Uncategorized

رواية جر.يمة لا تغتفر القسم الخامس بقلم اسراء هاني شويخ

& مش حرام القمر ده مع واحد عاجز ومشلول ما تيجي وانا حبسطك
كان ادم ينظر للأمام كأنه لا يسمع وفجأة امسك يد هذا الشاب وضـ,ـربه برأسه عدة مرات بعدها بيد الكرسي حتى فقد وعيه
شهد : بدموع ادم انا
ادم ؛ يلا نمشي
لم يتكلم لكنها كانت تبكي على جرح قلبه وعندما وصلوا
شهد : عشان خاطري ما تزعلش
ادم بدموع : قولتلك مش عايز اخرج قولتلك مش حينفع حيستكتروكي عليا ماحدش حيسيبنا لو خدك معاه ما كنتش حعرف اعمل حاجة ليه عايزة تعملي بنفسك كدة
شهد :

ازاي ده انت شرحته بثواني ماحدش يقدر يعمل حاجة وانا معاك
آدم بعصبية : شهد عشان خاطري انا مش عايز اكمل مش عايز امشي
ركعت على ركبتيها امامه وقالت بتحدي : انت صح .. انا مش عايزة اكمل معاك
نظر لها بصدمة لتكمل بدموع : ايوة مش عشانك بعجل تؤ .. انا ما بحبش الراجل الضعيف اللي اقل حاجة تكسرو انا حبيتك قوي لكن انت دلوقتي بتستلم من اول ألم واول وجع زي ما انت عايز انا حامشي وخليك اسير وجعك وكرسيك عن اذنك

#يتبع جريمة لا تغتفر بارت ٢٤
عندما تجد ان حياتك عبارة عن سجن وان كل من حولك جلادون ..
يجلس كأنه في عالم آخر دموعه تهبط فقط ربما تخفف صدمته ايعقل ان اخاه كان يحب زوجته لذلك كان يرفض الزواج أكان يؤمنه عليها وهو يتمناها كأن احد يمسك من عنقه ويمنعه من التنفس
يوسف : بقالي ساعة بكلمك
مسح دموعه واجاب : ما سمعتش
يوسف : عملت ايه بعقد … ايه مالك
محمد : مافيش مخنوق شويا
يوسف ” روان برضو ما تقلقش حتحن اكيد تحب اخلي اسراء تكلمها
محمد بابتسامه حسرة :

معدش ينفع خلاص
يوسف بعدم فهم: في ايه
محمد : تجوزت
يوسف بذهول : بسرعة كدة ايه العريس كان عالباب
محمد بدموع : لا العريس كان مستني ده يحصل
يوسف : انا مش فاهم حاجة انت تعرف العريس
اهتز جسده وبكى بشدة وهمس بوجع : ايوة سيف
يوسف : سيف مين
نظر له محمد وسكت لكن يوسف لم يأتي في باله سيف اخيه
يوسف : سيف مين
محمد : اللي أمنته على بيتي ومراتي وما ديتوش خيانة
يوسف :

ما هو استحالة تقصد سيف اخوك
اغمض عينيه وتنهد بقهر
يوسف بصدمة : مستحيل يعني هو رافض الجواز عشان كدة انا مش فاهم حاجة انت مش قولتلي على عقدته تحلت … خلصوا البنات مالقاش غير مرات اخوه
محمد : ده اللي حيجنني معقول فجأة قرر ولا من زمان ناوي
يوسف : انت قولتلي من شويا مأمنه مأمنه ازاي
محمد : يعني كان يجي عندنا ياكل معانا يتكلم معاها ولما سافرت وصيته عليها
يوسف بذهول :

واكيد كنت تكلمه عنها وقد ايه ست مضحية وقفت جمبك وحنانها وكل حاجة
نظر لها محمد ولم يجب
يوسف:

ده مش مأمنه ده تخلف ما تزعلش مني ديا’ثة
ايوة اخوك يجوزلها مش محرم يقعد معها بأي صفة تتكلم عن مواصفاتها وتضحياتها ودي عفكرة عقدة اخوك اللي لقى مواصفات فتاة احلامه من كلامك انت اللي حليتها في عين اخوك يقعد معها بتاع ايه مافيش حاجة اسمها زي اخوها لا مش اخوها رسولنا قال الحمو الموت كان المقصود بيها اخ الزوج وحذرنا من ده في زمانا كتر اوي ده ممكن الوحدة تشوف عند اخو جوزها اللي مش موجود في جوزها وهو يشوف عند مرات اخو اللي مش موجود بمراته فتقع في قلبه وكمان صاحب الزوج بقى عادي يفوت البيت ويقعد مع

مراته انا لو حد بصلها احرقه اخويا بينها وبينه سلام من بعيد عمري ما تكلمت عنها قدام اي حد وممكن الوحدة تتكلم عن صاحبتها قدام جوزها فيحبها ما ينفعش ده انت الغلطان انت اللي حليتها في عين اخوك .. سيف خايف من الزواج بسبب عقدته اللي بكلامك عن روان اكدتله انها مش كدة
كان محمد يستمع له وهو يلوم نفسه فهو السبب بذلك نعم فقد جمل زوجته في عين اخيه
يوسف: في اغنية لهشام عباس بتوصف ده

عمال يحكيلي عنها عمال يوصفلي فيها وكلامه هز قلبي خلاني حلمت بيها وسئلني صاحبي مالي لقتني بقول في بالي مش عايز اشوف حبيبتك اوعى توريها لي مش عارف اقوله ايه ماسمعش كلامي ليه ويوم ما قابلني بيها ليت شوقها في عنيها اتاريه قربها مني وحكالها برضو عني
ليه بس شاغلها بية وخلى حالها حالي ..

