Uncategorized

عصفورة في عرينه القسم ال1 سمر خلف

نظر لها يرمقها ب و اعين متقدة ماذا تتفوه تلك الشفاه التي يملكها هو و يملك صاحبتها اتود كه و الحرية منه ابتسم ب ية فتلك العصفورة الصغيرة بلحظة غيرة يعلم هو ذلك و تحت تأثير حماقتها… حسناً ستعود تطلب الغفران صباح اليوم التالي و لكن سيلقنها درس حتي تتوقف مرة اخري عن قول تلك ال اهات …اتجه ببرود بعيدا عنها و التقط مكبر الصوت

عاصم بصوت واثق : ضيوفي الكرام احب اشكركم ف البداية لحضور حفلتي و لمشاركتي فرحتي مع زوجتي علا…ليمد ذراعه يشير لها بالاق اب فيحاوط خ ها مبتسماً ناظرا ب ية لروح ….و احب اعلن انفصالي الرسمي عن زوجتي الاولي روح …لي ك علا و يتجه لها بهدوء مبتسم بتشفي ناظراً لمقلتيها بعمق : روح الخليلي …انتي طالق &&&&&& #بقلمي سمر خلف الفصل السادس

….عاد بعد يوم عمل شاق لمنزله عبارة عن شقة متوسطة ساحة بحي راقي فوضع مفاتيحه و الهاتف ال ص به ع الطاولة القريبة من الباب ليتجه لغرفته يبدل ملابسه لتناول الطعام فسمع صوت شهيق اخته لاول مرة ليق ب من غرفتها يراها تبكي بشدة و تزيل عبراتها لتهبط اخري بالتوالي دون هدنة ..ركض باتجاهها بقلق ليحتضنها يمسد ع ظهرها يردد كلمات تهدئها اسر بحنو : مالك بس يا قلب ا كي مين ضايقك نظرت له باعين دامعة و صمتت ليقول ب ف : طب ايه واجعك

اردفت بشفتين مرتعشتين : اكرم …اندست برأسها داخل احضانه ليحاوطها بقلب يرتجف فاً و عقل ينفر من الفكرة و النتيجة التي وصل لها ليهتف بعد ان ابتلع ريقه : بتحبيه نظرت له بخجل و ابتعدت قليلا ليخبرها بقلب اخ ئف ع مشاعر اخته الصغري : لا يا نور اوعي تعملي كدة خلي قلبك ملكك ازالت وعها و مسحت مق ة انفها الاحمر : غصب عني مش بايدي يا اسر انتفض ناهضاً باعين زائغة يكاد رأسه ينف : ملقتيش غير ده يا نور ليه حرام عليكي نفسك ليه مي مشاعرك بين ايد واحد معقد و مستحيل يبصلك

نور هاتفة بنبرة متحشرجة : مقصدتش يحصل ده يا اسر افهمني و انا عارفة انه مش هيبصلي عشان انا ..انا ولد بنظره احاط اكتافها و انزل عينيه و امال اهدابه بحنو يناظرها : حبيبتي انا مقصدش عيب فيكي بس قصدي ان كل الناس عارفة ان اكرم حياته لش ه و اخته و بس مبيفكرش ف الحب ابدا او الجواز و حتي لو فكر هيبص لمستوي اجتماعي زيه فهمتي اومأت بالايجاب ل د عليه با ار : بس انا حبيته و دي اول مرة قلبي يتحرك يا اسر

منحها دفئ احضانه لتشعر بالامان و ليخبرها بعد تنهيدة عميقة : حاولي تنسيه اضغطي ع نفسك انتي لسه ف البداية يا نوري شهقت بألم و عبراتها انطلقت دون رادع تبكي ب ع صدر اخيها الحنون تستمد منه القوة ليمسد ع خصلاتها العسلية بقلق لم يحسب له حساب يوماً فصغيرته ت و يخشي ع قلبها ال ح من ذاك الاكرم …………………………………………..

