Uncategorized

رواية جر.يمة لا تغتفر القسم الخامس بقلم اسراء هاني شويخ

بارت ٢١
شعرت بالحر الشديد وان نفسها يضـ,ـيق فتحت عينيها لتشهق من المنظر النـ،ـار تحيط بالمكان كله ..
لم تخف من الموت ابدا كل ما فكرت به هل ستموت وهو مخاصمها لا لا
امسكت هاتفها وهي ترتعش واتصلت به ود.موعها تغرق وجهها
كان ذاهب إلى عمله ليشاهد اتصالها شعر بخصة في قلبه ورعب لا يدري ما السبب فتح الخط يجيب
اسراء بلهفة ودموع : يوسف انا بحبك اوي اوي انا اسفة على كل حاجة
ادار سيارته للعودة للبيت وهو ينتفض ر.عبا وقال بفز.ع : في ايه
اسراء بسرعة :

ما فيش وقت عشان خاطري قولي مسامحني وكمل حياتك
يوسف بصراخ : بطلي هبل في ايه ان حصلك حاجة مش مسامحك والله العظيم ما مسامحك ان سبتيني
بدأت تسعل بشدة وهمست بضعف : في نار في كل مكان
شهق بفزع وحدق بعينيه حتى كادوا يخرجوا من مكانهم وقال بر.عب : نااار .. اسراااء اوعك تسبيني عشان خاطري انا جاي يا قلبي حنعيش سوا ونموت سوا
وصل البيت هبط من السيارة وترك الباب مفتوح ليشهق حينما رأى النـ،ـار تحيط بالبيت بشكل مر.عب ركض ناحية البيت ليوقفه يد ماهر وهي تمسك به بقوة
يوسف بصراخ:

انت بتعمل ايه
ماهر : يا باشا مش حتقدر تدخل الدفاع المدني حيوصل بعد شويا
يوسف وهو يحاول فك يديه : اوعى بقولك اوعى
كان يصرخ كالمجنون ويحاول فك نفسه وهو يقول : سبني اموت معاها
سحب سلاحه من جيبي ووجهه لرأس ماهر وهو يقول بتهديد :

اوعى احسلك
خلع ماهر جاكيت نايلون والبسه اياها وعلى رأسه وركض للداخل دون اي خوف المهم ان يكون بجانبها احترقت ملابسه بيده أطفأها وبعض الحروق في معصمه لم يهتم لم يتألم شاهدها في منتصف الغرفة على الأرض النار تحيط بالمكان لكن الدخان هو من جعلها تختنق ركع على ركبتيه وضمها بقوة وهمس بدموع : انا جيت يا روحي تأخرت عليكي
اسراء بابتسامه وضعف : المهم انك جيت انا بحبك اوي قولي مسامحني عشان خاطري
يوسف ببكاء شديد : عمري ما زعلت منك .. انا بدلع عليكي اصلا
سكت قليلا وبكا :

بس ان سبتيني مش حسامحك قومي يا روحي اصمدي يا اسراء حموت من غيرك والله العظيم حموت
اسراء بتعب وهي تسعل بشدة : احضني يا يوسف
ضمها بكل قوته وهو يبكي بنحيب ويدعو من كل قلبه : ياااارب يارب مراتي يارب
بدأ يسعل هو الاخر بشدة
نظر لها قليلا وضعت كف يدها على خده وهي تبكي وقالت بصعوبة : كمل حياتك وما تزعلش
اسكتها بقبلة حنونة من بين دموعه وشهقاته تركها وهمس :

انتي حياتي حكملها وانتي معايا
اغمضت عينيها وهي تبتسم انها في حضنه بعد قليل بدأ يشعر بماء فوقهم وفي كل مكان
زاد من ضمها وهو يتوسل لله ان لا يحرمه اياها
يوسف بألم: النـ،ـار اطفت قومي يلا اوعك يا اسراء ححصلك والله العظيم
دخل ماهر اليه مسرعا شاهد بعض الحروق في جسده
ماهر : يوسف باشا لازم نسعفها
نظر له يوسف وهمس برجاء: قولي انها حتعيش صح
ماهر بدموع لاجل هذا العاشق :

ان شاء الله
لم يستطيع يوسف حملها جسده خانه
احضر ماهر غطاء ولفها به وذهب بها بسرعة إلى احدي السيارات صعد يوسف بجواره دون كلام حتى وصلوا المستشفى وبدأو باسعافها لم يستطيع الدخول جلس على الأرض
يوسف بلهفة : ماسة .. بنتي فين
ماهر : ما تخافش كانت برة مع الدادة
هز رأسه وحمد الله وما زال يرجو ربه ان تكون بخير
يوسف بدموع : انا كنت قاسي عليها اوي هيا مش خايفة من الموت خايفة تموت وانا مخاصمها انا وجعتها اوي هيا تقوم بس وحعوضها والله العظيم ما حزعلها تاني
ماهر بحزن :

ان شاء الله حتقوم
يوسف : ازاي ده حصل ازاي
ماهر : معرفش بلحظة بس كانت نار في كل مكان حاولنا نطفي كانت بتزيد معرفناش ندخل جوة حتى لو دخلنا مش حنعرف نخرج بيها كنا حنتحرق
كز يوسف على اسنانه وبدأ يخبط راسه في الحائط وهو يقول بدموع : ليه ليه بيحصلي كدة حافضل كدة مرعوب عليها اللهم لا اعتراض يارب
خرج الطبيب وما زال يوسف ينظر له ينتظر اي كلمة تطمئنه :

في شوية حروق بس من الدرجة الثانية المشكلة في نفسها تعبان اوي حطينها على الاكسجين حنستنى ٢٤ سنة ونقرر دعواتكو
اسند ماهر يوسف وادخله بجوارها وجعله يجلس على احد الكراسي كان يوسف ضعيف جدا
ماهر: بس لازم نطمن عليك في كذا حرق بجسمك
يوسف : وحرق قلبي مين يعالجوا سيبني يا ماهر دلوقتي سيبني كان سيخرج ليوقفه صوت يوسف : عايز اعرف اللي حصل ده حصل ازاي لا يمكن يكون صدفة المكان كله .. بكرة عايزه قدامي متعلق احرقه واطفي وافضل احرقه واطفي
ماهر ” شاكك بحد
نظر له يوسف طويلا وقال :

عادل ما فيش غيرو وتذكر والدته
فلاش باااك
يوسف : ست الكل عايزاني
ام يوسف بتوتر : الاء رجعت
يوسف : وبعدين
ام يوسف : ما تفاجئتش يعني عارف طيب مش ناوي تسامحها
يوسف وهو يتجه للخروج: اللي يبعيني مرة مستحيل ارجع اشتري
ام يوسف : عشان كدة سميت بنتك آلاء
يوسف بصدمة : انا انا بنتي اسمها ماسة
ام يوسف:

لما قولتلي اسمها ماسة قولت مستحيل بصيت بشهادة ميلادها وتأكدت اسمها الاء زي ما وعدتها وبتناديها ماسة
يوسف بتوتر ” عشان بس وعدتها لكن انا مش فاكرها حتى هيا اختارت عادل مبروك عليها
باااك
يوسف : دور ورى عادل يا ماهر
هز رأسه وخرج
كان ينظر لها بألم على وجهها جهاز التنفس ومحاطة بأجهزة وهناك جهاز يشير الى نبضات قلبها ان استقام سيتوقف قلبه هو
شبك اصابعه باصابعها وهمس بوجع :

تعبتيني يا اسراء … انا اسف اني قسيت عليكي اسف اني خاصمتك ووجعتك فوقي بس وانا مش حخرجك من حضني
وضع رأسه على كتفها واغمض عينيه يستنشق عبيرها الذي طالما عشقه وهمس ببكاء شديد : فوقي يا اسراء فوقي .. عشان خاطري انا خايف اوي يا اسراء اوي
كان ماهر ينظر له والدموع في عينيه كيف لذالك الشخص الذي تظنه آلة تظنه ابعد ما يكون عن الحب ان يكون امامها منهار بهذا الشكل ..
بعد ساعات أتى ماهر وفي يده دواء الضغط وعصير وهمس يوسف باشا
رفع راسه يوسف ينظر اليه
ماهر بهمس :

المغرب ادن لازم تشرب حاجة وتاخد العلاج عشان تقدر تفضل واقف
هز رأسه بالنفي وهمس بألم : مش قبل ما تفوق واطمن عليها
ماهر بمزاح : لما تفوق حقولها ما كلتش وماخدتش العلاج واستحمل اللي يجرالك
يوسف بابتسامه: هيا تفوق وتعمل اللي هيا عايزاه
اسراء بصوت خافت سمعه بقلبه : يوسف

كانت تجلس في صالة المنزل حينما دق الباب وفتحت والدتها
زينة بحب : اهلا يا بني اتفضل
محمد بحرج : ينفع اشوف عشق
وعندما سمعت صوته كأن روحها عادت اليها كم اشتاقت لحضنه لكل شئ به
ركضت ناحيته ثم انتبهت لنفسها ووقفت مكانها رفع رأسه ينظر لها ولوجهها البرئ كم تمنى ان يضمها ويتوقف الزمن عندها
محمد بابتسامه خلفها اشتياق جنوني : ازيك يا روان
روان : الحمد الله ازيك تفضل
جلس محمد على الاريكة وهو ينظر لها لم يستطيع إخفاء اشتياقه يتأملها بنظرة جعلت جسدها ينتفض
محمد :

احم ينفع اشوف عشق
روان : اكيد طبعا بنتك وقت ما تحب تشوفها
حدق بعينيه نظرة جعلتها تتوتر بشدة اتت والدتها بالطفلة حملها وقبلها
روان بتوتر : عن اذنك
محمد بلهفة : روان انا مسافر
تيبست قدمها وهربت الدماء من عروقها وما زالت تعطيه ظهرها اغمضت عينيها تحاول منع دموعها واظهار القوة عكس انهيار قلبها
ادرات ظهرها ورسمت ابتسامه : تروح وترجع بالسلامة
محمد : حتوحشيني
انتفض قلبها بشدة وهمست : احم حتفضل برة
محمد : لا كم شهر بس شغل مع يوسف القاضي
روان :

ربنا يوفقك
طال السكوت وهو فقط ينظر لها لو ان الزمن يتوقف
محمد برجاء : ينفع ن…
روان : لا ما ينفعش خلينا كدة بينا احترام افضل مش دايما االي اتكسر بيتصلح
محمد : مافيش أمل
هز رأسها بالنفي وركضت الى غرفتها لتنهار كل محاولتها بالتماسك وتبكي بكل ما اوتيت من قوة …
خرج محمد يجر خيبة امله كم تمنى ان تمنعه وفعلا نوى على السفر لعل الم قلبه يهدأ
سيف : يا ابني مش حل حاول مرة واتنين
محمد : يمكن اما ارجع تكون نسيت وتسامحني
سيف :

ان شاء الله حتتأخر
محمد ؛ ٣ او ٤ شهور مش حوصيك على عشق خلي بالك منهم ابعتلهم فلوس دايما اي حاجة يحتاجوها تمام
سيف : ما تقلقش في عينيا
سافر محمد وبدا العمل طوال الوقت يشغل نفسه حتى لا يفكر في المه
ذهب سيف الى روان وفي يده العاب وهدايا وملابس
روان : تاعب نفسك يا سيف
سيف وهو يقبل عشق ” انا وحبيبتي بنختلص
روان ” بقى كدة
سيف : ايوة .. حتى انا مأجل الجواز مستنيها تكبر واتجوزها عطول
روان بضحك :

يعني المانع دلوقتي انها صغيرة
سيف : اه اول ما تتطبق ال١٥ حتتجوز
روان : يعني انها بنت اخوك عادي
ضحك سيف وقال : نجيب شيخ بفتوى وفضيحة يوم
روان بضحك : ههههه لا يا عم معندناش بنات للجواز
سيف بهيام : ضحكتك حلوة اوي
تورد وجهها وازدادت انفاسها من شدة خجلها وهمست: تشرب ايه
سيف : هههه طيب اهدي بلاش يغمى عليكي ينفع اخد عشق لجدها
روان : اكيد بس خلي بالك منها … اخبار امل ايه مش ناوي
نظر لها سيف طويلا وهمس :

ان كان في احتمال اني افكر فيها دلوقتي مستحيل
روان باستغراب : ليه
سيف : لأنه البنت اللي دايما بتمناها دلوقتي بقت لوحدها
نظرت له بصدمة وادعت عدم الفهم وقالت : حاروح اجهز لبس لروان عن اذنك
سيف : ٣ شهور العدة بس … ومش حسيبك ابدا #يتبع

بارت ٢٢
دينا..
تعض ايديها ندم فهي مهددة ومضطرة للطلاق ولم تستفاد اي شئ سوى الكره
أدهم بحزن: انا زعلتك في حاجة عايزة تتطلقي ليه
دينا بجمود : مش مبسوطة انا حرة عايزة اسافر
أدهم: نسافر سوى واعملك اللي انتي عايزاه انا بحبك يا دينا
كانت ستوافق لكنها خافت من ذاك اليوسف لانه سيعرف انها لم تنفذ ما امرها به
وقفت وهيا تسحب حقيبتها وقالت بحدة عكس قهرها : ياريت ورقتي توصلني بدون مشاكل
اخفض عينيه بحزن وهمس :

زي ما انتي عايزة
آدم
رغم سعادته بتحدي شهد له وانها لن تتركه مهما حاول الا انه حزين جدا وضميره يؤنبه انه لا يستحقها
كم تمنى ذالك منذ ولادتها ان تكون زوجته لكن الآن تدمرت احلامه يبكي قلبه قهرا
امسك هاتفه وادعى الاتصال
آدم : لولوة حبيبة قلبي اسف اوي… ايه …. لا طبعا انتي اللي في القلب .. احنا عند اتفاقنا اطلق ونتجوز … ما تقلقيش ماشي يا روحي بحبك سلام

كانت تستمع له وتضحك بشدة في الغرفة فهي متأكدة انه يعشقها لن تترك مجالا للظن ولن تتركه حتى لو ستنتحر
ارتدت احدى قمصانه وفتحت أولى الازرار وذهبت ناحيته رفع عينيه ليشهق من تلك الحورية التي خطفت قلبه وروحه ينظر لها كيف لقميصه الرجولي ان يكون مثيرا لهذه الدرجة لن يرتديه بعد الآن ينظر لها لا يرمش حتى ..
جلست بجواره وهو ما زال يتأملها يعشقها.. بل متيم بها ابتلع ريقه وهو ينظر لها
شهد بخجل: ايه بص قدامك
آدم: احم هدومك فين لابسة قميصي
شهد : موجودين بس التغيير حلو برضو
آدم باستهزاء:

القميص جلبية عليكي يا اوزعة
وضعت قدم فوق الاخرى لتثير جنونه اكثر وقالت : الاوزعة دي اما تروح الكلية مش بتلاحق عالمعاكسات
حدق بها بنظرة جعلته تتوتر وتخاف بشدة وهمس من بين اسنانه: مش بتلاحق على ايه
شهد بخوف: بهزر والله ماحدش يستجري ده انا مرات عقيد يا ابني
آدم بسخرية : عقيد بعجل
شهد بحنان : ولو عالسرير مش بتحرك غير رموشك مش حيملى عيني غيرك
آدم ببرود : للاسف ده كلامك انتي اما انا مش عايز اكمل
شهد: هو انا ما قولتلكش … ماانا حافضل مراتك غصب
آدم .. ان..

شهد بمقاطعة : او تترمل ما انتي عارفني مجنونة اما مطلق انسى
آدم من بين اسنانه: حاتجوز علا
شهد بسخرية : مش حرام تظلمها وتتجوز واحد تتدفن وياه بكرسي بعجل
بصلها بصدمة اقتربت منه حتى اصبحت تتنفس آنفاسه وهمست : مش دي الاسطوانة اللي ماسكلي اياها طول الوقت .. حسالك سؤال واحد وتجاوبني بصراحة.. لو انا كنت مكانك كنت حتسيبني
نظر لها ولم يتكلم لتكمل هيا ؛

انت خدت الرصا’صة بدالي بكل ترحاب خبيتني بحضنك جامد عشان ما تأذيش يعني لو كنت مكانك كنت حتخدمني بعينيك فاكر لما عملت الزايدة خدت اجازة من شغلك وقعدتلي ما تحركتش من جمبي انت اللي كنت تعملي أكلي تمشيني تشيلني ما سبتنيش ساعة
كان يستمع لها ويبكي فقط لانها تخبره عن حبه لكنها لن تستطيع التعبير عن مدى عشقه فهو يتنفسها
قبلت جانب شفتيه بغرام وهمست : كمان شهرين حتسافر تعمل العملية
آدم : مش حسافر
شهد : انا عرفت انه الدولة تكفلت فيها ما تعملش حجة المبلغ عشان كدة حنعمل اتفاق
آدم بسخرية :

خير
جلست على قدميه وقبلته قبلة خاطفة جعلته في عالم آخر وهمست ؛ ان العملية ما نجحتش ..
نظر لها بألم لتكمل من بين دموعها : ان ما نجحتش ساعتها حاسمع كلامك وننفصل بس انا عايزة افضل وياك حتى لو مش حتمشي ..

بكت بشدة وأكملت عارف حتى لو اطلقنا عشان انت شايف اني اخد واحد سليم انا مش حاتجوز تاني ابدا ابدا
اهتز رأسه وجسده من بكاءه احتضنت وجهه بكفيها وهمست بكل ما اوتيت من عشق :” ايعقل ان تكون المدينة من شخص واحد ان رحل اصبحت فارغة ”
يعني مافيش رجالة غيرك
كان يستمع لها ويبكي فقط قبلته قبلات خاطفة سريعة وهمست : بحبك
لهنا وانهارت جميع حصونه ليقبلها بقوة وهو ينهج بشدة وبعد مدة وقفت وسارت به الى سريره كان يتمنى ان يحملها هو الى سريره فهمت ما يحزنه نزلت على قدميها امامه وقالت بحب :

حتخف وحتعوضني وحنسافر وحنعيش احلى ايام عمرنا اوعدك
آدم ببكاء : انتي حلمي الوحيد يا شهد
شهد : وانا معاك وعمري عمري ما حسيبك حتى لو ضـ,ـربتني بالـ,ـنار يلا ساعدني
اسندته ووضعته على السرير ونامت بجوراه على صدره ضمها من كتفها ووضع رأسه على شعرها يشتمه بهوس
آدم: كل اللي قولتلي ده ما وصلتيش لنقطة في بحر حبي
شهد بابتسامه: وعايزني اسييك
اقترب من شفتيها وهمس : مش حنقضيها كلام
ليسكتها بقبلة حنونة ناعمة تحولت لقبلة متمكنة عاشقة وتبدا احدى جولات عشقه

