Uncategorized

قصر السلطان القسم ال5 ايمان شلبي

لم تستكمل جملتها حيث استمع الجميع الي صوت صراخ كنزي وحسام يتشاجران كالعاده … كارمن وهي تنهض بحماس: استعنا علي الشقي بالله ،انا طالعه اسلك الجميع بلا مبالاه فهما قد اعتادوا ذاك الموال : ربنا معاكي صعدت الي الاعلي لتطرق باب الغرفه فلم تستمع الي رد لتقتحمها وهي تتطلع الي مايحدث بملل … كارمن وهي تقف علي اعتاب الغرفه : ايه سبب الخناقه النهارده اشجوني كنزي بغضب : انا غلطانه اني بهتم بيك وبديك العلاج في معاده بدل ما تمو.ت …

حسام بعصبيه : مش محتاج شفقه من حد ومنك انتي بالذات مش عايز حاجه كنزي : ليه بقي أن شاء الله كنت عدوتك ولا كنت عدوتك على حسام بغيظ وكره: اكتر من عدوتي انتي اللي خلتيني اط.لق حبيبتي كنزي وهي تقترب منه وتهدر بصراخ أمام وجهه : انا غلطانه اني فوقتك وعرفتك حقيقتها الخاينه الكذابه .. حسام بعصبيه مفرطه : اه مانتي ما صدقتي عشان أط.لقها ويخلالك الجو كنزي بتعجب : يخلالي الجو!! حسام : اه يخلالك الجو عشان بتحبيني من زمان وانا اللي مش معبرك

كنزي بدموع عالقه في جفنيها: انت حيووان ومن ثم فرت هاربه الي غرفتها ودموعها تنهمر علي وجنتيها .. كارمن بحزن علي ابنه عمها من حديث شقيقها المهين : ليه كده ياحسام حسام بغضب : كارمن اطلعي وسبيني في حالي كارمن وهي تهز رءسها بقله حيله : ربنا يهديك ويخرجها من قلبك ياحسام .. خرجت كارمن وكادت أن تتجه الي غرفه كنزي لتجد من يكبلها من الخلف ويضع كفه فوق فمها ،ظلت تتلوي بخوف ظناً منها أنه حرامي وسيخطفها بينما هو تطلع يميناً ويسارأ ومن ثم اتجه الي غرفته وهو يسند ظهرها علي الباب والذي اغلقه بعنف …

اتسعت عينيها وهي تجد رحيم يرمقها بنظرات تحذيريه ويهتف بحذر : لو صوتي هعمل زي ما بيعملوا في الروايات ! كارمن بخجل وهي تتلوي وتهمهم ليبعد كفه ليستمع الي سيل من الألفاظ والتي لم تنطق بها قبل : انت حيوان وقليل الادب وسافل … رحيم وهو يهتف بذهول : الكلام ده ليا انا ياركارمن !! كارمن بغضب وهي تضر.به بقبضتها فوق عضلات صدره : ايوه انت جز علي أسنانه بعنف وهو يجذبها من ذراعيها ويهدر بحده : انتي حاسه بنفسك النهارده ؟

كارمن وصدرها يهبط ويصعد برعب لتهتف بحده مزيفه : اه حاسه بنفسي كفايه بقي تحكمات فيا وكأني طفله صغيره ،انت بتتحكم فيا علي اساس اي ! رحيم وهو يجذبها لترتطم بصدره العريض ليهتف بعيون مظلمه : علي أساس جوزك المستقبلي كارمن بتوتر وقد خفق قلبها : ا ابعد عني ،انا مش موافقه رحيم بغضب وغيظ: هتوافقي برضاكي او غصب عنك … كارمن بغضب ودموع: لا مش هوافق ،بابا وجدو وعمي مش هيجبروني علي حاجه هما عمرهم ما أجبروا حد فينا علي حاجه !

رحيم بخبث : هخليهم يوافقوا غصب عنهم كارمن بعصبيه: وده ازاي بقي أن شاء الله ؟ رحيم وهو يقرب وجهه من وجهها ويهتف بشر: هيوافقوا لاني هعمل حاجه تخلي اي واحد ميبصلكيش ولا يفكر فيكي ياكارمن ! اتسعت عينيها بصدمه وخوف وقلبها يكاد يخرج من موضعه فماذا يتفوه ذاك الحقير ، كارمن بصدمه : هتعتدي عليا عشان اوافق يارحيم ؟ رحيم بخبث : امممم لو موافتيش هعمل كده كارمن بدموع كالاطفال : حرام عليك انا زي اخواتك

رحيم بعصبيه : قولتلك انتي مش زي زفت اخواتي انتي حبيبتي مش اختي افهمي بقي ! كادت أن ترد بصدمه ليطرق الباب … رحيم بحده: مين الخادمه بخوف : رحيم بيه العيله وصلت تحت رحيم : طيب انا نازل امشي انتي فرت الخادمه بينما وقفت كارمن كالصنم تتطلع إليه بصدمه ،تفتح فمها كالبلهاء ممن تفوه به هل قال حبيبتي ام انها تتوهم فقط لأنها تحبه !! رحيم بجديه : انا هخرج وانزل ،استني شويه وابقي اخرجي وخلي بالك حد يشوفك

كارمن ببلاهه فهي لم تستمع الي اي مما تفوه به وانما مازالت مصدومه من حديثه بأنها حبيبته ليقترب من اذنيها وهو يهتف بأنفاس دافئه أسارت القشعريره في جسدها : هتفضلي فاتحه بوقك كده كتير والله ابوسك ! شهقت كارمن بعنف لتدفعه ومن ثم تخرج من الغرفه وفرت هاربه الي غرفتها لتغلق الباب خلفها وهي تضع يديها فوق قلبها محاوله تهدئه ضر.باته والتي كادت أن تصل الي السماء …. كارمن وهي تبتسم بخجل وتضع يديها فوق وجنتيها الساخنه لتهتف بفرحه : رحيم بيحبني زي ما بحبه هيييح

ليمتعض وجهها وهي تهتف بعتاب لنفسها : بس يامتخلفه اتقلي شويه ايه يقول عليكي مدلوقه … …………………………………. بينما في الاسفل قد وصل ابطالنا الي قصر الهواري والذي سيشهد احداث جديده وابطال مختلفين وقصص تختلف عن الأخري ،عشاق يفوق عنادهم اي شيئ آخر فهل سينتصر العشق ام للقدر رأي آخر !! بعد السلام والأحضان والتعرف علي ابطالنا “مرام ،جوري، تاليا” جلس الجميع يتشاورون في أمور مختلفه وفي انتظار ابطالنا الآخرين ….

هبطت كنزي أولاً بعدما أفرغت شحنه بكاءها في غرفتها لتبدل ملابسها ومن ثم تضع القليل من مساحيق التجميل لتخفي آثار دموعها وعينيها الحمراء والتي تشهد كل يوم بكاء مرير من تلك التي حاولت أن تفعل خيراً ولكن انقلب السحر علي الساحر وكأنها اذنبت ! كنزي وهي تهرول الي مروان وتضمه بقوه : وحشتني ياابيه ضمها مروان بأبتسامه هادئه بينما تقبع تلك التي أخرجت دخان من رءسها ترمقها بنظرات غاضبه متوعده وبداخلها تتمني لو تجذبها من خصلاتها ،فكيف لها أن تضمه هكذا وتتفوه ب”وحشتني”

والآخر يضمها بقوه أيضاً ويبتسم لها ابتسامه واسعه لم تراها يوماً منذ أن دلفت القصر ،نهشت الغيره في قلبها لتنهض وهي تهتف بغيظ : ازيك انا مرام مراته! ابتعدت كنزي وهي تهتف بصدمه : مراته؟! مرام وهي ترفع احدي حاجبيها ببرود : ايه صدمتك ولا حاجه مروان بحده: مرررام مرام بغيظ: نعم مروان بغضب: كنزي بنت خالي مرام وهي تجز علي اسنانها بغيظ: أهلاً كنزي بعصبيه : انتي مالك مش طايقاني ليه يامدام مرام بعصبيه أيضاً: يعني بتحض.ني جوزي وعايزاني اسقفلك ؟!

كنزي وقد سقطت دمعه ساخنه فوق وجنتيها: اسفه ياستي مش هحض.نه تاني ،بس احنا متعودين علي كده كلنا عشان احنا بنعتبرهم اخواتنا مروان بصرامه : مرام اعتذري مرام بصدمه : اعتذر!! مروان وهو يرمقها بغضب: اه تعتذري مرام بعصبيه : لا يامروان مش هعتذر كاد أن يقترب منها بغضب ليقف رحيم حائل بينهما وهو يهدئه : خلاص يامروان محصلش حاجه اهدي … مروان وهو يتطلع الي مرام بحده: ماشي ،حسابك معايا بعدين ليقبع مره اخري فوق الأريكة وهو يرمقها بنظرات كلها وعيد ،لتشيح هي وجهها الي الجهه الأخري بلا مبالاه ..

كنزي وهي تقترب من سالم وتمد يديها بحذر : ازيك ياسالم سالم بعتاب: وهو ده كان سلامنا ؟ كنزي بتردد: لا ب بس تقريباً انت كمان متجوز مش حابه يحصل مشاكل بسببي! سالم وهو ينهض ويضمها بقوه ليهتف بغل ووعيد: محدش يقدر يتكلم نص كلمه ،تاليا مراتي عارفه كده كويس ، ابتعدت عنه كنزي بعد عناق دام دقائق لتمد يديها الي تلك الحزينه الشارده والتي تلقت كلامه بحزن شديد فهو بالفعل أن نطقت بحرف واحد سيزيد عقابها وهي لن ولم تقو علي الآهانا.ت أو الضر.ب اكثر من ذاك

تاليا وهي تبتسم نصف ابتسامه : ازيك ياقمر كنزي وهي تزفر بأرتياح وتضمها بمرح : الحمد لله مطلعتش زي ناس رمقتها مرام بغضب وهمت بالحديث ليحمحم مروان بخشونه والشرارا يتطاير من عينيه لتتراجع وهي تهز قدميها بعصبيه …

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى