شمس بنفاذ صبر : عاوز اى ياسليم سليم بشوق وحنين : عاوزك انتى وحشتينى اوى ياشمس وحشتينى بجنون لتتعالى ض.ربات قلبها وتغمض عينيها بحنين وشوق له : بس انا قولتلك ياسليم انى مش هرجع ليك تانى انا وانت علاقتنا انتهت ياسليم لتشتعل عينيه بالنيران ويكور يده بغضب : بتحلمى ياااااشمس قولتلك قبل كدا انت بتاعتى انا وبس ملكى انا ومش هسيبك لتتحول نبرتها من الهدوء إلى الغضب : انا مش ملك حد انت فاهم انا ملك نفسى وبس ياسليم
سليم بابتسامه شر : لا ملكى وبكرا تشوفى هعمل فيكى لو مارجعتيش معايا ياشمس ليدق قلبها بخوف من نبرتها ولكنها إجابته بثقه مصتنعه : ولا تقدر تعمل حاجه سليم بشر : وانا هعرفك اقدر ولا مااقدرش كانت تجلس بجواره في السياره بحزن تتذكر حديث الطبيبه معها : مدام لينا انتى اتعرضتى لض.رب جامد والض.رب دا اذى الجنين لينا بخوف وهى تتحسس معدتها: اذاه أذاه ازاى الدكتوره بطمئنينه : أهدى بس انا هكتبلك على ادويه هتجيبيها وتاخديها بإنتظام وكمان اسبوع هتيجى واكشف عليكى تانى وان شاء الله خير
لتهز لينا رأسها بنعم وتقوم من على الفراش لتساندها نور بحب لتنظر لها لينا بخوف : نور عشان خاطرى ماتقوليش لمراد انا مش عايزاه يقلق علياا من غير داعى عشان خاطرى نور : بس مراد لازم يعرف عشان يجى معاكى يالينا هو لازم يعرف لتمسك لينا يدها برجاء : عشان خاطرى يانور لتنظر لها نور بإبتسامه : خلاص يالينا أهدى بس ليقطع شرودها حديث مراد الغاضب : اى هتفضلى قاعده كدا مش عاوزه تنزلى ياهانم
لتفيق لينا من شرودها وتنظر له بإستغراب من طريقته معها لينظر لها مراد بغضب ويتركها ويدخل الى الفيلا لتتنهد لينا بحزن وتنزل من السياره وتدخل خلفه لتقترب منه وتراه يفك ازرار قميصه لتقف خلفه وتحت.ضنه من الخلف بقوه ليغمض مراد عينيه بحب ولكنه تذكر احت.ضانها لادم ليبعدها عنه بجمود ويدلف إلى الحمام لتنظر له بحزن وتتجمع الدموع بعينيها وتجلس على الاريكه بتعب وحزن بعد وقت خرج مراد من الحمام لينظر لها ببرود ويتجه إلى الفراش يجلس عليه ببرود كانت لينا تتابعه بحزن وآلم لا تعرف لما يتعامل معها هكذا لتنهمر دموعها بغزاره وتقترب منه بحزن مرادى
ليلتفت لها مراد ببرود ولكنه اعتدل سريعا وهو يرى دموعها التى غرقت وجهها ليسحبها إلى ح.ضنه بقوه يض.مها بخوف ولهفه : بتعيطى ليه ياروحى اى اللى حصل ياروح مرادك انتى لتتشبث به بقوه وتبكى بقوه وتردف بتقطع : عشان…انت…مخاصمنى…ومش..عايز..تكلمنى… من..غير..سبب..يامراد..وانا..بحبك..اوى..ومش.. بحبك…تخاصمنى…أو تبعد عنى..يامراد ليزيد مراد من ض.مها إلى صدره بقوه وحنان ويدفن وجه فى خصلاتها يتنفس بقوه ليهمس بأذنيها بغضب : لا انتى عملتى ازاى تح.ضنى ادم يالينا ازاى لتحاول أن تبتعد عنه ولكنها ض.مها أكثر : اوعى
تعمليها تانى واكون بح.ضنك وتكونى عاوزه تخرجى من ح.ضنى يالينا لتتنهد لينا بعشق وتقبل وجينته بحب : اسفه ياحبيبى بس ادم ابن عمى واخويا بس مش هعمل كدا عشان ماتزعلش يامرادى ليبتسم مراد براحه ويرفع وجهها له ينظر لها بتملك وعشق لتبادله لينا نظرته بأخرى عاشقه ليقترب مراد من شفتيها التى تصيباه بالجنون ويحبسهم داخل شفتيه فى قب.له جنونيه متملكه لتلف لينا يدها حول عنقه تقربه لها اكثر وتبادله قبلته بعشق وجنون و فى فيلا سيف العامرى
كانت نور تجلس في غرفتها بشرود تتذكر معامله سيف معها كان يتعامل معها ببرود وجمود وكأنه أصبح لايطيقها ابدا أصبح يكرها وبشده ليتوقف عقلها عن التفكير وض.ربات قلبها تتسارع بخوف مع سقوط دموعها آلما لتمسح دموعها بابتسامه : اوووف انا بفكر كدا ازاى هو بس زعلان عشان موضوع الخلفه دى والله انا مش عايزاه يزعل خالص ولا يفكر فى الموضوع دا انا راضيه معاه بكل حاجه بس هو اللى مش عايز يشيل الموضوع دا من دماغه
لتبتسم نور بخبث وتتجه إلى خزانتها وتخرج فستان قصير باللون الأحمر يصل إلى منتصف ركبتها لتضحك نور بسعاده وتتجه إلى الحمام سريعا ترتدى ذلك الفستان بعد وقت خرجت من المرحاض هى ترتديه لتقف أمام المرأة تتابع مظهرها بابتسامه راضيه كان الفستان يصل إلى اعلى فخذيها وكان ذو حملات رقيقه عارى الاكتاف لترجع خصلاتها إلى الخلف مبتسمه بإتساع لتجلس على الأريكة تنتظر عودته بفارغ الصبر فهى اشتاقت له بجنون فهو أصبح يتعامل معها بجفاء ويبتعد عنها لتنفض تلك الأفكار بعيداً وتظل تنتظره
بعد ساعات كانت نور تسير فى الغرفه بخوف ورعب ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره لتحاول الاتصال به مره اخرى ولكنه لايجيبها لترمى الهاتف من يدها وتمسك رأسها بين يدها بتعب وخوف وصل سيف إلى الفيلا ليغمض عينيه بآلم على ما سوف يفعله الان بها دلف سيف إلى الغرفه لتتسع عينيه بصدمه وهو يراها ترتدى ذلك الفستان الذى يعشقه عليها ليظل يطالعها بعشق ونظرات هائمه لتلتفت نور له سريعاً وتركض إلى أح.ضانه تحت.ضنه بقوه ليغمض عينيه بشوق وحنين إليها ويض.مها بقوه
لتتشبث به بقوه عندما شعرت بيده تض.مها بتملك لتبكى نور : كدا ياسيف ليه بتعمل فيااا كدا حرااام عليك والله انا كنت همـ,ـوت من الخوف عليك عشان خاطرى ياسيف بلاش الطريقه دى والله انا بتعذب لما بتبعد عنى بحس انى مش عايشه وان جسم من غير روح وحياتى بلاش كدا تانى ليغمض عينيه بآلم ويطلق تنهيده تعبر عن آلمه وشعوره بالعجز والوجع ليزيد من ض.مها بقوه ويهمس لها بوجع : نور انتى بتصعبيها عليااا بتصعبيها اوووى يانور
لتبتعد عنه بلهفه وتكور وجهه بين يدها بحنان انا ياسيف حبيبى انت ليه مش عايز تنسى ليه عايز تفضل فى الوجع والحزن دا انا قولتلك مش عايزه حاجه من الدنيا غيرك والله انا ماعايزه غيرك انت وبس ليه مصمم توجعنى معاك ياسيف ليسحبها الى أحضانه يض.مها بتملك ولهفه عاشق : انا يانور عمرى ماافكر اوجعك ابدا عمرى انا بعمل كدا عشان تكونى مرتاحه انا اكتر واحد حاسس بيكى ياقلبى وعارف انك نفسك تكونى ام بعدك عنى هيحققلك احلامك
لتغمض نور عينيها بآلم وتزيد من ض.مه بقوه لتهمس نور بنبره مرتجفه : وانت..مفكر…انى… ممكن..اخلف..من..واحد..تانى..وانى ….. ليبعدها سيف عن ح.ضنه بقوه ويسحبها من خصلاتها بقوه ملتهم شفتيها بجنون وتملك لتلف نور يدها حول عنقه بحب وعشق وتبادله قبلته بلهفه وعشق ليحملها سيف بين يديه وينظر فى عينيها بعشق ليضعها على الفراش و
كانت تجلس بجواره تطعمه بحب وحنان كان ادم يتذوق الطعام من يديها كأنه يتذوق الشهد مع كل لقمه تطعمها له يقبل يدها بحنان وعشق ليقترب ادم منها اكثر ويستنشق رائحتها بإدمان ليرتجف جسدها بتخدر عندما شعرت به يدفن وجه بثنايا عنقها ويحرك ذقنه على رقبتها جعلتها تشعر بالقعشعيره تسرى بجسدها لتهمس له بتوتر : ادم …. ابعد …. ماينفعش ….كدا ليحاوط خصرها بتملك يقربها له اكثر يلتصقها به ليهمس ادم بحراره : هو اى اللى ماينفعش ياهمستى
لتشتعل وجينتها خجلا وتردف بنبره أوشكت على البكاء : عشان خاطرى….ياادم…ابعد…بقى ليطلق ادم تنهيده تعبر عن مابداخله لها من شوق وحنين ليقبل عنقها بقوه قبل.ه جعلت همس تنصهر من الخجل ليبتسم ادم بثقه وهو يرى تأثيره على صغيرته لتغمض عينيها بقوه وتقوم بدفعه بقوه وشراسه ليبتسم ادم بخفه ويغمز لها بمكر تعلمه جيدا لتنظر له بغيظ من ابتسامته ونظراته لها ليقطع نظراتهم وعشقهم معاً دلوف الممرضه ومعها ادوات بيدها لتقترب الممرضه من ادم وتنظر لهمس بحقد لتنظر لادم وتردف برقه : لو سمحت ياادم بيه ممكن تقلع القميص دا عشان اغيرلك على الجرح
كانت همس تتابعها بغيره وجنون ولكنها عندما قالت اقلع قميصك لتصرخ همس بجنون : مين دااااا الللى يقلع قميصه ياااااحلوه انتى لتنظر لها الممرضه بغضب : على فكره مش اسلوب تتكلمى بيه دا ياأنسه لتقترب همس منها وتسحبها بعيداً وتجلس أمام ادم تنظر له بغضب وهى تراه يكتم ضحكته لتصرخ همس : ماتطلعها كاتمها ليه اى عاوز تقلع كدا قدامها دا انا اقـ,ـتلك فيها يااادم ليصعق ادم من حديثها ويدخل فى نوبه ضحك لتطالعه الممرضه بهيام لتنظر لها همس بضيق وغيره وتهمس لادم بغضب وهى ترى وسامته تزداد مع صوت ضحكاته : ماتضحكش ياادم
ليقرب وجه من وجهها ويبتسم بعشق : وماضحكش ليه ياقلب ادم همس بغضب : اوووف اه كداااا لتلتفت لتلك الواقفه التى تحدق بحبيبها بجرأه وهيام : وانتى هاتى الحاجات دى وانا هغيرله على الجرح واطلعى انتى لتنظر لها بغضب : مش هينفع ياأنسه دا شغلى وملزوم منى انا وبس لتقوم همس من أمام ادم الذى يبتسم على غيرتها المجنونه وتتجه لها بغضب وتقوم بسحب الدواء من يدها : لا انا اللى هعمله ليه وانتى اطلعى براااا وماتجيش الاوضه دى تانى
لتأتى لتتحدث بيقاطعها ادم بهدوء : زى ماقالتلك اتفضلى انتى وهى هتعمل لتنظر لها الممرضه بغضب وتخرج من الغرفه بغضب وتتوعد لهمس لتجلس همس أمامه بغضب وتردف بخجل تحاول أن تداريه : ادم اقلع القميص دا عشان نخلص بقااا ليبتسم ادم بخبث ويحاول أن يخلعه لكنه أردف بوجع مصتنع : اااه مش قادر ياهمس انتى عارفه أن دراعى بيوجعنى لتضع العلاج على الفراش سريعا وتقترب من ادم بلهفه : بيوجعك ياحبيبى ادم بخبث : اوى ياهمستى اوى
همس بخوف عليه : ياحبيبى انت تعبت تانى ادم بمكر : اوى تعبان اوى