…..بعد ما حدث بالحفل رحل الجميع بخزي و احراج لافعال عاصم كيف له ان يفرط ف انثي جميلة رقيقة مح مة ك روح لكن الاهوج ين ف خلف افكاره الحمقاء ..هبطت و بكل كبرياء دون عبرات او شهقات او ن يملئها دون ف من ستقبل او ع اضي الزائف الذي رسمه ذلك العنكبوت لتقع بشرنكته ستتحرر اخيرا العصفورة لكن هيهات ف ذلك الثعلب كسر جناحيها …نظرت للماثلين امامها بالتوالي كشريط يمر امامها اكرم..فارس..رغد ..زهرة التي تحمل حقائبها ..علا ..اخيرا عاصم ..رسم فمها ابتسامة ية ..عاصم عاصمي اصبحت الان بدون الياء حررتني من ك اعدُك سأجبر كسري و اعود لنفسي سأجعلك تسقي

الغدر و العذاب الواناً مختلفة لكن وعد يا من كنت مالكي انها الواناً قاتمة تشبه لون قلبك الذي تحمله بين ضلوعك … اكرم قابضاً ع كفها بحنو يساندها بشفقة : يلا يا روح اجتاحته لينزع كفيهما بحنق : سيبها ..رفع سبابته م راً …اوعي تمسها فااااهم يابن لتي اقب تلك عركة حتدة بين اكرم و عاصم بتهكم و لا مبالاة ليهتف اكرم ب ية : ما خلاص فوق مبقتش ليك او …ليقرب وجهه بتشفي منه يناظر مقلتيه شتعلتين …ملكك يا عاصم يا يري ….التفت لشقيقته و روح …يلا بينا

كاد يق ب من اكرم يلكمه ليدفعه فارس : خلاص بقا يا عاصم مش فضيناها و اتطلقتو سيبها تمشي يااخي رمقهم بحرقة : ااااه طبعا ظبطوها خلاص و خربت بيتي يا اكرم ..اردف بتهكم…ها مين اللي كبرها ف اغها غيرك نطقت اخيرا ببرود : انا مش لعبة ف ايد حد عشان يكبرها ف اغي اكبر انت و بص حواليك كويس انا معدتش روح اللي اتجوزتها

….خرجت بسرعة ت ك ذلك الق لينسحب الجميع خلفها و يتجهو لسيارتهم اما هي ظلت متجمدة امام بوابة الق تنظر له من ال رج ب وع متح ة تتذكر شريط حياتها به منذ وطأت ق يها باول يوم زواج حتي تلك اللحظة هينة …ليربت اكرم ع كتفها مردفاً بنبرة شفقة ..خلينا نمشي

اما بالداخل اخذ ي ر كل ما يقابله ليصبح بهو الق كمخزن للخردة يأخذ انفاس متلاحقة من شدة ه و انتصارهم عليه لا يقبل بالهزيمة و لن يسمح لها ان تعيش حياة بدونه فهي امتلكها ذاك اليوم الذي شهقت به بمقر عمله تلك العصفورة الزيتونية له وحده لي خ بجهور فتنتفض علا ب ف علا صارخة : كفاااااية بقا ارجوووك انا اايفة اهدي رمقها بنظرة لية ليق ب منها يحتضنها بذراعيه يتمتم بهمس : يومين بس يومين و ه جعي زي الكلبة تطلبي رضايا وقتها هسففك ال اب يا عصفوتي الزيتونية …ليشدد احضانه ع علا فتأن ب ئفة منه

…………………………………… ….اعطاها علبة الشيكولاه لينظر ل وعها نهمرة تقسو و ت ح وجنتيها الناعمة يعلم ان ما حدث اثر بنفسيتها الرقيقة فالذي فعله عاصم لا يغتفر فهو نفسه شعر بالخزي منه فارس بحنو : بس يا رورو بقا شوفي جبتلك الشيكولاتة اللي بتحبيها يلا يا قلبي ادخلي دي شاور دافي و نامي و ارجوكي متناميش معيطة ازدادت بالبكاء الذي يمزق وتينه ل دف بتقطع : ااا انت ..عاوزني ..انام ..ازاي ووو صحبتي اطلقت و زعلانة .. وقف صعب اوي يا فف فارس

تنهد بعمق و يذبـ,ـح شريانه ل نها : طيب بس اهدي فروض انك صحبتها قربة يعني متبكيش قدامها و امسكي نفسك وواسيها صح رفعت عسليتيها بتمهل اصابه ب : حا هحاول فارس باستسلام : اوك هسيبك دلوقتي وحيلها و هطمن عليكي بكرة اومأت برأسها ذو الشعر جعد اللطيف فابتسم لطيبة قلبها وودعها ذاهباً ل رج الحديقة ال صة بق اكرم …………………………………………..

