اغمض عينيه بتعب ليتحدث عقله ف تلك اللحظة بهمجية وحشية …استفيق ايها الابلي لقد كتك و ذهبت و تخلت عنك و دعست كبريائك ا يد الان ان كض خلفها لتغمس كرامتك ف الثري …ليفتح عينين متوهجتين ب الحقد عليها …………………………………………… ……ابتلع ريقه بص ة من حديثها و هو لا يعلم كيف يجيب فهو مطلقاً لم يفكر بها هكذا فهي كرغد تماماً و ايضا يعلم من ؤكد انها لم تعني الزواج بمعناه بينما انتقاماً من عاصم فقط
3 اكرم بهدوء : انتي عاوزة عاصم يغيير مني عليكي ..تنحنح باحراج ليردف…انا بس عاوز اقولك اللي بيغير بيكون بيحب و عاصم ..تنهد و صمت برهة ليقول …عاصم محبكيش اصلا و الا مكنش عمل كدة انا اسف يا روح مقصدش ا حك بس بفهمك رآيي
ابتسمت بوهن و نبرة متحشرجة اردفت: متتأسفش هو فعلا عمره ما حبني او كان هيحبني …قالت بكبرياء …لكن انا مش عوزاه يغيير انا بس عاوزة افهمه اني اقدر اعيش بعده و اني مش هوقف حياتي عليه زي ما هو فاكر …نظرت لاكرم مردفة بهدوء…متقلقش يا اكرم احنا مش هنتجوز بجد دي خطوبة كدة بس يعني ارتباط وهمي و بعدها انا مقررة هعمل ايه و مش هكون عائق ابدا ف حياتك
اسرع بالقول مصححاً حديثها : انتي بتقولي ايه ..انتي شرف لاي راجل انك تكوني ع اسمه انتي غالية اوي يا روح و.جوهرة الغبي عاصم مقدرش قيمتها و انا والله اد ايه نصحته بس حمار …قالها بآسف يجز ع اسنانه بغيظ من صديقه الاحمق .. ربتت ع كتفه بابتسامة ‘ : شكرا ليك يا اكرم انت و نعم الاخ ابتسم لها بود: ماشي ياستي شوفي عاوزة اخطبك امتي و انا هجيب الشيكولاته و الورد ضحكت بمرح : ههههههه بجد امممم طيب بس انا بحب الورد الابيض
مسد ع شعرها بحب ا ي مؤكدا: هو اكيد كان متخلف لما عمل كدة …..بعد يومان ذهبت للق لتح ما تبقي لها من اشياء صه تملكها و ت ك له ممتلكاته بعد ان هاتفت السيدة زهرة و اعلمتها انهم بالعمل بذاك الوقت فاختارت ان تكون بالق بالوقت الحالي و اخذت تب و تلملم اغراضها بحقيبه واسعة و لم تشعر بذاك الذي يقف ع مدخل الغرفة يلوي احدي ساقيه خلف الاخري و مكتف الذراعين ملامسة صدره الصلب يناظرها ب ية ظناً منه انها عادت …..
اعتدلت لتتجه الي الحقيبة ع الفراش تاركة الخزانة مفتوحة لتشهق بتفاجأ: الناس تخبط يا عاصم بيه …ثم اتجهت تضع غرضها بالحقيبة عاصم باستخفاف: اخبط ع اوضة ف بيتي …بعدين مين سمحلك جعي الق قهقهت ب ية : ارجع ..اق بت مق مقلتيه بعمق بينما اضطراب داخلي جعل وتينه يرتجف باشتياق لغابات عينيها استطاع اخفاؤه امامها …قصدك اخد باقي حاجتي ….التقطت كفه بكفها الصغير لتضع مفاتيح …دي مفاتيح العربية مبقتش تلزمني
ص من حديثها لكنه اخفي ذلك سريعا ليردف بتهكم لاوياً فمه : فعلا!! ه جعي شحاتة تاني ف الشارع …وضع كفيه بع فة ف جيب بنطاله …عامتاً ممكن تاخدي العربية هي بأسمك و انا هبعتلك ؤخر و كل مستحقاتك …ليميل ع وجهها …انا ميرضنيش ت مي ف الشارع بردو و اهي اعتبريها تمن للسنين اللي فاتت
دفعته بكل قوة و اتجهت ت ق الحقيبة ب و حملتها حتي كادت تسقط بها لكنها تحاملت ع نفسها و دفعته بكفها لتخرج من الغرفة بل الق اللعين الذي شهد انهيار ملامح سعادتها اما هو ود لو سحبها للغرفة و ا ق الباب ليسجنها معه يتنفسها يحتضنها يرغمها ان تسمعه كلماتها اللطيفة ع قلبه ظلم …قبض ع كفيه بقوة بداخل جيب بنطاله يمنعها الامتداد خلفها لتكبلها هنا للابد ………………………………………….
….استفاقت وجدت نفسها ع اريكه ذات جلد بني مريحة فتذكرت حينما اغشي عليها بالعمل نتيجة نها ع صديقتها و اهمالها ف الطعام و النوم فوجدت فارس ينحني ع عقبيه امامها يناظرها بقلق لتنتفض ناهضة فارس ب ف عليها : ايه يا بت مالك فيه ايه رغد بتمثيل محدثة احدي مقالبها : انا هنا ازاي انت انت عملت ايه …لتصتنع البكاء ….انت لازم تصلح طتك جحظ عينيه بص ة : طة مين يا حجة انتي ع فكرة انتي اغمي عليكي فجبتك هنا
ازالت وعها زيفة و قالت بنبرة طفولية : ايوة ايوة و انت بقا است يت وقف ..قالتها ثم خت ببكاء رفع احدي حاجبيه بدهشة من تلك القصيرة التي ي ها : محصلش حاجة يا مجنونة بس جبت الدكتور يشوف مالك قهقهت ع قلقه و فه بقوة ساقطة ع ركبتيها ارضاً لي بين عينيه بع فهم : و ضحكت عليك هههههههه بس اتخضيت عليا الطلاج اني خضيتك يا حاج كامل ههههههههه اق ب منها ب ليرفعها تقف امامه و هي تضحك ليقول وهو يلامس وجنتها باصبعه بحنو: بس انا مستعد اصلح طتي …ثم غمز لها بعينيه
ازاحته بقوة و هي تهتف بامتعاض: ايه العبط ده انا بهزر يا فارس عن اذنك رايحة اشوف ش ي …لتتحرك تجاه الباب هتف ب : اهي قلبت ع اسماعيل التفتت له بغيظ مشيرة بسبابتها : ولا اح م نفسك جلس ع مقعده : بقولك ايه انا زهقت و ب احة بقي انا هكلم اكرم رغد ب : ميت مرة قولتلك مبفكرش ف كدة حاليا اهم حاجة عندي ش ي … كته ذاهبه لل رج ضم شفتيه بغيظ : بردو مش هسيبك يا رغدي
……………………………….. ………انتفض من مقعده اثناء تناوله لوجبة الفطار مع زوجته الصفراء و هو يتحدث مع حارسه بالهاتف ليصبح وجهه كجمرة ية و انفه و فمه ينفث د ن كفوهة بركان ناضج ثم القي بالهاتف ليصبح قطع صغيرة مفتته فارتجفت علا ب ف عاصم ب هاتفا ،: اتخطبتله ماااااشي يا اكررررم انا هوريك مين عاصم ال يري ….ليذهب باتجاه باب الق و هو يزيح ما يقابله بكل وحشية يتوعد لروح و اكرم &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& #بقلمي سمر خلف
الفصل الثامن …..دقت باب غرفة رغد صباحا ثم دلفت لتجدها بشعر مشعث و.ملابس غير مرتبة جالسة تستمع لموسيقي هادئة بملامح متجهمة فجلست بجانبها ع الفراش + روح باندهاش لمظهرها: مالك فيه ايه و ايه اللي عملاه ف نفسك ده تنهدت ثم رفعت كتفيها و انزلتهم مردفة : ابدا مفيش رفعت حاجبيها بتساؤل : مفيش ازاي يعني دانتي منطوية من مدة كبيرة و كمان فارس بطلتي تكلميه و ش ك اللي بتحبيه سيبتيه رغد باعين دامعة و نبرة ينة : عوزاني اعمل ايه يعني مخنوقة يا روح
ربتت ع كتفها و قالت بشفقة ع صديقتها: مانتي اللي تاعبة نفسك يا رغد يا حبيبتي ريحي قلبك و قلبه بطلي عندك ده شهقت بعبرات تتوالي بآلم داخلي: و انتي عوزاني اسيب اكرم لمين و انتي كمان مش مطمنة عليكي لسه زفرت هواء من انفها بنفاذ صبر : هو اكرم صغير بكرة يتجوز و يبقي ليه عيلة انتي كمان لازم تعيشي حياتك و بعدين ملكيش دعوة بيا انا اموري مرتباها دفـ,ـنت نفسها باحضان صديقتها تبكي : بحبه اوي يا روح بس مش عاوزة اديله امل فيا و يتص
ا عت عينيها ب ن : ربنا يفك تك يا حبيبتي ….دخل مكتب اكرم كالبركان الذي ع وشك الانفجار ينفث د ن اسوداً من انفه و فمه بسبب شدة ه اما اكرم ابتسم ب فهو لم يفاجأ من وجود صديقه ابدا و كان ينتظر تلك الزيارة ع احر من الجمر لم يشعر الا بيد ملتهبة تلتهم تلابيب قميصه بقوة تسحبه لينهض ابتسم بسماجة بجانب فمه ليردف ببرود : اتأخرت والله يا صاحبي دانا مستنيك من بدري يا راجل
حركه ب من ياقته ليهتف بصوت جهوري : ازاااااي تت أ و تاخد حاجة مش بتاعتك لااا و الادهي انها ملكي انا ملك عاصم ال يري قهقه ب ية لينظر بعمق و تشفي بعينيه: كااانت… كانت ملك عاصم ال يري …انزل كفيه بهدوء ليردف بنفس النبرة التي استفزت اء عاصم ….بس اوعدك هتكون ملكي قريب انطلق كالجمر بوجه صديقه : ده ف احلامك اللي بتفكر فيه مش هيحصل
التف حول مكتبه ليجلس باريحة ع مقعده مبتسم : متخلي اخلاقك اس تش يا اخي بعدين خلاص هي بقت خطيبتي و قريب هتجوزها رضيت بقا رفضت ده ميهمش اكرم عواد فاهم يا ابن لتي شعر بتلك اللحظة انه ع وشك الاغماء من شدة ال و ارتفاع ضغط ه لكنه اق ب من مقعد اكرم و لكمه ب لتتناثر ال اء من فمه و انفه : دددي ذكري مني ووعد مش هتكون ليك مهما تتحاول تعمل …ثم التفت ليخرج من. الباب الذي كه مفتوح من البداية و لم يشعر كلاهما بتلك التي استمعت لكل الحديث فسقطت اوراقها ارضاً
نور باعين دامعه قائلة بنبرة متحشرجة : اااا انا بعتذر ااا كنت جايبة ورق يتمضي من ح تك لم يشعر اكرم بنبرتها لشدة ه من عاصم فقال : خلاص هاتيهم هنا و انا هشوفهم مدت يدها بالاوراق بعد لملمتها لتناولها له مرة اخري : اتفضل …ليأخذها منها بلامبالاة دون النظر لها ………ي خ باعلي صوته ببهو الق التابع لاكرم لتهبط روح تقف امامه دون اهتمام و بجانبها رغد و ي الشرار نبعث من عينيه تكاد تحرق الاخ و اليابس
قالت ب : عاوز ايه يا عاصم بيه قبض ع كفها الايمن ب ليرفعه امام وجهها يهتف : ايه ده هااااا ايه دبلة دبلته ….لي ك ذلك الكف و يلتقط الاخر ….و انا دبلتي فين دفعته بملل: و انا البس دبلتك ليه انت شئ ميخصنيش …قالتها عاقدة ذراعيها امام صدرها اما هو شعر ب ه يتفاقم فهي وصفته بالشئ …اوعي تنسي انك طليقي و عدتي خلصت و حقي اعيش مع واحد يقدرني….اعتدلت تنظر له بمغزي…ومن حقي ابقي ام و اجيب ولاد و الحمد لله مفيش حاجة بطنا
عينيه و بين حاجبيه يحاول فهم حديثها بطن : تقصدي ايه انزلت ذراعيها و اشارت للباب بسبابتها النحيلة: مقصدش و اتفضل بقا برة انت مش مرحب بيك قهقه ب ية : مش مرحب بيا امممم …وضع كفه بجيب بنطاله يتحدث بهدوء …و يا ي بقي الهانم ملقتش غير صاحبي و ابن لتي و لا ده عن حب و انتي لسه ف بيتي اتهام بصقه من فمه اطاح بقلبها ارضاً لتهتف صارخة : اخررررس انت فاكرني زيك ابقي ف ك و بفكر ف واحد تاني ولا كمان العب بمشاعر الغير و اضحك عليهم لم د نزوة فووووووء و اعرف بتكلم مين
نطق الكلمة ببطئ و تهكم : اممم بكلم مين .. ليتصنع التذكر …اه اه افتكرت روح بنت الساعي صح بردو ولا ايه هههههه انا فهمت خلاص بس يعيني عليك يا اكرم هياخد مقلب عمره اصله بالنسبالك بنك فلوس و مكان تعيشي فيه
نظرت له من اعلي لاسفل باشمئزاز اغاظه : اللي زيك جاهل ف الناس و شاعر علشان كدة هعمل نفسي انك معدتش عليا ف حياتي ….قالتها لتذهب للاعلي دون اعطاؤه فرصه للحديث ليشعر انه هوي من حافة الهاوية من اعلي جبل ليلتقطه ح يمزقه اشلاء انها كرهته للابد و اختارت اكرم صديقه …اعتدل ليذهب ف ب احدي التماثيل بق ه لتسقط ارضا متهشمه من شده ه فتجفل رغد بسببه
………………………………………………….تبكي بكل ما لديها من آلام تجتاح شرايين قلبها الصغير الذي كان م ق و للابد ليأتي ذاك الاكرم و يقتحمه بلا عناء ثم ي كها وحيدة ضائعة مهمومه مكبلة بالا ان ع ما آل اليه حالها ارتبط سيكون مع اخري يبثها ه و كلامه عسول الذي من ؤكد سيتعلمه لاجلها ستكون احضانه لحبيبته …شدد اخيها من احتضانه لها فقطع شريط تفكيرها ليزيل همها و هم جالسين بالحديقة التابعة لل يدة 1
