لتأتى همس لتقوم من مكانها لكنها شهقت بفزع عندما شعرت بيديه تض.مها إليه بقوه وتحاوط خصرها بتملك لتنظر له همس بغضب ولكنه سرعان ما تحول إلى عشق لتقترب منه وتضع يدها على خده بحب تتحسس ذقنه وهى تبتسم بهيام ليزيد ادم من ض.مها ويضع رأسها على صدره لكى تستمع لدقات قلبه لعلها تهدأ قليلا
لتغمض عينيها براحه وسعاده وتض.مه بقوه دافنه وجهها بعنقه تستنشق عطره الرجولى بإدمان ليغمض ادم عينيه بتعب : عاوزه تعملى فيا اى تانى ياهمس هتمـ,ـوتينى قريب بسبب حبك دا انا بقيت مجنون بيكى مهوس ياهمس خليكى جمبى اوعى تبعدى عن ح.ضنى لو ثانيه واحده انت مكتوبه ليا وانا مكتوب ليكى ياهمستى ياعنى انتى ملكى وبتاعتى انا وبس لتتنهد همس براحه وسعاده وتقبل موضع قلبه بعشق وتعكس له بتملك : انت بتاعى وانا بتاعتك يادومى فى منتصف الليل كان سليم يتصلق الجدار بحرافيه مثل المره الآخرى ليصل إلى شرفتها ويرى ضوء خافت بها ليبتسم بخبث وفى ثانيه كان داخل غرفتها
كانت شمس خارجه من المرحاض وخصلاتها مبتله ومنسدله على وجهها وكتفها العارى فكانت ترتدى منامه حريريه تصل إلى ركبتها لتنظر شمس أمامها وينعقد لسانها من الصدمه وهى تراه يقف أمامها بطلته الخاطفه للانفاس كان سليم يطالعها بعشق وشوق لقد نسى غضبه وضيقه منها كان يطالع كل انش بوجهها بعشق لتنظر له شمس بحزن وعينيها تمتلائان بالدموع التي انسابت على خدها وهي تقول بعشق وعتاب بنفس الوقت وعينيها تلمعان بالدموع : سليم اندفع سليم اليها واخذ يديها بين يديه ويرفعهم الى شفتيه يق.بلهم بحب : وحشتينى ياشمسى كفايه بعد بقا ياروحى وحشتينى يااغلى من حياتى
انهمرت الدموع من عينينها بغزاره ليزداد بكائها وتعلو شهقاتها ليرفع سليم رأسه وهو يتأمل دموعها بحزن واختناق ليمحى دموعها بحنان : كفايه دموع ياروحى كفايه عذاب لينا احنا الاتنين انا وانتى هنرجع لبعض وهعوضك عن كل لحظه آلم عشتيها بسببى ثم مرر شفتيه على عينيها ووجينتها يقب.لهم برقه وحنان وهو يقول بصوت مخنوق فهو يكره دموعها : أنا أسف ..انا خدتلك حقك من الحيوان اللى عمل فيكى كدا خدتلك حقك ودفعته تمن كل لحظه دموعك نزلت فيها بسببه
انفجرت شمس بالبكاء الحاد متذكرا ماحدث من ذلك الفريد الذى دمر حياتها فإحت.ضنها سليم بقوه وهو يربت على ظهرها بحنان ويقبل اعلى رأسها بحب وهو يحاول تهدئتها ثم رفعها بين زراعيه وجلس بها على مقعد وهو مازال يحملها بين زراعيه ويحتضنها بشده ويهمس امام شفتيها بندم. لسه بتعيطي ياشمس مش مسمحاني طيب اعمل ايه علشان تسامحيني اى اللى انتى عايزاه هعمله بس تسامحينى
لم تجيبه بل ظلت تحدق به وملامحه الجذابه التى تعشقها خصلاته التى تنسدل على جبهته عينيه البنيه التى تسحرها بمجرد النظر إليهم شفتيه الغليظه التى تريد التهامها لتحمر وجينتها خجلا من تلك الأفكار المنحرفه من متى وهى تفكر بتلك الطريقة ليبتسم سليم بخبث وهو يرى احمرار وجينتها ويقربها له اكثر لقلبه وهو يقبل خديها بحنان وعشق وقبل جانب شفتيها بتهمل وعشق فإقترب من أذنيها و همس بعشق حقيقي وهو يرجع بحنان خصله شارده من شعرها خلف اذنيها : انا عاوز اعرف انتى احمريتى كدا ليه
ازدادت ض.ربات قلبها بسبب لمسات يديه التي يمررها بحنان وحب على وجينتها وشفتيها وجسدها فنحنى قليلا مقبل شفتيها ببطء وتمهل ويده يمررها صعودا ونزولا على ظهرها لترتعش شمس بين يديه وض.ربات قلبها تزداد فض.مها سليم بشده لداخل احضانه : مقولتيش ليا اى اللى حصل خلاكى تحمرى كدا وانتى سرحانه فى شفايفى لتشهق شمس بصدمه وتض.ربه على صد.ره بغيظ:والله ياسليم انت قل.يل الادب سليم بخبث : انا بردوا اللى قليل الادب لتبتسم له بعشق وترجع خصله متمرده خلف أذنها وسليم يطالعها بعشق لتنظر له وتقول بعشق : انا بعشقك ياسليم
ليقوم سليم فجأه بالتهام شفتيها بعشق وشغف شديدان ويلف يده حول خصرها يقربها له بقوه ويق.بلها بلهفه وعشق وكأنه يتذوق الشهد من رحيق شفتيها لتشعر شمس بالخمول والسكر بين يديه لتلف يدها حول عنقه تقربه لها اكثر وتغرز أصابعها بين خصلاته ليجن سليم اثر حركتها ويعاود تقبيلها بجنون وتملك مثير يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبل صغيره متتاليه ليبتعد عنها وهو ينظر لعينيها بعشق ثم اقترب منها اكثر دافنا وجه بثنايا عنقها مسنتشقا رائحتها بانتشاء : وانا بتنفسك ياشمس مجنون بيكى ومهوس بيكى حبك بقا ادمان ليا
لتبتسم شمس بخبث وتشفى ليطالعها سليم بعشق ويردف بتملك : انتى هترجعى معايا وحالااا كمان شمس بابتسامه مستفزه : ومين قالك انى عاوزاك وانى ممكن ارجع معاك تانى بتحلم ياسليم مستحيل ارجع معاك لينصدم سليم من حديثها وينظر لها بعدم تصديق ليصرخ بها بغضب : نعم ياروح امك البارت الثالث والثلاثون 33 لتبتسم شمس بخبث وتشفى ليطالعها سليم بعشق ويردف بتملك : انتى هترجعى معايا وحالااا كمان شمس بابتسامه مستفزه : ومين قالك انى عاوزاك وانى ممكن ارجع معاك تانى بتحلم ياسليم مستحيل ارجع معاك
لينصدم سليم من حديثها وينظر لها بعدم تصديق ليصرخ بها بغضب : نعم ياروح امك لت.ض.ربه شمس بقوه على صدره وتنظر له بغضب : احترم نفسك ياقليل الادب ياسافل ليسحبها من زراعيها بقوه ويضغط عليها بغضب : انتى مش هتبطلى بقااا فى اى على فكره انا سايبك تتدلعى عليا براحتك ومش راضى ازعلك خلاص غلطت فى حقك واتأسفتلك عايزه اى تانى ياشمس انا مستعد اخدك معايا دلوقتي ومافيش مخلوق هيقدر ياخدك منى فاخليكى حلوه كدا وتعالى معايا بالذوق
لتتآلم من ضغط يده على زراعيها لتشتعل عينيها بالغضب وهى تستمع لحديثه لتنظر له بغضب والشرر يتطاير من عينيها : واناااا مش عايزاااااك اى انت مش بتفهم قولت مش عايزه ارجعلك تانى طلقنى وكل واحد يشوف طريقه ليبتسم سليم بشر ويسحبها من خصلاتها بقوه لتنظر له شمس بتحدى وثقه ليقربها له اكثر ويشد خصلاتها بقوه ليهمس بأذنيها بفحيح : اخر مره اسمع منك كلمه طلقنى دى المره الجايه هتكون بمـ,ـوتك ياشمس ليصرخ بها بجنون ويده تق.تلع خصلاتها بقوه :
فااااااااااااهمه ياشمس لتمنع دموعها بصعوبه فشعرها يؤلمها لتنظر له بكره واشمئزاز : بكرهك ياسليم
ليرتجف قلبه حزنا ويشعر بيد تعتصر قلبه بقوه ليغمض عينيه بآلم ويطلق خصلاتها من بين يده ويثبت وجهها أمام وجهه ينظر لها بحزن وتعب جعل قلبها يرتجف آلما على المه ليهمس لها بتعب : شمس بلاش تقولى الكلمه دى تانى انتى بجد بقيتى بتكرهينى ومش عايزانى فى حياتك شمس انا موقف حيااتى كلها عليكى دى اخر مره هجيلك فيها ياشمس اخر مره هتشوفينى فيها انا تعبت من الفراق انا عارف انى غلطت فى حقك بس اللى انا عملته قبل كدا كان غصب عنى انا ماكنتش اعرف الحقيقه
ليتنهد سليم بتعب ويمد يده لها : موافقه ترجعيلى ياشمس موافقه نبدأ حياه جديده مع بعض وننسى الماضى بكل مافيه ياشمسى نظرت شمس إلى يده بتوتر لا تعرف ماذا تفعل فهى تعشقه بكل جوارحها تمـ,ـوت به ولكنها تتذكر حديثه كلامه لا يخرج من عقلها ابدا سخريته منها ومن عشقها له تلك كاريمان التى كانت تحت.ضنه أمامها تق.بله بكل جرأة أمامها لقد كسرها لن تستطيع نسيان مافعله بها جملته تترد فى أذنها “عجبتينى ياشمس والله طلعتى خبره قوليلى عايزه كام وانا اديه ليكى مكنتش اعرف انك سهله اووى كدا ياشمس من كلمه واحده بتيجى
” انتى مش اكتر من واحده عاهره ياشمس واحده بتبيع نفسها للى يدفع اكتر ” نظرت شمس إلى عينيه بقوه لتقول بنبره جليديه : مش موافقه ياسليم ليحدق بها بصدمه وعدم تصديق لقد توقع أنها سامحته ولن تستطيع التخلى عنه ابداً وكل ماتفعله هو أنها تعانده فقط لينظر لها بخذلان ووجع ويسحب يده ويبتعد عنها ذاهبا من حيث أتى تاركها تحدق بطيفه بملامح خاليه لم تعد تريد الحياه لا تريد سوى المـ,ـوت فقط
كانت نائمه بح.ضنه يض.مها بتملك وجنون رفعت راسها له تتحسس وجه باناملها لتقترب منه وتقبل ذقنه بحب ليغمض مراد عينيه مستمعا بقربها منه لكنه مازال غاضبا منها بسبب مافعلته لتقبل شفتيه برقه وحنان لتبتعد عنه بتذمر وحزن فمنذ متى ولا يبادلها قبلتها منذ متى يبتعد عنها لتترقرق الدموع في عينيها وتنظر له بحزن : مراد مالك ليتنهد مراد بضيق : مافيش يالينا لينا بحزن : لا فى انت اول مره تبعد عنى كدا مراد بنفاذ صبر : ابعد عنك فين ماانا جمبك اهو انتى بتتلككى يالينا وخلاص
لتسقط دموعها بحزن منه وتنظر له بعتاب وتبتعد عنه تعطيه ظهرها ليظفر مراد بغضب ويقوم من جوارها متجه الى الشرفه ومشهد احت.ضانها لادم يتكرر أمامه لكنه تذكر تعبها فى المشفى لم تخبره ماذا فعلت وبما أخبرتها الطبيبه ليهرول ركضاً إليها ويجثوا أمامها ليستمع إلى شهقاتها التى جعلت قلبه يعتصر آلما عليها ليمرر يده على خصلاتها بحنان : لينا رفعت وجهها له ودموعها تغرق وجينتها نظرت له بحزن وعتاب لم يتحمل تلك النظره من عينيها قام بسحبها داخل أحضانه يحتضنها بقوه ويقبل خصلاتها قبلات متتاليه شششش أهدى ياقلبى ماتزعلش منى يالينا انا بغير عليكى بجنون انتى حياااتى يالينا كلها
لتبادله لينا العناق بقوه وتلف يدها حول عنقه تحت.ضنه بقوه ليزيد مراد من ض.مها بقوه يعتصرها بين يديه فى عناق حار ليهمس لها بعشق : انتى كويسه ياحبيبتي لينا بدموع وهى مازالت تض.مه بقوه : انا..كويسه مراد بحزن متصنع : انتى زعلانه منى ومش عايزه تكلمينى يالينا لتبتعد عنه بلهفه وتكور وجهه بين يدها ودموعها تتساقط بآلم : انا مش زعلانه منك يامراد انا عمرى مابزعل منك انا بحبك اوى بس بخاف انك تسيبنى وتبعد عنى انا مش بستحمل خصامك وبعدك عنى يامراد
ليض.مها مراد إلى صدره بقوه : ياروح مراد انتى عمرى ماهسيبك ابدا ولا ابعد عنك يالينا ليبعدها عنه بخوف : انتى كويسه لما روحتى للدكتوره قالتلك اى لتنظر له بتوتر ولا تعرف بما تجيبه لينظر لها مراد بشك ويردف بحده : ليناااا فى اى لتفرك يدها بتوتر وتجيبه بكذب : مافيش حاجه ياحبيبى انا كويسه هى قالتلى انى مافيش حاجه والبيبى كويس الحمدلله ليمسك مراد يدها بغضب : بطلى كدب انا عارفك لما بتكدبى قولى فى اى عشان لوعرفت من غيرك هتزعلى منى اوى يالينا انا مابكرهش فى حياتى قد الكدب الكدبه الصغيره بتجر وراها كدبه اكبر واكبر سامعانى يالينا
لتدمع عينيها بخوف من فقدانه وتمسك يده بلهفه قائله بنبره مرتجفه : بس انت قولتلى انى مش هسيبك ابدا ولا هتبعد عنى صح يامراد مراد بصرامه : دى غير دى لينا ببكاء : لا دى زى دى يامراد انت قولت انك مش هتسيبنى وهنفضل مع بعض للابد
لينفض يدها بغضب ناظرا لها بتحذير والشرر يتطاير من عينيه : عارفه يالينا لو طلعتى بتكدبى علياا هاتشوفى مراد غير اللى تعرفيه الكلام خلص بس خاليكى عارفه انى جتلك وسألتك وانتى ماقولتيش الحقيقه وكدبتى علياا وانتى عارفه انك اغلى حاجه فى حياتى ماقدرش اشوفك تعبانه أو بتتعذبى واسكت انا جيت سألتك وانتى ماصارحتنيش بالحقيقة ليأتى ليذهب من أمامها لكنها مسكت يده بلهفه ودموعها تتساقط على وجينتها بقوه : قصدك اى يامراد انت ليه مكبر الموضوع وعايز تبعد عنى
ليصرخ مراد بغضب وجنون : انا مكبر الموضوع انا بسألك وانتى بتكدبى عليا وانتى عارفه انى بكره الكدب يالينا والله يالينا لو بتكدبى لأكون ماخليكى تشوفى اسود ايااام فى حياااتك لتنهار لينا فى بكاء حاد وتتعالى شهقاتها بقوه ليصرخ مراد بغضب : ماتعيطيش يالينا
لتضع يدها على فمها تكتم شهقاتها لينظر لها مراد بغضب ويتجه إلى الاريكه تحت نظراتها المتآلمه الحزينه لتمسح دموعها بقوه وتظل تنظر له بوجع لتجلس على الأرض بجانب السرير تض.م جسدها إليها بقوه ونظرها مثبت عليه لينظر لها مراد بحزن ويتنهد بتعب ليقوم من مكانه ويتجه لها ليجثى أمامها قائلا ببرود لينا قومى مكانك ونامى عشان ماتعصبش عليكى لترفع وجهها له ودموعها تغرق وجينتها : تتعصب علياا يامراد هو انت لسه ماتعصبتش اى يامراد هتض.ربنى المره دى
ليهب واقفاً بصدمه وعدم تصديق يطالعها بصدمه : لينا انتى اتجننتى انتى بتقولى اى انتى متخيله انى ممكن امد ايدى عليكى أو اض.ربك انتى شايفانى زباله اوى كدا لتقف أمامه بلهفه وتكور وجهه بين يدها بلهفه وحب : ماتقولش كدا انت اجمل وانضف حاجه حصلت ليا ودخلت حياااتى انا بحسد نفسى عليك يامراد بحبك بجنون وبعشقك انا اسفه اسفه مش قصدى والله