اسر بحنان و شفقة : اهدي يا نور اهدي انا قولتلك كتير اكرم مش ليكي و اتخلصي من شاعر الطفيفة ناحيته قبل ما تكبر بس انتي عيشتي ف اوهام شهقت ببكاء و هي تزيل عبراتها : مش بايدي يا اسر بكرة لما تحب هتفهم اسر با ار’ : لا بايدك يا نور بايدينا نمنع مشاعرنا للي مش مناسب لينا و منعلقش نفسنا بيه
…….استمرا ف الحديث و هو يحتضنها بحب و لم يري الاثنين عيون الصقر التي تشاهدهما منذ مدة من خلف زجاج مكتبه ف الاعلي و هو يبثها بحنانه فشعر ب قت ع ذلك القلب الابلي الذي تعلق بها ليتجه اكرم ناحية مكتبه يطيح كل ما عليه ب خة آلم تمزقه بالداخل ….آاااااااااه
………تمر عدة ايام و لم يرتاح الجميع كلاً منهم مثقل بالهموم و الا ان كل فرد يفكر بنصفه الاخر يتألم بداخله دون شك و لكن تختلف الال عن بعضها و تتفاوت …بيوم كان اكرم يعمل بكل جدية ف مكتبه ليجد فارس يدخل دون استئذان كعادته و يجلس امام مكتبه بوجه عابس 1 رفع اكرم حاجبه و نزع نظارته الطبية : مالك يابني متضايق ليه و ايه الدقن دي اول مرة اشوفك كدة
ابتلع ريقه بتو و فرك لحيته النامية بغزارة و الغير مهن ة ليس عادتها ليردف بشكل سريع: ب احة كدة انا عايز اتجوز اختك و لو رفضت هختطفهالك و انت حر قهقه بقوة : هههههه يخربيت الفاظك ياخي طب مش اعي انها اختي يعني و فروض نح م نفسنا شوية بدل ماقوم اغيرلك ديكور وشك فارس ب ن و نبرة هامسة : ماهي مش راضية يا اكرم و انا تعبت بقي اقنعها ارجوك شعر اكرم بالشفقة تجاه صديقه فهو الاخر ي : طيب متقلقش انا هحاول معاها و اشوف ايه اسبابها
ابتسم بوهن : ربنا يكرمك يا اكرم و يديم صحوبيتنا يا صاحبي ابتسم له ثم نهض يلتقط س ة حلته مردفا: يلا اروحك ف طريقي و اروح انا كمان ابتسم له و نهض: لا انا معايا عربيتي يلا ننزل مع بعض
……..هبط الصديقان و هم يمزحان بمواضيع هامشية بينما ودع فارس صديقه و ذهب تجاه سيارته اما اكرم كاد ي ق باب صته ليري اسر يصطحب نور من كفها و هي تضحك ع احدي كلماته و كب معه سيارة ا ي فلم يشعر بنفسه و هو يقود و يراقب اتجاهاتهم و ص بعد ف ة بما رآه فهي تخطي بخطواتها احدي ساكن معه و هو يكبل خ ها بذراعه فشعر بنغزة و طعنه بم اطاحت بروحه و قلبه يحاً دون رحمة ..اعتقد انها تحبه كما احبها لكنها ت اخر و تعيش بعلاقة غير شرعية معه لت ع عيناه لاول مرة بحياته فيحول
بياض عينيه للون اح اق و تمزق قلبه ب اء حارقة …………………………………………… اتت بخطوات هادئه تتهادي ع الدرج ثم تحركت حتي وصلت اليه و جلست امامه ع احد قاعد الراقية مقه بقلق فوجهه الضاحك دائما اليوم عابس ملامحه غير مفسرة تُري ما بداخلك يا اكرم فكه ايضا يرتجف ب و يجز ع اسنانه 1 روح بتساؤل : قالولي انك طلبتني خير
رفع انظاره لها بصمت طال ف ة دقيقة ليردف دون مق ات بجدية : احنا هنتجوز يا …..دقت باب غرفة رغد صباحا ثم دلفت لتجدها بشعر مشعث و.ملابس غير مرتبة جالسة تستمع لموسيقي هادئة بملامح متجهمة فجلست بجانبها ع الفراش + روح باندهاش لمظهرها: مالك فيه ايه و ايه اللي عملاه ف نفسك ده تنهدت ثم رفعت كتفيها و انزلتهم مردفة : ابدا مفيش رفعت حاجبيها بتساؤل : مفيش ازاي يعني دانتي منطوية من مدة كبيرة و كمان فارس بطلتي تكلميه و ش ك اللي بتحبيه سيبتيه
رغد باعين دامعة و نبرة ينة : عوزاني اعمل ايه يعني مخنوقة يا روح ربتت ع كتفها و قالت بشفقة ع صديقتها: مانتي اللي تاعبة نفسك يا رغد يا حبيبتي ريحي قلبك و قلبه بطلي عندك ده شهقت بعبرات تتوالي بآلم داخلي: و انتي عوزاني اسيب اكرم لمين و انتي كمان مش مطمنة عليكي لسه زفرت هواء من انفها بنفاذ صبر : هو اكرم صغير بكرة يتجوز و يبقي ليه عيلة انتي كمان لازم تعيشي حياتك و بعدين ملكيش دعوة بيا انا اموري مرتباها
دفـ,ـنت نفسها باحضان صديقتها تبكي : بحبه اوي يا روح بس مش عاوزة اديله امل فيا و يتص ا عت عينيها ب ن : ربنا يفك تك يا حبيبتي ……………………………………….. ….دخل مكتب اكرم كالبركان الذي ع وشك الانفجار ينفث د ن اسوداً من انفه و فمه بسبب شدة ه اما اكرم ابتسم ب فهو لم يفاجأ من وجود صديقه ابدا و كان ينتظر تلك الزيارة ع احر من الجمر لم يشعر الا بيد ملتهبة تلتهم تلابيب قميصه بقوة تسحبه لينهض
ابتسم بسماجة بجانب فمه ليردف ببرود : اتأخرت والله يا صاحبي دانا مستنيك من بدري يا راجل حركه ب من ياقته ليهتف بصوت جهوري : ازاااااي تت أ و تاخد حاجة مش بتاعتك لااا و الادهي انها ملكي انا ملك عاصم ال يري قهقه ب ية لينظر بعمق و تشفي بعينيه: كااانت… كانت ملك عاصم ال يري …انزل كفيه بهدوء ليردف بنفس النبرة التي استفزت اء عاصم ….بس اوعدك هتكون ملكي قريب انطلق كالجمر بوجه صديقه : ده ف احلامك اللي بتفكر فيه مش هيحصل
التف حول مكتبه ليجلس باريحة ع مقعده مبتسم : متخلي اخلاقك اس تش يا اخي بعدين خلاص هي بقت خطيبتي و قريب هتجوزها رضيت بقا رفضت ده ميهمش اكرم عواد فاهم يا ابن لتي شعر بتلك اللحظة انه ع وشك الاغماء من شدة ال و ارتفاع ضغط ه لكنه اق ب من مقعد اكرم و لكمه ب لتتناثر ال اء من فمه و انفه : دددي ذكري مني ووعد مش هتكون ليك مهما تتحاول تعمل …ثم التفت ليخرج من. الباب الذي كه مفتوح من البداية و لم يشعر كلاهما بتلك التي استمعت لكل الحديث فسقطت اوراقها ارضاً
نور باعين دامعه قائلة بنبرة متحشرجة : اااا انا بعتذر ااا كنت جايبة ورق يتمضي من ح تك لم يشعر اكرم بنبرتها لشدة ه من عاصم فقال : خلاص هاتيهم هنا و انا هشوفهم مدت يدها بالاوراق بعد لملمتها لتناولها له مرة اخري : اتفضل …ليأخذها منها بلامبالاة دون النظر لها ………ي خ باعلي صوته ببهو الق التابع لاكرم لتهبط روح تقف امامه دون اهتمام و بجانبها رغد و ي الشرار نبعث من عينيه تكاد تحرق الاخ و اليابس
قالت ب : عاوز ايه يا عاصم بيه قبض ع كفها الايمن ب ليرفعه امام وجهها يهتف : ايه ده هااااا ايه دبلة دبلته ….لي ك ذلك الكف و يلتقط الاخر ….و انا دبلتي فين دفعته بملل: و انا البس دبلتك ليه انت شئ ميخصنيش …قالتها عاقدة ذراعيها امام صدرها اما هو شعر ب ه يتفاقم فهي وصفته بالشئ …اوعي تنسي انك طليقي و عدتي خلصت و حقي اعيش مع واحد يقدرني….اعتدلت تنظر له بمغزي…ومن حقي ابقي ام و اجيب ولاد و الحمد لله مفيش حاجة بطنا
عينيه و بين حاجبيه يحاول فهم حديثها بطن : تقصدي ايه انزلت ذراعيها و اشارت للباب بسبابتها النحيلة: مقصدش و اتفضل بقا برة انت مش مرحب بيك قهقه ب ية : مش مرحب بيا امممم …وضع كفه بجيب بنطاله يتحدث بهدوء …و يا ي بقي الهانم ملقتش غير صاحبي و ابن لتي و لا ده عن حب و انتي لسه ف بيتي اتهام بصقه من فمه اطاح بقلبها ارضاً لتهتف صارخة : اخررررس انت فاكرني زيك ابقي ف ك و بفكر ف واحد تاني ولا كمان العب بمشاعر الغير و اضحك عليهم لم د نزوة فووووووء و اعرف بتكلم مين
نطق الكلمة ببطئ و تهكم : اممم بكلم مين .. ليتصنع التذكر …اه اه افتكرت روح بنت الساعي صح بردو ولا ايه هههههه انا فهمت خلاص بس يعيني عليك يا اكرم هياخد مقلب عمره اصله بالنسبالك بنك فلوس و مكان تعيشي فيه
نظرت له من اعلي لاسفل باشمئزاز اغاظه : اللي زيك جاهل ف الناس و شاعر علشان كدة هعمل نفسي انك معدتش عليا ف حياتي ….قالتها لتذهب للاعلي دون اعطاؤه فرصه للحديث ليشعر انه هوي من حافة الهاوية من اعلي جبل ليلتقطه ح يمزقه اشلاء انها كرهته للابد و اختارت اكرم صديقه …اعتدل ليذهب ف ب احدي التماثيل بق ه لتسقط ارضا متهشمه من شده ه فتجفل رغد بسببه
………………………………………………….تبكي بكل ما لديها من آلام تجتاح شرايين قلبها الصغير الذي كان م ق و للابد ليأتي ذاك الاكرم و يقتحمه بلا عناء ثم ي كها وحيدة ضائعة مهمومه مكبلة بالا ان ع ما آل اليه حالها ارتبط سيكون مع اخري يبثها ه و كلامه عسول الذي من ؤكد سيتعلمه لاجلها ستكون احضانه لحبيبته …شدد اخيها من احتضانه لها فقطع شريط تفكيرها ليزيل همها و هم جالسين بالحديقة التابعة لل يدة 1
اسر بحنان و شفقة : اهدي يا نور اهدي انا قولتلك كتير اكرم مش ليكي و اتخلصي من شاعر الطفيفة ناحيته قبل ما تكبر بس انتي عيشتي ف اوهام شهقت ببكاء و هي تزيل عبراتها : مش بايدي يا اسر بكرة لما تحب هتفهم اسر با ار’ : لا بايدك يا نور بايدينا نمنع مشاعرنا للي مش مناسب لينا و منعلقش نفسنا بيه
…….استمرا ف الحديث و هو يحتضنها بحب و لم يري الاثنين عيون الصقر التي تشاهدهما منذ مدة من خلف زجاج مكتبه ف الاعلي و هو يبثها بحنانه فشعر ب قت ع ذلك القلب الابلي الذي تعلق بها ليتجه اكرم ناحية مكتبه يطيح كل ما عليه ب خة آلم تمزقه بالداخل ….آاااااااااه
………تمر عدة ايام و لم يرتاح الجميع كلاً منهم مثقل بالهموم و الا ان كل فرد يفكر بنصفه الاخر يتألم بداخله دون شك و لكن تختلف الال عن بعضها و تتفاوت …بيوم كان اكرم يعمل بكل جدية ف مكتبه ليجد فارس يدخل دون استئذان كعادته و يجلس امام مكتبه بوجه عابس 1 رفع اكرم حاجبه و نزع نظارته الطبية : مالك يابني متضايق ليه و ايه الدقن دي اول مرة اشوفك كدة
ابتلع ريقه بتو و فرك لحيته النامية بغزارة و الغير مهن ة ليس عادتها ليردف بشكل سريع: ب احة كدة انا عايز اتجوز اختك و لو رفضت هختطفهالك و انت حر قهقه بقوة : هههههه يخربيت الفاظك ياخي طب مش اعي انها اختي يعني و فروض نح م نفسنا شوية بدل ماقوم اغيرلك ديكور وشك فارس ب ن و نبرة هامسة : ماهي مش راضية يا اكرم و انا تعبت بقي اقنعها ارجوك شعر اكرم بالشفقة تجاه صديقه فهو الاخر ي : طيب متقلقش انا هحاول معاها و اشوف ايه اسبابها
ابتسم بوهن : ربنا يكرمك يا اكرم و يديم صحوبيتنا يا صاحبي ابتسم له ثم نهض يلتقط س ة حلته مردفا: يلا اروحك ف طريقي و اروح انا كمان ابتسم له و نهض: لا انا معايا عربيتي يلا ننزل مع بعض
……..هبط الصديقان و هم يمزحان بمواضيع هامشية بينما ودع فارس صديقه و ذهب تجاه سيارته اما اكرم كاد ي ق باب صته ليري اسر يصطحب نور من كفها و هي تضحك ع احدي كلماته و كب معه سيارة ا ي فلم يشعر بنفسه و هو يقود و يراقب اتجاهاتهم و ص بعد ف ة بما رآه فهي تخطي بخطواتها احدي ساكن معه و هو يكبل خ ها بذراعه فشعر بنغزة و طعنه بم اطاحت بروحه و قلبه يحاً دون رحمة ..اعتقد انها تحبه كما احبها لكنها ت اخر و تعيش بعلاقة غير شرعية معه لت ع عيناه لاول مرة بحياته فيحول
بياض عينيه للون اح اق و تمزق قلبه ب اء حارقة اتت بخطوات هادئه تتهادي ع الدرج ثم تحركت حتي وصلت اليه و جلست امامه ع احد قاعد الراقية مقه بقلق فوجهه الضاحك دائما اليوم عابس ملامحه غير مفسرة تُري ما بداخلك يا اكرم فكه ايضا يرتجف ب و يجز ع اسنانه 1 روح بتساؤل : قالولي انك طلبتني خير رفع انظاره لها بصمت طال ف ة دقيقة ليردف دون مق ات بجدية : احنا هنتجوز يا روح
10 #بقلمي سمر خلف 10 #بقلمي سمر خلف الفصل التاسع ….تحتسي كوب القهوة الناضج حلي بقطعة سكر لتلاحم ب ها مع الابخرة الساخنة تصاعدة من فوهة الفنجان فشردت بعيداً حيث حديثها مع اكرم … ….فلاش بااااك….