اكرم دون مق ات قال بجدية : احنا هنتجوز يا روح نظرت له ببلاهة و فمها يكاد يلامس الارض لتدارك نفسها و ت قه ل دف بارتباك و حرج: اسمعني يا اكرم انا عارفة انك عاوز تساعدني بس مش هسمحلك ت ر مستقبلك بجوازة ملهاش لازمة نظر لها بجدية و نبرة حازمة لا تقبل النقاش: انا واعي للي بقوله و انا عاوز اتجوزك بارادتي
انصتت لحديثه تحاول جذب زيد لاستيعاب ما يخبرها به ل دف بهدوء : اكرم اسمعني بعيدا عن انك ا يا الكبير بس انا مبقتش انفع لاي بني ا تاني انا جوايا مهدوم متكسر بضحك عشان اداري هموم كبيرة محدش هيستوعبها لمس اطراف كفها رتجفة تو ة لتذكرها طليقها قائلاً بحنان: انا عارف كل ده و مستعد اصلح كسور كله و اصبر بس اقبلي …. …………باااااااااااااك……….. ….تنهدت ب ن و ح ه يجتاحها دون شفقة تتذكر ان حديثهم انتهي بصمتها و ذهابها لغرفتها
………………………………………………..قطع طريقها لصالة التمرين باحدي النوادي ذات الحالة الراقية و هو يحاول التقاط انفاسه تلاحقة فمنذ لقائهم الاخير لم يراها يشعر بالشوق لها لمزاحها خت بخجل و ها اللطيف الذي ي نشبه ليراقب التحام حاجبيها الجميلين و شفتيها ذمومة …ناظرها بحب و رغبة شديدة بسحبها بين احضانه و دفـ,ـنها داخل جوفه نظرت له بتو فبعد عرضه ال يح بالزواج اصبحت تزداد خجلا امامه: ازيك يا فارس فارس ب متنهدا: وحشتيني …وحشتيني اوي يا رغدي ابتلعت غصة بحلقها ل دف بثبات : ممكن توسع طريقي
اشار بالنفي برأسه : لا مش ممكن يا اميرتي الصغننة …بس ممكن اخدك و نتكلم بهدوء لوحدنا …ليشير تجاه احدي الطاولات قررت انهاء تلك لحمة و ال اع الداخلي فاعطته فرصة اخيرة لتقول متنهدة بصبر : ماشي اتفضل ….ذهبا سويا تجاه احدي الطاولات و جلسوا يناظران بعضهم بصمت ليقطعه فارس بهمس : انا كلمت اكرم و هو موافق …نفسي تفهميني سبب رفضك بس سبب واحد ..طب ليه حسيت بحبك ليا او حتي استلطاف من ناحيتك شجعني اق خطوة رسمية
ا عت عينيها و نكست رأسها ب ن طفولي لم تتعمده : انا انا …فارس انا مقدرش اسيب اكرم وحده بعد ما رباني و حرم نفسه من كل حاجة علشان مفيش حاجة تنقصني قبض ع كفها رتعش بحنو و داخله يتمزق ل وعها تدفقة ليردف بحب : عمري.. اميرتي متعيطيش ابدا و انا جنبك قولي بس انك موافقة و انا هعمل كل اللي انتي عاوزاه حتي لو هجيب اكرم يعيش معانا او احنا نكون معاه
رفعت رأسها تنظر بخجل : شيل ايدك…بدل ماتوحشك..قالتها ب رفع كفه باستسلام ليردف بمرح: اهو خلاص ..بس رد بقي يا عم اسماعيل ابتسمت له بحمرة تعبأ وجنتيها : خلاص هرأف بحالتك يا فوفي التوي فمه باشمئزاز للفظها الاخير : فوفي!!! لا ا ايدك م أفيش بحالتي كادت تنهض ب ليقف بطريقها يمازحها : ههههه خلاص خلاص متقفشيش كدة بهزر معاكي يا اميرتي رفعت حاجبها بدهشة : مقفشتش يا عم انت انا بس قايمة اجيب اكل لاحسن جوعت و ابتديت اتنرفز ….ثم كته و ذهبت تحرك رأسها يمين و يسار لحماقته
قهقه بقوة ضارباً كفاً بآخر : ايه اللي عملته ف نفسي ده بحب سيد معوض …………………………………………… …..دلف بعد يومين الي موقع التصوير ليجد الكل متجمعاً ف كتلة واحدة و صوت هتافهم عالي ليق ب باندهاش يناظرهم باعين متسائلة فوجد خرج سئول عن تصوير فيلم قصته من ابداع صديقه اكرم 1 عاصم بتساؤل م ا عينيه: خير يا استاذ عبيد ايه التجمع ده نظر له باحراج و دفـ,ـن ابتسامته بحلقه : ااا ااا ده …ده ..ده استاذ اكرم و زوجته الاستاذة روح الخليلي بيحتفلو باعلان جوازهم وسط فريق العمل
قبض ع كفه بقوة و تنافرت عروقه تحمل سائل وي ساخن يكاد ينف من شدة ه فابتعد عبيد عن طريقه فاً منه …ليتجه اليهم بعد تفرق الجميع حينما رآووه فهم يعلمون ان تلك كانت زوجته السابقة …اردف ببرود عكس ما بداخله : مبروووك طب مش تعزمني يابن لتي تصدر له اكرم بهدوء مماثل و هو يقبض ع كف روح: مجتش مناسبة يابن لتي …ثم نظر لاعين روح تو ة و ابتسم…بس عرفت اختار مش كدة
ازدرد ريقه و شرايين قلبه تهتز رغبة ف ال اخ باعلي صوته ثم رمقها بنظرة غاضبة ليردف ب ية : هههه اه عرفت جدا …بس خلي بالك النوع ده بته قبل كدة ..نوع نمرود استشاط اكرم بداخله فكيف يت أ ان يتفوه بهذا اللفظ امامه ليقول بنبرة اغاظت عاصم: مضطرين نمشي يا صاحبي …اصلنا بنجهز شهر عسل …يلا سلام …قالها و هو يرمقه بتحدي سافر ……………………………………………
…..صوت تكسير انفجار مدوي يلمئ اركان الق يحطم كل الغرفة عل رائحتها التي تتشبث بحوائطها تذهب و ت كه ناشبة تحرقه بحرفية و تمهل تبدأ من اعلي رأسه الذي يفور اً الي اصبع ق يه يمر بوتينه تألم بشدة …اخذ يحطم بغرفتها حتي شعر بوجود زوجته خلفه فاعتدل لها علا ب : ا ايه يا عاصم احنا مش هنخلص من القرف ده اوووف دي مبقتش عيشة ..نزكر بقي ف ش نا شوية 1 اردف باعين كالجمر : قرف !!…اق ب منها بهدوء ما يسبق العاصفة ليسحبها من خصلاتها صارخاً ….قرررررف يا بنت ال** دانا اللي عملتلك قيمة يا زباااااالة
خت متآلمة : آاااااااه سيبني انت اتجننت دفعها ع الفراش بقوة ليهبط بكل ع جنتيها باصابعه ليطبع صفعات متتالية : انتي السبببببب انتي السبببب 8 تضع ذراعيها ف مواجهة كفوفه تحاول صده صارخة : آاااااه عاااااصم كفاااااية و لما انت مش عاوزني اتجوتني لييييه آاااه ظل يصفعها حتي نزفت من انفها و فمها ف خت به بوهن تلتقط انفاسها : ععع عاصم بس ..انا حاامل ببب بس سحبها من ذراعها ليلقيها رج الغرفة امام اعين زهرة الناظرة بشماتة يرقص قلبها فرحاً ثم ا ق الباب بقوة
اطلقت السيدة زهرة اصوات الفرح : لللوووووولوووي …كفارة يا عاصم بيه …ثم ذهبت تاركة علا بالارض تنزف من فمها مغشي عليها 5 ….اما عاصم ا عت عيناه من شدة ال يهمس بهذيان بكلمة واحدة ( اتجوزت و سابتني ) ليرمي بجسده الثقيل محل فراشها يملأ رئتيه برائحة ياسمينها ..ليته انجب منها طفلا واحداً ….فقط طفل لكان اجبرها ان تظل معه طوال العمر ( احمق يا عاصم ف رآة حينما يفيض كيلها و تعبأ جعبتها ت ك كل شئ خلفها و حل )
……………………………………. …..يعني بردو مصممة يا روح…قالها اكرم بتساؤل وهو يجلس بحديقة ق ه 7 اغمضت جفنيها و فرقتهم بارهاق نفسي : انا قررت يا اكرم خلاص مفيش حاجة هتوقفني تنهد بحيرة ناظراً امامه ليردف: طيب انا موافق و هدعمك لاخر نفس فيا و هكون معاكي …بس مش قبل ما اعرف سبب ثورتك ع عاصم و ا ارك الطلاق لان فيه حلقة مفقودة ف كلامك اللي حصل مكنش جديد و كنتي موافقة فأيه السبب 3 نظرت بمقلتين دامعتين حينما تذكرت ما حدث لها : هحكيلك
******************************* 1 #بقلمي سمر خلف الفصل العاشر ….دلف لتوه الي غرفة النوم بعد انتهاؤه من عمله الشاق ليراها تقفز من حافة الفراش و تمتزج باحضانه التي تها و ضلوعه التي تحتويها بحب ..اغمض عينيه براحة و دفئ يشعره فقط بين اناملها الحنونة ثم لف ذراعيه حول خ ها ضاغطاً بكل قوته ع جسدها كأنه ينهل من نعيم الجنة
عاصم بهيام : وحشتيني يا روح يا روحي و بس
ابتسمت و رآسها مدفون بصدره ابتسامة داعبت وجدانه ل دف بهمس : و انت كمان يا عاصم
سجن رأسها بين كفيه ناظرا بعمق في عيونها البراقة اللامعة هاتفاً بتيه: بحبك يا روح معرفتش ا غيرك …تبسمت شفتيها فجعلته يق ب منهما بهدوء و دوران اصاب عقله من شدة حبه لها
…..انتفض فجأة ع صوت دق باب غرفة مكتبه فمسح وجهه و لحيته التي استطالت و هو يتنهد بغيظ ود من قطع لحظاته مع معشوقته الغائبة منذ سنوات بينما دلف فارس و هو يحيه مبتسما
8