…..منذ الصباح لم يراها تعمل و تعمل شعر بال بداخله الهذه الدرجة ا نها فما حدث من اسبوع لم يروقه ايضا و لكنه لن يسمح لها ان يراها احد بذلك ..عند تلك النقطة و انتفض بداخله ماذا تقول يا اكرم اتحبها لهذا تغار عليها لا حتماً مستحيل يحدث فلن يسلم قلبه لامرأة ..لكنه يشتاق لها بشدة ضغط زر الاتصال بمساعده : ايوة يا حمزة ابعتلي نور بسرعة و قولها تجيب الطبعة الاخيرة اراجعها قبل النشر

حمزة بعملية : حا يا فن …ارجع ظهره ع مقعده يستند براحة مغمض العينين يفكر بها بملامحها القمحية اللطيفة الصغيرة الجذابة فكل شئ بها صغير فمها انفها عيونها و حتي كفيها الصغار يروقه لمسهم ..فتح عيونه حينما شعر بد لها للمكتب بعد دقتها الرقيقة ع الباب يرمقها بجدية عكس ما بداخله يراها تدي بنطال جينز اسود و س ة زيتية اسفلها قميص حريري يحتوي ع لون السكر الدافئ اما وجهها ال لي من التجميل ي برائته

وضعت خصلة هاربة خلف اذنها : اتفضل ح تك دي الطبعة اللي طلبتها اغمض عينيه و فتحهما ود تقبيل تلك الخصلة الناعمة ثم اردف بجدية : اممم كويس والله انك بتنفذي الاوامر يعني بتستني افكرك ش ك ايه يا انسه ضغطت ع شفتيها من الداخل تمتص ها تتحدث بهدوء : اللي تؤمر بيه هعمله اكيد بعدين انا اللي براجع الطبعة قبل النشر مش ح تك فهجيبها ليه ب بكفه ع كتب فلم تهتز ليهتف ب : انتي يا حتة متدربة عندي هتعلميني ش ي …اتفضلي مطرح ما جيتي ع مكتبك و هيضاف ده كنقطة ف ملفك

كادت تمزقه بين اسنانها لحديثه الفظ لكنها كتمت بداخلها فهي ليست بحاجة ملحة الآن لت ض احدي ناوشات معه …………………………………………… ……تجلس بمفردها ب ساء عند حافة سبح التابع للق تضم ساقيها لصدرها لتستقبل ركبتيها ذقنها بصدر رحب و هي تفكر بأمعان لما فعله بها عاصم قبل حتي الالتقاء ب علا تشعر بال وح تعمق بعد ان اجتاحتها دون شفقة أف بحالها …شعرت بظل يستلقي بجانبها و يجلس .

اكرم بقلب ين ع من يعتبرها كشقيقته : هتفضلي تفكري عالطول و كاتمة ف نفسك مش تفضفضي ليا او ل رغد طب افتحيلي قلبك …ليردف بمرح ..ع فكرة انا بسمع كويس و مش بمل اعتدلت مقه بحيرة ثم نظرت له بعمق : اكرم انت اذا طلبت منك حاجة هتساعدني صح ابتسم لها بود: يا سلام اؤمري زاغ ب ها لتنظر له : هتنفذ طلبي مهما كان و تساعدني انتقم لكرامتي من عاصم

صمت قليلا يقلب الفكرة بعقله فمهما كان هو صديق عمره و ابن لته لكن لابد من ان يستفيق لقد حان الوقت ليتلقي درساً قوياً قبل ان تستنزفه تلك الحية الصفراء هتف بثقة : هوافق ع طلبك عمقت نظرتها له و القت بقنبلتها اخيراً التي هزت كيانه جعلت عينيه ت ك محل رقودها و تخرج جاحظة: تتجوزني يا اكرم ؟ &&&&&&& #بقلمي سمر خلف الفصل السابع

….ينظر لاعلي ف نقطة وهمية و هو مسجي ع ظهره بالفراش …ظلام اجل ظلام دامس يحتويه و ليس فقط ظلام غرفته و قبضة باردة تهاجمه بكل يوم يمر بل بكل دقيقة و لحظة مشاعر تجتاح كيانه لاول مرة كأنه طفل رضيع فقد والدته فقد حنانها شعور ينتابه تلك الليلة دون رحمة يحدثه انه كصغير قسي و تمادي ف ا ان امه لت كه يعض انامله اوجاع فراقها ….رمشت اهدابه عدة مرات تع ض الضوء ال فت الذي اجتاحها لتلامس اذرع خ ه ملتفة ب اءة فنهض نصف جلسه يرمقها بتساؤل

علا بقلق مصتنع: خير يا حبيبي ايه.مصحيك لدلوقتي زفر هواء رئتيه من انفه و فمه : ابدا مفيش يمكن ارق علا دون اك اث : اممم طيب …ل دف بمكر …قولي يا عاصم انت هتجيبلي نسخة السي يو و الحوار امتي نظر لها باندهاش فهي حتي لا اعي او تشعر بما يجول داخله ليقول بهدوء : الحقيقة اللخبطة اللي حصلت اليومين دول وقفتني شوية بس اوعدك هيكون جاهز ف اقرب وقت 3 اقتطفت قبلة سريعة من وجنته الخشنة : ميرسي يا حبيبي …يلا تصبح ع خير

هز رأسه بالايجاب : و انتي من اهله ….نظر لها بتلك اللحظة ليص منها ..غفت هلا غفت كته مهموما يفكر بحياته التي شاركها بها و غفت الن تحتضنه تواسيه ت د آلامه من بين خلاياه و عظامه لتبتلعها بجوفها تخفيفاً عنه الن تمسد ع خصلاته بحنان هل لم تلح عليه لتتعرف ع ما يش باله و تعالجه …شرد بذهنه لتلك الليلة او احد تلك الليالي ….. 2 فلاش بااااااك….. يضع رأسه بين كفيه يفرك وجهه تارة و يناظر الارضية تارة اخري لتجلس روح بت ع كتفه بحنو : مالك يا قلبي انت شكلك مخنوق

رفع ب ه لها باعين مرهقة : ابدا يا روح ابدا مفيش حاجة بس ارهاق ش ع زهق كدة ..روحي انتي نامي الوقت اتأخر عبست ملامحها بتذمر مرح : يا سلام و انا اتخل ك ليه مش علشان اكون جنبك علشان اقاسمك ك و تحكيلي ايه مضايقك انت فاكر اني هيجيلي نوم و انت بالحالة دي يا عمري …قالتها تمسد ع خصلاته كأم حنون ليس فقط كزوجة قلب عيناه ب ن و ضغط ع شفتيه بغيظ مما لاقاه اليوم ليخبرها بنبرة مثقلة بالهموم: الفيلم اللي بنتجه و فت عليه قلبي ايراداته قليلة و دي تعتبر خسارة كبيرة ليا

اسرعت بذراعيها تدفـ,ـنه باحـ,ـضانها و تمسد ع شعره الناعم بينما هو شعر بارتياح بين حنايا دفئها و اغمض عينيه يشتم عبيرها ل دف بقلق: معلش يا عاصم متزعلش يا قلبي و صحتك عندي بالدنيا كلها ارجوك متزعلش الحاجات دي بتتعوض لكن وجودك جنبي و سعادتك مفيش حاجة ابدا تعوضهم علشاني متضايقش و انا هدعيلك بكل لحظة ربنا يفكها و يحلها و انت كمان الجأله مش هسيبك ابدا دون ان يشعر غاص بنوم هادئ بجوف احضانها بعد حديثها ريح لتبتسم له بحب و بعد ف ة بالفعل اتت ايرادات تغطي العمل و تزيد

…..باااااااك ……

انت في الصفحة 5 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى