انقلب السحر علي الساحر القسم الثامن بقلم اسراء هاني شوييخ
استيقظ من النوم لم يجدها .. لماذا شعر بالقلق
قام ليبحث عنها لكنه انتبه لورقة على وسادتها
فتحها بيد راجفة وانفاس مسلوبة لتكن الصدمة ” يوسف انا مشيت ما تدورش عليا عشان مش حتلاقيني خلي بالك من نفسك ومن ولادي وما تزعلش وكمل حياتك انا اسف اسفة بجد وما تسألش على حاجة عشان ما فيش حاجة تتقال مع السلامة يا احلى حاجة حصلتلي في حياتي ” كان يقرأ محدق في عينيه قلبه يدق بجنون يحاول استيعاب ما يقرأ ..
يوسف بهمس : اكيد بتهزر
ركض يبحث عنها في البيت ونادى بعلو صوته ” ماااااااهر .. امسك عنقه وهمس من بين اسنانه بعيون كالدم : مراتي خرجت ازاااااااي
ماهر برعب: خرجت ؟؟ مافيش حد خرج يوسف بصوت مرعب : مراتي مش في البيت موقفكوا عالباب منظر … معاك ساعة وحدة ومراتي تكون قدامي والا مش حرحم حد فيكو ..
يهز راسه بعدم تصديق انها فعلت ذلك …
هل تركته ؟؟
هل هذه النهاية؟؟
أيعقل انه لن يجدها ؟؟
جلس على ركبتيه وهمس بألم : ليه لييييييييه ؟؟
وضع يده على قلبه عندما شعر بأنه سيقف : حترجع مش حينفع ما ترجعش هي عارفة اني حمـ,ـوت من غيرها ازاي هونت عليها ازاي خرج ماهر وتتبع الكاميرات ورآها تخرج من البيت وكانت قد طلبت اوبر تواصل مع صاحب السيارة وذهب مكان ما نزلت وراجع الكاميرات وراها تصعد في سيارة اخرى واستمر بالدوران والذهاب في كل مكان دون جدوى ..
صوت دقات على باب أخيها … فتح محمد وجده في حالة يرثى لها كأنه يركض بلا توقف ينهج بشدة
محمد بقلق : يوسف في ايه
نظر له بعينين كلون الد.م وهمس : اسراء فين يا محمد
محمد بعدم فهم: اسراء ؟؟ هو انته متخانقين مد له يوسف الورقة وقرأ محمد ما فيها نظر ليوسف بعينين زائغة وهمس : ايه .. ايه ده يوسف برجاء: انت تعرف هيا فين؟؟ اذا عارف ريح قلبي بقالي من الصبح بلف حوالين نفسي انا حاسس اني بمـ,ـوت
محمد بصدمة: اختي فين يا يوسف؟؟ ايه اللي حصل بينكوا خلاها تهج .. انا كنت الصبح عند بابا هيا مش هناك ..
أخفض رأسه بتعب وهمس : بقالها شهر ونص مش مظبوطة معرفش بتحاول تضحك تتكلم عادي بس كانت مرعوبة ترجيتها تقولي مالها كانت تقول مافيش وكانت… كانت ترفض اني أقرب منها نهائي مع انها بالليل تمسك فيا بالجامد مافيش فايدة كانت ترفض خالص تتكلم وديتها المستشفى عملت تحاليل كاملة كانت كويسة كانت تبتسم وتقولي ليه مصمم انه في حاجة انا زي الفل .. عمري ما تخيلت انها تسيبني معقول تكون قررت انها مش حترجع ؟؟ طيب انا حيحصلي ايه من غيرها انا حاسس اني مش قادر أتنفس اسراء هيا كل حياتي … خودوا كل حاجة ورجعولي اياها ..
كان محمد يستمع له ودموعه على خده امسك هاتفه واتصل بكل المطارات يوسف : ما سافرتش سألت كل مكان ملهاش أثر … محمد بقلق : يعني ايه؟؟ اسراء في حاجة كبيرة خلتها تعمل كدة انت فاكر انه انت نفسك اللي ما تقدرش تعيش من غيرها؟؟ اسراء بتعشق الأرض اللي انت بتمشي عليها اختي في خطر انا متأكد زاد ضربات قلبه وأصبح وجهه بلون الد.م خاف محمد عليه واتصل بأحد الصيدليات وجلب جهاز الضعط والعلاج محمد : يوسف لازم تقوى عشان تقدر تدور عليها ضغطك عالي جدا كدة خطر عالقلب
رجع في رأسه على السرير واغمض عينيه وهو يتمنى ان لا يعيش ان كان سيعيش بدونها .. عاااااامان … مروا كانهم ٢٠٠ عام لم يذق بهم طعم الراحة … يقسم انه كبر مئة عام .. كان دائما ما يسمع جملة ان الحياة لا تقف عند احد وستستمر … لكنها وقفت
محاولات من الجميع في اخراجه مما هو فيه دون فائدة ….
فلاش بااااك
٧ سنوات مروا كانهم ٧ساعات .. لم يختلف حبه بل زاد اضعافا مضاعفة..
لكن الفارق ان حبه جعلها هيا ايضا تصبح مريضة به تخاف عليه من الهواء …
تغار عليه من الجماد من اي شئ ..
لم تخلو حياتهم من التعب والمشاكل لكن كل ذلك كان يزيد حبهم ..
لم يدخل اي مشروع جديد منذ زواجه بل خفف مشاريعه حتى لا ينشغل عنها وقتا طويلا ..
في غرفتهم تنام على كتفه تنهد بحب وهمس : خلينا نسافر يا سروءتي
اسراء : لا مش حسيب الاولاد واسافر يا يوسف احنا جايين من شهرين
يوسف بعبوس : الاولاد اهم مني ماشي مش عايز خلاص
اسراء بضحك : مش لايق عليك التمثيل ازبط الدور الاول
يوسف : يعني عشان ما بزعلش اممم واثقة بنفسك
اسراء بابتسامه: اوي اوي تقدر تزعل مني
زاد من ضمها وهمس : المهم انتي اللي ما تزعليش لو تعرفي زعلك بيتعب قلبي قد ايه
اسراء :
ربنا ما يحرمني منك يارب
اقترب منها ليتنفض على فتح الباب بقوة وتلك الصغيرة التي يعشق تفاصيلها لانها تشبه والدتها تضع يدها على خصرها بتهديد وهمست : الله الله يا سي بابي
يوسف بخوف : ايه يا بابي
ماسة ” انت بتفضل هنا مع مامي وانا بكون بستناك تصحيني وتحض.ني وحضرتك بتحض.ن فيها انت بتحبها هيا وانا لا
قام واحتض.نها بحب شديد وهمس : انا ما بحبكيش ده انا بعشقك يا قلب بابي
ماسة بتحدي لوالدتها :
بابي مامي قالتلي انك بتحبها اكتر مني قولها بتحب مين اكتر
نظر يوسف لتلك التي تضع يدها على خصرها تنتظر منه ان يجيب ابتلع ريقه وخاف من الاجابة
ماسة ” ايه يا بابي قولها انك بتحبني انا اكتر
نظر داخل عينين عشقه وهمس : ايوة بحبك انتي اكتر من اي حاجة في الدنيا بحبك لدرجة قلبي مش مستحمل الحب ده .. غلطانة ان ممكن تقارني نفسك في حب حد تاني حتى لو هيا
كانت اسراء تنظر له وعينيها امتلأت بالدموع فكلامه موجه اليها جعل قلبها يكاد يخرج من مكانه
ماسة بتصقيف :
هيااااا شوفتي بابا بحبني انا
قبل رأسها وهمس ؛ يلا روحي شوفي الهومورك عشان الليلة نخرج نتفسح ..
خرجت طفلته ليتفاجأ بحبيبة قلبه تحت.ضنه وتطلبه بكل عشق ..
كان سيف ينتظره بفارغ الصبر ليمضى الصفقة لكنه تأخر
سيف بغيظ : اكيد نايم في العسل يا ربي اعمل ايه بالعاشق المجنون ده يا عمي استقيل وريحني
دخل يوسف المكتب وهمس بخوف مصطتنع: كان عندي صداع اصلي
سيف بغيظ : وطبعا حض.نها عالجك
يوسف : عرفت ازاي
سيف بغيظ : انت بتهزر يا ابني مش قد الشغل استقيل
يوسف بضحك ؛
قولتلها بس تعصبت فيها ايه عندي فلوس تكفيني انا وولادي لآخر العمر
سيف : ايه رايك اكلمها اقترح عليها
يوسف بخوف : احم هو الواحد ما ينفعش يهزر المهم اتفقتوا على ايه
سيف : انا قولتلهم طلباتنا وهم حيردوا
يوسف بثقة : حيوافقوا احنا مكسب لأي حد ولو كنا ضاعفنا الشرط حيوافقوا كمان
سيف : امممم اللي يشوفك قدامها ما يشوفكش في الشغل
يوسف باستغراب: قدامها ازاي يعني ؟؟ اضربها
سيف بضحك : انا نفسي تعلي صوتك عليها بس افرحلك
يوسف :
هههههه احلم عادي ياما احلام مش بتتحقق المهم ينوبك ثواب في اخوك فنجان قهوة
سيف : امممم شكلك عايز زعلة شهر على كدة
يوسف: فال الله ولا فالك ما انتي حتستر على اخوك حمـ,ـوت على فنجان
سيف : كفاية هبل يا يوسف ضغطك بيعلى دايما من أأقل حاجة وانا مش مستغني عنك
دخلت السكرتيرة في الفنجان همس يوسف برجاء : ده وخلاص عشان خاطري يا سيف عندي صداع
سيف بضيق : عندك صداع اكيد ضغطك عالي
يوسف :
ما تكبرش الموضوع ده وخلاص
بدؤوا بالعمل سويا ذهب سيف لمكتبه لكنه قلق على يوسف عاد وجده مغمض عينيه على الكرسي
سيف : انت كويس
يوسف بابتسامه لخوف اخيه : كويس يا حبيبي بس اشتغلت كتير يلا اتغدى عندي ونكمل العقد
سيف : لا انا…
يوسف : حقول لماسة ما رضتش تيجي تشوفها
سيف بغيظ : انت واد معف.ن عايزني اتعلق يلا بينا
ذهبوا الى اسراء التي سعدت بوجود سيف بجانب زوجها كظله ..
بعد انتهاء تناول الطعام ذهبت اسراء الى ابنها وعندما عادت ..
سيف : انت خدت دواك حاسس عينيك حمرا
يوسف : افتكرته من شويا خايف ااقوم دي ممكن تولع فيا
سيف بعصبية: انا شكلي اللي حقولها يعني شربت قهوة وماخدتش العلاج ومن شويا كلت عادي
يوسف : ما تدقش
أقتربت منهم وهمست بابتسامه: ايوة يا سيف ما تدقش
نظر لها يوسف بخوف واغمض عينيه بعنف لما ينتظره الآن
اقتربت منه اسراء وهمست : يعني حيحصله ايه الشريان حينفجر ..
ممكن جلطة مافيش حاجة تخوف
هز سيف رأسه بضيق على اخيه لانه يعرف جيدا ان حزنت اسراء بسببه سيرتفع ضغطه اكثر وهذا ما يعانون منه عدم انتظام ضغطه
ذهبت اسراء وجلبت الجهاز وفحصت له كان عالي جدا .. احضرت البرشام واتصلت بالطبيب الذي علق له محلولا وعلاج قوي ويوسف ينظر لتلك التي تهبط دموعها دون كلام ..
سيف بهمس :
اسراء انا عارف يوسف عندك ايه وفيها خصام سنة عشان نسي علاجه وشرب قهوة بس خليكي متأكدة انك لو خاصمتيه حيتعب بجد عاقبيه بس بدون خصام انا عمري ما شوفت يوسف بيهتم في حاجة غير زعلك
اسراء بدموع : سيف سافر معاه ممكن نلاقي حل لضغطه اللي مش بينزل
سيف بابتسامه: صدقيني متابع الموضوع مع كذا حد برة وان شاء الله حنلاقي حل بس خليكي معاه
ذهب سيف الى يوسف وهمس بغيظ : بس فنجان عشان اخوك عيل اتم
يوسف بحب: انا بحبك اوي يا سيف
سيف بابتسامه: بتحبني انا برضو.. يلا حشوفك بالليل
ذهب سيف واتت اسراء بجانب يوسف وعينيها بها لوم العالم
تمددت جواره ووضعت رأسها على صد.ره؛ ونامت .. استغرب انها نامت ربما تطمئن قلبها انه بخير
زاد من ضمها وشكر سيف في عقله ..
بعد مدة فتحت عينيها وهمست بدموع وحدة : والله العظيم يا يوسف ان نسيت تاخد علاجك تاني وشربت قهوة ما اخليك تلمح طرفي انت فاهم وحشوف انا ولا القهوة
يوسف بابتسامه: خايفة عليا يعني
دفنت وجهها في صد.ره وهمست وهي تبكي : انا ما بخافش في حياتي غير عليك ..
ما بخافش على ولادي قدك انا مش عايزة من الدنيا غيرك
يوسف بسعادة : ايه الكلام الجامد ده .. ما تيجي اقولك موضوع
قفزت من حض.نه وهمست : انت فاكر انك مش حتتعاقب
يوسف بصدمة : عقاب؟؟ هو العقاب حيكون ده … لا لا الا ده
اسراء : ٢٠ مليون وافكر
يوسف بضحك ” ٢٠ مليون موافق بس انا وكيل على فلوس مراتي ومعيش المبلغ ده فحتوسط ليها انها تدايني اياهم وتخصم من راتبي
اسراء :
من راتبك تقعد تخصم على ٨٠ سنة يعني
يوسف ” لا انا حد مهم راتبي مش زي اي حد وبعدين هيا بتحبني وحتوافق
اقتربت منه كثيرا حتى اصبحت تتنفس انفاسه لتسمع دقات قلبه وهمست : مين قالك انها بتحبك
سحبها واعتلاها وهمس : المهم اني بعشقها
باااااك
فاق من ذكرياته التي تهون عليه على صوت طفلته
ماسة بحزن ” بابي هيا ماما مش حترجع
يوسف بحب : حترجع يا روحي بس هيا اكيد تعبانة عشان كدة
ماسة : هيا زعلانة مني عشان كنت اقولها بابا بحبني اكتر مش عايزة تحبني اكتر خليها ترجع عشان انت ترجع مبسوط
احتض.نها وهبطت دموعه وهمس برجاء : يارب رجعها لقلبي يارب
نظر لابنه وهمس : وانتي يا سيف مش عايز ماما ترجع
سيف يشبه ولاده كثيرا حتى في عقله فهمه
سيف بحدة:
لا مش عايز هيا سابتنا وراحت وما فكرتش فينا وانا مش حافكر فيها
اغمض يوسف عينيه وهمس: ليه يا اسراء ده سيف روحوا فيكي يا ترى انتي كويسة ..
سرح في ذكرياته عندما وقع سيف واصيب في المدرسة
فلاش بااااك
عاد الى المنزل فوجأ بسيف يخرج من غرفة طفله وصوت اسراء في الداخل فتح عينيه على آخرها وصد.ره بدأ يعلو ويهبط وغيرته ستحرق الجميع ولم يرى سوى سيف الذي كان يريد الزواج من زوجة اخيه رغم حبه الشديد له لكن اسراء مئة خط أحمر .. فعشقها تعدى الهوس
سيف :
اخيرا ظهرت كنت فين
يوسف بحدة: انت ازاي تيجي هنا وانا مش موجود
سيف بتوضيح : يوسف انت …
يوسف بعصبية : ايه تفاجأت افتكرت اني هنا ما انت عارف اني بصفقة مهمة استغليت الوضع
خرجت اسراء على صوته وهمست بصدمة : يوسف انت بتقول ايه
يوسف بغيظ : انتي تسكتي المفروض ما تسمحيش لاي حد غريب يدخل هنا
سيف ” احم انا اسف عندك حق
اقتربت منه ولك.مته في كتفه وهمست : كلمة زيادة وححسرك عليا عمرك كله
اسراء بحزن :
استنى يا سيف انا اسفة
امسك كتفها وضغط بقوة وهمس : ايه بتتكلمي معاه بتاع ايه
مشى سيف بصدمة وضيق وهبطت دمعة منه مسحها وحاول الثبات
نظرت اسراء ليوسف بعدم تصديق وهمست : ايه مش عايز تعملي تحليل
يوسف : تحليل ايه ؟؟
اسراء ” تتأكد انه ما حصلش حاجة بينا
يوسف بصدمة : انا مش قصدي … انا ..
لكنه فوجأ بآلاء اخته تنزل من الطابق الأعلى وهمست :جهزت الغرفة فوق لسيف عشان يبقى جمبك تتطمني عليه
يوسف : سيف ؟؟ سيف ابني ماله
آلاء:
كنت قاعدة مع سيف بشركته ورنت مراتك بتعيط بتسأل عليك وتلفونك مغلق
امسك هاتفه وجده مغلق نظر لالاء لتكمل: كان سيف واقع في المدرسة ودراعه تكسر ودماغه خدت غرزتين بس الحمد لله عملنا صورة كويسة فسيف راحلها جري وفضل معاه لما خلص في حاجة
ابتلع يوسف ريقه ونظر لاسراء بصدمة التي تنظر له دون اي ريأكشن
دخلت لابنها الذي سمعت صوته ضمته بحب وهمست : عامل ايه يا بطل
سيف : الحمد الله يا مامي شوفتي العربية اللي جابهالي اونكل سيف
اسراء :
جميلة يا روحي يلا خف بسرعة عشان نلعب فيها سوى
نظر سيف وجد يوسف ينظر له فقط
سيف بابتسامه ” بابي وحشتني
ذهب اليه وضمه بندم وعقله توقف عن التفكير
ذهبت اسراء وجلبت الطعام لابنها واطعمته ثم اعطته العلاج وبقيت بجواره حتى نام .. تحت أنظار يوسف الذي لم ينطق
تمددت جوار طفلها وغطت وجهها ثم سمحت لدموعها بأن تهبط بقوة ..
شعر بها وقلبه يكاد يتركه ويذهب إليها .. تركها وخرج وبعد فترة
عاد يوسف لبيته وقد اشتاقها حجم الكون ذهب إلى ابنه يطمئن عليه كانت بجواره لم ترفع وجهها اليه رغم اشتياقها له
رن هاتفه اخرجه واجاب ثم همس بضيق : عايز يستقيل ما ينفعش قولوا يفصل الشغل عن الحياة الشخصية ما ينفعش يا سيف
انقبض قلبها عندما سمعت ان سيف سيتركه فيوسف يستند عليه
اسراء بقلق: سيف حيستقيل
يوسف بحزن: مش عارف بس انا بجد مش حاقدر اكمل من غير سيف
ذهبت اليه وامسكت يده و ضغطت عليها تطمئنه وهمست : ما تقلقش سيف بحبك بس عمل كدة عشان زعلان بس مش حيهون عليه يسيبك ما تخافش