حمد الله عالسلامة يا قلبي ” قالها وهو يقبل كفيها ووجنتيها
اسراء بابتسامه : عمر الشقي بقي برضو عقلبك قاعدة
يوسف بحب: لآخر العمر يارب عاملة ايه يا روحي
اسراء: الحمد الله بس لسة النفس متعب شويا
يوسف بحنان : فترة مؤقتة لانه دخل صدرك كمية كبيرة من الدخان بس الحمد لله عدينا مرحلة الخطر بقالك يومين بتفوقي شويا وترجعي تنامي وحشتيني
ازاحت نفسها قليلا لطرف السرير وهمست : طيب ينفع تيجي في حضني
ابتسم بحب واجاب :

ده ينفع وينفع
تمدد جوارها وجذبها لحضنه ضمها بحب دفن رأسه في عنقها يقبله قبلات حنونة
رفعت راسها تنظر له وهمست : ما خوفتش من الموت خوفت اسيبك وكمان وانت مخاصمني كنت خايفة اوي
ضمها مرة أخرى وقال : عمري ما زعلت منك ماحدش بيزعل من روحوا بس كفاية ترعبيني انا كل أسبوع والتاني خضة ده قلبي مش قادر يستحمل
اسراء بتفكير : امممم وما اشوفكاش متلهف عليا كدة وحتموت عليا لا لا سوري
ضـ,ـرب رأسها بخفة وقال : انتي عبالك ايه انا قربت اتشل يعني لو انا حص..

لم تجعله يكمل استكتته بقبلة عاشقة اخبرته بها ان مجرد التفكير في ذلك يوقف قلبها
يوسف بابتسامه ؛ شوفتي ما سبتنيش اكمل كلام بس
اسراء بدموع : انا أسفة اسفة اوي على كل مرة وجعتك فيها كل مرة زعلتك فيها كل مرة خوفتك فيها انت تستاهل تتحب وبس انا بعد كدة مش حاعمل حاجة غير اني احبك واسعدك
يوسف : انتي تعملي اللي انت عايزاه تحبيني تضـ,ـربيني بالنـ,ـار المهم تفضلي معايا ..

الدكتور حيكتبلك خروج بكرة ان شاء الله
بعد اسبوع تحسنت بها صحتها كثيرا خرج يوسف الى عمله بعد ان احاط بيته الجديد بحراس في كل مكان
على باب البيت فتاة جميلة تقف ودموعها على خدها تريد مقابلة اسراء بعدما لمحت يوسف وبكت بشدة من شدة اشتياقها له
ماهر : مدام الاء انا اسف عندي أوامر ما تدخليش
الاء بدموع : لازم ااقابلها الوحيدة اللي حتساعدني
ماهر : لو سمحتي انا مش قد يوسف باشا ياريت تحلي موضوعك وياه
رأتها اسراء من شرفة البيت ذهبت تجاها وفتحت البيت
اسراء: من دي
ماهر بتوتر :

مافيش وحدة تايهة ويوسف باشا امرنا ما ندخلش حد
الاء : مش تايهة انا جاية اقابلك ضروري مسألة حياة او موت
اسراء : ادخلي
منعتها يد ماهر وهمس : انا اسف يا مدام معايا اوامر ماحدش يدخل
اسراء بغيظ : حدخلها امنعني اشوف
امسكت يدها ودخلت بها وهمست لماهر : بلاش تقول ليوسف حاجة انا حقوله بس افهم
ماهر بيأس : حاضر
دخلت آلاء وهي تبكي بشدة
اسراء: اهدي بس في ايه .. ااقدر اساعدك بايه
آلاء: انا عايزاكي تخلي يسامحني
اسراء وهي تبتلع ريقها :

يسامحك ازاي انا مش فاهمة حاجة والطفل ده ابنك
آلاء: ايوة انا ..
سافر محمد واشتغل بجد وكان في باله انه عندما يعود سيعيدها اليه لان حياته كالجحيم بدونها اشتاق لها بجنون
محمد لنفسه : حارجعك يا روان لو غصب عنك حارجعك وحشتيني اوي اوي
كان على تواصل مع سيف يطمأن عليها وعلى ابنته
سيف : يلا حنروح الملاهي مش عايز اسمع كلمة
روان بتوتر : روح انت وعشق انا بجد تعبانة
سيف بحنان : في ايه نروح المستشفى
روان : لا بس .. روحوا سوا
سيف :

طيب بلاش الملاهي الحديقة او مطعم
كانت روان تشعر بتوتر شديد لا تريد أن توجد معه لفترة طويلة فهي تشعر بخيانتها لمحمد ..
سرحت روان قليلا به وبلمساته وحضنه شعرت كأنها اشتمت رائحته هبطت دمعة من عينيها رغما عنها
سيف : هااا سرحانة بايه … مالك بتعيكي ليه
روان: محمد وحشني اوي
احمر وجهه وسقطت القهوة من يديه واصبحت يداه ترجفان وكاد يضـ,ـربها ضغط على يده بقوة وحاول تماسك اعصابه
سيف بابتسامه : واكيد وحشاه اوي انتي كمان
روان : تفتكر اللي عملته صح
سيف بخوف : تقصدي ايه
روان ؛

اني اطلقت انا كان المفروض صبرت شويا
سيف برعب : انتي ناوية ترجعيله
سكتت قليلا وهمست : انا متأكدة انه عرف قيمتي وتغير
قام سيف من مكانه لانه غير قادر على تمالك اعصابه واستأذن صعد سيارته يضـ,ـرب اي شئ امامه
سيف : مش شايفاني ليه .. شفاف انا ٣ شهور وانا بحاول بس تحس بيا اتاريها بتفكر ترجع ليه اعمل ايه ما صدقت العدة تخلص اوووف
مر شهر اخر توفي والدها فقط كان في رحلة علاج بالخارج وتوفي تألمت كثيرا تجلس في غرفتها تبكي على كل شئ
زينة :

محمد جاي يعزيكي يا بنتي
روان باشتياق وهي تسلم عليه : محمد ازيك
ضم يدها وهمس : عاملة ايه البقاء لله
روان ؛ خلاص مش حشوفه تاني
محمد : باباكي تعب وان شاء الله هو في مكان احسن
مسح دموعها بحنان وهمس : ما تعيطيش وحشتيني
نزل على ركبتيه امامها وقال بتوسل ودموع :

سامحيني يا روان فرصة اخيرة بطلبها واحطك بقلبي لاخليكي تنسى اي جرح وافقي نتجوز ونكتب الكتاب ونسافر عشان خاطري مش قادر اعيش من غيرك الحياة وقفت بعدك لو تعرفي بحبك قد ايه انا نفسي ما كنتش اعرف اني بحبك كدة وافقي عشان خاطر بنتنا حموت عليكي يا روان
كانت تستمع له وتبكي بانهيار قام يريد الذهاب حتى تهدأ قليلا لتناديه : محمد
ركضت لحضنه وتعلقت به بشدة تضمه بشوق كبير
اغمض عينيه وبكا على ما فعله بها ليأتيه صوت
سيف بصوت عالي :

محمد سيبها انت بتعمل ايه
تركته روان بصدمة وعادت للخلف وهي ترجف
محمد بابتسامه : سيف ازيك روان وافقت ترجعلي او شكلها حتوافق
سيف بسخرية: توافق ازاي وهيا مراتي #يتبع قبل ما تتعصبوا استنوا بارت بكرة ياريت اي تعليق سلبي حوقفها

بارت ٢٣
” مراتك ازاي ”
نطقها وظل يرددها لم يفهم معناها لقد نسي معاني الكلمات ماذا تعني هذه الجملة صدمة زلزلت كيانه شلته
يحدق بها وبه ينتظر من اي احد ان يخبره ماذا يقصد رأسه سينفجر .. اما هي تبكي فقط
محمد بصوت خافت : يعني ايه مراتك
سيف : محمد اسمعني انت طلقتها وهيا ينفع تتجوز عادي … فانا ..
محمد بصدمة وذهول : انت ايه .. انت بقالك السنين دي كلها رافض تتجوز عشان عينك من مراتي ..

انا مأمنك وبدخلك بيتي عشان تفكر فيها انت بجد عملت كدة انت اكتر واحد عارف انا بتعذب قد ايه وهيا بعيدة وقد ايه بتمنى ترجعلي تعمل كدة فيا
نظر لها وقال بألم : وانتي هنت عليكي طيب اتجوزي حد تاني حد ما يخلنيش اشك بنفسي بعد كدة العقاب قاسي اوي يا روان اوي
سيف: انا
محمد بحدة: انت تخرس خالص انت من النهاردة مت بالنسبة ليا زي رامي اللي يكون عينيه طول الوقت من مرات اخوه ويستنى الفرصة يبقى زبا”لة
نظر لها وقال بدموع :

وانتي كمان بالنسبة ليا موتي كنت فاكر اني ظلمتك دلوقتي خدتي حقك وزيادة انا ندمان بجد على كل لحظة حبيتك فيها
كانت فقط تهز راسها بلا وتبكي بقهر قبل طفلته وخرج
جلست على الاريكة ووضعت وجهها بين كفيها تبكي على ما فعلته بنفسها كيف فعلت به هذا ليتها ماتت قبلها
جلس سيف على قدميه وامسك يديها بحنان وهمس : لسة باقية عليه لسة بتحبي بعد كل اللي عمله روان انا بس اللي بحبك بحبك اوي انسي وخليكي معايا
روان بدموع ورجاء :

سيبني عشان خاطري سيبني النهادرة شويا مش عايزة اشوف حد
هز رأسه بالايجاب وهمس بدموع : اوعك تسبيني يا روان اوعك تعملي زيها
خرج وتركها تتذكر كيف فعلت بنفسها هكذا وهي ترجف من شدة البكاء
فلاش باااك
استمر سيف بزيارته وتعلقت عشق ابنتها به بشدة كانت تبكي طوال الوقت ان تركها وخرج وكان يشعر انه تفكر بالعودة لمحمد
سيف : روان كنت عايزك بموضوع
روان : ايه انا سامعاك
سيف بتردد : روان تتجوزيني
شهقت من الصدمة وهربت منها الكلمات
سيف :

انا بس اللي بعرف قيمتك ومش حندمك انتي فيكي كل المواصفات اللي بحلم فيها
روان : انا . انا … سيف انا طول عمري شايفاك اخ عمري ما شوفتك غير كدة انا مش حاقدر اتجوز حد تاني
سيف بتفهم : عندك حق انا اسف
تركها واستمر بزيارته كاخوية وعندما ذهبت لصنع القهوة ادعى الاتصال
سيف : ايوة يا محمد ..

ايه حتتجوز بجد الف مبروك مين هند ايوة اعرفها الف مبروك طيب و وروان مش بتفكر ترجع… اممم طيب حابقى اكلمك
كانت تستمع له وتتمنى لو فقدت سمعها ايعقل انها تموت في بعده وهو سيتزوج
قام سيف يريد الذهاب ليوقفه صوتها : لسة عايز تتجوزني
عاد لها بلهفة وهمس : وعمري ما تمنيت غيرك
روان بدموع : وانا موافقة
باااك
رمت نفسها على سريرها تبكي بعلو صوتها وهي تتمنى ان يعود ويضمها ولا يخرجها من حضنه ابدا ..
اسراء بر.عب : انتي مين ..

اوعك تقوليلي ده ابنه
الاء بابتسامه من بين دموعها : لا ده يوسف ابني
اسراء بارتياح : عايزة يوسف يسامحك على ايه هو انتي تعرفي يوسف
الاء : انا توأم يوسف
اسراء بشهقة : ايه هو يوسف عندو خوات لما يكون عنده توأم
الاء ببكاء : ايوة
اسراء : بتهرجي صح … لا يمكن وانا معرفش
الاء : لانه تبرى مني ومش عايزني ٥ سنين وانا بتعذب وحموت وارجع يسامحني رافض حتى يشوفني
اسراء بدموع : للدرجة دي ليه
الاء :

اللي انتي متعرفهوش عن يوسف انه في الحب مريض معندوش حل وسط .. يا يكره اوي يا يحب اوي
كنا روحنا في بعض ننام بحضن بعض كانت ماما تفصلنا ارجع انام عكتفه كنت عندو اغلى من ماما وبابا طلباتي تتنفذ قبل ما اطلبها كان ابويا واخويا وحبيبي
اسراء بدموع : وبعدين
الاء : حبيت زي اي بنت وقولتله كان مبسوط انه اخته كبرت وحبت وتقدملي وخلال يوم واحد كان جايب قراروا وما وفقش عليه
اسراء : ليه
الاء:

وضعهم المادي كان كويس بس كان داخل السـ,ـجن بضرـ,ـب واحد عمله عاهة مستديمة لانه عاكس اخته وطبعا يوسف خاف جدا عليا فرفض
اسراء : فهربتي معاه
الاء : لا لا طبعا يوسف عندي اهم واغلى من اي حد اللي حقولوا ليكي دلوقتي مافيش حد يعرفه بس حقولك عشان تساعديني.. بعد اما رفضوا تقدم مرة واتنين وعشرة فضل ٥ سنين يتقدم
اسراء بذهول : ٥ سنين
الاء : وكان مستعد يتقدم لمية سنة بس صاحب يوسف تقدم ويوسف وافق طلب يقابلني لاخر مرة وافقت وروحت ما صحيتش غير وانا عريا”نة في سريره
اسراء بشهقة :

اغت”صبك
الاء: ده اللي كنت فاكراه
فلاش باااك
الاء : قولي انك ما عملتش كدة
عادل بانهيار : واعمل اي حاجة بس ما تكونيش لحد تاني
آلاء : حقتـ,ــ,ـلك والله لاقـ,ــ,ـتلك
عادل : شايفة الكاميرا اللي هناك تخيلي الفيديو ينزل عالنت فضيحة يوسف القاضي واخته
الاء: بتهزر صح
عادل : انا مجنون بيكي انتي ليا ومش لحد تاني
الاء : وكدة حيوافق نتجوز حيقـ,ــ,ـتلك
عادل: تؤ تؤ انتي اللي حتوافقي المؤذون برة
الاء بصدمة : لا لا انا معملش في يوسف كدة
عادل : خلاص ازيع
الاء :

انا ازاي كنت موهومة كدة ربنا ينتقم منك يا اخي
باااك
اسراء : وبعدين عملتي ايه
الاء : وافقت وتجوزت
اسراء بشهقة : عملتي كدة في يوسف
الاء: ما كانش في حل تاني
فلاش باااك
رجعت البيت وكأني مش انا ما بفكرش كان يوسف قلقان عليا حضني وقالي بحب : قلقتيني تغديتي حنتغدى سوى يلا
قعدنا عالطاولة وانا مسهمة متخيلة حيعمل ايه لما يعرف اني خذلته فضلت يومين كدة لغاية ما الباب خبط وكان عادل
يوسف : انت تاني قولتلك معنديش بنات للجواز ما تخلنيش احرقك
عادل بابتسامه:

عايز مراتي
يوسف: نعم
عادل: مراتي
يوسف : مراتك تايهة جاي تدور عليها عندي
طلع قسيمة الزواج من جيبه واعطاها ليوسف فضل يوسف ساعة يبص فيها ويبصلي أعطاها لعادل وقال بنبرة وجع عمري ما بنساها : مزورة
عادل : اسأل لولو وهيا تقولك
يوسف بقهر : اكيد مزورة الاء ما تعملش كدة في اخوها
عادل بغيظ : الاء حبت وتحبت وحقنا عفكرة
بصلي يوسف وهمس برجاء :

قولي كداب وانا اقـ,ــ,ـتله حالا
بس صدمته كانت لما روحت وقفت جمب عادل وانا باصة للارض
فضل يبصلي بذهول بعدها ابتسم وأعطى الورقة لعادل وقالوا: مبروك انت اللي اكسبت
باسني من راسي وقالي ببكاء : مبروك يا قلب اخوكي بس انتي من النهاردة بالنسبة ليا موتي وشبعتي موت
الاء بصدمة : لا لا يا يوسف لا اي حاجة الا العقاب ده
يوسف :

انتي اخترتي واللي يبعيني مستحيل اشتري تاني
سابلي البيت كله وسكن بيت تاني ومعرفتش اشوفوا ابدا بعدها اي طريق اني اقابله فيها رفض سافرت يمكن اقدر انسى كان عادل بيعمل اراجوز عشان يسعدني واسامحه فضلت سنتين متجوزين على ورق ولما في مرة مرض ما حستش بنفسي غير وانا مراته رسمي والصدمة اني بنت
الاء بذهول : طب ازاي
عادل : ما قدرتش اعمل فيكي كدة انا بعشقك بتنفسك ماكانش في حل تاني
الاء ببكاء : انت عارف عملت ايه فيا .. انت خسرتني كل حاجة يوسف كان كل حاجة
عادل ببكاء وانهيار :

اعطيني فرصة اعوضك مش حازعلك في عمري
ومن ساعتها وهو بيعمل كل حاجة عشاني بيتفنن بيتشقلب بس مش قادرة ابقى مبسوطة غير ويوسف مسامحني
باااك
كانت اسراء تستمع لها وهي تبكي بشدة على حالها وعذابها
الاء : انا عرفت قصتكو من البداية متأكدة بعد ما يوسف عشق وحس ممكن يسامحني صح
اسراء ببكاء : ان شاء الله اوعدك ححاول بس ان خيرك بينه وبين عادل
الاء : حختار يوسف طبعا
اسراء : بعد كل اللي عمله عادل معاكي
الاء :

اعمل ايه نفسي يسامحني ويقبل جوزي
وبعد فترة تركتها وغادرت واسراء لا تدري ماذا تفعل فزوجها من الصعب ان يسامح لكن ايعقل ان تستطيع ان تجعله يسامح لكنها كانت تشعر ان تكلمت هيا بهذا الموضوع ستخسره هيا ايضا
اسراء : يا حبيبي يا يوسف كل الوجع ده جواك وانا معرفش
انتظرت عودته وهي تفكر كيف تفتح معه الموضوع
آدم بضيق : قولتلك يا شهد مش حخرج معاكي
شهد بحنان : ممكن افهم ليه
آدم : شهد انتي بنت جميلة اوي الناس حتستكترك عليا وحتسمعي كلام يوجعك
جلست على حضنه وهمست بحب :

ولا يفرق معايا الناس انا خارجة مع روحي وصدقني مش حيفرق معايا كلام حد آدم عشان خاطري وحياتي عندك خلينا نعيش طبيعين مش حتوقف حياتك عشان الكرسي ده حاول معايا وساعدني انا بحبك اوي اوي اوي
قبلت شفتيه بادلها القبلة بحب وهمس: حاضر
ذهبوا الى احدى المطاعم وكانت سعيدة جدا تريد ان تشعره انه يكفيها ولا ينقصه شئ
كان ينظر لها وهو سعيد بسعادتها
آدم: نفسي اعمل اي حاجة عشان اسعدك
شهد بابتسامه: طول ما انت معايا انا اسعد وحدة في الدنيا
وبعد ان انتهو مشوا سويا على البحر كانت تركض امامه وترشه بالماء وتعود اليه تقبله من وجنتيه

$ايه القمر ده ما تيجي يا حلوة
شهد : يلا يا آدم نمشي

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى