#البارت_الحادي_والعشرون وقفت تتطلع الي الفتاتان بخوف وقد تعرق جبينها وارتفعت حراره جسدها برعب حقيقي … رحيم بحده: القط اكل لسانك ولا ايه لفيلي كده وقوليلي ايه سر السعاده ! التفت ببطئ وهي ترمش عينيها عده مرات بخوف لتحمحم وهي تهتف بخفوت : م مفيش ا انا يعني مبسوطه اني هشوفهم لاني بحبهم زي ما بحب اخواتي وبحبك يا أبيه ! رحيم وهو يقبض علي كفه بعنف حتي ابيضت مفاصله ليهتف بحده الي شقيقاته : انزلوا تحت
استغلت كارمن تلك الفرصه ظناً منها أنه يطلب ذاك الطلب من الجميع لتفر هاربه من أمامه هي وشقيقاته واللتان يكبتان ضحكاتهم علي تلك المرتعبه والتي كانت تتحدث منذ قليل وتبدو كما نقول شجيعه السيما … رحيم بحده: كاارمن كارمن وهي تلتف بخوف : نعم يا أبيه رحيم : انا مقولتلكيش تنزلي كارمن وهي تبتلع ريقها بخوف : ا اومال اعمل ايه ؟ رحيم وهو يرمق شقيقاته بنظرات حاده ليهرولا الي الاسفل بخوف …. بدأ في الاقتراب من تلك المرتجفه وتفرك اناملها بتوتر وتتطلع إليه ببراءه وخوف ،وكلما اقترب تبتعد حتي وصلت إلي الحائط خلفها …
كارمن بخوف : ف في ايه يا أبيه رحيم وهو يحاصرها بذراعيه ويهتف بهدوء: كام مره قولتلك متقوليش يا أبيه ديه تاني ؟ كارمن وهي تبتلع ريقها بخوف : ك كتير رحيم وهو يجز علي أسنانه بعنف : ولما هو كتير بتقوليها ليه ؟ كارمن وشفتيها ترتعش : ا انا اسف ب بس انا بقولك زي كنزي وغيداء رحيم بمكر: كنزي وغيداء اخواتي كارمن ببلاهه وغباء: مانا اختك ! رحيم وهو يقرب وجهه من وجهها ويهتف بمكر : انتي بنت عمي
كارمن بغباء: يعني زي اختك ! رحيم وهو يمسح وجهه بغيظ ويهتف بحده : كااارمن كارمن بتوتر: ن نعم رحيم بجديه: انا خطيبك كارمن بغضب : نعم ياعنيا رحيم بحده : انا خطيييبك ياعنيا كارمن وهي تدفعه عنها بقوه : انت خطيبي ازاي يعني في منامك ؟ رحيم وهو يرمقها بنظرات حاده : انتي قد الحركه ديه كارمن بشجاعه مزيفه وبداخله ترتجف رعباً: اه قدها ،بقولك ايه انت ملكش دعوه بيا ولا بلبسي ولا بتصرفاتي ولا بتعامل مع مين ،وحوار الخطوبه اللي اخترعته ده تنساه لاني مش موافقه عليك ،تمام؟!
قالت ذاك دفعه واحده وهي ترمش عينيها عده مرات بخوف وتقبض علي كفها و غرزت اظاهرها في كفها حتي كادت تدميه ….. رحيم وهو يتطلع إليها بذهول من تلك الشجاعه وتلك النبره والتي لم تحدثه بها يوماً .. فاق من شروده علي صوت اغلاق الباب فقد خدعته تلك الصغيره وفرت هاربه الي الاسفل … رحيم وهو يجز علي أسنانه بعنف : بقي بتكلميني انا كده ياكارمن ،لا واضح انك عايزه تتربي من اول وجديد …
ومن ثم خرج من الغرفه ويتوعد لتلك الطفله والتي تحدته .. بينما في الاسفل هبطت كارمن لتجد جدها وبجانبه عمها ووالدها يتشاوران في أمور العمل فلم ينتبهوا حتي انها هبطت تجلس أمامهم … وأخيراً انتبه إليها عمها وهو يهتف بحنان ابوي: مالك يارورو كارمن بضيق : مفيش ياعمو فين كنزي وغيداء كمال: غيداء راحت مع جاسر الشغل كارمن بتعجب : ايه ده اشمعنا ؟ كمال : جاسر اتعصب علي السكرتيره ورفدها كارمن : طب وكنزي فين ؟
كمال : عند حسام كارمن بقلق : استر يارب وميحصلش زلزال في البيت
