سمعتنى..يله اقل/ع الجزمه بره..
مراد:ببتسامه خبيثه..عيونى..دا انا هقل/ع الجزمه والشراب والبدله كلها..
غمز لها..واللى تحت البدله كمان..
اقترب عليها ومال بوجهه وهمس امام شفاتيها..
وانتى مش هتقل/عى..نهى جملته وعض على شفاتيه السفليه وهبط بنظره يتفحص جسدها بعنايه..وبعبث همس..
ايه يا بت الجمال والحلاوه دى..لف يده حول خصرها لصقها به وبدأ يوزع قبلات ساخنه على كافه وجهها ويده تبعد عنها وشاحها لينصدم بجمال وروعه شعرها الاسود الحريرى..
وفستانها التى ذادته هى جمال بجمالها الأخاذ..
دون ارادته ضمها له اكثر ملتف بكلتا يديه حول خصرها..
وببطى وخب/ث..بدأ يفتح سحاب فستانها..
ساكنه هى بين يديه..لا تبدى اى رد فعل..
ظن انها استسلمت لدفئ ح*ضنه..وان قبلاته الساخنه أذابت قلبها..
لكن عذرا مراد..فقد اتقى شر الحليم اذا \..
ودون ادنى مقدم\ات..وبكل قوتها..لكمته بركبتها لكمه اسفل الحزام..
جعلته يقفز مبتعدا عنها ومال للأمام مستند بكلتا كفيه على ركبتيه وبعلو صوته بدأ يتألم..
استغلت هى انشغاله بتألمه..وحملت ذيل فستانها وركضت نحو الخارج بكل سرعتها..
همت للوصول لباب الشقه وكادت ان تفتحه..
لكن؟!..يد عريضه التفت حول خصرها رفعتها عن الارض ظهرها مقابل لصدره وبفحيح افاعى همس بأذنها..
على فين يا قطه..دف\ن وجهه بعنقها يقبـ،ـله بعنف واكمل من بين قبـ،ـلاته..
هو دخول الحمام زى خروجه؟!!..
رأيكم وتوقعتكم حبيباتى..
واستغفرو لعلها ساعه استجابه..البارت الثالث..
..بمنزل عامر..
بغرفه تكبير..تجلس عفاف على مصليتها..
تدعو من صميم قلبها بألحاح..
عفاف:ياااارب يسعدك ويهنيكى يا تكبير يا بنت عفاف قادر يا كريم..
يارب اجعلها كما يحب زوجها..واجعل زوجها كما تحب..
يارب يا بنتى تكون جوازتك جوازه السعد والهنا ويرزقك منها الذريه الصالحه عاجلا غير اجلا بحق كلمه لا اله الا الله..
صمتت قليلا والتمعت عيونها بالدموع واغمضت عيونها بعنف حين تذكرت ان زوجها لا يحدثها منذ خروجها هى وابنته دون علمه..
تنهدت بألم ونظرت للفراغ بشرود تتذكر ما حدث فى هذا اليوم..
..فلاش بااااااااااااك..
..بأحدى الشوارع الجانبيه..
تقف عفاف بتوتر وقلق تنتظر ابنتها بعدما أوهمتها انها ستعود للمنزل..
لكنها لم تستطيع تركها بمفردها..
على علم هى ان ابنتها لم تنتبه للطريق اثناء سيرها معها..
ولن تستطيع العوده بمفردها..
وبخوف وفزع همست بسرها..
عفاف:يا ترى يا تكبير اتاخرتى ليه كده..استرها يارب..
نفخت بضيق..لو اتاخرت دقيقه كمان هروحلها واللى يحصل يح؟؟!..
قط/عت حديثها واتسعت عيونها على أخرهم حين لمحت مراد يخرج من المحل ممسك بيد ابنتها الباكيه بكف يده بحمميه شديده..هيئتهم كعاشق ومعشوقته..
ممسك يدها حتى وهو يغلق باب المحل.
لم تشعر بنفسها وكالمغيبه..هرولت بتجاههم بوجه يظهر عليه \ عارم..
لمحتها تكبير..لتشهق بعنف وتتحدث بفرحه طفوليه من بين دموعها..
تكبير:ماااماا..اسرعت بالركض نحوها..
لكن يد مراد الممسكه بها بأحكام اعادها لجواره مره اخرى..