تنهد وهمس : هيا حبت صاحبه وهو حبها من كلامه يمكن كلامي في وقت متأخر بس ما تزعلش مني انت غلطت مرتين مرة لما سمحت لشيطانك تكلم مرات اخوها ومرة لما أمنت اخوك زي ما بتقول
محمد : اعمل ايه طيب هيا وافقت ليه
يوسف بتفكير : اعتقد قدر يلعب بعقلها ويقنعها بيه بس لسة قلبها معاك .. مش عارف ايه الحل قول يارب
محمد : يارب

ستعاقبه شهد بطريقتها حتى لا يستسلم للوجع
لذلك ذهبت لبيتها ومنعته من رؤيتها اسبوع كامل شعر انه مات وتم دفنه يدور في البيت على كرسيه كأسد محبوس وقلبه يؤلمه بشدة كم اشتاقها ليتفاجأ بها تفتح الباب
آدم بجفاء عكس اشتياقه: ايه صعبت عليكي
شهد ببرود:

لا ابدا حلم حاجتي
ازدادت انفاسه وقلبه كاد على التوقف هبطت دموعه وذهبت هيا لتجهيز حقيبتها ينظر لباب الغرفه ينتظر حكم الإعدام خرجت بالحقيبة تتظاهر بالقوة لكنها تتمنى لو تبكي داخل حضنه مرت من امامه كان يريد ان يكمل تمثيلة التماسك لكن هيهات فهو مجنونها عاشق متيم سحبها من يدها لتسقط على حضنه ويفترس شفتيها بقبلة قوية دامية طالت وطالت كأن الزمن توقف هبط لعنقها ثم عاد لشفتيها كالمدمن الذي انقطع فترة عن ادمانه
جر كرسيه للغرفة وهي ما زالت على وضعها وضع جبهته على جبهتها وهمس : وحشتيني
شهد بدموع :

عشان كدة كل شويا تقولي مش عايزك لازم ننفصل
آدم : كنت فاكر حاقدر اعيش بس بالأسبوع ده تربيت بجد يوم تاني وكان قلبي حيوقف
شهد: بعد الشر
بدأ يقبلها مرة أخرى بعشق شديد ووو…
في المساء استيقظت وجدته ارتدى احدى البدل صحيح انه بصعوبة لكنه ارتداها
شهد : صباح الخير
آدم: قصدك مساء الخير انتي لسة ما لبستيش
شهد : البس ليه ..
آدم :

حنروح السيما فيلم تامر حسني الجديد وبعدين المطعم اللي عالنيل اللي عجبك لما روحنا بعدين حنتمشى محضر ليكي جدول خرافي كل يوم من ده
ركضت إليه واحضتنه بقوة وقبلت انحاء وجهه وهي تبكي بشدة
آدم : البسي بسرعة بلاش اغير رأيي انا لابس البدلة دي باعجوبة
شهد بضحك : حاضر
وبالفعل خرجوا سويا وقضوا أجمل يوم سويا وصوت ضحكاتها كانت بمثابة بلسم له
آدم : شهد انا قررت اعمل العملية
نظرت له بصدمة وهمست ؛ انت قولت ايه
ادم بحب ؛ عايزة امشي عشان افرحك كمان وكمان
شهد ببكاء شديد :

انا عايزاك تمشي عشان نفسك لكن انا من يوم ما بقيت مراتك وانا مافيش حد فرحان قدي وان شاء الله حتنجح ونسافر واجننك واضـ,ـربك
ادم : تضـ,ـربيني لا انا غيرت رأيي
ضحكوا سويا وكأن كل واحد فيهم يقتصر الكون عليه

عاد البيت بعد يوم طويل وهو يفكر بمحمد وما فعله به اخيه وتخيل نفسه مكانه
يوسف : لو حد فكر يبصلك احرقه بس
ليجدها بهيئة انسته كل الامه بفستان جميل بسيط بعد فترة مرضها
يوسف بابتسامه: كنت متأكد اني حانسى الدنيا كلها هنا
اسراء بغرور : طبعا هو انت متجوز اي حد
يوسف : يا عمي المتواضع
وبعد وقت جميل برفقة من عشقها ومريض بها نامت على صدره وهمست بتوتر : لو لما تقدمت كنا نحب بعض اوي بس بابا رفض كنت حتعمل ايه
يوسف : اممم حتقدم مرة واتنين وعشرة
اسراء ؛

ولو رفض برضو
يوسف : صراحة معرفش بس مش حاستسلم
اسراء : عارف لو وقتها كنت احبك الحب ده كله كنت حهرب معاك بدون ما افكر
يوسف : بس انا ما كنتش حوافق تبيعي اهلك عشاني
اسراء : احم قصدي لو اضطريت اعمل كدة وما كانوش موافقين
نظر لها قليلا ثم همس بهدوء : شوفتيها فين
اسراء بتوتر : هيا مين
يوسف بهدوء : شوفتيها فين
اسراء بخوف : جت هنا
قام من مكانه وارتدى بنطاله وخرج مسرعا ارتدت الاسدال ولحقت به بسرعة
يوسف بصراخ : ماهر
ماهر بخوف ؛

ايوة يا باشا
يوسف: انت مرفود انت وكل اللي شغالين معاك ومش حتلاقي شغل باي مكان تاني
نظر لها ماهر نظرة خاطفة نظرة لوم ورحل
اسراء بدموع : يوسف انا اللي قولتله دخلها
يوسف بصراخ : واعتقد قولت ما تدخلش يعني كلامي يتنفذ بدون ما تفهمي روحي اوضتك بلاش الموضوع يكبر انا على اخري
اسراء : حتعمل ايه حتـ,ـضـ,ـربني
يوسف بتعب : امشي يا اسراء دلوقتي عشان خاطري
ذهب إلى الصالة يتنفس بسرعة صدره يعلو ويهبط لماذا عادت وايقظت جرحه لماذا
ركضت اليه اسراء وضمته بقوة وهي تبكي
يوسف بألم :

وجعتني اوي يا اسراء رجعت ليه انا كنت تعودت عالوجع رجعت تفتحه بدون رحمة .. تفكرني انها تجوزت من ورايا
اسراء : خلاص اهدى عشان خاطري اهدى .. انت حبيت وجربت يمكن رجعت تكلمك بلغة الحب يوسف انت عشان اوافق خطفت اخويا وهددتني واقنعتني انك اقـ,ــ,ـتلته
يوسف بدموع : ايوة لكن عمريش فكرت اخسرك اهلك عشاني انا اول حاجة عملتها كنت في ضهرهم وسندهم
اسراء :

خلاص اهدى
في مساء اليوم عادت آلاء وفتحت لها اسراء وهي تدعو الله ان لا يحرقها يوسف كان برفقتها عادل
خرج يوسف من غرفته ليصطدم من رؤيتها
ركضت اليه الاء وحضنته بقوة وهي تبكي بانهيار كانت يداه جانبه واسراء تبكي بشدة عليها
نظر يوسف لاسراء نظرة تحذير وانها وصلت اخرها عنده
آلاء: عشان خاطري سامحني والنبي يا يوسف وحشتني اوي انا حموت من غيرك والله حياتي وقفت ياريتني مت ولا كسرتك يا اخويا
يوسف بهدوء وهو ينظر لعادل بابتسامه سخرية : لو قولتلك يطلقك وحفتحلك حضني حتقولي
اسراء بذهول :

يوسف
كان عادل ينظر لها بوجع ورعب شديد ايعقل ان تتنازل عنه لن يلومها فهو يعلم يوسف عندها
الاء بلهفة : موافقة حخلي يطلقني خليني هنا النهادرة وبكرة تروح معايا نكمل الإجراءات
يوسف بابتسامه ودموع : وحشتيني يا لولو
احتضنته بشدة وبكت بكت حتى انتهت دموعها وخرج عادل بصدمته
اما اسراء كانت تنظر لهم بصمت غير مصدقة ما حدث
&&&
خرجت روان برفقة سيف الى احدى الحدائق من اجل طفلتها وهي في عالم آخر
سيف: بابا عايز يشوف عشق
روان : هو انت قولتله
سيف :

لا بس حقوله لقدام
وفعلا ذهبوا لرؤية والده وكان سيف سعيد جدا بدخولها المنزل ينتظر دخولها وهي زوجته لم يكن والدهم في المنزل فجلسوا بانتظاره
روان: حاروح الحمام ..
ذهبت الى الحمام وبعد قليل دق الباب ذهب سيف ليفتح
سيف بصدمة: انتي تجننتي جاية هنا ليه
دينا : ما انت ما بتردش ومش عارفة اوصلك
سيف وهو ينظر حوله: عايزة ايه
دينا : منا مش حخرج من المولد بلا حمص انا خسرت كل حاجة وانت قاعد بتحب .. ههه تصدق تصدمت بقى تعمل كدة في اخوك عشان عينك من مراته
سيف بغيظ :

روحي بس حشوفك بكرة بنفس المكان نتفق
اغلق الباب واستدار وكانت المفاجأة
#يتبع

بارت ٢٥
” برضو حتسافر لوحدك ”
همست بها شهد وهي تبكي بحضنه
آدم بحنان : عيطي تاني وانا مش حسافر
شهد : طيب خليني اروح معاك عشان خاطري
آدم: مش حاقدر نفسيتي حتبقى تعبانة وحدخل عمليات وحبقى خايف عليكي برة في بلد لوحدك عشان خاطري ريحيني وبطلي عياط
شهد : حأبقى على نار هنا .. حتجنن
آدم : عاساس انك عاقلة اوي .. ايوة كدة اضحكي خاي الدنيا تنور .. بصي حكلمك كل شويا كل ٥ دقايق
شهد: لا ده مفروغ منه احنا مش حنقفل المكالمة اساسا
آدم بحب :

عارفة يا شهد الايام اللي عيشتها معاكي كفاية عليا كنت احلم بيوم واحد بس في حضنك دلوقتي عشت معاكي ايام وانتي في حضني وبتحبيني زي ما بحبك
شهد بابتسامه : تؤ اكتر ما بتحبني
ضم كتفها وهمس: لو تعرفي انتي عندي ايه.. من يوم ما تولدتي وانا بحلم في اليوم اللي تكوني في مراتي عارفة لما تجوزنا وكان على ورق كان كفاية عندي المهم انك مراتي
داعبت وجهها في عنقه وصدره وهمست وانفاسها تشتاح بشرته : ياريتنا تكلمنا من زمان
آدم : بجد ياريت ..

بس ان شاء الله حارجع على رجليا ونسافر واعوضك حخليكي دايما مبسوطة اوعدك
شهد : انا متأكدة .. انت حتقضيها كلام .. انت حتسافر ولازم تعوضني
آدم بضحك : بقيت شقي وجرئ يا صغنن احنا بعون الله مش بتوع كلام بتوع فعل وبس
وبعد وقت جميل نسوا به الدنيا كلها
شهد : آدم
آدم : عيوني
شهد : تفتكر ايه اللي خلى روان تسيب محمد
آدم : مش عارف حاولت اتكلم معاها رفضت خالص بس كانت بتعيط
شهد : وقصة موافقتها عسيف واساسا ازاي سيف يطلب مرات اخوه
آدم :

ما هو ده اللي مش طبيعي لو اني مش عارف اخلاق روان كان قولت ده سبب طلقها بس في حاجة كبيرة
شهد : بحزن نفسي اساعدها حاسة انها تعبانة اوي انطفت وكبرت مية سنة
آدم بحنان : روان قوية وجدعة وان شاء الله حتقدر على حزنها
شهد : يارب يارب.. يلا نام عشان تقدر تسافر
ضمها لحضنه وذهب في ثبات عميق

كانت تستمع لدينا وهيا تهدده دارت بها الدنيا وشعرت بصداع يفرتك رأسها
اغلق الباب وهو يسب ويشتم ويكز على اسنانه من تلك الحية ولكن ما ان استدار حتى رآها امامه تحدق به كأنها رأت ملك الموت
عاد للخلف من فزعه انها سمعته وكل ما خطط له ذهب هباء
روان بصوت خافت : ايه ان.. ازاي
سيف بتقطيع : مش .. زي .. اسمعيني انتي فاهمة غلط
روان : انا طول الوقت اقول اكيد عمرو ما فكر فيا وانا مرات اخو وكنت بأمن ليه وبقعد وياه عادي بس انت اللي عملت كدة
سيف :

عملت ايه
روان: زقيت دينا عليه عشان اسيبه.. هههه ودور المصلح الاجتماعي اللي اشتغلته .. سكتت قليلا ثم قالت بصدمة : ايوة ومكالمتك لمحمد انه حيتجوز كدب مش كدة .. صح ازاي ده ركع عند رجليا يترجاني ارجع والدنيا وقفت بعدي حيروح يتجوز ازاي انا كنت بالغباء ده بس انا كنت بثق فيك اوي ده انت الوحيد اللي تكلمت معاه بخصوص موضوع دينا انت ايه شيطان شيطاااان .. محمد خاني صح بس انا بالاخر بطلاق خلصت حكايتنا لكن انت اخوه من لحمه ودمه انت عملتك دي جريمة لا تغتفر..

خربت بيت اخوك اللي أمنك وكان دايما في ضهرك
كان يستمع لها ببرود وهدوء شديد وهمس : خلصتي
شهد ؛ ايه مش شايف نفسك غلطت مش شايف نفسك عامل جريمة
جلس على الاريكة تنهد بوجع وهمس : لا .. واحد فتح بيته وطول الوقت بيتكلم عن مواصفات مراته وتضحياتها وقد ايه عظيمة وهو عارف انا وجعي سببه ايه فطبيعي اتمناكي انا ما عملتش حاجة زقيت دينا وهو وافق ما غصبتهوش يكلمها ولا يسمحلها بده
روان : ههههه بجد فعلا انت ما عملتش حاجة
نظرة لها بنظرة شر وحقد وقال:

ما هو مش حياخد كل حاجة ام وزوجة واب وانا ولا حاجة
سكت قليلا وقال بصوت مرعب : ايوة بكرهه وبكره سليم ابونا الغالي وبكرهم بس بحبك انتي بحبك اوي
روان بخوف : انت مريض انت لا يمكن تكون طبيعي شيطان
ذهبت ناحية الباب سحبها غصبا واجبرها على الجلوس وقال من بين اسنانه : انتي تقعدي وتسمعي عايزة تعرفي انا ليه عملت كدة حقولك
رمى نفسه على الاريكة وبدا يروي معاناته : سليم تجوز وحدة وكان عارف انها ما بتحبوش تجوزها غصب بعد اما اقنع ابوها ما هو ابن عمها وابن العم اولى بده وخلفوني ..

خلفوني عشان يعذبوني وادفع التمن انا وبعد ٣ سنين رجع حبيبها رجع معاه فلوس كتير فطلبت الطلاق ولما رفض بابا هددته ترفع قضية خلع فوافق عشان الفضيحة وقالها تخرج بس من غيري حاولت معاه بس اما رفض ما كانش عندها مانع تسيبني عشان حبيبها ما حاولتش كفاية ..
كان صوته به ألم الكون كله قهر ليس له آخر اكمل بدموع : ومش كفاية اللي عمله سليم بيه لا تجوز مدام نادية ..

احن ام ممكن تشوفيها عولادها بس رامي ومحمد وأنا كنت نكرة منبوذ أاقعد بالمطبخ اكل اللي يتبقى واما يسأل عليا سليم تقولوا كل ونام ويصدقها او يعمل نفسه مصدقها لانه بيكرهني بفكرو بالست اللي سابته عشان راجل تاني.. طيب ما هي سابتني انا كمان
نظر لها بدموع وعينان كالدم :

عارفة لما بشوفها بتحضنهم كان نفسي تحضني زيهم واعملها اي حاجة كنت بساعدها بكل الشغل عشان تحبني وتحضني عارفة ايه طفل يكون كل حلمه امه تحضنه او مرات ابوه بس هيا كانت بتكرهني بزيادة انا ما كنتش فاهم في ايه ليه بيحصلي كدة انا طفل معملش حاجة لغاية بعمر ال١٢ سنة رجعت اللي كان متجوزها منا مش حقولها امي ياريتها ما رجعت كرهت كل الناس اما سمعتهم بيتكلموا
فلاش باااك
سليم : عايزة ايه يا جيهان
جيهان : حرام عليك يا سليم ١٠ سنين وانا ما شفتهوش لازم يشوفني يعرف اني امه
سليم :

بضحك انتي مش تجوزتي حبيب القلب وخلفتي ما شاء الله ولدين وبنت عايزة ايه
جيهان : عايزة ابني
سليم : انا خيرتك وانتي اخترتي حبيب القلب خصوصا بعد اما بقى عنده فلوس ما تجيش تدوري على ابنك بقى مالكيش ولاد عندي
جيهان ببكاء : اشوفوا بس
سليم : ما تخافيش اللي تجوزتها بتعامله كأنه واحد من عيالها وانتي عندك عيالك كفاية عليكي
جيهان : ربنا ينتقم منك
بااااك

تجلس في حضن اخيها يقبل رأسها من وقت لآخر ودموعها لم تتوقف فهي غير مصدقة انه سامحها
اما اسراء تنظر لهم كأنها في عالم آخر
قام يوسف من حضن اخته وذهب ناحيتها ضمها بحب وهمس : في ايه يا قلبي غيرانة ولا ايه
ابتسمت بصعوبة وهمست : يعني شويا
يوسف: اذا غيرانة نرجعها مكان ما كانت.
آلاء : لا والله
يوسف بضحك : اه طبعا دي سروءة الاساس معلش يا لولو حتتعودي اسراء في أعلى مكان
آلاء بابتسامه : مش مشكلة انا قابلة كفاية انها حننت قلبك عليا شويا
اسراء:

ما تصدقهوش لسة من شويا كان يقولي بحبك قد ايه
يوسف: حخليهم يحضروا الأكل وراجع
اسراء : مبسوطة
الاء بابتسامه : اوي يوسف ده اغلى من روحي
اسراء: وعادل ؟؟
الاء بدموع : ربنا يسعدو تحملني كتير اوي
اسراء: تمام
يوسف : شويا وحيجهز الأكل .. هيا اسراء راحت فين
آلاء : قالت تعبانة داخلة تنام
يوسف بقلق : تعبانة .. طيب عن اذنك راجع
ذهب اليها كانت تغطى وجهها في الغطاء سحب الغطاء وتمدد بجوارها جلبها في حضنه وهمس : ايه يا قلبي ايه بيوجعك
اسراء:

مافيش نعسانة شويا عادي.
يوسف وهو يدفن رأسه في عنقها يقبلها بحنان : بتخبي على يويو حبيبك فيكي ايه .
اسراء بابتسامه : بصراحة عشان رفدت الحرس وانا السبب
يوسف : يا روحي وانتي فاكرة حارفدهم عشان سمعوا كلامك انا ارفدهم لو رفضوا
اسراء: يعني ايه
يوسف : يعني الحرس برة يا روحي
قبل شفتيها بعشق وهمس بحنان : بحبك اوي يا اسراء
اسراء: وانا كمان بس اختك برة يلا نخرج نتغدى
يوسف وهو يقبل وجهها: طيب تستنى ما هي عارفة اني عاشق ولهان يا بنتي
اسراء بضحك :

امشي دلوقتي حنعوضها
يوسف بيأس: طيب بوسة وحدة
اقتنص شفتيها بقبلة بدأت حنونة تحولت لعاشقة طالت وطالت ليأتي بعدها الكثير والكثير جعلها تستسلم وتنسى اي شئ
خرجت من الحمام وكانت تنشف شعرها وهمست : اختك تقول علينا ايه
يوسف بضحك : هو انا شاقطك من الشارع هيا حتتأقلم عالوضع ده
خرجوا سويا لتناول الغداء كانت تنتظرهم
آلاء بضحك ؛ شكلها كانت تعبانة اوي
يوسف : اوي اوي مسكنات وكدة انتي عارفة
اسراء بخجل : بس بقى
بدؤوا بتناول الغذاء لكن اسراء ما زالت في عالم آخر وفي اليوم التالي
اسراء :

يوسف ينفع اروح عند بابا النهادرة
يوسف بقلق : ليه في ايه
اسراء : عادي وحشني
يوسف : نروح سوا
اسراء : لا انتي خليك مع اختك اكيد في كلام كتير عايزين تقولوا
يوسف بتوتر : يعني حترجعي
اسراء بضحك : هههه لا ايه مالك
يوسف : احم مافيش مش مطمن بس
اسراء : لا اطمن حلبس وجاية
وبالفعل قام بايصالها وعاد للبيت
الاء : يلا احكيلي كل حاجة عرفتها ازاي كل حاجة من يوم ما سبتك .. ايه مالك
يوسف بخوف : حترجع مش كدة
آلاء بابتسامه :

ايه مالك أكيد ايه اللي خلاك تقول كدة
يوسف : مش عارف مش مطمن هيا من امبارح مش مظبوطة
آلاء : اذا انا السبب .. انا ممكن
يوسف : بالعكس اسراء مبسوطة اوي بوجودك
ومضى نصف اليوم عليه باعجوبة لم يستطيع الصبر اكثر ركض اليها كالغريق
يوسف : ازيك يا عمي
شاهين : اهلا تفضل
يوسف : ينفع اشوف اسراء قولها تجهز
شاهين : ومستعجل على ايه حاضر
يوسف : معلش مرة تانية عشان اختي في البيت
ذهب شاهين وعندما عاد وقف يوسف بلهفة وهمس : ايه جهزت
شاهين :

هو انته متخانقين
يوسف: لا ليه بتقول كدة
شاهين : مش عارف قالتلي قولوا يمشي مش حاروح معه انا حافضل هنا

سيف
كانت دموعه كنهر لم تتوقف لقد تعب بكت لأجله من كل قلبها
سيف : مشيت وخلاص بالنسبة ليها كدة حاولت تشوفني بعد ١٠ سنين رجعت مرة هه كتر خيرها بجد
عارفة كنت باطلع الاول فكانت مراته بتغار مني فكانت بتخليني ما روحش معظم الايام بس رامي كان بجبلي كراسات زميلي انقل اللي فيهم وافضل احفظ وبرضو طلعت الاول وفي عمر ١٦ سنة اتأجرت لوحدي واشتغلت وخلصت كلية كان رامي حنون اوي عليا بس برضو الدنيا استكرته عليا وخدته ليلة ما مات كأنه كان حاسس كلمني قالي انه ما كانش يعرف بحب امل وترجاني اسامحه ..

وراح مش عارف ليه انا محمد ما كرهتوش بس هو خد كل حاجة حب امه وحب ابوه وزوجة حنونة جدا انا كنت عايز حاجة وحدة بس
بعد اما انتي تجوزتي بسنة ماتت مرات سليم انتي عارفة انا ما بكرهاش
.. انا حطيت كل المبلغ اللي حوشته يومها عشان علاجها كان نفسي تخف ..

قالتلي سامحني وهيا بتعيط جامد قولتلها انا مش زعلان منك انتي ربتيني ايا كانت الطريقة لكن ما سبتنيش زي غيرك انا مسامحك زعلت عليها اوي لما ماتت اوي بس جيهان هانم مش حسيبها بقيت بنتقم من ابنها الصغير باي طريقة … قوليلي يا روان لو كانت مرات بابا حضنتني بس مش كان زماني بقيت شخص تاني
جلس على ركبتيه امامها واحضتن يداها وهمس انا اول مرة اعيط قدام حد عشان نفسي تاخديني في حضنك احضنيني يا روان
لم تجد نفسه الا وهي تضمه احتضنته كأنه طفلها لم تفكر بشئ لكن اصعب شئ ان تنحرم من الحنان وتعيش حياتك تتمنى

فقط حضن
حضنها بقوة وبكى بحضنها بشدة .. امسك يديها وهمس : خليكي معايا يا روان والله حسعدك خليكي الحضن اللي بتمناه عارفة انا باروح فين كنت كل جمعة .. دار الايتام كنت بشوف الاطفال وبحضنهم وبجبلهم هدايا حنروح سوا انا وانتي هااا حتروحي معايا مش كدة
روان بدموع : حنروح
سيف: نحضنهم سوا عشان ما يطلعوش وحشين ويأذوا اي حد حنعاملهم حلو ونحبهم اوي .. عشان هما أيتام زيي انا تيمت وبابا وماما عايشين
#يتبع

بارت ٢٦وقبل الاخير عشر سنوات في عذابها وفي النهاية حرم منها
كأن الكون اقتصر عليها لم يتوقف عن عشقها
تقدم لها ٥ سنوات وعاش معها ٥ سنوات فقط يحاول اسعادها يتفنن في ذلك المهم ان يرى ابتسامتها
في غرفته ينظر للسقف دموعه تهبط لم تتوقف لن يلومها ان اختارت اخيها لقد رأى عذابها في السنوات التي ابتعدت عنه بها لكنه غير قادر على الحياة بدونها
فتحت باب غرفته والدته ونظرت لحاله ودموعها على خدها
فدوى : مش حرام عليك نفسك يا حبيبي
عادل بتنهيدة :

ياريت في ايدي اريح نفسي من الوجع وحشتني اوي اوي بجنون يا أمي مستعد اروح ابوس رجل اخوها بس يرجعهالي خايف يكلمني اروح اطلقها اموت والله يا امي دي حياتي كلها ومعها ابني
فدوى بدموع : ان شاء الله ربنا حيريح قلبك وترجعلك
عادل برجاء : ادعيلي يا امي ادعيلي كتير اوي دعوة الأم مستجابة بحبها اوي يا امي
ضمته لحضنها يبكي بشدة ويتذكر تلك الالاء وابتسامتها رائحتها عينيها كل شئ : ااااااه يا امي قلبي وجعني اوي
ليوقفه رسالة صوتيه على الواتس من معذبته بصوتها الباكي :

عادل ازيك انا اسفة اوي سامحني وحشتني اوي يا عادل
عاد سمعها اكثر من مرة يخفف اشتياقه ليرد عليها بصوت حاول ان يكون طبيعيا : مسامحك يا حب عمري المهم تكوني مبسوطة بس مش حيأس ححاول مرة ومليون لغاية ما ترجعي لحضني تاني خلي بالك من نفسك
الاء: وانا حستناك بحبك اوي
ضم هاتفه وهو يتنفس بصعوبة

يوسف
ذهب اليها بلهفة قلبها غير مطمأن يشعر انها ليست بخير ينتظر منها ان تخرج له من غرفته ليتفاجئ بوالدها
شاهين بتردد : معرفش مالها رافضة تفتح الباب وبتقولي مش عايزة اشوف حد
ركض الى الغرفة بخوف ودق الباب بقلق وهمس : ايه يا قلبي الهزار البايخ ده يلا عشان نروح
سكتت قليلا لتهمس بدموع : امشي يا يوسف مش عايزة اروح امشي
يوسف: طيب افتحي نتفاهم واللي انتي عايزاه انا حعمله
اسراء : عايزاك تمشي
يوسف بخوف :

ليه انا زعلتك في حاجة انا اسف حقك عليا عشان صرخت عليكي مش كدة اوعدك مش حتتكرر افتحي يا قلب يوسف
اسراء ببكاء : مش حافتح حافضل هنا يومين وارجع لوحدي امشي لو سمحت
يوسف : انتي عارفة اني مش حامشي اسراء مش ده اتفقانا اتفقنا نزعل في حضن بعض افتحي وانا والله لو عايزاني ارمي نفسي في النيل حاعمل كدة … اذا عشان اختي رجعت حوديها عند ماما افتحي
اسراء:

لا طبعا مش عشانها سيبني بس النهادرة وحنتفاهم لأني مش حافتح دلوقتي
هبطت دمعة من عينيه على قسوتها مسحها واستأذن وهو يدور حول نفسه لماذا تركته لو انها قالت له ما بها فقط يفكر ماذا فعل يراجع نفسه لا يوجد سبب لتلك القسوة
عاد بيته الذي بمثابة زنزانة بدونها عاد كالتائه الذي ظل طريقه
آلاء بقلق: في ايه ليه وشك عامل كدة
يوسف: رفضت ترجع
آلاء : عشاني انا
يوسف: لا طبعا .. حاسس في حاجة مش عارف ايه هيا رفضت تتكلم
آلاء : براحتها هيا الخسرانة ما تعملش بنفسك كدة
يوسف :

هيا خسرانة وانا ميت بدونها يا آلاء ميت
آلاء بابتسامه : يمكن بتدلع عليك ما تقلقش
يوسف : يارب يارب
استغربت يوسف اخيها كانت تعلم انه يعشقها لكنه الآن في حالة يرثى لها

في الشركة يتم بعض الصفقات المهمة لكنه يشعر بصداع يفرتك رأسه
ليتفاجأ بسيف امامه
يوسف بضيق : خير
سيف : ايه خير دي .. عايزك تصالحني على محمد .. محمد بحبك وبسمع منك
يوسف بسخرية : ليه انت عملت حاجة عشان يصالحك
سيف : بدون استظراف عادي واحد طلق وحدة والتاني اتجوزها ايه المشكلة
يوسف : لا ابدا انا مكانه ااقتـ,ــ,ـلك
سيف بسخرية : لا محمد بحب روان اه .. لكن مش مجنون بيها زي ناس
يوسف بابتسامه: وافتخر احسن من ناس مريضة ما بيحلاش ليها غير اللي في ايد غيرهم

دق باب المكتب ليتفاجأ بالآء
يوسف : حبيبتي تعالي يا روحي
الاء : حعطلك .. قلقت عليك وانت ما بتردش
يوسف : لا يا قلبي حخلص العقد وامشي معاكي

كان سيف ينظر لها دون ان يرمش بعينيه حتى هيا تنظر له كأنها رأته قبل ذلك
الاء : اهلا هو انا شوفتك قبل كدة
سيف : ما اعتقدش اني شوفت القمر ده قبل كدة
يوسف بضيق : فرصة سعيدة يا سيف اكيد حشوف موضوعك
سيف : ضروري عشان خاطرو مش خاطري
لاحظت الاء نظرته لها وابتسامته لكنها لم تتضايق
قام سيف للذهاب لكنه استدار ينظر لالاء بابتسامه وهمس : ابقي خلينا نشوفك … وخرج
الاء باستغراب : مجنون ده ..
يوسف : ما تاخديش في بالك اقعدي هنا حمضي العقد ونخرج

وفي اليوم التالي ذهب أيضا لاعادتها لن يغادر بدونها لن يهمه كرامة المهم ان تعود لقلبه
(يوسف واسراء أبطال انقلب السحر على الساحر قصة حبهم فخمة اقروها)
كانت تجلس في الصالة واول ما رأته ذهبت لغرفتها ركض ناحيتها امسك يدها ودخل الغرفة وأغلق الباب ضمها لحضنه دون كلام طال حضنه كثيرا
ثم اجلسها على السرير وجلس على ركبتيه امامها امسك يدها وقبل كفها وهو ينظر لها وهمس بحنان شديد : انا زعلتك في حاجة… عاتبيني قوليلي بس مالك من امتى بتبقي بالقسوة دي يا اسراء
اسراء ببكاء : ومش حارجع
يوسف بفزع : في ايه ..

ايه مش حارجع دي انتي فاكرة انه بكيفك وانا مش حمشي اموت ولا اعيش يوم تاني بدونك بس فهميني مالك
اسراء : بس اخترت اهلي دي الحكاية
يوسف بعدم فهم : هو انا بعدتك عن اهلك
اسراء : حاسس بايه وانا بعيدة عنك
يوسف : اني بموت حرفيا بموت
ضمت وجهه بكفيها وقبلت جميع انحاء وجهه وهمست امام شفتيه : انا بحبك اوي
اقتنص شفتيها بغرام واعتلاها على السرير وهو ما زال يقبلها بشوق كبير
يوسف : وانا بعشقك … اتكلمي يا رومي وانتي بحضني
اسراء :

شوفت يوم واحد بعدت عنك توجعت … سألت نفسك آلاء عاملة ايه دلوقتي
تركها وجلس بجوارها لتكمل : مهما كانت بتحبك مش حتعوضها عن حبيبها انا شوفت بعيونها نظرة هدتني شقت قلبي نصين وهيا بتبص لعادل بكسرة انها اختارتك انا سمعت صوت قلب جوزها وهي بتقوله بكرة نمشي بإجراءات الطلاق..

ما توقعتش انك بالقسوة دي ازاي هانت عليك كانت بتضحك معاك بس قلبها بعيط حطيت نفسي مكانها لو حد حرمني منك حانتحر فمكنتش حتسمع مني غير لو جربت الوجع نفسه
كان يستمع لها دون أي ردة فعل قبل جبينها وخرج يدور حول نفسه كيف فعل باخته توأم روحه هكذا فعلا لن يغنيها عن حب عمرها
وبعد فترة ذهب اليها
آلاء : ايه يا حبيبي برضو ما رجعتش ولا تهتم بكرة تيجي تحت رجليك ما تعملش بنفسك كدة
يوسف؛ حاسة بايه وعادل بعيد عنك
نظرت له بصدمة ليكمل هو :

معقول موجوعة زيي كدة وانا مش حاسس معقول ان بموت فيكي بالبطئ وواقف اتفرج ليه وافقتيني ليه وافقني تدفني قلبك
آلاء ببكاء شديد : عشان بحبك اوي اوي
امسك يدها وخرج بها بسرعة
آلاء بدموع : رايح فين .. ساكت ليه
لم يتكلم فقط يسوق بسرعة شديدة إلى ان وقف امام بيت زوجها
آلاء: انت جاي هنا ليه انت لسة مش مسامحني يوسف اسمعني
هبط من سيارته دون كلام امسك يدها ودق الباب فتح له عادل ليشهق عندما رأى حبيبة قلبه
عادل بخوف :

في ايه ابني كويس
سحب يوسف الاء ودفعها بحضن عادل برفق
عادل بعدم فهم: في ايه
يوسف : خبي مراتك بحضنك ما تسمحش لحد ياخدها منك
آلاء بدموع : يوسف انا مش عايزة غيرك
يوسف بابتسامه: انا ما انفعش اتجوزك خليكي في حضن حبيبك يا حبيبتي والليلة مستنيكي عالعشا انتي واياه
نظروا له بصدمة دون استيعاب ما قال
عادل بدموع شديدة : انت قولت ايه قول تاني كدة
سحب يوسف يده وضمه بحب وهمس وهو يربت على كتفه :

يمكن اسف ما تكفيش بس ياريت تسامحني مراتك بحضنك احتفل معها والليلة تعال عندي خود ابنك
كانت تنظر له آلاء بصدمة فقط تبكي ايعقل ان اكبر أحلامها تحقق بيوم وليلة
عادل بدموع : ايه اللي خلاك تغير رأيك كدة فجأة
يوسف : تقدر تقول جربت الوجع نفسه ربنا يسعدكو مستنيكو عالعشا
عادل : ينفع بكرة

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى