البارت الثاني والثلاثون 32 بقلم شيماء فيصل لتظل تبكى بقوه إلى ان تغفى بح.ضنه وبعد وقت فتح ادم عينيه بتعب ليشعر بثقل على كتفه لينظر ادم عليه ويرى نبض قلبه وروحه تدفن وجهها بصدره ليبعد ادم جهاز التنفس عنه ويقترب منها بتعب ويرجع خصلاتها التى تغطى وجهها بعيدا ويهمس بحنان : همس حبيبتى لتفتح عينيها بتعب لتراه يبتسم لها بعشق ويربط على خصلاتها بحنان لتقفز همس عليه تحت.ضنه بقوه ليتآلم ادم من فعلتها ولكنه ض.مها له بقوه يعتصرها بين يده لتبكى همس بقوه وصوت بكائها يوجعه ليقبل خصلاتها بحنان : شششش أهدى ياقلب ادم انا جمبك اهو وكويس ياروحى
لتبتعد همس عن ح.ضنه وتقبل وجه بحب ولهفه لتقبل عينيه بحب وتنتقل إلى وجينته تق.بلها بحنان ودموعها تتساقط على وجه ليمسح دموعها بحنان : خلاص بقا عشان خاطرى مش عايز اشوف دموعك دى تانى عشان خاطرى ياهمس لتبتعد عنه بلهفه وبكاء : انا اسفه والله غصب عني وجعتك صح انا بس فرحت لما لقيتك صحيت اسفه والله انت حاسس بأى دلوقتي كويس اروح اجيب الدكتور ادم بغضب وغيره : دكتور مين اقعدى جمبى هنا متتحركيش من هنا ولا تتنقلى من جمبى
لتجلس همس بجواره وتمسك كفيه بين يديه تق.بلهم بحب : أهدى بس متتعصبش انا جمبك اهو وبعدين دا دكتور كبير يعنى قد بابا الله يرحمه بطل انت غيره بس ادم بغضب : كبير دا انتى ركزتى معاه وعرفتى هو كبير ولا صغير يااهمس همس بضحك : ياروح همس أنت عمرى مابركز مع حد غيرك وغيرتك دى مالهاش لازمه صدقنى عشان انا مش بشوف غيرك الرجاله كلها فى عيونى ماتت مافيش غير دومى وبس حبيب قلبي وروحى يبقى بلاش غيره بقاا
ليبتسم لها بعشق : بعشقك ياهمستى لتقترب همس منه وتسند جبينها على جبينه وتقبل وجينته بحب : وانا بتنفسك ياروح همستك وحياتها فى الوقت دا دخل مراد وكلهم كانوا وراه مراد قرب من ادم : اى يادومى احنا دخلنا فى وقت غلط ولا اى ادم بغيظ : وقت غلط يامراد الكلب سليم زق مراد بعيد بغضب : ابعد كدا دا لسه قايم من العمليه خطر عليه يشوف واحد زيك كدا ابعد يابنى وخلى عندك دم
مراد بغضب : انت يابنى انا ساكتلك من الصبح ماتحترم نفسك بقا ليضيف بمكر : انا عارف ياحبيبى انك متكاد ومتغاظ منى بس اولع سيف قرب من ادم بحب : حمدالله على سلامتك ياادم ماتعرفش كنا خايفين عليك قد اى بس انت طلعت بطل ادم بابتسامه : الله يسلمك ياسيف وبغيظ من سليم ومراد : شوفوا هى دى الناس المحترمه مش داخلين تتخانقوا هنا بدل ماتطمنوا عليااا مراد قرب منه بحب وض.مه بقوه : الف سلامه عليك الحمدلله انك بقيت بخير هو الحيوان سليم دا هو اللى بيعصبنى
سليم قرب منه ومسكه من قفاه وزقه بعيد عن ادم وقرب من ادم وح.ضنه بحب : حمدالله على سلامتك ياادم مراد دا متخلف مش عارف صاحبنا ازاى هو اللى عصبنى والله همس بعدت عن ادم وراحت للينا ومسكت ايديها لينا بصت ليها بتوتر وخوف بس همس طمنتها : ادم فى حد مهم اوى عايز يسلم عليك كلهم بصوا لهمس ولينا وادم استغرب وقالها : حد مين كلهم هنا وسلموا علياا همس بابتسامه : لينا يااادم بنت عمك
ادم بصلها بصدمه ومش فاهم قصدها اى : بنت عمى ازاى هى لينا مش تبقى مرات مراد هو اى اللى حصل لينا بنت عمى هو أنا فقدت الذاكره ولا اى مش فاهم لينا بتحاول تبعد عن همس ودموعها بدأت تنزل: همس عشان خاطرى سبينى مش دلوقتي ياهمس همس بتصميم ودموع : لا دلوقتي لينا تبقى اختى التوأم ياادم كوثر اول مااتولدت خطفتها وكانت عاوزه تقـ,ـتلها و.
همس حكت ليه كل حاجه كوثر قالتها وادم بيبص للينا بصدمه مش مصدق أن هى بنت عمه اللى الدكتور قالهم انها ماتت اول مااتولدت ومافضلش غير همس بس ادم حاول يقوم من مكانه بس مش قادر شاور للينا اللى عماله تعيط لينا تعالى قربى منى لينا بصت لهمس بدموع همس شجعتها وقالتلها تروح ليه لينا راحت ليه وقربت منه تحت نظرات كل اللى فى الأوضه ادم شدها من أيدها بحنان وقعدها قدامه ومسح دموعها بحنان :
بتعيطى ليه بس تعرفى اول ما قالوا انك موـ,ـتى اول مااتولدتى عمى ادهم وطنط نجاه انهاروا ساعتها وادونا جـ,ـثه طفله ميته وقالولنا أنها انتى ودفناكى وفضلت طنط نجاه كل يوم تزورك فى المقابر وبعد سنين ماتت هى وعمى ومافضلش غير همستى وبس من عيله عمى همس اول مااتولدت وشيلتها بين أيدى عشقتها من اول ماشوفت عيونها ولما ماتوا كانت همس صغيره كانت ست سنين لسه انا اللى ربيتها وعلمتها كل حاجه الاول كانت همس بس مسؤوله منى لكن دلوقتي بقت لينا كمان مسؤوله منى انتى اختى يالينا بقيتى لينا الجارحى وشايفه مراد اللى واقف هناك دا لو بس زعلك بكلمه قولى
ليا وانا هنسفه من على الدنيا لينا دموعها زادت من كلامه وحنيته اللى شافتهم فى عيونه وأنها كانت بتتمنى اخ ليها ادم قربها ليه وح.ضنها بحب اخوى وشاور لهمس اللى كانت بتعيط بعيد همس قربت منهم ادم خدها فى ح.ضنه وض.مهم هما الاتنين بحب مراد كان واقف مولع من الغيره وقرب منهم بغضب وغيره وشد لينا بقوه : انت استحلتها ولا اى ازاى تقرب منها وتح.ضنها كدا وانتى ياهانم بتح.ضنيه عادى كدا لينا بصتله بخوف : فى اى يامراد ماانت..خلاص
مراد بغضب : خلاص اى وزفت اى انتى كمان ازاى تخليه يقرب منك كدا ادم قام من مكانه بغضب وتعب وشد لينا ليه انت بتزعقلها كدا ليه وقدامى كمان ياحيوان مراد بجنون : ادم ماتعصبنيش اكتر من كدا وانتى تعالى هنا مراد كمل كلامه بمكر : خلاص ياادم ماتزعلش منى بس زى ماانت حض.نت لينا كدا ومش عايزنى ازعل انا كمان اح.ضن همس و….
مقدرش يكمل كلامه من الض.ربه اللى خدها من ادم وسليم فرحان فيه وسيف بيضحك عليهم هو ونور مراد رفع وشه ليه وشد لينا من أيدها وخدها ومشى : تصدق انى غلطان انى كنت خايف عليك يالااا بينا يالينا عشان حسابك معايا فى البيت يالينا ادم بغضب : طب ابقى قربلها بس كدا مراد بصدمه : نهار اسود هو انت مش عايزنى اقربلها كمان ياحلاوتك يااخويا انا همشى قبل مايجيلى جلطه منك
مراد خد لينا ومشوا بعد ماتطمنوا على ادم وسيف ونور كمان مشيوا مافضلش غير سليم معاه ادم قعد مكانه تانى وهمس قعدت جمبه وماسكه أيده بحب سليم قرب من ادم وقعد قدامه : ادم انا عايز اتكلم معاك شويه ادم بتعب : اتكلم ياسليم سليم بخوف عليه : بس انت شكلك تعبان خلاص نتكلم بعدين ادم بابتسامه : مين دا اللى تعبان يالاا انا ادم الجارحى لو نسيت قول عايز اى سليم ابتسم بغرور وثقه : وانا سليم العامرى لو نسيت وانت عارف مين سليم العامرى
ادم بضحك : طول عمرك مغرور وشايف نفسك بس قولى عايز اى سليم ابتسم بهدوء : كوثر جـ,ـثتها ادفنت فى المقابر بتاعتكم انا مارضتش ادفنها فى مقابر الصدقه وبنتها كانت هناك لما اتغسلت انت طلعت برئ من القضيه عشان كنت بتدافع عن نفسك غير كدا انت عارف ادم ملامحه اتحولت للغضب والجنون وضغط على ايد همس اللى ماسكه أيده جامد : اى حد بس يفكر يقرب من همس هقتـ,ـله وانسفه من على وش الدنيا ياسليم انت سامع
سليم اتنهد بابتسامه : انا عارف ياادم انا هسيبك دلوقتي بقاا عشان ورايا حاجات كتير ادم : تمام ياسليم بس ابقى اسأل وخلى عندك دم مش بنشوفك غير فى المناسبات سليم بضحك : هههههه بس كدا من عيونى يالااا سلااام يادوومى على رأى الواد مراد الغبى سليم مشى وسابهم وادم بص لهمس بضيق : شوفتى دومى بتاعتك دى عملت فيا اى همس كانت بتتآلم من ضغط أيده على أيدها ادم بصلها وشاف دموع فى عينيها وبص على أيده سحب أيده بسرعه وشد همس جمبه وح.ضنها بحب : انا اسف اسف ياهمستى
همس ح.ضنته جامد ومسكت فيه جامد ودموعها غرقت وشها وشقاتها تعالت : انا كنت خايفه اوى عليك ياادم كنت خايفه تسيبنى ياادم انا من غيرك مااقدرش اعيش ولا اكمل ماحدش مصدقنى بس انا روحى متعلقه بروحك ياحبيبي بحبك اوى اكتر ما تتخيل ادم ابتسم براحه وسعاده واحت.ض.نها بعشق وجنون يعتصرها بين يديه لدرجه انه أتألم من جرحه بس شوقه ليها كان أقوى أطلقت همس تنهيده قويه تعبر عن سعادتها وفرحتها برجوعه إليها
كان يجلس فى غرفته يفكر بها فهو اشتاق لها بجنون يريد أن يأخذها بين ذراعيه يعتصرها فى عناق بين ضلوعه ولا يخرجها منها ولكنها عنيده وبشده ولا تستسلم بسهوله ليبتسم سليم بمكر ويمسك هاتفه ويقوم بالاتصال بها كانت شمس تجلس فى غرفتها تتذكر حديثه معها وثقته الذى كان يتحدث بها لتشتعل عينيها بالغضب ويزداد عنادها وتصميمها أكثر ليقطع شرودها رنين هاتفها بإسمه لتمسك الهاتف بغيظ وتجيبه بغضب : يانعم عاوز اى
ليضع سليم قدم فوق الأخرى ويجيبها بغرور : اى ياروحى فى واحده تكلم جوزها كدا عيب ياشموسه انا عارف انى واحشك وانك مش عاوزه تبينى ليا بس اتصلت بيكى عشان متزعليش لتحمر عينيها بالغضب وتصرخ به : مين دى اللى انت واحشها يااخوياا انا اصلا مش عايزه اشوف وشك تااانى سليم باستفزاز : اخوكى اى بس ياشمسى معلش ياروحى عشان انا بعيد عنك بتقولى كدا بس قريب هتكونى فى ح.ضنى وهتعرفى انى مش اخوكى ياشموسه قلبى
لتصرخ شمس بغضب : عاااااا مستفز وبااارد ياسليم انت بتتصل عشان تحرق دمى انا عارفه سليم بابتسامه : لا ياروحى بعد الشر عليكى