Uncategorized

عصفورة في عرينه القسم ال1 سمر خلف

تأففت نور ب فمنذ شهر يعاملها ع انها ذكر الا ينظر لملامحها الصغيرة ابدا تود نزع نظارته الطبية التي لا يديرها عن الاوراق ليتأكد من حديثه الابلي ت عيونها بتفكير لتضع يدها بجيبها و تخرج اثبات شخصيتها و تضعه امامه ع كتب التقطته بهدوء : تقصد ايه فسر …ليحرك سبابته بشكل دائري حمحمت نور كي يخرج صوت رقيق حتي تثبت له انها انثي : انا عاوزاك تبص ف النوع ح تك STORY CONTINUES BELOW

رفع حاجبه باستنكار ليلقي بالاثبات الشخصي : خد يا نور و بطل تهريج يعني ايه النوع هيكون ايه غير راجل يعني و بعدين تح م نفسك و تس جل ايه الصوت ده نور بنبرة تحول للبكاء : بب بس اكرم بانزعاج : مبسش و اتفضل …..خرجت نور و هي ت ب بالارض بق يها كالاطفال لينظر اكرم اثرها و يتكأ ع ظهر مقعده يحركه يمين و يسار رافعاً سبابته يداعب ذقنه فتشق ابتسامة مكر شفتيه

…….احتضن كفها الصغير بين كفيه ب و حنان بعد ان انتهت من العمل حيث واعدها ع تناول الغداء بمطعم قريب من نزل ..شعرت بالحنق من ت فه ل فع يده ب امام شفتيها و تبتسم فيطير سعادة و ينظر لشفتيها اللطيفة التي ستطبعها ع كفه الضخم فقرر ا اق عينيه ليشعر بتلك اللحظة انتفض ب و خ : ااااااه بتعملي ايه يا مجنونة كت كفه من بين اسنانها الصغيرة اصة : عشان تحرم تمسك ايدي تاني …وضعت كفيها بخ ها …فاكرني ه ف يعني و اقولك والنبي و النبي و هقول لاكرم و الجو ده

نظر لكفه بحسرة و علامات انيابها اصبحت زرقاء : منك لله يا رغد دانتي غدر مش رغد …هز كفه و اصابعه تتلي لاسفل ينفخ فيها بهواء فمه ..ايدي يالهوووي تحركت امامه بزهو و انتصار : يلا يا استاذ علشان تغديني ذهب خلفها و هو يوزع انظاره بين كفه و بينها فقال بهيام ممزوج بمرح: وراك يا عب صمد لحد ما تع ف …قمر ياناس ……………………………………….

…..احتضنها بقوة و حب و هيام مغمض العينين امام تلك العاشقة سكينة التي تتمزق الي قطع صغيرة غير متماثلة بداخلها و هي ي اهتمامه بعودتها مرة اخري ارتعشت شفتيها منذرة بانهيار داخلي يتصاعد د نه بحرية من كل ثغرة بجسدها ..تتأكد بكل مرة انها فقدته للابد و كأنها تثبت لنفسها الحقيقة رة ة و تعطيه اكثر من فرصة حتي لا تشعر بن تجاهه …حسناً ساصبر عليك يا عاصمي حتي اني و اعود لاحتل كل خلية بعقلك و قلبك

4 اشارت بكفها لطاولة الطعام حتي تقطع تلك اللحظة الصعبة الشاقة جهدة لقلبها: اتفضلو يلا نتغدي تعلقت ذراع علا بخ ه : يلا يا بيبي زهرة و هي تنظر للمشهد ب ع سيدتها و غيظ منهم لتتمتم : اللهي الاكل يتحشر ف ذورك يا بعيدة و ميخرجش الا بروحك 4 ……جلس الجميع لتناول الطعام وسط همسات عاصم العاشقة لتلك الصفراء و ضحكاتها اكرة و حركتها تغنجة عليه و هو يتجاهل وجود روح بكل قسوة و. هي تلتقط بعض اللقيمات الصغيرة و تبتلعها بصعوبة

اردفت علا ب و هي تضع كف زوجها ع بطنها : حبيبي عندي ليك مفاجأة نظر لها بع تصديق و سعادة فهزت رأسها بالايجاب : ايوة يا بيبي انا حامل قشة قضمت ظهر البعير لتخر وعها بلا استئذان و تناظرها علا بانتصار بينما الاحمق يقبل كفها لوث بغدر انثي ماكرة فنهضت كض لغرفتها بالاعلي علا ب مصتنع ساحبة كفها : ايه ده بقا هي حتي مقالتش مبروك ليه …لتضع كفها ع بطنها ….لا يا عاصم انا يفة تعملي حاجة من غيظها

قبض ع كفها باعين ية : لا طبعا مش هتقدر تعمل كدة دانا انسفها نهض و حملها بين ذراعيه فقهقهت بسعادة ليردف : سيبك منها و تعالي ارتاحي شوية ……………………………………………

…….ب ساء تقف اسفل ياة الباردة كالثلج تود لو تقتحم جلدها و خلاياها لتطفئ نيران ها رفعت كفها تلامس وجهها من اسفل ذقنها صعودا لشعرها الفحمي لتشهق من بين وعها ال وية ب ساقطة ف قاع غطس صارخة ..آااااااااه …آه خرجت من جوفها كانت ارحم و احن من معشوق طعنها بم و لم و لن يكتفي بذلك تتذكر حينما ذهبت من ساعات تظهر ع حنقها و تشاركه سعادته لتسمع ما كسر ما تبقي من روحها ليصعب و يصبح من العسير جمعه مرة اخري و اصبحت عصفورة مكسورة الاجنحة ضمت ساقيها لصدرها اسفل ياة الباردة ثم نهضت ت قها و تدي مأزر

الاستحمام الوردي و تخرج التقت عينيه ( الغاضبة التي اصبحت جائعة لها حينما رأها بهذا ظهر الجذاب و مق ة انفها و فمها احمر لطيف و شعرها الفحمي يتلي منه ياه بدلال ) بعينيها التي تنظر له لاول مرة نظرة لم يفهمها قال بصوت جاهد لاخراجه غاضب : ايه للدرجادي حاقدة علينا ايه القلب الاسود ده يا شيخة مفيش مبروك حتي ليا و بعدين ليه الحقد مش انا خيرتك و انتي وافقتي تكوني عايشة معايا …قالها بثقة و ية لكرامتها هدرة

1 اعتدلت دون اك اث تمشط شعرها امام رآه لتقول : مبروك سحبها من ذراعها ب لبرودها معه و هو يرغب بتمزيق تلك الشفتين التي لفظت تلك الكلمة : ايه كدة بس نزعت ذراعها من بين كفه و اكملت ما تفعله : عاوزني اعمل ايه تاني …قالتها بنبرة يائسة ضم شفتيه بغيظ ليقول برغبة ف اثارة ها : بكرة تح ي الحفلة اللي هجهزها علشان نحتفل بالبيبي رمقته بنظرة لية متوعدة : حا هح …ضغطت ع حروف الكلمات لينظر لها ب و يذهب حانقاً بسبب برودها الذي اغاظه و اثار ه ف لاول مرة لا يستطيع فك شفرات حديثها بهم

2 &&&&&&&& #بقلمي سمر خلف الفصل ال مس ….لامست ق يها العارية الارضية الباردة ببطئ صباح اليوم التالي و هي تنهض بآلية بنصف جلسة قابعة ع الفراش تفكر بزوجها فوضعت كفها الرقيق تتحسس موضع قلبها لتجده وكأن النبض يأبي الخروج و جسدها البارد بس ء يدفعها للهاوية انزلت عينيها للاسفل لتحاوطها خصلاتها الفحمية تحتضنها تبعث بها الامان الذي رفض زوجها بثه بداخلها رفعت راسها بهدوء لتنهض اخيرا متخذة خطواتها بتجهيز نفسها للقا فالتقطت هاتفها +

روح بوهن ظاهر بنبرة صوتها : الو ..ايوة يا رغد صباح الخير رغد بحماس : صباح النور يا قمري عاملة ايه روح بجدية : تقدري تاخدي اذن هعدي عليكي ف مشوار مهم لازم نقوم بيه سوا قالت بهدوء: تمام هاخد اذن و استناكي ني عليا روح دون اضافة: سلام…لت ق بعدها الهاتف ……………………………. .

……فتحت باب غرفة مكتبه وجدتها فارغة فاتجهت باضطراب تنظر للمرآة و تضع يدها ع شعرها فرود الناعم و شفتيها الحاملة للحمرة الاصطناعية فرطة ثم انزلت ب ها لملا فشعرت ب قت ع اسر فهو السبب بذلك دائما يخبرها ان تدي ملابس الفتيات و ت ك دور (هريدي) كما يلقبها ف ت بين حاجبيها و هي تطل بنظرة ب رآة لتجد نفسها تدي فستان نبيذي قصير الي ركبتيها يظهر انوثتها فهبطت بب ها مرة اخري للفستان تحاول سحبه لاسفل كأنه سيستطيل …تأففت لتجد ذراعين تثبتها ع رأة لتصقة بالحائط دون ملامستها اخ قت رائحة عطره انفها لتعتدل بسرعة تجده ينظر بص ة

ابتلعت ريقها بتو : اااا ح تك عاوزني اعمل ايه النهاردة علشان التدريب مد كفه ليسجن ذقنها الصغير بين سبابته و ابهامه يرمقها ببرود: و ايه كمان يا ..يا نور جحظت عينيها بقوة اكان يعلم انها فتاة . ليست صبي لتقول ببلاهة : ها ..تقصد ايه يا استاذ اكرم

كها متحركاً بخطوات متمهلة متجهاً لمكتبه فجلس ع مقعده يرتدي نظارته الطبية يشعر بنبضاتها التي تتخبط فاً من صمته ليردف بجدية : اسمعي يا نور انا لما خليتك تشت ي معايا رغم انك بنت و انا مبش ش بنات او ادخلهم ف ش ي كان علشان لمست فيكي الجدية و الصبر ف العمل وانك راجل ف نفسك بتتحملي سئولية فكنت بكلمك ع اِنك نور الشاب الذكي مش نور اللي بتحاول تلفت نظري ..ليشير لهيئتها بسبابته

دلو ماء انسكب فوق رأسها من احته الفظة الوقحة معها فمن ؤكد انه يفكر بشكل طئ هي لا تسعي للفت انتباهه انما تخبره انها تأبي ان يحدثها بتلك النبرة تجمعت ال وع بعيونها انما ابت الهروب لحفظ كبريائها فاردفت : ح تك فاهمني ط انا …. قاطعها بحديثه الجدي : معاكي اذن ساعة وحي تغيري ة دي و تمسحي القرف اللي حطاه ف وشك ده شعرت ب قت عليه ل دف ب ية: انا مش بلفت نظرك …ثم خرجت بسرعة دون الالتفات له اما هو لم يشعر الا ب بداخله من. هيئتها لم يعلم تفسيره

…………………………………………… …….تنظر لها من حين لاخر تنتظر تفسير لما فعلته فلا تجد بملامحها الا البرود القاتل و الجدية فرطة فبعد ان اخبرتها عن الحفل قام بق زوجها اليوم بمناسبة حمل تلك الصفراء لم تصدق اذنيها تسائلت بداخلها بحيرة علام تنوي يا روح روح بتساؤل : مالك بتبصيلي كدة ليه رغد بينما مستمرة بقيادتها : ها ابدا بس مستغربة ت فك انتي واعية للي بتقوليه انتي بتعزميني انا و اكرم ع الحفلة و كمان رايحة تجيبي فستان

قالت دون ان تلتفت لها : اه بعزمك اوعي متجيش و تباركي التفتت لها تتآكد انها لا ت منها : ايه اللي بتقوليه ده انا لو اطول ا ها هعمل ده توقفت السيارة امام بوابة الق الضخم لتهبط منه روح و هي تقول : هستناكي …ثم ذهبت بخطواتها تتهادي بهدوء مفرط ت بين حاجبيها بدهشة : يا ربي البنت اتجننت و لا ايه مالها دي

…..هبطت بخطواتها الرقيقة بشموخ انثي واثقة جيداً من حالها تقف عند احدي الطاولات زينة ببعض الشرائط البيضاء لتفة برقي و ذوق رفيع لتمتد يدها تشف العصير بكل هدوء تنظر للجمع حيط بزوجها و تلك العلا الصفراء لتبتسم ب ية و تشف من السائل ثلج لتجد صديقتها اتت بفستانها الاسود كأنه حداد تطلقه بسبب ما يحدث لها فقهقهت ع ملامحها العابسة 1 رغد ب : اديني جيت اهو ابتلعت رشفتها ل دف: اهلا بيكي يا رغد شرفتي

رغد بدهشة : احساس بيقولي انك مش طبيعية النهاردة ضحكت بقوة بميوعة ممزوجة بيأس يطعنها : اهدي يا رورو و اشربي العصير 4

…..نظرت رغد لها تحاول فهم ما يدور بذهنها العميق اما ذلك الذي تقيده تلك الصفراء يود لو يقتطف تلك الزهرة الحمراء بعيدا عن الاعين التي تتآكلها باعجاب لجمالها البارز و يرمقونه بنظرة مبهمة كأنهم يتسائلون كيف له ان ي ك تلك لاك ليكون مع علا ابتلع ريقه بصعوبة حينما رأها تضحك بجاذبية لت ك محلها متجهه بخطواتها غرية لنقطة وجوده …اق بت ببطئ بفستانها الاحمر الطويل يبرز اناقتها تجاه وجهه تجمد لتقبل وجنتيه ليذوب كالثلج بين يديها و يغمض عينيه يتذوق تلك اللحظة فهو لا ينكر انه اشتاقها كثيرا

همست بأذنه حتي يسمع هو بمفرده : طلقني يا عاصم يا يري احسن ما اعدل ضهري لضيوفك و الصحافة و تعملها بالاجبار 13

انت في الصفحة 4 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى